مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:[email protected]         موريتانيا: لا وجود لحالة من متحور «أوميكرون» ونسعى لكسر طفرات «دلتا»             المغرب يبرم عقدا لشراء الغاز بعد وقف الجزائر الأنبوب المار عبره             المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بطانطان:الشروط والمعايير تهدف إلى بلوغ الجودة بقطاع التعليم             حديث عن مفاجآت في تشكيلة "أخنوش" الحكومية المرتقبة             العيون: حزب الأصالة والمعاصرة يقتحم الأحياء الشرقية المهمشة             بلاغ :الصحراء اليوم تعود للساحة الإعلامية بطاقم وإدارة جديدة             هذا هو موقف عالم مغربي من من صلاة التراويح في ظل الحجر الصحي             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

سابقة بالصحراء:فرقة أنفاس من الداخلة تحقق الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح


وزير الثقافة المغربي يزور شاعرا موريتانيا بالمستشفى

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

ليلة الوفاء والتكريم للأستاذ محمد أجود المسؤول التربوي المتميز باقليم طانطان

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

إبنة صدام حسين تكشف آخر ماقاله والدها قبل أيام من إعدامه؟ ـ (تغريدة)


خوفا من مصير خاشقجي:لغط وإشاعات حول إختفاء غامض لرئيس الغابون في السعودية

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

نهاية البداية,,أو بداية النهاية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يوليوز 2014 الساعة 16 : 06





الصحراء اليوم:رأي


من الصعب جدا الحفاظ على اتفاق امام التفاصيل والافهام المختلفة التي تحيط بموضوع البدايات الاولى للثورة الصحراوية المستمرة، منذ واحد واربعون سنة حتى اليوم، خاصة بعد ان ظهرت بعض التصريحات لرجال كان يراهن على صمتهم للصالح العام، سيما وان الكثير من تلك التصريحات لم يكن يتصف بالبراءة، بل يظهر اصحابه على انهم يلعبون على الحبلين، حبل الوطنية وحبل التعصب القبلي لصالح من يعتبرونهم ضحية تغييب حقائق تاريخية مشهودة، لها دور رئيس في تلك الاحداث وتكريس اخرى محلها.

مثل هكذا سلوك سيخلف اضطرابا تاريخيا في حقيقة ما كان راسخا حول حقائق عديدة كانت قد احاطت بظروف نشأة الثورة الصحراوية، واظن ان هذا التعرض هو ما سيغلب العبارة "ليموت الجميع" مالم يعي الجميع المعني بهذا الموت الجماعي شيئين هما:

أولا: أن مسألة الحسم بالأسبقية ليست مسألة شديدة الصعوبة، إذ لا يوجد اختلاف كبير يلف هوية، وجوهر الدور الذي لعبه كل شخص علي حدا لصالح البداية الصعبة للثورة الصحراوية، فالفكر الوطني الثوري لم ينزل في صورة وحي حتى ننشغل في البحث عن الدليل الموصوف بالمعجزة، بل أنه كان بسيط بساطة أهله، قليل العناصر ،كبير الأبعاد فكان التعاطي معه سريعا وسلسا،إذ لم تشبه تشوهات تذكر بفضل مثالية ومصداقية نخبه الطلائعية حينها. 

ثانيا: أن اسبانيا المستعمر السابق للصحراء الغربية، وصاحبة اليد الطولى في ضبط وتدوين التاريخ والأحداث لم تنشر حتى الآن أية وثائق تخص تلك المرحلة. 

أما نحن الذين نتحدث عن التحرر، ونبحث عن من يساعدنا في بلوغه، ونتسابق إلي أعلي مراحل الوطنية لإثبات "وطنيتنا" ، يبقي مقياس الوطنية لدينا غير مستقر، بل ويميل حيث مالت المشاعر و المصالح والظروف ،لأننا لم نستوعب بعد حقيقة أن الوطن هو من أنجب الزعيم، القائد، الشهيد، الأسير، الجريح، المفقود وليست الزمرة أو القبيلة، لم نستوعب بعد أن الوطنية ليست تعصبا جاهليا أعمى لشخص أو نظام علي حساب الوطن، ووحدة أهله الكرام، بل أن الوطنية تبقى في الحفاظ علي وحدة الشعب والحقوق، ولابد أن يستدعي منا التطور المعرفي، والوعي السياسي الذي وصلنا إليه، أن لا نتسارع الآن وفي مثل هذه الظروف إلي توزيع الإرث النضالي وحتى الأخلاقي لهؤلاء الشهداء، لأن ذالك قد يحرم الجميع من استثمار تضحياتهم، وبالتالي خسارة الجميع، وهم الذين تعبوا ثم استشهدوا، لنجني نحن ثمار أتعابهم وتضحياتهم . 

قد سمع الناس عن خلاف، كذالك الذي يفرق بين أهل السنة والشيعة في حقيقة نزول الوحي، حيث نجد أن هناك من يقاطع حضور مراسيم الاحتفال بذكرى يوم الشهيد، فيرد عليه الأخر، ليقاطعه الحضور بذكرى انتفاضة الزملة التاريخية، وكأن الأمر يتعلق هنا بمسألة خصام بين جارين !! 

الواقع الغرائبي الذي آلت إليه الأمور عند بعض الفواعل السياسية الوطنية، بعد أن، دفعها الفشل في التأثير في مسار الأحداث، وشهوات ودوافع إلغاء الآخر إلي أن يتحولوا إلي شهود ليسوا مسئولين عن كلامهم أمام جماهير ليست في العديد من المرات مسئولة هي الأخرى عن فهمها، والتمييز بين التافه والمفيد، فمن هؤلاء السياسيين من يتطلع دائما إلي أزمات مجمدة، ليشهرها متى رأى في ذالك حاجته، لنلاحظ كيف أن الصراع الصامت بدأ يتجاوز حدود الأموات ،وربما ينتهي عاجلا بحالة من الصراع الداخلي المعلن وغير المسبوق بسبب تنامي ظاهرة تبني الأمجاد،والذي قد يضع الثورة الصحراوية بدوره في مأزق مشابه لذاك الذي وجد فيه المسلمون أنفسهم يوم أحد ، حين انشغلوا بجمع الغنائم، مخالفين بذالك أوامر رسول الله، لتلحق بهم الهزيمة في ذالك اليوم، وبين هذا وذاك، نجد هذا الذي قرر أن يضئ شمعة بدلا عن يلعن الظلام،فسعى في سبيل انتشال المتحف الوطني الصحراوي للمقاومة من تحت الرمال وتأهيله لجعله قادرا علي النطق بما يضمه من وثائق وعتاد برأيه في التاريخ . 

الواقع أنه ليس هناك جواب نهائي، لمن يقوده هواه، ومصالحه إلي الانشغال بقصد وعن وعي في مثل هذه المتاهات، وفي مثل هذه الأمور يستحسن العمل بنصيحة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: "كن من الفتنة كابن لبون لا ضرع يحلب ولا ظهر يركب" ،ولأن الوطني الأصيل فعلا هو من يتفادى الأزمات بتحسس أسبابها ،ليحول بوعيه دون وقوعها ، وهذا الذي يجعل كل فرد في المجتمع مضطر للتنازل عن البعض من حقه في مقابل إنجاز الحقوق ألكبري للشعب و القضية،وبما أن نجاح أم المكاسب"الوحدة الوطنية" سيجلب لها مخاطر الإفشال، وبالتالي عرقلة المسار،فإن الجميع يتقاسم المسئولية، باعتبار أ، الخلل في ميدان الوحدة الوطنية، أخطر أنواع الخلل التي تصيب الشعوب وتعمل علي إقصائها وتضليلها عن أهدافها.
بقلم : ازعور ابراهيم






هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

[email protected]
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



روبرتاج عن الكونتر بوند بالأقاليم الحنوبية

خطة الصهيوني برنار ليفي لتفجير الأوضاع في سورية

الهوية في أدب الهجرة السرية

حركة 20 فبراير هل أصبح من التراث السياسي الماضي؟

د.أحمد الطاهري: الجامعة المغربية من الانفتاح على الكون الى الاغتراب عن الذات

بيان حقيقة حول الظروف المصاحبة لمشاركة الفرق الصحراوية بمهرجان أوسرد

سيدس إيفني : بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

تقرير هيئات المجتمع المدني بوادنون حول واقع كليميم وورقة بن موسى

المعاربة أكثر الناس حرقا لذواتهم تعبيرا عن الإحتجاج

مشكل الصحراء سبب فشل مفاوضات الصيد البحري مع الإتحاد الأوروبي

نهاية البداية,,أو بداية النهاية





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

فريق ريال مدريد « يخطف » نجما مغربيا قبل برشلونة‎


اللاعب الصحراوي تقي الدين،من الداخلة إلى مالقا من«زوج فرانك»إلى 200 ألف درهم كراتب شهري

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بطانطان:الشروط والمعايير تهدف إلى بلوغ الجودة بقطاع التعليم


حديث عن مفاجآت في تشكيلة "أخنوش" الحكومية المرتقبة


العيون: حزب الأصالة والمعاصرة يقتحم الأحياء الشرقية المهمشة

 
اخبار المغرب العربي

موريتانيا: لا وجود لحالة من متحور «أوميكرون» ونسعى لكسر طفرات «دلتا»


المغرب يبرم عقدا لشراء الغاز بعد وقف الجزائر الأنبوب المار عبره

 
أخبار الصحراء

برلمانية بيجيدية: المشروع التنموي للأقاليم الجنوبية متعثر.. والداخلية “لا تبالي”


مطالب للخازن الإقليمي بكلميم بتسهيل مأمورية لجان الافتحاص

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

مخيمات تندوف في زمن كورونا


ثقافة الاسترزاق

 
السلطة الرابعة

علماء الفلك يعثرون على أرض هائلة الحجم ليست بعيدة عن كوكبنا


هكذا تم إغتيال المهدي بن بركة حسب الوثائق الفرنسية

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

هكذا سيبدو “واتساب” في 2019؟.. إضافات ثورية قادمة

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هذا هو موقف عالم مغربي من من صلاة التراويح في ظل الحجر الصحي

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا