مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         مساءلة رئيس الحكومة الإسبانية حول جرائم "البوليساريو"             الحوثي: على المغرب عدم التهيب من إعلان انسحابه من قوات التحالف في اليمن             "الخيام" يهاجم الأمن الفرنسي ويوجه له انتقادات شديدة اللهجة             اكتشـاف حقل معدني ضخم من ''البـوتاس''             حكـومة مليلية المحتلة تصدر بيانا رسميا ضد المـغرب             الداخلة: انتشال جثة بحار فُقد الشهر الماضي             الإعـلام الإسباني يُروج لـ“الحل الفيدرالي” بالصحراء             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

فيلم 'كـلام الصحـرا' يدخـل قـاعـات السينما


بعد "هياتم"..الموت يخطف فنانا كوميديا مصريا معروفا

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

كوكب الأرض أفلت مجدداً من كويكب فضائي كاد أن يدمر البشرية الأربعاء الماضي


كيف تكسب المال عن طريق الإنترنت

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

د.أحمد الطاهري: الجامعة المغربية من الانفتاح على الكون الى الاغتراب عن الذات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يناير 2013 الساعة 47 : 09



  الدكتور أحمد الطاهري، أستاذ التعليم العالي، مختص في تاريخ الأندلس


ما زال المغاربة يتذكّرُون ذلك الجيل الأول من مُعلمي المدارس الذين ظلوا مُتَفَانين إلى حَدّ نُكْرَان الذات لإخراج الصّبيان من ظلام الأمية إلى أنوار المعرفة، وقد تألقت مكانتهم في بوادي المغرب وحواضره، نُبْل أخلاق ونقاوة هِنْدام وهِمّة شأن. ولا أدري هل ما زالت الكوَادِر العُليا في البلاد تتذكر ذاك الرّعيل الشامخ من الأساتذة الذين أفنَوْا أعْمَارَهم في تقديم أدْسَم الوَجَبَات العلمية لتلاميذهم، وقد تصَدّوا بالقلم الأحمر للكُسَالى والمُتَمَلقين والفاشِلين، وجَعَلوا من شهادة الباكالوريا صِرَاطا لا يمُرّ عبْرَه إلى التعليم العالي إلا المُتَفَوِّقون.

ومَنْ منّا لا يتذَكّر ذاك الصّنف المُتَعَجْرف من الجامعيين الذين ما أن وَضَعُوا أرْجُلهم بمدرجات الكليات حتى وَقَفوا   حَجر عثرة أمام المُتفوّقين من طلبة العِلم، وقد سَدّوا في وجْهِهم المنافذ إلى التكوين المُختص خوْفا من المنافسة على مقاعدهم وانْفِضَاح ضُعْفِهم. ونظرا لقصور نَظَرِهم وضيْق نفوسِهم، ظلوا ـ على قِلتِهم ـ مُنْفردين طوال عقود يَتَبَخْتَرون بدفاتِرِهِم في دهاليز الكليات، وقد فوَّتُوا على البلاد فرْصة تاريخية للاسْتِفادة من جيلٍ لا يتكرّر من الطلاب المُتَوقّدِين ذكاءً، المتعَوّدِين على سَهَر الليالي في طلب العلم، وفي الاقتطاع من رَغِيف عائلاتهم اليَوْمي لاقتناء الكُتب.  

من الطبيعي أن تتألق الجامعة المغربية حينئذ، ليس بأساتذتها الذين لم يكُنْ مُعظمُهم قد تبرّز بعد، بل بطلابها الذين كان يُضْرَب بهم المثل في مشارق الأرض ومغاربها، توَقُّد ذِهْن واجْتهادا في اكْتِسَاب المعارف ومُثابرَة على مُطالعة الكتب وانْفِتَاحا على العالم. وكثيرا ما كان أساتذة التعليم العالي المُعَارين من مختلف البلدان يتناصَحُون فيما بينَهُم للاسْتِعْداد التام قبل الوقوف أمام الطلاب المغاربة في قاعة الدّرْس، وإلاّ انْفَضَحَت مَكامِن الضعْف في مُحاضراتهم ومناهج النقل في مقالاتهم. 

وبدلا من رِعَاية الجامعة المغربية وهي تشقّ طريقها بثباتٍ، والاحْتفاظ بها مؤسسة للتكوين العالي والبحث العلمي ـ كما هو مُسَطر في قوانينها التأسيسية ـ امتدت الأيادي العابثة بمُستقبل البلد لتحْويلها من مُخْتبر للمعارف والعلوم وحقل لتلاقح المناهج والمذاهب والأفكار إلى وَكْر لاصْطِياد النابهين من الشباب واصْطِفافهم شِيّعا، تمْهيدا للزّجّ بهم وقودًا في حركات المُتَحَزّبين والمُتَسَيّسين التي تمَخّضَت عَنْ هذا الجِيل المَفْضُوح مِن المُتَقَلّبِين في الكرَاسي.  

ولا يخفى كيف انْزَلقت الأمور نتيجة ذلك بتحويل الجامعة من حَرَم للفكر ـ يسْتوْجِبُ من رُوادِها والقائمين على تسْيير شؤونها توفير ما يكفي من الهُدوء والطمائنية؛ ومِنْ سُلطات البلاد ضمان قِسْط وافِرٍ من الحُريات حتى تَتَفَتّق أذهان الناشئة بمَكامن الإبداع ـ إلى ساحة مُشْتَعِلة بالضرب والرّكل والرّفس، إن لم يكن بالطعن والقتل. فما كان إلا أن تربّع المُتاجِرُون بمستقبل البلاد مُمْسِكين بمفاتيح الخِطاب، وقد ملأوا الدنيا هُرَاء وعُواء، ينفثون السّموم ويجْترّون الكلام ـ وما زالوا ـ إلى حَدّ الغثاء.

وما دام الأمر كذلك، فلا بأس من إحْصاء الأنفاس وتتبُّع ما يجري بالجامعة من تجمُّعات، ونشر المُخْبِرين بين الصفوف، وإعداد التقارير عن ألوان ما يُلقى بها من دروس ومحاضرات، وما يُنَظم فيها من أنشطة ومنتديات، وكثرت الاختطافات والاعتقالات والمُدَاهمات فعَمّ الخوف مدارج الكليات، وقد غدت معظم المؤسسات أشبه ما تكون بمُلحقات أمنية.  

وما زلنا جميعا نتذكر تلك الخطوة الجبّارة التي عمَدت إلى تقريب الجامعة من المُواطنين بمُعْظم جهات البلد، بعدما كانت مُمَركزة في العاصمة. وما دامت الأبْنية قد اكْتَمَلت والكراسي اقتُنِيَتْ والطلاب قد تقاطروا بالآلاف للتسجيل في مختلف فروع المعارف، فمَنْ ذا الذي بيْن النُّخَب ـ التي طالما طالبت بمَغْرَبة الأطر ـ بِمَقدورِه أن يضْمَن للناشئة تكوينا عاليا ويَضَع المُتفوِّقين مِنْهم على سِكة البحث العلمي؟ 

وكان قد سبق للمُنَظّرِين داخل مكاتب الوزارات أن ابْتكروا أسْرع حَلّ بأقل تَكْلفة لتوفير ما تحتاج إليه البلاد من أساتذة التعليم المتوسط، بفتْح العشرات من المراكز الجهوية للتكوين. قِلة من المُرَشَّحين فقط كانت على درَجة مُتَمَيِّزة من العلم والأخلاق بما يكفل لها القيام بمُهِمّة تربية النشأ. أما الغالبية فكانت من الفاشلين في دراساتهم الجامعية أو المُضْطرّين لكسْب لقمة العيش. وسُرعان ما تجلت نتائج التّقصِير التي  انضافت إلى غيْرها لتُدخِل المؤسسات التربوية في هذا النفق المُرْعِب الماثل اليوم أمام أعْيُنِنا. 

على نفس المَقاس، تفتّقت أذهان ذاك الصّنف من المُنَظّرين مُقتَرِحَة اسْتِحْداث سِلك سَريع لتكوين أساتذة باحثين. وباسْتثناء ثلة معروفة مِمّن تمَكّن باجتهاده ومُثابرته أن يتبَوّأ هذه الدّرَجة، فالغالبية لم تكن لديْها أدنى رغبة في اكتساب عِلم ولا في مُطالعة كتب ولا في إنْجَاز بحث. ولا يخفى عن العارفين كيف تحرّكت الهواتف رنّانة بين بعض المُتَحَكّمين في اللعبة لإلحاق ذويهم والمقرَّبين من أسلاك دُنْيَا إلى هيئة التدريس في الجامعة، بينما ظلّ المُسْتَحِقون خارِجَها.

قلة قليلة ـ إن لم تكن نادرة ـ من الأساتذة الباحثين الذين تلقوا تكوينا عاليا ظلت تعْمَل في صمْت، وقد امتلأت رِحَابُ الجامعات ومجالسُها وشُعَبُها بصَخب المُتسَيّسين والمُتَنَقّبين وذوي المصالح الذين انْخَرَطوا في لعْبَة الشدّ والجَذْب التي كشَفْنَا في حينه عن بعض مظاهرها في مقال بعنوان: "الجامعة المغربية في حساب الأرقام الاستدلالية" (الصحيفة، العدد 52 فبراير 2002). وبدلا عن معايير الترَاتُب حسَبَ الدرجة العلمية المُكتسَبة بطول التجربة في مجالات البحث ونشر المعارف وابتكار المناهج والاجْتهاد، من الطبيعي أن يَسْتَمْسِك أشباه الباحثين الذين اكْتَسَحوا الكليات بمبدإ الديموقراطية العددية في البرْمَجة والتسْيير واتخاذ القرارات فانْحَدَرُوا بالجامعة سريعا إلى الحضيض، وقد تحوّلت من مؤسسة عليا للبحث العلمي إلى ما يُشبه حلقات مُعِيدي الدّرُوس يكرِّرُون مضامينها حرْفيا ـ وما زالوا ـ على مدار العقود إلى اليوم.    

وشيئا فشيئا، بدأت وفود الطلاب المَمْنوحين من خزينة الدولة للحصول على تكوين مختص في الجامعات الفرنسية وغيرها تعود إلى الوطن بشواهد عليا وعامّتهم من أبناء الفلاحين والحِرَفِيين وأرباب المهن وبعضهم من أبناء الأعْيَان، فاسْتَبْشر الناس خيْرا وقد تمَغْرَبَتْ الأطر في الجامعة المغربية. وها هُمْ مَن كانوا إلى عهْد قريب يشتكون من التهْمِيش، قد أصْبَحوا من النّخب المَوْكول لها تكوين الأجيال وفتْح أبواب البحث في شتى أصناف العلوم، بما قد يُسَاهم في الانتقال بالبلد إلى مُسْتويات أرقى.    

إلا أن تيار الانسياق في أوسَاطهم، تارة في موْكب أصْحَاب القرار وطوْرا في رِكَاب المُمْسِكين بأبْوَاق الخِطاب المُتسَيِّس، كان الأقوى. ولا يَخفى كيف تاقَتْ نفوس كثير من الأساتذة الباحثين ـ وذلك من حقهم ـ إلى الانْعِتَاق من مُخلفات الفاقة التي ظلت عالقة بمَظهَرهِم، مُسْتحكِمة في جوْهَرِهِم. وبدلا عن الاجتهاد للرّفع من المستوى العلمي لمُؤسّساتهم وهمْ يتقاضون تعويضات عن البحث من خزينة الدولة، اشْرَأبَّت أعناقهم إلى تسَلق المَرَاتب وتحْسِين أوضاعهم، إن لم يَكن  نُكْرَان أصُولهم.  

وسرعان ما تمّ تحويل البحث العلمي والشواهد المُرتبطة به من أداة لاكتساب المعارف وابْتكار المناهج وصِيَاغة المشاريع وتطوير العلوم، إلى مَطِية حصْرية للتّسَلل وتسَلق المناصب. وباستثناء القلة المعروفة لدى عموم المغاربة مِمّن ترك بصماته ظاهرة على رأس المؤسسات الجامعية، لا يخفى كيف اقتصَرَت الغالبية على توقيع الأوراق المُتناسلة ضِمْن بيروقراطية إدارية ما فتِئت تتضَخّم خلاياها في حالة سرطانية، ومُراقبة السّيْر العادي للمصالح المختلفة، ودخول وخروج الأساتذة والطلاب، بما يُوحِي للناظرين أن الأمور على ما يُرام.  

وسريعا ما ظهرت آثار النِّعْمة على هذا الصّنف بتجديد أثاث مكاتبهم الفاخرة واقتناء سيارات فارهة واستكمال بناء إقاماتهم الرّاقية وضمان تعليم أبنائهم في المدارس الحُرّة والجامعات الأجنبية. ولا يخفى كيف توقف مُعْظمُهم عن ممارسة البحث العلمي بمجرد الإمساك بناصية المؤسسات العلمية ليتَحَوّل إلى خصْم عنيد لأنوار المعرفة، لا يَحْتمل التجديد. ومنهم من لم يتوَرّع عن تسْخِير منصبه الرّسمي للحصول على شواهد شرَفية من جامعات أجنبية، ولا يخجل مِن اقتباس مواضيع الساعة التي تستهوي الساسة وشاشات التلفزة، مُحَوِّلا الجامعة الموكول له تدبيرها إلى ما يُشبه مصرانة زائدة.

بلغ العُقم الفكري والعَجْز عن صياغة مشاريع ذات مصداقية علمية تُفْضِي إلى تحقيق نتائج فعلية تعود بالنفع العام، أنْ طفا على السّطح صِنْفٌ مُتفنن في أساليب السّطو على مشاريع الآخرين واختلاس أفكارهم والهرْوَلة بها سريعا نحو مكاتب أصحاب القرار وتسْويقها لدى السّاسة والمؤسسات الوطنية والأجنبية باسم الجامعة. وها هي مدرّجاتها قد أصبحت مفتوحة في وجه كل من هبّ ودبّ من المشاهير في أوساط العوام بالدّنْدنات والخرْبشات والهرْطقات، وقد تحوّلت ـ بفعل جُرْأتهم على اقتحام أسوارها ـ من دَارِ عِلم إلى ما يُشبه سوق عكاظ.  

وحتى تنال الجامعة رِضَى المُمْسكين بأبواب الصّرْف وتَسْتَدِرّ بعض الفُتات، فلابأس من مُسَايرة الأجواق بتبَنّي الهدير العالي الذي يُحْدثه المُسَوّسون في الحكومات المُختلفة والمجالس المنتخبة والمؤسسات الثقافية بخصوص حوار مفترض للحضارات، أو "حِكَامَة"!!! جيّدة، أو ما اصطلحوا على تسميته في قاموسهم الرديئ بـ "السياحة المسؤولة"!!! أو تدبير التراث، إلى ما عدا ذلك من مواضيع الساعة التي تتغير بتغير أسماء المُمْسِكين بالخيوط ممّن لا يفقه عِلما، فتتحَوّل الجامعة والجامعيون إلى أضْحُوكة.  

غاية ما يَجْنيه المُسَخّرُون للقيام  بهذه الأعمال الجوْفاء، سَفَريات مجّانية وعلاقات مع أمثالهم في جامعات أجنبية وتبادل المصالح الشخصية ولأفراد عائلاتهم. وتبلغ الوَقَاحَة بالبعض إلى حد ابتزاز المصاريف والعلاوات مضاعفة من جامعاتهم الفقيرة والجامعات الأجنبية المُضِيفة. ولا يخجَل مَنْ هذه صِفته مِن تكرار الأقوال المنقولة ضِمْن أوراقهم العقيمة في مجالس العلم الأجنبية فتتهاوَى المكانة العلمية للجامعة المغربية إلى أحط المُستويات.       

ألا يخجل الجامعيون الذين انْخَرَطوا في الترويج منذ التسعينات من القرن الماضي  لنجاعة مشاريع الإصلاح في نقل الجامعة المغربية إلى مَصَافّ الدول المتقدمة، وها هي قد اكتملت الكارثة بما آل اليه الوَضْع؟ أليس هناك آليات لمُحَاسَبتهم على ما صُرف من أموال، وما بُعِث من وفود للاطلاع على تجارب كبريات الجامعات في الدول المتقدمة، إلى ما يند عن الحصْر من أبواب ضياع الجهد والوقت والمال؟  إإلى هذا الحدّ يُصْبِح التكليف بالمهام المُنْدَرِجَة ضمن خانة "المسؤولية" مُجَرّد تشريف يُمْنَح للمُنْعَم عليه، كيْ يَتَبَخْتَر مع أقرانه برِفعة الشأن؟   

وبدلا من إرساء برامج للرّفع من المستوى العلمي للجامعة بالاعتماد على أفضَل مَنْ بها من الباحثين وأنْجَب من بها من الطلاب وأنْجَع من بها من الموظفين، غالبا ما يميل هذا الصنف إلى إحاطة نفسه بزبانية من المُتَمَلقين يلتقطون الفُتَات على يمين ويسار مائدته، ورَبْط قنوات الاتصال بالرؤوس اليَانِعَة من الخُطبَاء في أوساط هيئة التدريس والطلاب يساعدونه وِفْقَ ترْتيبات مُتَشَابِكة على الإمْسَاك بالوضع. وتستمر الهاوية في مُنْحَدرها السّحيق، وقد انقلبت الأولويات ليُصبح صراع المواقف الآنية والأهواء المُتلاطِمَة والمَخاوف الأمْنية على رأس اهتمامات الجامعة التي لمْ يفلح القائمون عليها حتى في تنظيف مراحيضها العَفِنَة التي يخجل الزوار من معاينة النّجَس المُلطخ على جُدْرَانها.  

ويُقَدّم ذاك الصنف الآخر من الأساتذة الجامعيين الذين آثروا الانخراط في المجالس المُنْتخَبة أبرز مثال عن الانزلاقات التي شوّهَت وَجْه هذه المؤسسة العلمية أمام عموم المواطنين المغاربة. وكانوا قد اسْتبشروا خيرا بهذه الفئة وافترَضُوا أن ترْفَع مُسْتوى أداء الانتقال الديموقراطي، فإذا بها قد حطت بِمُستوى الجامعة بعدما انْسَاق فريق منهم مع سَمَاسِرة الأحزاب الذين لا يفقهون عِلمًا ولا يُحْسِنون أدَبًا ووَضَعُوا أيديهم مع أيادي المُتَحَرِّكين في الظلام وترَبّصوا مُجْتَمِعِين للنيل من مُسْتقبل الجماعات التي انْتَخَبَتْهُم وخِدَاع المواطنين الذين وضعوا ثِقتهم فيهم.  

ولا يخفى عن المغاربة كيف تحوّلت رِحاب الجامعة ومراكز البحث العلمي إلى سُوق متشعّب المسالك بالباحثين عن المناصب. وإذا كانت القلة القليلة قد نالت المراتب العالية بثقل معارفها وكثرة مُنجزاتها ومِصْداقية أعمالها، فإن الغالبية العظمى قد تسللت إلى مواقع المسؤولية، مختبئة وراء شواهد مبْصُومة على الورق، ومِلفات منفوخة يَعْلم الخبراء كيف يُعِدّونها مضْبُوطة البُنود وِفْق شبكات عنكبوتية جَوْفاء، هُمْ بالذات من أتقن ترْتِيبَها على مقاسِهِمْ. بلْ وهناك من اسْتَحْضر شواهد وتبريزات من جامعات أجنبية ما حَط فيها قدمَه يومًا لطلب عِلم.

وشيئا فشيئا بدأت المسالك تنفتح لبعضهم إلى المناصب الوزارية وكراسي العمادة والرئاسة وإدارة المؤسسات، وللبعض الآخر إلى البرلمانات المتعاقبة والمجالس المُنْتخبة. وها هو الاختلال بادٍ بين الأطر المغربية الرّفيعة التكوين في أدق التخصصات العلمية، المتقِنَة للغات الحية والمُتَمَرّسة في آخر تقنيات التواصل لا تجدُ مَوْطئ قدَمٍ في مؤسسات البلاد المَحْجُوزة للأبناء والأحْفاد المُدَللين؛ وبين أطر جامعية عُليا تتقاضى، وقد رَكَضَت في حلبة الوزارات وحَصَدَت المواقع على رأس المؤسسات والهيئات، وما زالت تتقاضى ـ على أعمال لا تؤديها قط ـ ثلاث وأربع مُرَتّبات عُليا، فضْلا عن العِلاوات والامتيازات، ولا تخجل من ذلك أمام الخلق والخالق. ولا تخفى هِمَّة ذاك الصّنف النادر من الرِّجالات التي إن فاضَ عليها الرّزْق الحلال تنازلت عن مُرَتباتها الأصلية في سُبُل الخير.    

طبيعي في سياق الانْحِدار العام للجامعة المغربية أن يتنافس الميسورون ومتوسطي الحال على صرف الملايير في تعليم أبنائهم بالجامعات والمعاهد العليا الأجنبية. وها هي أصناف من مشاهير تلك المؤسسات تفتح أبوابها بمدننا، وِفْقَ سياسات بُلدانها. ألا يحق للمغاربة أن يتساءلوا، وإذا كُنا فعلا أصحاب حضارة عريقة فكم من جامعة مغربية أومعهد عالٍ أو مركز دراسات مغربية فتَحْنَاه في وجه المُهْتمين بالعلوم والثقافة المغربيتين خارج البلاد؟ إإلى هذا الحَدّ يَفتقر الوطن للكفاءات العلمية والأطر العليا؟ أم يكفينا أن نصْرف الملايير من خزينة الدولة على أشباه الجمعيات التي تملأ الفراغ بالهَرَج، وعلى الوفود الوزارية والمجالس التمثيلية للاجتماع بـ"الجالية"!!! فتُعَرِّج على الأتبَاع المُعَيّنين من قِبَلِها، للسّياحة على حِسَاب الدولة في البلدان والتسوّق من المتاجر الكبرى؟        

وبرغم اختيار البعض المغادرة الطوعية لمُدَرّجات الجامعة من باب القانون الاستثنائي الشهير، فسُرعان ما عادَت بعض الفلول مِن نافذة التعاقد للعمل من جديد في الجامعة، ليس تطوّعا في خِدْمة العِلم بل طمَعًا في مُرَتبات إضافية. وثمّة مَنْ استفاد خِلسَة من هذا القانون دون أن يسْتكمل الشروط فالتحق سريعًا بالمَنْصِب المُهيَّئ له ـ على المقاس ـ خارج البلاد. ولم يتردّد البعض الآخر عن المُشاركة في مشاريع تجارية، أبعد ما تكون عن الأهداف التربوية، في سياق ما يُعرف بالمدارس الحُرّة التي انتشرت كالفطير تسْتنزف شهريا جيوب المواطنين. وباستثناء حالات نادرة، ظلت هذه التجربة مُتَخَبِّطة المضمون الذي ظل ـ كما في التعليم العمومي ـ رديئا.  وإن بَدَى التعليم الخاص أرقى في المَظهر، بما يسْمَح بالتباهي بِوُلوجِه في أوساط الحديثي العهْد بالنّعمة، فإنه أكثر هشاشة على مُسْتوى التأطير والتدبير. ومِنَ المُغادِرين مَنْ آثَرَ تكوين جمعيات أو الانخراط في مُنتديات أو الالتحاق بالأحزاب طمَعًا في نيل مآرب والبقاء على وجهه مكشوفا للإعلام وفي المناسبات العامة ضمن أعيان البلد.        

قلة قليلة هي التي اعْتبرت المُغادرة تحرّرا من وجَعِ الدّماغ ضِمْن منظومَة عقيمة فتفرّغت بصفة تامّة للبحث العلمي ونشر الثقافة المغربية في أوساط الخاصة والعامة بالوطن وخارجه، ووَضْع تجربتها المكتسبة في متناول الناس بدون مقابل. أليس من حقّ المواطنين علينا ـ ونحن ما زلنا في طريق التنمية ـ أن نأخذ بأيْديهم ونُحَاول انتشالهم من براثن الجهل؟ أإلى هذا الحدّ تتنَكّر هذه النّخب المُتَعَلمة لتراث بلد عريق يقوم على التكافل التلقائي عند الشدّة والتعاضد في مُوَاجهة النوائب؟ أهُناك ما هو أشد خطرًا على تمَاسُك أهلنا ومُسْتقبل بلدنا من هذا الجهل العارم المُحِيط بِنَا لنَبْخَل بعِلمنا فنمُد اليد لاستدرار المال من غير أبوابه واختلاس الجاه من أهله؟

  وما دامت أنوار العلم قد انطفأت داخل أسوار الجامعة وعمّ الجهل مُحيطها، فمن الطبيعي أن يتبوأ أشباه الباحثين مرتبة مرْمُوقة، يُساعِدُهم على ذلك الجُرْأة في الكلام والصّدْع في وسائل الإعلام. ولا يخفى عن المُطلِعِين كيف يعمد هذا الصنف دون خجل إلى اختلاس نتائج أبحاث الآخرين ونسْبها لأنفسهم في قاعات الدرْس والمُحاضرة وأمام عامة الناس التائهين في ظلامات الأمية. ونادرا ما يُصادف القارئ فيما يصْدُر عن أقلامهم من خرْبَشات أثرًا لفِكْر أو بصْمَة اجتهاد. ولم يتوَرَّع البعض عن ابتزاز الطلاب في قاعات الامتحان بتقديم تواصيل شراء الكرّاسات المنشورة باسْمهم مرْقومة، إذا هُمْ رغِبوا في السلامة من انتقامهم. وها هي الصّحف المغربية تطالعنا بإحدى أخسّ مظاهر انحطاط الجامعة، وقد تجرأ بعض منعدمي الضمير لاستغلال سلطتهم التقديرية والتحرّش الجنسي بالطالبات، بما يُنذر في سياق الاختلالات الأخلاقية العامة بتحويل بعض المُدَرّجات عن وظيفتها الأصلية.  

من الطبيعي وقد أطبق الظلام داخل قاعات الدّرْس وعمّ الاجْتِرَار والتّكْرَار وانحَطّ شأن العقل وتعَطلت مناهِجُه أن ينْسَاق الطلاب ـ وهُمْ في مقتبل العمرـ ورَاء الدعاوى الصّادحة بالأيمان الكاذبة والأقوال السّاحِرَة في مُخاطبة الأهْوَاء اليَانِعَة. وسُرعان ما حلت الفضائيات المأجُورَة وأصْحابُ الجِبَاه المَحْكوكة واللحِيّ المَسْدولة مَحَل الجامعة المُسْتقيلة من مهامّها، فتنْعَقِدُ الأورام السرطانية مُهددة مستقبل الوطن. وإذا ما التفتنا إلى أسلاك التعليم الأدنى لتأمُّلِ المنابع الفكرية التي ترْتوي منها عقول الناشئة ويتغذى منها وُجْدَانهم، يأخذنا الفزع من حَجْم الكارثة، فيتبادر إلى الذهن قول أمير الشعراء:  "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا".       

قد يكون بمقدور المغرب أن يخرُج من هذه الورطة ما دام أهله ورثة حضارةٍ عريقةٍ، إذ سبق لهم أن بادروا أيام عِزّهِم بتشييد أقدم جامعة بالحوض الغربي للمتوسط، وقد سطعت أنوارُها بالمعارف التي صَنّفها المغاربة في الطب والطبيعيات، وعلوم الفلك والفيزياء والرياضيات، وفي الجغرافيا والحكمة والحيل، وفي الفقه والأحكام واللغة والآداب والتاريخ،  إلى ما عدا ذلك من أصناف العلوم. ولا يصِحّ للمغاربة ـ ونحْنُ في فجر قرن جديد ـ أن يُشَتّتوا أبناءهم في البلدان طلبا للعلوم والمعارف، ولا أن ندَعَهُم خَوَلا للمُتاجِرِينَ بالكرّاسات الرّدئية في القطاع الخاص، ولأصْحَاب السياسات التعليمية الأجنبية في بلداننا العربية. 

ولكي يكون البدء سليما يلزم ـ في تقديرنا ـ وضع الحدود الفاصلة بين العلماء والفقهاء المجتهدين بأبحاثهم في حقول المعارف المختلفة، وبين الأشباه من المقلدين والمُعِيدين والدّعاة المتسابقين على المناصب ومكاتب الساسة وأبواب السلطة وأبواق الإعلام. وعندئذ فقط سيتجلى الصّنف الأعلى في السُّلم الجامعي ـ رغم قلة عدده ـ وتتضح القضايا المعرفية التي يمكن أن ينطلق فيها البحث العلمي وتُفْتَح في شأنها مسالك التكوين بالمملكة. ولا يصِحّ منْحُ اعْتِمَاد الإشراف على إعداد وإنجاز وتأطير مشاريع البحث العلمي إلا لهذا الصّنف دون غيره من أصحاب الشهادات العليا المبصومة في الورق، ومؤلفي الخرْبشات الرّدئية الدائرة في حلقات مُفْرَغَة.  

ولكي تتحرّك قافلة الإصْلاح يلزم توكيل مهمة الإشراف على التكوين لذلك الصنف من الأساتذة الجامعيين المعروفين لدى الخاص والعام بتفانيهم في نشر المعارف بين طلابهم، المُتَشَبّعين بالقيم الإنسانية، المُتَمَكّنين من أدوات العمل ومناهج التكوين. من ثَمَّ أهمية تمْييزهم عن غيرهم مِمّن نُدْرك جميعا ـ طوال السنوات والعقود التي قضوها بمدرجات الجامعة ـ مدى قصورهم عن الارتقاء إلى المستويات التي مُنِحت لهم أيام الغفلة.     

وغني عن البيان أن التدْبير الجامعي لن تسْتقيم أرْكَانه إذا أسْنِدَت شؤونه لضِعَاف النفوس الذين يسْتَحِلون الحَرَام فتمْتَدّ أيديهم لاختلاس المال العام. ومَنْطِق الأمور يقتضي أن يُسْند تسيير المؤسسات الجامعية والمعاهد العلمية التي يرْتبط بها مستقبل البلاد وصورة أهله بين الأمم إلى ذوي الثقل عِلما وخِبْرَة ودَهَاء، المُحِبّين للاجْتهاد والمُجْتهدين في تقدّم المَعَارف، المُنْفَتِحين على العلوم وأهلها، المُمْتنِعين عن مُسَايرة أهواء المتمَلقين والمُنَافقين، المُتَوَفّرين على ما يكفي من الشّجَاعة   لرفْضِ الوصاية واتخاذ القرار.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



د.أحمد الطاهري: الجامعة المغربية من الانفتاح على الكون الى الاغتراب عن الذات

الطنطان: ثانوية الشيخ محمد الأغضف تحتفي باللغة العربية

حول حفل توقيع كتاب

ظاهرة في مجتمع البيظان:رجال من موريتانيا يقبلون على زواج قصير المدة من بنات الصحراء بـ «الفاتحة» !

تغطية أشغال المؤتمر الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء/ 30 يناير 2015

بنك سوداني يطرح خدمة «نشر الثقافة وتمويل الإبداع»

العيون: حفل توقيع كتاب جديد للباحث الصحراوي د.محمد دحمان

نخب الانتخابات بواد نون .. بين سلطة القبيلة وإغراءات المال

عدالة الميزان المقلوب…الشاب الصحراوي بشري عياش نموذجاً

مقال جريدة العلم "المحذوف"،ماذا يريدون من الأمين العام لحزب الإستقلال ؟

د.أحمد الطاهري: الجامعة المغربية من الانفتاح على الكون الى الاغتراب عن الذات





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

السوبر الاسباني بالمغرب واجراءات امنية مشددة


6 ميداليـات للمغرب بالبطولة الإفريقية لألعاب القوى

 
بالمرموز

وفاة أكبر معمرة في أوروبا


محكمة مغربية تُهدد باعتقال مواطن توفي قبل 6 سنوات

 
بيانات وبلاغات

نشرة خاصة : موجة حرارة ستصل إلى 47 درجة في هذه المناطق


وزارة لفتيت تطالب موظفيها بعدم استخلاص تمبر 20 درهم من هذه الوثائق

 
الصحراء اليوم

تراجع مخزون الدم يثير المخاوف بالمغرب


صرف معـاشات CDG أيضـا قبل عيــد الأضحـى


لماذا لا تزيد رواتبنا مقارنة بالارتفاع الفلكي في الأسعار؟

 
اخبار المغرب العربي

الجزائر تعيش حالة من الغليان وحملة اعتقالات واسعة


ماكرون يقوم بزيارة خاطفة للمغرب

 
أخبار الصحراء

مساءلة رئيس الحكومة الإسبانية حول جرائم "البوليساريو"


اكتشـاف حقل معدني ضخم من ''البـوتاس''

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

البوليساريو تعلن قبولها بمفاوضات مباشرة مع المغرب ودون شروط مسبقة


لماذا استهداف المغرب / بقلم: خيرالله خيرالله

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

الحوثي: على المغرب عدم التهيب من إعلان انسحابه من قوات التحالف في اليمن

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

حكـومة مليلية المحتلة تصدر بيانا رسميا ضد المـغرب

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا