مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         إختفاء فتاة موريتانية بعد استلائها على مهر بالملايين -تفاصيل مثير             رأي: تضليل الحقائق من خلال نقد حركة المبادرة الصحراوية للتغيير             الــداخلة: إختتام فعاليات الدورة 12 لمهرجـان الشعر والأغنية الحســانية             دورة تكوينية للمركز الدولي للتدريب و التطوير الإعلامي بالعيون             شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون             أهل صحرا كاعين : الموقع الاخباري 360 le باغي يشعل حرب قبلية بين ال الرشيد و ال الدرهم بالصحراء             الموريتانيون يشتكون من سوء تعامل “المغرب”على الحدود ويدعون بلدهم للمعاملة بالمثل             لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
elsahariano travel
إعلان
 
صوت وصورة

لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

الرباط تحتضن العرض الأول لفيلم 'أم الشكاك' يوم رابع نونبر


فرقة مسرحية موريتانية تتألق في الملتقى العربي للفنون المسرحية بالمغرب

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط


الداخلة: جرائد أجنبية تتهم "سعيد اللحية" بالتجارة الدولية للمخدرات

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

بعد إختفائه لقرن من الزمن: رعب يجتاح الأفارقة بسبب الموت الأسود القادم من مدغشقر


فايننشال: “CIA” لا ترغب بتولي محمد بن سلمان العرش وتفضل عودة محمد بن نايف

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

صرخة أب صحراوي مكلوم في ابنه


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 أبريل 2013 الساعة 28 : 03



 

أعطوني دليلا واحدا على تورط إبني، ولتدينوه بما شئتم

 

إتلاف المحجوز في الوقت الذي مازالت فيه القضية رائجة أمام المحكمة

بعد 20 ساعة من دخول الشاحنة لمنطقة التصدير الدولي بميناء أكادير، ومرورها من "السكانير" يتم الادعاء أنها تحمل مخدرات

لو كان إبني متورطا في الاتجار في المخدرات لفر بجلده عوض التنقل من الدار البيضاء إلى أكادير، وهو الذي يتوفر على تأشيرة مفتوحة "شينغن"

كيف يتم تحرير محضر في غياب المتهم بحيازة تلك المادة مع أن حضور المعني بالأمرضروري طبقا لمقتضيات مدونة الجمارك ؟

لم يطلع  إبني المظلوم لحد الساعة على المخدرات المزعومة أو صنفها أو لونها

لماذا رفضت المحكمة التحقيق في واقعة إتلاف المحجوز قبل إصدار حكمها بإدانة إبني 8 سنوات سجنا نافذا؟

 

         إنطلاقا من المبادئ الاساسية في الأحكام القضائية ، يجب أن يكون العدل هو أساس الحكم ويفسر الشك لصالح المتهم ، غير أن القضية التي بين أيدينا أخدت مسارا مختلفا تماما بحيث كان الظلم هو أساس الحكم فيها واليقين من عدم وجود دليل إدانة ضد المتهم، فأصبح القضاء ظالما بدلا من أن يكون منصفا، وهذا ما تعرض له المواطن المغربي المسمى جلتي النوميري (43 سنة) الحاصل على شهادة ماجستير العلوم الاقتصادية من الولايات المتحدة الأمريكية الذي فضل العودة إلى أرض وطنه وتأسيس شركة في المجال الذي يشتغل فيه والده منذ سنة 1987 ألا وهو مجال الصيد البحري بهدف تشجيع الاستثمار في الأقاليم الجنوبية والمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني بشكل عام.

         وشاء القدر أن يكون هذا المواطن المظلوم  من أبناء أهم العائلات الصحراوية بالأقاليم الجنوبية وهو المؤسس والرئيس السابق لجبهة التحرير والوحدة السيد محمد بن بكار بن محمد الامين التكني الحسني الواد نوني الذي قدم الشيء الكثير لوطنه من أجل خدمة القضية الصحراوية التي أنشأ الجبهة من أجلها، وتصدى من خلالها للأطروحات الانفصالية التي كانت حينها في مهدها ( بداية السبعينات ) واستمر نضاله ووفاؤه لوطنه إلى اليوم، وهي نفس القيم التي أوصى أبناؤه على اتباعها والعمل بها في حياتهم كما عمل بها هو الأخر سيرا على درب آبائه وأجداده، غير أن هذا الوفاء والإخلاص للوطن لم يرق بعض الخصوم الذين يدمرون هذا البلد ويقضون على مستقبل شبابه ولا محالة سيكونون سببا في زعزعة أمنه واستقراره اللذين ينعم بهما إذا لم يوضع حدا لجبروتهم واستبدادهم، وسببا أيضا في تنفير الجيل الجديد من خدمة الوطن والعمل من أجل الرقي به والتباهي به بين دول العالم إذا لم توفر الحماية الكافية للكفاءات الشابة التي من المفروض أن ترفع من شأن هذا البلد بما ينعكس إيجابا على تقدمه وازدهاره. 

         كما سبقت الإشارة أن المجال الذي يشتغل فيه هذا المواطن المفترى عليه هو مجال الصيد البحري، وهو مجال يفرض التعامل مع الأجانب من مختلف العالم، فكانت المعاملة التجارية الأخيرة (موضوع القضية ) هي سبب التهمة الواهية التي أدين بسببها وهو بريئ منها براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام والمتعلقة بالاتجار في المخدرات ومحاولة تصديرها للخارج.

         فعند شحن السمك كالعادة بميناء العيون بحضور السلطات المعنية من جمارك وطبيب بيطري من اجل التأشير على سلامة الشحنة من كل شائبة والتوقيع في المحضر الإداري الذي يثبت صلاحية المواد محل التصدير إلى اوروبا  ثم القيام بتشميعها برصاص الجمارك للاتجاه نحو ميناء اكادير(الرحلة استغرقت 12 ساعة مرت خلالها عبر عدد من حواجز المراقبة سواء للأمن الوطني أو الدرك الملكي والتي لم يلاحظوا أية شبهة في الحمولة)، وبعد وصولها إلى الميناء يوم  3 غشت2012 على الساعة الثانية ظهرا، تمت مراقبتها عبر جهاز السكانير الذي أكد سلامتها ومشروعيتها، فتم إدخالها إلى المنطقة المعدة إلى التصدير الدولي التي ظلت بها مدة 20 ساعة في انتظار الباخرة التي ستكلف بتحميلها. غير أن الغريب في الأمر هو تلفيق حالة التلبس بمعنى حضور المواطن المظلوم أثناء تفريغ الشاحنة التي تحتوي على المخدرات،مع أن إلقاء القبض عليه كان في بيت أهله المتواجد بمدينة الدار البيضاء ذات ليلة من ليالي شهر رمضان الأبرك بتهمة المتاجرة في المخدرات والسمك الفاسد فهل التهمة تحديدا هي حيازة المخدرات أم محاولة تصدير السمك الفاسد؟ مع العلم ان المواطن الموقوف يتوفر على شهادة من سلطات ميناء العيون بأنها سليمة وصالحة للتصدير، كما أن لو كانت النية الإجرامية متوفرة لدى هذا المواطن المفترى عليه لفر بجلده وهو الذي يتوفر على تأشيرة شنغان .فإذن لماذا هذا التأخر في ضبط حيازة المخدرات لأكثر من 20 ساعة مع العلم أن الحاوية كانت مشمعة من قبل جمارك ميناء العيون؟

         كما تجدر الإشارة إلى أن المتهم المظلوم لم يطلع إلى حد الساعة على المخدرات المزعومة أو صنفها أو لونها ، وعندما طلب معاينتها والاطلاع عليها من السيد قاضي التحقيق وهذا حقه القانوني ، تم رفض طلبه  لكونه سيؤدي إلى التماطل في سير التحقيق، وعندما تم تكرار نفس الطلب على رئيس المحكمة الابتدائية ،تم الاستجابة إليه بعد صدور الحكم الابتدائي الجائر وهو 8 سنوات سجنا نافذا، إلا أن أثناء معاينة وفتح الحاوية والتي كانت مشمعة بحضورالمفوض القضائي وممثل الجمارك وضابط الأمن وممثل الشركة المكرية للحاوية وأب المواطن الموقوف، تبين أنها فارغة من أية محتويات مما أدى بدفاع المتهم إلى التساؤل عن المحجوزات التي تعتبر حسب الجمارك دليل إثبات إدانة هذا المواطن فكان ردهم هو انها اتلفت وأحرقت وهذا يتنافى مع المادة 243 من مدونة الجمارك التي تنص على أن المحجوزات لا يتم إتلافها إلا بعد صدور الحكم النهائي ، وهذا طبيعي لأنها هي التي تثبت أو تنفي إدانة أو براءة المتهم مما يدفعنا إلى سرد عدد من الأسئلة المشروعة وهي :

         أولا :كيف تؤشرالجمارك على سلعة تشوب حولها الشبهات قبل مغادرتها مدينة العيون؟

         ثانيا :كيف يحاكم المتهم على أشياء لم يسمح له بالاطلاع عليها ؟

         ثالثا :كيف يتم فتح الحاوية في ميناء أكادير دون حضور صاحبها وهو ليس في حالة فرار؟

رابعا: وعن أي تلبس تتحدث عنه المحكمة في القضية حيث الحاوية تم فتحها بأكادير والمتهم تم اعتقاله من قبل الاجهزة المختصة بالدار البيضاء ؟

خامسا:كيف يتم تحرير محضر في غياب المتهم بحيازة تلك المادة مع أن حضور المعني بالأمر ضروري طبقا لمقتضيات مدونة الجمارك ؟

سادسا: كيف يمكن الاعتداد بمحضر الإدارة الجمركية وهو يفتقد إلى تصريحات من يعتبرونه المتهم الرئيسي؟

سابعا: كيف يتم إتلاف الشحنة والحكم القضائي لم يكتسب بعد الحجية الكاملة ومازالت فرصة الاستئناف والنقض واردة في الحكم ؟

ثامنا: لماذا تأخرت السلطات الجمركية 20 ساعة بين ليلها ونهارها لتفتح حاوية الشاحنة بميناء اكادير ؟

تاسعا:كيف تغير وزن حمولة الحاوية حيث وصلت إلى ميناء أكاديرناقصة بطنين (2000 كلغ) ؟ فماذا كان مصيرها ؟

وإذا كان للإثبات في الميدان الجمركي أهمية لا تقل عن تلك التي يحظى بها في الميدان الجنائي بصفة عامة ،فإن المشرع الجمركي أولى عناية خاصة بشكل يوفر للإدارة الجمركية تحقيق هدفها بالشكل المطلوب وهوالوقوف على المخالفة الجمركية ، انطلاقا من ذلك وبمقتضى المحضر الإخباري ذو المرجع 40 رقم ق13 فقد صرح السيد صالح الحركي الآمر بالصرف بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بميناء أكادير بأن محتويات الحاوية موضوع الإجراء قد تم إتلافها عن آخرها الامر الذي يتعارض مع مدونة الجمارك التي تنص في فصلها 243 على ضرورة تحديد التدابير المتخذة لضمان ايداع المحجوزات أو حراستها ، وما صرح به مسؤول الجمارك يعد مخالفا للقانون ، لأنه لا يجوز إتلاف الأشياء المحجوزة خاصة وأنها تعتبر وسيلة إثبات المخالفات و الجنح ، إذ كان من المفروض على إدارة الجمارك أن تحفظها إلى حين صدور حكم نهائي . مما يراودنا شك في وجود جهات تحاول طمس الحقيقة باتلافها ، بل المثيرللاستغراب أن محضر المعاينة المنجز من طرف المفوض القضائي السيد الهمزاوي التجاني الذي عينته المحكمة الابتدائية لاكادير يشير إلى أن الحاوية التي من المفروض أن تكون بداخلها المحجوزات لازالت مقفلة ومشمعة برصاص الجمارك عدد00155614 ، وبعد ان تم فتحها بحضور مسؤولي الجمارك بميناء اكادير تبين أنها فارغة تماما من أية محتويات فهل هي محاكمة هواء في هواء ؟

كما هو معروف حسب مقتضيات مدونة الجمارك ،يحق لإدارة الجمارك ان تضع يدها على الشيء المحجوز حتى تتمكن من الاثبات المادي للجريمة التي تدعي وجودها وتتمكن كذلك من الادلاء أمام القضاء بجسم الجريمة عندما تنتصب طرفا في الدعوى، والحال أنه لم يتم تقديم أي محجوز يثبت الجريمة المنسوبة إلى المواطن المظلوم أمام المحكمة، فكان من البديهي أن يطمئن هذا الأخير في طلبه الرامي إلى بطلان محاضر الحجز الجمركي بسبب إخلالها بالشروط الشكلية من حيث أولا عدم الاستماع للمعني بالأمر عند تحرير المحضر، وثانيا إتلاف محجوزات في طور التحقيق.. لكن مع الأسف الشديد تجاهلت المحكمة كل هذه المعطيات الواضحة والخالية من كل التباس ولم تستند عليها، بل الأكثر من ذلك تم استبعاد شهود النفي وادعاء أن الشركة التي تعامل معها هذا المواطن المفترى عليه بأنها شركة صورية وهي في الواقع تعود لمستثمر إسباني سبق التعامل معه كممثل لشركات أجنبية تتوفر على رخص الاعتراف الدولي "أورو1" ، ولتأكيد عدم صورية شركة الإسباني فقد تقدم دفاع هذا المواطن بإجراء استجواب مع المسؤولين الإداريين اللذين أشرفوا على تكوين الملف القانوني لشركته واللذين اكدوا في تصريحاتهم على صحة الوثائق التي اعتمدت في تأسيس هذه الشركة التي تبين فيما بعد أن صاحبها منتحل لشخصية رجل إسباني أخر سرقت منه اوراقه في مدينة سبتة والتي قدم على الفور شكاية بشأنها ،غير أن المواجهة بين المواطن المفترى عليه والإسباني المسروق والتي أكدا فيها هما معا عدم تعارفهما،اعتبرتها المحكمة غير مفيدة للقضية، والحال أنها تؤكد أن المنتحل لشخصية الأسباني الذي فقد أوراقه هو بدون شك ينتمي إلى عصابة منظمة تجد من يحميها على حساب مواطنين أبرياء يزج بهم في السجون ظلما وعدوانا.

 

محمد بن بكار، والد المتهم البريء الجلتي النوميري







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



روبرتاج عن الكونتر بوند بالأقاليم الحنوبية

عادل إمام رئيسا للجمهورية

الجامعة الوطنية للتعليم، ج.و.ت المكتب الجهوي لجهة كلميم-السمارة

خطة الصهيوني برنار ليفي لتفجير الأوضاع في سورية

الهوية في أدب الهجرة السرية

عبادي خلفا لعبد السلام ياسين على رأس جماعة العدل والإحسان

الداخلة : حريق مهول بقرية لاساركا للصيادين ليلة البارحة 28/12/2012

عبد الفتاح بولون وغضبة المجتمع المدني بالطنطان

بلجيكا مازالت "عاصمة" الشيكولاتة

احتفالات رأس السنة عبر العالم

صرخة أب صحراوي مكلوم في ابنه

في الصميم:ارتدادات القرار 2099

لأنني صحراوي....

بسبب مشاكل أسرية :طفلة صحراوية تحاول الإنتحار بالعيون

بلاغ الطلبة الصحراويين حول احداث جامعة اكادير اليوم

هيومن رايتس ووتش: النظام المغربي يضغط لمنع نشر ما يجري في الصحراء الغربية عبر شبكة الانترنت

سطات:مواجهات بين طلبة صحراويين وآخرين من مزاب ووادي زم

العيون: أب صحراوي يطرد أبناءه من منزلهم ويشردهم -فيديو-

أسباب سياسية تقف وراء استمرار تحفظ سلطات المغرب بناء جامعة كبرى في العيون

الشاب الصحراوي في القرن الواحد والعشرين بين المجتمع المتناقض والنفس الجامحة





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

7 عرب ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في افريقيا


سابقة مثيرة: فريق رياضي من الداخلة يقدم طلب الإنضمام للدوري الموريتاني (وثيقة)

 
بالمرموز

أحمدو ولد أبيه: الدراما المحلية ..لقطات لتنميط البدو


القضاء الموريتاني يصدر أمر بالقبض على صحراوي مغربي بتهمة تزوير العملة

 
بيانات وبلاغات

رسميا: الملك محمد السادس يستقبل سعد الدين العثماني ويعينه رئيسا للحكومة


نقابة عمال الفوسفاط تحذر من "أمراض فتاكة"

 
الصحراء اليوم

الــداخلة: إختتام فعاليات الدورة 12 لمهرجـان الشعر والأغنية الحســانية


دورة تكوينية للمركز الدولي للتدريب و التطوير الإعلامي بالعيون


شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
اخبار المغرب العربي

إختفاء فتاة موريتانية بعد استلائها على مهر بالملايين -تفاصيل مثير


الموريتانيون يشتكون من سوء تعامل “المغرب”على الحدود ويدعون بلدهم للمعاملة بالمثل

 
أخبار الصحراء

مؤلم: طراكس يقتل مقاول شاب قرب الداخلة‎


لوبيات الفساد السيئة الذكر بطانطان تستغل التظاهرات الوطنية لتلميع صورتها

 
شؤون طلابية وجامعية

خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير


فيديو:فتاة موريتانية تهدد بالانتحار بعد تأخر نتائج مسابقة البكالوريا

 
اراء

رأي: تضليل الحقائق من خلال نقد حركة المبادرة الصحراوية للتغيير


عقدة حكام الجزائر

 
السلطة الرابعة

آلاف المواقع الإلكترونية مهددة بالحجب في المغرب بموجب قانون جديد


الأمم المتحدة تعين رسميا المبعوث الأممي الجديد للصحراء

 
رد لخبار فيه لجر

"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية


فيديو: لقطات مخيفة لروح تخرج من جسد امرأة صينية

 
من هنا وهناك

جرائد موريتانية: السحر والشعوذة وراء غياب الرئيس الموريتاني الدائم عن قصره

 
من الضفة الاخرى

وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط


القبض على فنانة موريتانية شهيرة بتهمة ضرب زوجها وممارسة الشعوذة عليه -صورة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

من يوقف الارتفاع المتواصل في أسعار المياه المعدنية بالمغرب؟

 
بدون تعليق

غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ


اسبانيا:انتهاك لحقوق الانسان يخلف سخطا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا