مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         مقبرة جماعية بمنطقة امهيريز             تفكيك خلية إرهابية تنشط بين زاوية الشيخ وأولاد تايمة ومراكش مكونة من سبعة متطرفين             الداخلة: قتيل وجريح في حادث انقلاب سيارة             العيون: شرطي يشهر سلاحه في تدخل             تقدم إنجاز المشاريع المبرمجة في إطار برنامج تنمية الأقاليم الجنوبية محور اجتماع بوزارة الداخلية             صاحب الجلالة الملك محمد السادس يتفضل ويطلق إسم 'البراق' على القطار المغربي الفائق السرعة             مصرع حندي وجرح خمسة آخرين في حادئة بآسا الزاك..             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

فرقة منار العيون تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي المغربي بإفريقيا


العثور على مخطوطات من تمبوكتو معروضة في الهند

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

كوكب الأرض أفلت مجدداً من كويكب فضائي كاد أن يدمر البشرية الأربعاء الماضي


كيف تكسب المال عن طريق الإنترنت

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

رئيس الحكومة في الدستورين المغربي و التركي. (2)


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 فبراير 2013 الساعة 39 : 21



 

 

 

 

الصحراء اليوم/ رشيد الفرتيت – باحث في العلوم السياسية و القانون الدستوري.

 

التتمة ....

 

قلنا أنه في دستور 1962 ، حافظ الملك على أهم إن لم نقل على كل الصلاحيات،إذ  كانت العديد من الاختصاصات ممركزة بيده، وتم إلغاء رئيس الحكومة، الصفة التي كانت سائدة في السابق، وأصبح رئيس الحكومة هو الوزير الأول. بيد أن الرئيس الفعلي للسلطة التنفيذية هو الملك، والحكومة كانت تابعة، من ناحية الاختصاصات والشكل. فالملك هو الذي يُعين الوزير الأول وباقي أعضاء الحكومة، وبإمكانه أن يقيلهم، ولم تكن للوزير الأول سلطة على الوزراء، فلا يقترحهم ولا يعفيهم. الحكومة كانت منبثقة فقط من الإرادة الملكية، ولم تكن لديها علاقة بالبرلمان، والملك كان يرأس المجلس الوزاري، الذي كان يتمتع بالاختصاصات الأساسية، فالملك كان يمارس جزءا من السلطة التنظيمية.

 

وفي إطار دستور 1970،  ستتكرس تبعية الحكومة المطلقة للملك، بل أكثر من ذلك، سيمارس الملك كل السلطة التنظيمية، وأصبحت الحكومة، دستوريا، شكلية جدا. وفي سنة 1972، سيقع ما يمكن أن نسميه إعادة بعض التوازن، إلى الحكومة، إذ سيستعيد الوزير الأول، والحكومة ممارسة السلطة التنظيمية، وسيسترجع مجلس الوزراء بعض الصلاحيات، لأنه خلال فترة الاستثناء، كانت السلط ممركزة في الديوان الملكي،إذن دستور 1972  سيحدث نوعا من التقدم البسيط، لكن التحول الحقيقي وقع مع دستور1992، لأنه الأول الذي كرس الطابع البرلماني للنظام السياسي المغربي، كيف ذلك؟

 

 

لأن الحكومة ستصبح بمقتضى هذا الدستور مسؤولة أمام الملك وأمام البرلمان، على اعتبار أنها أصبحت مطالبة بأن تعرض البرنامج الحكومي على مجلس النواب، ويكون موضع تصويت. فدستور 1992 شكل تحولا أساسيا في الحياة الدستورية للمغرب. والتحول الثاني الذي سيعرفه المغرب، هو دستور2011، الذي يشكل منعطفا مهما، لأنه مقدمة في تجاه الملكية البرلمانية المنشودة من طرف جميع الأطياف المغربية( النموذج البريطاني)، لأن الحكومة أصبحت لها استقلالية نسبية تجاه المؤسسة الملكية، من خلال تنصيبها، بعد المصادقة على برنامجها من قبل مجلس النواب، بمعنى أن  الحكومة أضحت منبثقة من صناديق الاقتراع، من الاقتراع المباشر.

 

 صحيح أن الملك هو الذي يعين الوزراء، لكن باقتراح من رئيس الحكومة، وهذا هو الأساسي، في الدستور الجديد، فقد مررنا من المسؤولية المزدوجة إلى التنصيب الأحادي،لأن الملك يعين الحكومة، لكن  لا يكون للحكومة كيان قانوني حقيقي إلا بعد أن تحظى بثقة مجلس النواب، ويتم تنصيبها من طرفه، بمعنى أننا أصبحنا أمام مسؤولية الحكومة تجاه مجلس النواب ممثل الشعب.

 

 

إقالة الوزراء :

 

 

مسألة إقالة الوزراء أثارت منذ البداية، ملاحظات، وأعطت الانطباع بأن هذا المقتضى يُشوش على الخيط العام الناظم للمراجعة الدستورية، الذي يتحدد في أننا في إطار نظام برلماني ثنائي، حيث السلطة التنفيذية مقتسمة بين الملك، والحكومة، ونحن نسير في اتجاه إقرار مسؤولية الحكومة أمام مجلس النواب، بمعنى انتقلنا من مسؤولية الحكومة أمام  الملك ومجلس النواب، إلى حكومة مسؤولة أساسا، أمام مجلس النواب. هذا هو المنطق العام الذي ينبغي أن يسود، أي أن الحكومة يجب أن تكون مسؤولة أمام مجلس النواب. الملك يعين، ولكن الحكومة تكون مسؤولة أساسا أمام مجلس النواب، على اعتبار أنها منبثقة من الأغلبية البرلمانية. وهذا تطور يمنح الوزراء الإحساس بأن   رئيسهم هو رئيس الحكومة، ويعطيهم الانطباع بأنهم مسؤولون ومراقبون من طرف مجلس النواب، الذي نصب الحكومة،على قاعدة البرنامج الذي تم التصويت عليه وحظي بالثقة. حينما تُعطى للملك صلاحية إعفاء بعض الوزراء، وهو لا يملك سلطة إعفاء رئيس الحكومة، أعتقد أننا نُدخل بعض التشويش على  المنطق العام المتحكم في المراجعة الدستورية، وسننتظر الممارسة، ولكن حينما طرحت هذه القضية للنقاش في إطار الآلية السياسية، أثيرت مسألة الخلافات الممكنة بين رئيس الحكومة مع عضو في الحكومة، وصعوبة اللجوء إلى إقالته، إذا كان الأمر يقتضي ذلك،  ولذلك تحدثنا عن التشويش، لأن الحكومة سيكون لديها تعاقد مع مجلس النواب، ومع المواطنين، لذلك، فإن ارتباط الوزراء يجب أن يكون مع رئيس الحكومة، فهم يشتغلون في إطار الحكومة ، ويعتبرون أنفسهم مسؤولين أمام مجلس النواب، لذلك كان المنطق العام يقتضي ترسيخ هذه العلاقة.

 

  إن  الإنتقال من ملكية مطلقة، إلى ملكية تنفيذية، إلى ملكية برلمانية تشاركية، في أفق الانتقال إلى ملكية برلمانية حقيقية، تتمتع فيها الحكومة بكامل السلطات والاختصاصات المستقلة عن الملكية، والسلطة القضائية، والتشريعية تعتبر أحد أهم مطالب الهيآت السياسية والنقابية، والمجتمع المدني.

  في ظل الدستور السابق، كان يتم تعيين الوزير الأول من خارج الأغلبية، وحتى اقتراح مشروع قانون على البرلمان، كان من الضروري أن يمر، قبل كل شيء على المجلس الوزاري. والتحول وقع في هذه النقطة بالأساس، ولكن لابد من الإشارة إلى مشكل الثقافة «الحكومية»، إن شئنا التعبير، السائدة عندنا، فحتى لو منحنا صلاحيات واسعة للحكومة، فهل الأحزاب مؤهلة فعلا، أن تضع الشخص المناسب في المكان المناسب، ألا نصبح أمام حكومة العائلات؟ وهل ستختفي تلك الحسابات المرتبطة بسيادة الثقافة التقليدية المخزنية داخل الأحزاب؟ لهذا، أعتقد أنه لا يجب أن نتوقف، بالضرورة، عند الدستور وما يعكسه من حمولة، بل يجب أن نثير مسألة  تأويل وترجمة مضامينه ومقتضياته .

 

يتبع...,







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



النقابة الوطنية للتعليم بلاغ مشترك "ف د ش " و " ك د ش "

أردوغان يتهم فرنسا بارتكاب إبادة في الجزائر ويستدعي سفير تركيا من باريس

خطة الصهيوني برنار ليفي لتفجير الأوضاع في سورية

الهوية في أدب الهجرة السرية

تحت الدف بن كيران ونبيل بن عبدالله

عملية شد الحبل بين احيزون وحمدي ولد الرشيد لازالت قائمة

عبد الفتاح بولون وغضبة المجتمع المدني بالطنطان

الجريدة الرسمية: لائحة المناصب المالية المحدثة في قانون المالية لسنة 2013 الممنوحة لبعض الوزارات وال

شخصيات ومشاهيرتفضل المدينة الحمراء للاحتفال برأس السنة

تحليل: الثورة في فصلها الثاني/ "الأنظمة الملكية: الهدف المقبل للربيع العربي؟"، الأمير مولاي هشام

وفاة المهاجرالمغربي الذي اضرم النار أمس في بدنه بمالقا وحالة احتراق ثانية بإسبانيا في اقل من يوم

الجزائر: بوتفليقة 'ينقذ' وزراءه المبعدين بتعيينهم في الثلث الرئاسي بمجلس الشورى

رويترز:خطير المغرب يستعد للبدء في إصلاح نظام الدعم المالي الحكومي لاسعار السلع الرئيسية

رئيس الحكومة في الدستورين المغربي و التركي. (2)

رئيس الحكومة في الدستورين المغربي و التركي. (الحلقة 3)

رئيس الحكومة في الدستورين المغربي و التركي. (الحلقة 4)

المغرب الاخر مقال للامير هشام في مجلة بوفوار الفرنسية

سابقة:ناشطون سياسيون وحزبيون واعلاميون مغاربة يحملون الملك مسؤولية ازمة التعليم

عودة الضغط على مالية الحكومة المغربية مع ارتفاع أسعار النفط على خلفية تطورات الملف السوري

كارثة: المغرب يبدأ خفض دعم الوقود في 16 شتنبر الجاري





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

فوائد ركوب الدراجة الهوائية على الصحة البدنية والنفسية


كرواتيا تنهي مغامرة روسيا بسيناريو دراماتيكي

 
بالمرموز

وفاة أكبر معمرة في أوروبا


محكمة مغربية تُهدد باعتقال مواطن توفي قبل 6 سنوات

 
بيانات وبلاغات

نشرة خاصة : موجة حرارة ستصل إلى 47 درجة في هذه المناطق


وزارة لفتيت تطالب موظفيها بعدم استخلاص تمبر 20 درهم من هذه الوثائق

 
الصحراء اليوم

الولاة والعمال الذين مددت لهم وزارة الداخلية في مدد عملهم


طانطان : إنطلاق فعاليات الدورة الرابعة عشر لموسم ” أمكار” بتنظيم كرنفال استعراضي


العيون:برلمان الاندير يحل بالمدينة ويلتقي منتخبيها

 
اخبار المغرب العربي

تفكيك خلية إرهابية تنشط بين زاوية الشيخ وأولاد تايمة ومراكش مكونة من سبعة متطرفين


صاحب الجلالة الملك محمد السادس يتفضل ويطلق إسم 'البراق' على القطار المغربي الفائق السرعة

 
أخبار الصحراء

مقبرة جماعية بمنطقة امهيريز


الداخلة: قتيل وجريح في حادث انقلاب سيارة

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

البوليساريو تعلن قبولها بمفاوضات مباشرة مع المغرب ودون شروط مسبقة


لماذا استهداف المغرب / بقلم: خيرالله خيرالله

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

الرميد: تم تنظيم 17 ألف مظاهرة خلال 2017 وحق التظاهر مضمون دستوريا

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

الحكومة منكب على المصادقة على مشروع قانون جديد يهم رؤساء المراكز الجهوية للإستثمار

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا