مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         هذا موعد استئناف الحوار الاجتماعي بين الحكومة و النقابات             الامن يوقف مجرما "شرمل" أصهاره بالسلاح الابيض وها فين؟             بلاغ حول تاريخ الإعلان عن نتائج الامتحان الوطني للباكلوريا.             طانطان: محاولة قتل تعرض لها ميكانيكي             كلميم: جريمة نكراء راح ضحيتها عشريني             تورط الجزائر بتدريب أطفال على الحرب ضد المغرب             أنباء عن تسبب هزيمة المنتخب في وفاة شخص بأزمة قلبية             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

فرقة منار العيون تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي المغربي بإفريقيا


العثور على مخطوطات من تمبوكتو معروضة في الهند

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

كوكب الأرض أفلت مجدداً من كويكب فضائي كاد أن يدمر البشرية الأربعاء الماضي


كيف تكسب المال عن طريق الإنترنت

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

في الحاجة الملحة للدافع والحافز الملموس لتكريس القطيعة وأنسنة المشاركة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 01 دجنبر 2014 الساعة 47 : 15



    

 


الصحراء اليوم : رأي

 

 

 

 

 

لا يجادل، حر، عاقل، في كون المغرب بأركانه الأربع، أصبح رهينة بين يدي منظومة الفساد والاستبداد، كاملة الأركان، ولا يزال يعيش مرحلة دقيقة وحرجة نتيجة لما آلت  إليه أوضاع البلاد .....(فيضانات وأمطار الخير والماسي الناتجة عنها مؤخرا خير تعبير عن ذلك). نتيجة الإرث المتراكم لحجم الفساد وتطور آلياته وشبكاته وتشعبها، مؤسساتيا، وسياسيا واجتماعيا واقتصاديا...الخ ليتخذ شكلا بنيويا. رغم تجاوزه لمرحلة الربيع العربي، بدهاء وحنكة استثنائيتين، على الأقل ، خلال هذه المرحلة التي انتهت بالمنطقة العربية والمغاربية فيه حمامات من الدم و النار، والدمار، والتدخل والتخابر الخارجيين، أدت إلى سقوط أنظمة وانهيار دول، وعدم استقرار أخرى... وإلى تفتيت الكيانات والمجموعات وتشتت الشعوب على أرض الله الواسعة، قهرا و لجوءا، وفتح أبواب المنطقة أمام المجهول...

فالأمور اليوم،تتسم في المغرب .بالصراع الدائر بين توجهين متناقضين لا يلتقيان أبدا:

  • تيار مقاوم ومناضل لأجل الإصلاح والتغيير نحو الأفضل، ينشد الديمقراطية سبيلا ودولة الحق والقانون هدفا قليل العدد و الإمكانيات، محاصر ومعزول، لكن إرادته ومبدئيته حجرية غير قابلة للتعرية.
  • تيار رجعي وصولي، لا هوية ولا لون له، عات في الوطن فسادا واستبدادا، منذ الاستقلال ولا يزال ،احتكر مجمل المساحات والفضاءات داخل الدولة والمجتمع على السواء، إلى حد التجدر، في استغلال ماكر وخبيث لكل معطيات علم السياسية والأنثربولوجيا والسوسيولوجيا وعلم الإدارة.......الخ.

فساده وتسلطه وصل حدا غير مسبوق - حد الميوعة - في كل مجالات الحياة العامة دون استثناء، أصبح له فكر وآليات فاضحي أمرا عاديا ومألوفا، لا، بل محببا مرغوب فيه.  فأصحابه لا هم لهم سوى مراكمة الثروات والمصالح الخاصة وحماية قنواتها،على حساب مصلحة البلاد والعباد، ضدا على كل القوانين والدساتير والمواثيق والأعراف..... تسخيرا في ذالك مؤسسات وأجهزة الدولة الحكومية والتشريعية والاستشارية من جهة، ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني، والأحزاب بتنظيماتها الموازية، وباقي التنظيمات التي تدعى الاستقلالية الرسمية منها والشعبية، إضافة للإعلام الإسترزاقي من جهة ثانية.

يتم تسخير وتحريك البعض أو الكل بحسب ما يتطلبه، الموقف، والوضع والمكان والزمان، إضفاءا للمزيد من الشرعية على سياساته وممارساته لخدمة أجندته الخاصة.

فباحتكاره لمداخل واليات التحكم والسيطرة تلك وعبر توظيف واستغلال واستثمار ما يلي:

الثغرات والغموض والفراغات التي تتخلل الترسانة القانونية والاحتيال على القانون/التهديد بالقضاء أو اللجوء إليه بتلفيق وحياكة التهم للابتزاز أو جرجرة الخصوم وغيوري المنطقة والمظلومين دوي الحقوق، أمام المحاكم،/ جشع وتواطؤ رجال السلطة المحلية المتعاقبين على الأقاليم والجهات من ولاة وعمال وباشاوات...الخ./ استغلال ضعف شخصية وجشع ونوعية المسؤولين رؤساء المصالح الخارجية، والضغط لمحاربة النزهاء منهم بتجيش الإطارات المدنية  ( نقابات وجمعيات ) والسياسة وحتى السلطة المحلية، بالإضافة للدفع بالفئات المهمشة، ضدهم، قصد التركيع أو الترحيل والاستبدال بما يناسبهم/استغلال  النفوذ ونسج علاقات عنكبوتية عامة وخاصة، مركزية جهوية ووطنية./التحكم في قرارات وتوجهات التنظيمات السياسية والمدنية من نقابات وجمعيات عبر التحكم في مكاتبها وطوابعها/ أما اللعب على أوتار القبلية وشيوخها فحدث ولا حرج / استعمال المال العام والحرام معا  لشراء الذمم والصمت (الدعم العمومي/ الإنعاش الوطني/المواد المدعومة مثل الدقيق والمواد الفلاحية....) واستغلال الريع بجميع أشكاله أيما استغلال/ انتهاز وتوظيف نضالات الفئات المهمشة والفقيرة، ومطالبها للركوب عليها  بحسب ما تتطلبه الظرفية / الإشراف و تمويل المآدب والمآتم  الخاصة من المال العام / استعمال سلاح الهدايا والعطايا المحملة والمرسلة للمسؤولين مركزيا، أو لاحتواء وشراء  صمت وتلاعب المسؤولين أعضاء لجن التفتيش أو الرقابة والافتحاص للتدبير الإداري والمالي للقطاعات الحكومية في الجهات والأقاليم.

"وبالمناسبة فهذه الآليات والمداخل. هي نفسها منطلق لتيار الإصلاح والتغيير وبالأساس بقية المتدخلين المعنيين، خاصة التنظيمات السياسية والمدنية، لمحاربة والقطع مع الفساد وأذنابه، بنفس أسلحته ومن داخل نفس الفضاءات والمساحات المحتلة من طرفه، بالدولة أو المجتمع على السواء، شريطة البدء بالبيت الداخلي ومراجعة ونقد الذات وبداية القطيعة مع الممارسات السابقة المساهمة بالصمت أو المشاركة في سواد الحياة العامة بمختلف مجالاتها، كل من موقعه".

ولعل حال وواقع جهة وإقليم كلميم، ابرز تجسيد وتعبير عما ذكرناه أعلاه، وينطبق كل ذالك بالتفصيل على واقع هذه الربوع المجاهدة والوطنية، شأنه في ذالك شأن باقي ربوع المملكة، حيث الواقع المأساوي الذي آلت إليه وادنون وساكنته في منتصف العقد الثاني للألفية الثالثة، طبقا مع وجود فوارق تعود لخصوصية كل منطقة، والاختلاف في بعض الشروط والظروف،  بين هذه الجهة وتلك. لكن الثابت أن الفساد، يبقى فسادا، لا يتغير بتغيير الأشخاص والأزمنة والأماكن والأسماء.....

والثابت أيضا اليوم، إن إقليم وجهة كلميم إلى حدود سنة 2013، أضحت على شاكلة المدينة/الدولة، خازن أسرارها ومفاتيحها رويبضة واحد، إمبراطور الفساد ومن وراءه جيش عرمرم (رويبضات منتخبين ومسؤولين معينين قابضين وجاتمين على صدر وقلب وشرايين وادنون) بداخل دولة عريقة اسمها المغرب،وفي القرن 21 ؟ !!.

لن استرسل  أكثر في تشخيص واستعراض لمرحلة العهد الجديد مع بداية الألفية الثالثة إلى اليوم، وما شهدته الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية الجهوية والمحلية، نتيجة التواطئات  والإنبطاحات والتوافقات، إجرامية، أكثر مما هي سياسية في حق منطقة وادنون وساكنته الحضرية والقروية، والشأن العام المحلي والجهوي .لم تستثني من  النخبة والأطر المحلية أحدا، عدا قلة قليلة لا تخطئها العين الواحدة. عانت جراء (ذالك)الويلات النفسية والفكرية والمادية، سلاحها في ذالك ضمير حر، وفكر مستقل، وكلمة حق مصدوم بها، إيمان ومبادئ راسخة رغم تكالب وتحالف الأغلبية الساحقة ضد المصالح العامة، وجبروت أكثر من عقد الزمن.أسبغه التخاذل والتآمر والجشع، والقيام بأي شئ لأجل تسلق السلم والمراتب الاجتماعية، دوسا على الكرامة.وتبخيسا للذات البشرية، إلى أن أمسينا سوقا للنخاسة/ بورصة، تحث مشيئة من يدفع أكثر ويمتلك و يحتكر أكثر......الخ.

إنه المسلسل الذي أنتج لنا بوادنون واقعا مأزوما، راسخ وجلي لدى الجميع اليوم،  منذ ذالك التحول عهد ذالك الوالي المتحول (تقاعد / برلماني/ رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب.....)، الذي هيأها، وأعد الأسس البنيوية لرمزا لفساد الحالي وبطانته، وسخر له الجميع، ليصل بها بعد عقد من الزمن إلى بناء إمبراطورية الفساد الاستبداد، كاملة الأوصاف. فدهب بناء الدولة المدنية وترسيخ مقوماتها وتطورها، من دولة الحق والقانون، والعدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص، والكرامة والحرية والديمقراطية الحقة سبيلا لذالك....الخ.

أدراج الرياح، ومعها أموال وميزانيات لا تعد ولا تحصى، باسم التنمية والتهيئة والترفيه، ظلما وعدوانا.

ولعلنا اليوم فيه هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها إقليم وجهة  كلميم، نتذكر أن أغنى وأثمن الأسس والدعائم، الرئيسية في بناء الدولة المدنية  ومرتكز للتعاقد الاجتماعي والسياسي بين الشعوب والأمم، وهي الضامن المركزي للاستقرار والتطور، إذا ما شابتهما شائبة أو شبهة، انهارت الدول وفترت الشعوب وضاعت المدنية. إنها يا سادة "الثقة والمصداقية" كرهان لابد من كسبه، ولا محيذ عنه لتحفيز المشاركة والمواطنة والقطع مع ممارسات الفساد الماضية وسبله الحامية له ولمصالحه، خاصة وحجم الاستنزاف القدر لمقدرات الدولة والمجتمع معا،مادية ورمزية من قبل  رموز ومريدي تيار الفساد والاستبداد.

فبعد أن تم الإجهاز على ما نذر من- الثقة والمصداقية-أضحى أفراد المجتمع الوادنوني بمختلف شرائحه وتوجهاته ومستوياته الفكرية، بعد التجارب السابقة والحالية، تنظر بنوع من الريبة والمصلحية الضيقة لا غير نحو المؤسسات الرسمية والمنتخبة والسياسية والمدنية، وإلى خطابتها وأهدافها، حيث سيادة و طغيان البحث عن المنفعة الخاصة بدل احترام القانون والمساطر، وتغليب مشاريع وبرامج اجتماعية هادفة للمساهمة في الدفع بعجلة التنمية والتقدم نحو الأفضل، وتقدير المصلحة العامة. وذلك نتيجة ما وصلت إليه من الميوعة التي تتخبط فيها. من خلال شرعنة، للنصب والنهب والاحتيال على العقارات العامة، أو الخاصة بالأفراد والمجموعات والجماعات، والترامي عليها، للابتزاز تارة باسم المصلحة العامة وتارة بأسماء خاصة مستعارة( كارية احنوكها)،  أو شراءها بأثمنة زهيدة ليعاد بيعها بمبالغ مالية خيالية، في استغلال واضح للنفوذ وللمعلومات ومخططات الإدارات والمرافق الجماعية  والعمومية، بحكم المناصب ومسؤوليات المعنيين واستغلال شبكة العلاقات المشبوهة، والمحبوكة بين القطاعات الحكومية والمؤسسات المنتخبة، قروية وحضرية، وتفصيل البرامج والمشاريع على مقاس المصالح والأجندة إياها.......إلخ.

لكل ذلك، وبالاستناد إلى ما سبق ذكره بداية، من استعمال مفرط لأساليب وآليات ووسائل ماكرة وخبيثة، أفسدت الحياة العامة ومجالاتها، وأفقدت المواطنين الثقة في المؤسسات الدستورية والسياسية ومفاهيم المجتمع المدني والمصلحة العامة،/في السياسة والاجتماع عموما وجعلت مصداقية الخطابات والبرامج والمخططات وأهدافها، أسفل سافلين. انتهت بالدولة والمجتمع معا لا يراوحان نفس المكان وأمام نفس المعادلة: التنمية والسلم والأمن الاجتماعي، من جهة، وترسيخ مدنية الدولة، ودولة الحق والقانون من جهة ثانية، وسط بيئة سياسية واجتماعية شمسها استبداد وهواؤها فساد؟ ! ... ولحظة الانتخابات الفارقة على الأبواب.

ومع التغيير الايجابي بامتياز لقمة هرم السلطة إقليميا وجهويا مع مطلع السنة الحالية 2014، حيث التحول الجريء لوجهة سفينة السلطة المحلية  وبوصلتها نحو الوجهة الدستورية والقانونية المؤطرة لوضعها ووظيفتها السيادية والسياسية والإدارية، بغية تحقيق التنمية والأهداف المنشودة من وقف لنزيف المال العام و محاربة الفساد المستشري وأذنابه من طرف العهد الجديد. ولأهمية التحول الملموس الواضح على مستوى الأهداف والخطاب ومنهجية  العمل التشاركية.

استبشر المناضلون والغيورين أصحاب الضمائر الحية على وادنون وساكنة، حواضره ومداشيره، خيرا كثيرا، و جرعة أمل كبير في ما ينتظر المنطقة من قطيعة مع ماضيها التدبيري البئيس، وهذا واقع حال الساكنة عموما وجزء كبير من النخبة المحلية، وخاصة مع الصراع  البين الدائر على مواقع التواصل الاجتماعية والجرائد الإلكترونية والورقية وحرب البيانات والبيانات المضادة....الخ.

 ومع ذلك لا يمكن الرهان على مجرد الخطابات والرسائل والنيات الحسنة فقط على الأقل في هذه اللحظة السياسية ورهان الانتخابات على الأبواب، كلحظة فارقة في البناء الدستوري والسياسي للنظام السياسي المغربي، خاصة مع تصاعد الاهتمام الدولي والعربي بالمغرب ك "استثناء" في المنطقة، بالنظر لواقع ومآل الحراك والانتفاضات المأساوي. فالدعوات الموجهة لأصحاب الضمائر الحية والغيورة من نخبة وأطر محلية للانخراط والمساهمة في تدبير الشأن المحلي و تصحيح مسارات التنمية والتحديث على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي. تبدو غير كافية، ومع التسليم بضرورتها والحاجة الماسة لذالك، لإحداث القطيعة والدفع بالمشروع التنموي والديمقراطي بالمنطقة.

 فإن ضمان الحقوق والحريات واحترام القانون و مراعاة المصلحة العامة، تقتضي من الدولة بالأساس  تجسيد وتفعيل الأدوار والمسؤولية الدستورية المنوطة بها، إذ لامناص من إنعاش المؤسسات التفتيشية و الرقابة والإفتحاص  والتقصي، الدستورية والقانونية، التابعة للقطاعات الحكومية أو المستقلة والنيابية... إلخ. مع تزويدها بأسباب الحياة و إيقاظها من سباتها وسلبيتها، من خلال منح القيمة المادية لأعمالها وتقاريرها حيث تكريس تفعيل المساطير القانونية والإدارية والقضائية اليوم قبل الغد. فكلمة العدالة هي الفيصل، بكل استقلالية وتجرد وطبقا للقانون، طبعا، مع ضمان شروط المحاكمة العادلة في احترام تام للحقوق المكفولة وطنيا ودوليا.

صحيح أن الدولة أولت عناية كبرى للمنطقة، منذ بداية العقد الأخير بتمكينه من تمويلات وإعانات مالية ولوجيستيكية ضخمة لبرامج اجتماعية وبنيوية وتنموية، بالإضافة للمساعدات والموارد الخارجية والدولية، عبر بوابات وإطارات التهيئة الحضرية والقروية، وبرامج التنمية البشرية الصحة والتعليم والتجهيز والمحاربة الفقر والهشاشة وغير ذلك.

) لكن هذا  الاهتمام ثم تنزيله واقعيا وفق  مقاربة أمنية أكثر مما هي تنموية حقيقية تستهدف المصالح العامة لساكنة وادنون بقدر ما كانت تخدم ولصالح مصاصي الدماء، أزلام راعي الفساد والاستبداد).

وبالتأكيد على أن للدولة واجب دستوري وقانوني، يتجلى في تتبع هذه المشاريع والأموال ومراقبة طرق صرفها،ومدى مطابقة المنجزات مع الآمال والطموحات والأموال المرصودة لكسب الرهانات، بعد أن تحسم في مدى ملائمة الأولويات مع الحاجيات الأولية والأساسية للنهوض بأوضاع الإقليم والجهة بشرا وحجرا.

فلا مناص لإحداث القطيعة من الإرادة السياسية والحقيقية، و تدخل الدولة الحازم كما أسلفنا باتخاذ الإجراءات المناسبة و القرارات الجريئة عبر القنوات الدستورية والتنظيمية. حرصا على تجسيد وتكريس مبدأ المحاسبة والمسؤولية وعدم الإفلات من العقاب، كضمانة لتكريس دولة الحق والقانون. وهذا أمل الجميع شبابا وشيبا، الشرفاء والنزهاء الغيورين على مصلحة الإقليم والبلاد قاطبة، مما يعطي حافزا ودافعا قويا للتدافع السياسي والاجتماعي الديمقراطي، المعبر عن الوعي بدولة الحق والقانون والمؤسسات و بالديمقراطية منهجا، صيانتا لكرامة الإنسان وحريته واستقلالية قراره عن وعي وإرادة، وليس كما يريدون اليوم، بعد أن ألفوا عكس ذالك منذ الاستقلال، حيث سيادة منطق   الراعي والقطيع و الشيخ والمريد.

 وهذا لكفيل بزرع نوع من الثقة مجددا، على الأقل في هذه اللحظة السياسية،  من جهة في نفوس المواطنين(خاصة المقاطعين والمنعزلين عن الحياة السياسية والاجتماعية العامة)، وفي مصداقية المؤسسات وخطاباتها، خدمة لتصحيح مسارات التنمية البشرية الحقيقية. ومن جهة ثانية فرملة ضعاف النفوس ذوي الفكر الانتهازي والمصلحية.  وبالتالي إعطاء قيمة للمشاركة الحضارية التي تليق بمستوى الإنسان المواطن في تدبير الشأن العام المحلي والجهوي على السواء. وكل ذلك كقاعدة أولية لبناء أي مشروع مجتمعي.

أما مسؤولية وأدوار باقية المتدخلين المعنيين بالشأن العام محليا وجهويا ووطنيا من هيئات الحقل السياسي والمجتمع المدني ( ولو أنها معنية هي الأخرى بما ذكرناه أعلاه بشكل أو بأخر) فتلك حكاية أخرى تبتدئ كي لا تنتهي.

إن آخـــر الـــدواء الـــكي.

 

 

 

 

 

كاتب المقال :محمد بوحلاسا







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



روبرتاج عن الكونتر بوند بالأقاليم الحنوبية

بيان حركة عشرين فبراير

عادل إمام رئيسا للجمهورية

ياسمينة بادو و زوجها الفاسي الفهري أمام القضاء

قاتل الأطفال آدم لانزا كان منعزلاً وخجولاً وغريب الاطوار قبل أن ينفذ مجزرته

الجامعة الوطنية للتعليم، ج.و.ت المكتب الجهوي لجهة كلميم-السمارة

أردوغان يتهم فرنسا بارتكاب إبادة في الجزائر ويستدعي سفير تركيا من باريس

المغرب يستضيف دورة مؤهلة للأولمبياد لندن 2012

خطة الصهيوني برنار ليفي لتفجير الأوضاع في سورية

مراكش : دماء الطلبة تنزف من جديد

هل يتغير خط تحرير قناة العيون الجهوية بعد صدور قرار2099

ﯖزافييه كبولاني مؤسس دولة البيظان و اول حاكم لها

تباين ردود أفعال الصحراويين على قرار مجلس الامن حول الصحراء ودعوات لطرد المينورسو للعودة للحرب

الداخلة : وفاة عامل بسبب غياب شروط السلامة.

في الحاجة الملحة للدافع والحافز الملموس لتكريس القطيعة وأنسنة المشاركة

العيون:استنفار امني امام مستشفى الحسن الثاني للإختصاصات بسبب مصرع مريض

وفاة 14 عسكريا في حادث سير بموريتانيا...

العيون:الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق حول فاجعة طانطان وتعزي عائلات الضحايا

الهيئات الحقوقية بكليميم تتضامن مع ضحايا فاجعة طانطان‎

هكذا أنقذ النوم الطفل "خالد" من الموت حرقا بفاجعة طانطان





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

أنباء عن تسبب هزيمة المنتخب في وفاة شخص بأزمة قلبية


ملف مغربي جزائري موريتاني .. مشترك لاستضافة مونديال 2030

 
بالمرموز

محكمة مغربية تُهدد باعتقال مواطن توفي قبل 6 سنوات


عندما يضعف الاستخفاف القوة الاستراتيجية للمغرب

 
بيانات وبلاغات

الأمن الوطني سيعتمد آليات جديدة لمكافحة الغش في مباريات الأحد المقبل


العيون:دورة تكوينية حول حرية الصحافة وحقوق الانسان

 
الصحراء اليوم

اليابان تقدم أجهزة متطورة لموريتانيا بقيمة عشرات الملايين


الشرطة .تحبط عملية سطو على محل لتحويل الاموال في السبخة وتعتقل المجرمين بحوزتهم مبالغ معتبرة


العيون:انسداد الطريق بين العيون وفم الواد ومندوبية التجهيز غائبة

 
اخبار المغرب العربي

الجزائر تضع أجهزة تشويش وتركيب الكاميرات تحضيرا للبكالوريا - فيديو-


في الجزائر 31 ألف حافلة لنقل المسافرين يفوق عمرها 15 سنة

 
أخبار الصحراء

طانطان: محاولة قتل تعرض لها ميكانيكي


كلميم: جريمة نكراء راح ضحيتها عشريني

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

البوليساريو تعلن قبولها بمفاوضات مباشرة مع المغرب ودون شروط مسبقة


لماذا استهداف المغرب / بقلم: خيرالله خيرالله

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

الاتحاد الأوروبي يفرض رسوما على واردات أمريكية ردا على قرار ترامب

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هذا موعد استئناف الحوار الاجتماعي بين الحكومة و النقابات

 
بدون تعليق

غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ


اسبانيا:انتهاك لحقوق الانسان يخلف سخطا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا