مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         البرلمان الأوروبي يجدد المصادقة على الإتفاق الزراعي مع المغرب بمافيه منتوج إقليم الصحراء             كليميم: فضائح في إستغلال حمامات أباينو،وهذا ما قررته محكمة الاستئناف             جماعات حقوقية: حقوق الإنسان في المغرب تراجعت في 2017 و2018             التهريب من موريتانيا ينعش أسواق الدار البيضاء             طانطان: الدرك الملكي يحبط محاولة هجرة سرية بسهب الحرشة ويعتقل 17 شخصا             الجمعية الدولية للبحوث و التنمية في الإبليات تعقد مؤتمرها الخامس بالعيون             سقوط ثمانية جرحى في إنقلاب طوبيس بالعيون             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

التشكيلي المغربي إبراهيم الحَيْسن: أشتغل مفاهيميّاً على اقتفاء أثر بدو الصحراء


شاهد فيلم "كُّوَ" للمخرجة الموريتانية أمال سعدبوه -فيديو-

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

ليلة الوفاء والتكريم للأستاذ محمد أجود المسؤول التربوي المتميز باقليم طانطان

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

خوفا من مصير خاشقجي:لغط وإشاعات حول إختفاء غامض لرئيس الغابون في السعودية


قذاف الدم يكشف مكان دفن القذافي ويعد بمفاجآت في الأسابيع القادمة

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

الگرگارات ومحاولة إرساء قواعد اشتباك جديدة..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 شتنبر 2016 الساعة 40 : 11





الصحراء اليوم:الملاحظ الصحراوي

 

 

 



لم يكن أحد قبل شهور يتكهن أن تصل الأمور حد التصعيد العسكري المتحكم فيه لحد الساعة بين المغرب وجبهة البوليساريو على خلفية التوغل المغربي داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح وفق اتفاقية وقف إطلاق النار لسنة 1991 وإطلاق أشغال مد طريق وحملة ضد التهريب حسب ما صرحت به الرباط، من جهتها جبهة البوليساريو أرسلت عربات عسكرية من الدرك ومجموعة أفراد أقاموا نقطة تفتيش ورفعوا علمها على بعد أمتار فقط من مكان مشروع الطريق، مما دفع مجلس الأمن إلى الدخول على خط هذا التصعيد الخطير وطلب تدخل وحدات المينورسو العسكرية لمراقبة الأوضاع ونزع فتيل التصعيد لتفادي الاشتباك المباشر بين الطرفين.

إن الخطوة العسكرية المغربية في منطقة قندهار ومعبر الگرگارات وإن اعتبرها البعض مجرد بالون اختبار للقيادة السياسية الجديدة للبوليساريو بزعامة ابراهيم غالي والوقوف على درجة سخونة ردة الفعل لديها وإلى أي حد يمكن أن تذهب من خلال هذا الاختبار الميداني، فهي انسحبت للتأثير على الواقع الجيوعسكري على صعيد ملف القضية وكذا على الصعيد الإقليمي والجوار الموريتاني بعمقه الإفريقي، لاسيما مع استمرار الأزمة التي لم تجد طريقها للانفراج مع الأمم المتحدة منذ قرار الرباط طرد المكون المدني والابقاء على المكون العسكري ليضبط إيقاع العمل العسكري المغربي مستقبلا ويلجم الجبهة من الرد المبالغ فيه في لعبة جس النبض التي تعتمدها الرباط في استراتيجيتها الجديدة تجاه البوليساريو ونواكشوط على حد السواء.

ولذلك لا بد من وقفة تحليلية وتسليط الضوء على هذا التغير الذي طرأ على قواعد الاشتباك والذي تسعى الرباط لتكريسه من خلال معادلة الگرگارات، قندهار ولگويرة دون التغاضي عن الدور الموريتاني الجديد الذي يعتبر طرفا أساسيا إقليميا في صراع محور البوليساريو-الجزائر.

أولا : تحليل الفعل العسكري المغربي الأخير.



عدة عوامل وعناصر قد تفسر القلق المغربي من العزلة الافريقية المفروضة عليه من الجزائر وحلفائها، زد على ذلك انشغال الساسة والقيادة المغربية بترتيب الأوضاع الداخلية قبل الانتخابات البرلمانية وغرق الحلفاء الخليجين في أزماتهم العسكرية في الشرق الاوسط وتراجع الاقتصاد النفطي، هي من أهم الأسباب التي تمنع الرباط من الإقدام على أي عمل عسكري كبير قد يؤثر على موازين القوة إقليميا ويزيد الضغوط الأممية على المغرب مستقبلا، كما أن الجبهة الجنوبية في ظل وجود قيادة موريتانية منفتحة بشكل كبير على محور الجزائر يضع الساسة المغاربة في حيرة وغموض استراتيجي وضبابية في الرؤية العسكرية وصعوبة الوصول إلى معرفة النهايات والنتائج السياسية وماقد يتمخض عسكريا عن أي فعل كبير باتجاه الجبهة الجنوبية وبالتالي يكبح إلى حد ما الذهاب بعيدا في رفع سقف الأهداف العسكرية المتوخاة من العملية برمتها.

ثانيا: رغبة البولساريو في تعزيز النفوذ على مشارف لگويرة.



نقلت الخطوة العسكرية المغربية بالگرگارات نفوذ البوليساريو على المنطقة العازلة من المؤثر سياسيا ورمزيا إلى المؤثر عسكريا في معادلة شد الحبل بين الرباط ونواكشوط حول الوضع القانوني للگويرة، مما يعني الكثير بالنسبة للبوليساريو من الناحية الجيوسياسية والعسكرية حيث أنها حصلت على مبرر للتواجد الدائم على تخوم لگويرة كضمانة على الارض وعامل مؤثر في مستقبلها وهذا هو الخطأ الذي ارتكبه من خطط لمد طريق عبر الگرگارات والتوغل جنوبا، ومنح للبوليساريو ورقة ثمينة في ظل عجز الأمم المتحدة عن القيام بدورها السياسي في الصحراء، وبالتالي فإن العمل العسكري المغربي الأخير أعطى محور الجزائر نقط قوة جديدة ستثير نقاشا حادا داخل القيادات العسكرية المغربية، في حين البوليساريو ومعها حلفائها بالجزائر وموريتانيا باتت تتحكم بالمشهد الميداني من خلال هذا التواجد العسكري الثابت على الأرض.

ثالثا: تفاعل الأمم المتحدة مع الأحداث.



إقامة واقع جديد يفرض معادلات جديدة مع حالة الركوض التي طبعت مسار البحث عن حل للقضية الصحراء ، هذه المعدلات التي وجدت طريق التغيير على مستوى الميدان من خلال نهج الرباط ما يعرف بدبلوماسية الحزم والفعل في مواجهة أي مخططات لا تراعي مصالحها بالصحراء وتحرك البوليساريو على الأرض جعل الجميع يعتقد أن الأمم المتحدة أضحت غير قادرة على التأثير في الملف برمته لكن تواجدها في بؤرة الأحداث عند اقتراب الأمور من الخروج عن السيطرة ، يؤشر على استمرارية دورها رغم محاولة تجاوزه أو تحجيمه سياسيا لكنها أثبتت مصداقيتها أمام أطراف النزاع رغم أن الوضع لا تزال أمامه مخاطر ومحاذير كثيرة واستحقاقات داخل مجلس الأمن في المستقبل .


إن هذا التغير في المعادلة العسكرية ومحاولة فرض قواعد اشتباك جديدة ليس أمرا عاديا ولا حدثا عابرا، أن يمد المغرب طريقا عبر منطقة عازلة وتتوغل القوات داخلها وتقيم البوليساريو نقطة تفتيش ثابتة وتنشر موريتانية قواتها ومضاضاتها الجوية على امتداد حدودها الشمالية ليس أمرا بسيطا، وقد جاءت مجريات الأحداث هذه لتثبت وجود تغير إقليمي وبداية لتشكل مثلث إقليمي وربما عسكري يضم الجزائر البوليساريو ورأس موريتاني براغماتي بطبعه أكثر قربا ولو سياسيا واقتصاديا من بوابة الجزائر الافريقية.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



انفراد. اجتماع امني بالمنطقة الحدودية الكركرات لدراسة مقترح حل امريكي لقضية الصحراء ‎

الگرگارات ومحاولة إرساء قواعد اشتباك جديدة..

الگرگارات ومحاولة إرساء قواعد اشتباك جديدة..





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

اللاعب الصحراوي تقي الدين،من الداخلة إلى مالقا من«زوج فرانك»إلى 200 ألف درهم كراتب شهري


السوبر الاسباني بالمغرب واجراءات امنية مشددة

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

التهريب من موريتانيا ينعش أسواق الدار البيضاء


الجمعية الدولية للبحوث و التنمية في الإبليات تعقد مؤتمرها الخامس بالعيون


سقوط ثمانية جرحى في إنقلاب طوبيس بالعيون

 
اخبار المغرب العربي

البرلمان الأوروبي يجدد المصادقة على الإتفاق الزراعي مع المغرب بمافيه منتوج إقليم الصحراء


جماعات حقوقية: حقوق الإنسان في المغرب تراجعت في 2017 و2018

 
أخبار الصحراء

كليميم: فضائح في إستغلال حمامات أباينو،وهذا ما قررته محكمة الاستئناف


طانطان: الدرك الملكي يحبط محاولة هجرة سرية بسهب الحرشة ويعتقل 17 شخصا

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

الأقاليم الجنوبية بين الرفاهية والبطالة


لكم تاغروينكم ولنا تاغرويننا ...:مال سيبة واهلو غيبة

 
السلطة الرابعة

هكذا تم إغتيال المهدي بن بركة حسب الوثائق الفرنسية


"وكالة رويترز": هكذا أدار سعود القحطاني عملية اغتيال خاشقجي عبر "سكايب"

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

العلماء يكشفون لغز تدهور عمر بطارية الهاتف!

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هل عادت سنترال للتحايل على المغاربة حول سعر علب الحليب الجديدة؟

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا