مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         إختفاء فتاة موريتانية بعد استلائها على مهر بالملايين -تفاصيل مثير             رأي: تضليل الحقائق من خلال نقد حركة المبادرة الصحراوية للتغيير             الــداخلة: إختتام فعاليات الدورة 12 لمهرجـان الشعر والأغنية الحســانية             دورة تكوينية للمركز الدولي للتدريب و التطوير الإعلامي بالعيون             شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون             أهل صحرا كاعين : الموقع الاخباري 360 le باغي يشعل حرب قبلية بين ال الرشيد و ال الدرهم بالصحراء             الموريتانيون يشتكون من سوء تعامل “المغرب”على الحدود ويدعون بلدهم للمعاملة بالمثل             لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
elsahariano travel
إعلان
 
صوت وصورة

لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

الرباط تحتضن العرض الأول لفيلم 'أم الشكاك' يوم رابع نونبر


فرقة مسرحية موريتانية تتألق في الملتقى العربي للفنون المسرحية بالمغرب

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط


الداخلة: جرائد أجنبية تتهم "سعيد اللحية" بالتجارة الدولية للمخدرات

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

بعد إختفائه لقرن من الزمن: رعب يجتاح الأفارقة بسبب الموت الأسود القادم من مدغشقر


فايننشال: “CIA” لا ترغب بتولي محمد بن سلمان العرش وتفضل عودة محمد بن نايف

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

المجلس الأعلى للحسابات يدق باب بلدية ولد الرشيد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 يناير 2013 الساعة 11 : 00



 

فضلي السينساوي لصحراء اليوم

 

تدبير مرفق الإنارة العمومية بالجماعة الحضرية العيون

أوكل المشرع للجماعات القروية والحضرية صلاحية إحداث وتدبير المرافق العمومية الجماعية، طبقا للفقرة الأولى من المادة 39 من الميثاق الجماعي. ويقصد بالإنارة العمومية توفير الإنارة بالفضاءات العمومية داخل وخارج المدن وبالساحات العمومية والمواقع الأثرية وجنبات الطرقات. ويعتبر مرفق الإنارة العمومية من المرافق الإدارية التي لا يؤدي عنها المنتفعون أي مقابل.

I .I ملاحظات وتوصيات المجلس الجهوي للحسابات

قام المجلس الجهوي للحسابات بالعيون خلال سنة 2011 بمراقبة تسيير مرفق الإنارة العمومية الذي تقوم بتدبيره الجماعة الحضرية للعيون. وقد أسفرت هذه المراقبة عن تسجيل مجموعة من الملاحظات نوردها مرفوقة بتوصيات من أجل تحسين أداء الجماعة في هذا المجال.

أولا - طريقة تدبير المرفق العمومي

تعتمد الجماعة في تدبير المرفق العمومي الجماعي للإنارة العمومية طريقة الوكالة المباشرة، إذ تقوم الجماعة بتدبيرالمرفق عبر مصالحها الإدارية في إطار الهيكل التنظيمي للجماعة، المصادق عليه من طرف المجلس الجماعي خلال دورة أبريل 2010 . ووفقا للهيكل التنظيمي المذكور، تتولى مصلحة الإنارة العمومية على الخصوص الجانب التقني للمرفق في حين يتكلف قسم الحسابات العامة بالشق المالي ) أداء فواتير استهلاك الكهرباء و أداء الطلبيات (. ويختص المرأب الجماعي بتدبير العربات المستعملة بمصلحة الإنارة العمومية.

في هذا المجال، لوحظ ما يلي:

- لا يتضمن محضر دورة المجلس المذكورة المناقشة التي أفضت إلى اتخاذ هذا القرار والإجراءات التي ستتخذ لتنفيذه.

فكل ما يمكن استخلاصه من هذا المحضر أن الجماعة لا ترغب في تفويت التدبير للمكتب الوطني للكهرباء نظرا

لعدم جودة خدماته التي لا ترقى، في رأي الجماعة، إلى تطلعات السكان، وبالتالي، يجب البحث عن خدمات شركات خاصة ليفوت لها تدبير مرفق الإنارة العمومية، مع إعطاء الأولوية للشركات المحلية؛

- غياب مخطط قطاعي لتنمية قطاع الكهرباء بصفة عامة بما فيها توزيع الكهرباء و خصوصا الكهرباء العمومية

فقد اتضح، من خلال الاطلاع على محاضر دورات المجلس الجماعي للعيون للسنوات 2006 إلى غاية 2010 ، أن المجلس لم يسبق له أن أدرج في جداول أعماله نقطة تتعلق بدراسة مرفق الإنارة العمومية، خصوصا من حيث

وضع استراتيجية للمرفق وترجمتها إلى مخططات بأهداف واضحة لتحسين الخدمات المقدمة وفق برامج عمل

محددة تراعي المد العمراني الذي تعرفه مدينة العيون وما يترتب عن ذلك من اتساع شبكة الإنارة العمومية؛

- رغم أن المجلس الجماعي كون لجنة خاصة بالمرافق العمومية، فإن هذه اللجنة لم يسبق لها، حسب محاضر دورات ا لمجلس الجماعي الذي تدرج فيها خلاصات اجتماعات اللجان، أن خصصت اجتماعا في الفترة مابين سنة 2006 و سنة 2010 لتدارس مرفق الإنارة العمومية ؛

- عدم توفر الجماعة على مساطر مكتوبة تحدد منظومة ودليل يصف إجراءات عمل الهياكل ونظام المراقبة الداخلية لتدبير المصلحة المكلفة بالإنارة العمومية و الإشهاد على جودة الخدمات والصيانة، إذ يتم، على سبيل المثال، توزيع الفرق الخاصة بالصيانة بناء على تعليمات شفوية. وقد ترتب عن غياب المساطر السالفة الذكر اعتماد بعض المعايير في مشاريع التجهيز بالإنارة العمومية حسب ما أدلى به تقنيو مصلحة الإنارة العمومية من قبيل أن المسافة التي تفصل بين الأعمدة يجب أن تكون ثلاث أضعاف علو العمود واعتماد المصابيح من فئة 250 واط عندما يكون علو العمود الكهربائي أكثر من 10 أمتار ووضع الأعمدة من واجهتين عندما يتجاوز عرض الشارع 20 مترا. إلا أن هذه « المعايير » المعمول بها بالجماعة لا تستند على أي دراسات تقنية تبين الكيفية التي بموجبها تم إقرار هذه المعايير ومدى انعكاسها على جودة الإنارة من قبيل اتجاه ضوء المضاءات ثم اختيار التجهيزات المناسبة كشكل زجاجات المضاءات ونوع البلاصت » les balast « ونوع المصابيح. فمثلا، يتم استعمال المصابيح من نوع ٍٍSHP دون تحديد سبب اختيار هذا النوع بدل نوع آخر.

تجدر الإشارة إلى أنه، ولضمان جودة الخدمات المتعلقة بالإنارة العمومية، يتعين الاعتماد أساسا على دلائل و مراجع مسطرية ومنهجية تبين تحديد الحاجيات بشكل دقيق من خلال تحديد المساحات التي يجب إضاءتها وأوقات الإنارة والأنظمة من حيث التجهيزات المناسبة لتحقيق الإنارة بشكل مناسب و تحديد مدى ضرورة الإنارة الكاملة أو وضع بعض النقط الضوئية بشكل مدروس ومضبوط يكون كافيا و تحديد أفضل المواقع لوضع المضاءات و تحديد الجهد اللازم للنقط المضاءة حسب المساحة المراد إضاءتها مع الأخذ بعين الاعتبار عددها وعلو الأعمدة التي تثبت عليها والوضع الذي تثبت عليه المضاءة.

كما تمكن الدلائل و المراجع المشار إليها سالفا من مراقبة اتجاه ضوء المضاءات وضبط مستوى الإضاءة بالفضاءات المجاورة لكي لا تكون هناك تفاوتات كبيرة في توزيع الإنارة ومن تم تجنب إحداث إزعاج للمرتفقين عبر إحداث اضطرابات في الرؤيا نتيجة التعرض لإضاءة نسبيا قوية مقارنة مع إضاءة المستويات الخلفية و تقييم مستوى الإنارة المطلوبة حسب الحاجة واختيار المضاءات حسب جودتها المضوائية » qualité photométrique « وبالخصوص الفعالية الضوئية للمصابيح؛

وتبعا لما سلف، يوصي المجلس الجهوي للحسابات بالعيون بوضع إستراتيجية واضحة لتدبير المرفق تأخذ بعين الاعتبار ظروف أمن المرتفقين وإمكانية مواصلة مختلف الأنشطة الاقتصادية والثقافية في الفترات المسائية وجمالية المدينة، دون إغفال المجال البيئي عند تحديد واختيار تجهيزات الإنارة العمومية من أعمدة و مضاءات.

ثانيا - شبكة الإنارة العمومية

بناء على وضعية ممسوكة لدى مصلحة الإنارة العمومية بتاريخ 30 / 06 / 2011 ، تغطي شبكة الإنارة العمومية

مدينة العيون بما فيها المدن الجديدة ) 25 مارس والوفاق والوحدة (، وتتوفر حسب إحصاء قامت به المصلحة المختصة على 15.694 نقطة مضاءة بطول 993 كلم من الأسلاك الكهربائية تحت الأرضية. ويتوزع العدد الإجمالي للنقط المضاءة على مساحة مبنية قدرها 2.530 هكتار، أي أن الإضاءة المتوسطة تعادل 6,2 نقطة ضوئية لكل هكتار. ويصل تعداد الساكنة بالجماعة الحضرية العيون إلى حوالي 191.000 نسمة )حسب تقديرات المندوبية السامية للتخطيط لسنة 2010 ( وهو عدد المرتفقين باللإنارة العمومية بالمدينة. في هذا الإطار، لوحظ ما يلي:

- تجهيزات الإنارة العمومية

خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2006 و 2010 ، أنجز بالجماعة 17 مشروعا لتوسيع شبكة الإنارة العمومية بمبلغ جمالي قدره 56.357.487,50 درهم وقد أنجزت هذه المشاريع من طرف الجماعة الحضرية للعيون )مشروع واحد سنة 2006 بمبلغ قدره 2.951.910,00 درهم( وإقليم العيون )مشروع واحد سنة 2010 بمبلغ قدره 6.341,904,00 درهم( ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية )مشروعين في سنتي 2007 و 2010 بمبلغ قدره 3.352.277,00 درهم( وشركة العمران الجنوب ) 11 مشروعا في سنتي 2007 و 2008 بمبلغ قدره 50.053.300,50 درهم(.

وتتولى الجماعة تدبير وصيانة تجهيزات الإنارة العمومية المنجزة من طرف الجهات السالفة الذكر وتتحمل نفقات

استهلاك الكهرباء باعتبارها المالكة لهاته التجهيزات. إلا أنه اتضح، من خلال الإطلاع على الملفات الممسوكة لدى مصلحة الحسابات وعلى الوثائق المحتفظ بها لدى مصلحة الإنارة العمومية، غياب ما يثبت أن هذه التجهيزات قدُ سلمت للجماعة. كما يسجل غياب وثائق لدى الجماعة تفيد بمشاركة الجماعة في بلورة المشاريع قبل المرور إلى مراحل التنفيذ لما لها من تأثير مباشر على حجم الشبكة التي تبقى من اختصاص الجماعة فيما يتعلق بالتسيير وتحمل النفقات المرتبطة بها. و ندرج على سبيل المثال بعض الملاحظات المتعلقة بمنجزات الجهات المعنية:

•مشاريع الإنارة العمومية المنجزة من طرف وكالة الجنوب

أبرمت وكالة الجنوب سنة 2007 صفقة خاصة بأشغال الحفر وتركيب الأسلاك الكهربائية وتثبيت 182 عمودا كهربائيا بتجزئة الوحدة بتكلفة قدرها 3.352.277 درهم. وقد أشرفت الجماعة الحضرية العيون على سير الأشغال بصفتها صاحب المشروع المنتدب. غير أن تنفيذ هذه الأشغال عرف تأخيرا، إذ لم تنجز إلا خلال سنة 2010 .

- مشاريع الإنارة العمومية الممولة من طرف مؤسسة العمران الجنوب

أنجزت مؤسسة العمران الجنوب 11 مشروعا تم من خلالها تركيب 3.170 عمودا كهربائيا حديديا وإحداث 6.138 نقطة ضوئية، أي ما يمثل حوالي 39 بالمائة من مجموع النقط الضوئية بالمدينة. و من خلال زيارة ميدانية لبعض المشاريع، تم تسجيل الملاحظات التالية:

- الأعمدة الكهربائية المنجزة في إطار المشروع رقم 106 / 2006 غير مرتبطة بشبكة الكهرباء؛

- بخصوص المشروع رقم 39 / 2007 ، تم تثبيت 296 عمودا كهربائيا بدون مضاءات ؛» luminaires «

- لم ينجز في إطار المشروع رقم 134 / 07 بمدينة 25 مارس الشطر الثاني سوى 50 بالمائة مما كان مقررا؛

- تسببت أشغال تعبيد الطرقات ووضع حافات الأرصفة بشوارع مدينة 25 مارس في اختلال توازن الأعمدة

الكهربائية المثبتة سابقا بجنبات هذه الطرقات، وأصبحت بذلك مائلة ومهددة بالسقوط؛

- تم تجهيز بعض الشوارع التي لا يتعدى عرضها 20 مترا بأعمدة كهربائية على واجهتين التي تتطلب شوارع

ذات عرض يجتاز هذا القياس، مما يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الصيانة وفاتورة استهلاك الإنارة.

- المشروع المنجز من طرف الجماعة الحضرية العيون

أبرمت الجماعة سنة 2006 صفقة تحت رقم 11 / 2006 شملت أشغال الحفر ووضع الأسلاك الكهربائية وتثبيت وتجهيز150 عمودا كهربائيا وربطها بشبكة الإنارة العمومية دون إنجاز الدراسات التقنية القبلية لإنجاز المشروع، مع العلم أن هذه الدراسات لازمة لتحديد القدرة اللازمة للتجهيزات المزمع إنجازها والتي يتم التزود بها من المكتب الوطني للكهرباء، وكذا لتحديد مختلف المعطيات التقنية التي ستعتمد في تنفيذ المشروع.

- جرد التجهيزات

يعتبر جرد التجهيزات والمعدات الكهربائية )أعمدة كهربائية والأسلاك الكهربائية ومعدات المضاءات( المكونة لشبكة الإنارة العمومية من الإجراءات التدبيرية التي تساعد على ضبط هذه الممتلكات والحفاظ عليها. في هذا الإطار، لوحظ ما يلي:

•غياب قاعدة بيانات خاصة بشبكة الإنارة العمومية

لا تتوفر الجماعة على سجل أو قاعدة بيانات يتم فيها جرد مكونات شبكة الإنارة العمومية كالأعمدة الكهربائية

والمعطيات المتعلقة بها كالعلو ووضع أرقام لها والأسلاك الكهربائية حسب طبيعتها وأقطارها والعتاد الكهربائي

بمختلف أنواعه. وتقوم مصلحة الإنارة العمومية فقط بإحصاء النقط المضاءة وطول الأسلاك الكهربائية للشبكة

تحت الأرضية، بناء على المسافات الفاصلة بين أعمدة الشبكة. كما لا تتوفر مصلحة الإنارة العمومية على تصاميم

للشبكة، حسب الانطلاقات الموجودة، تبين المسافات الموجودة بين الأعمدة ونوع الأسلاك )هوائية أم تحت أرضية( وجهد المصابيح المستعملة. و يوضح التصميم الوحيد المتوفر أعداد النقط المضاءة في كل حي أو منطقة بالمدينة؛

•تدبير تخزين المعدات الكهربائية

تتوفر الجماعة على مخزنين بكل من مرآب الجماعة و شارع مكة ومستودعين لمعدات الإنارة العمومية المتواجدة بفضاء الملعب البلدي محمد الغظف وتحت المدرجات وبالمحجزالجماعي. وحسب محاضر الاستلام الخاصة بصفقات صيانة الإنارة العموميةّ، فإن هذه المعدات يتم تسلمها من طرف لجنة مكونة من رئيس الجماعة ورئيس مصلحة المحاسبة ورئيس مصلحة الإنارة العمومية ويتم إيداعها بالمخزن الموجود بشارع مكة ثم تنقل إلى المخزن الموجود بداخل المرأب قبل توزيعها على شكل حصص مخصصة لفرق الصيانة. و تمنح هذه الحصص بشكل جزافي غير محدد بشكل مضبوط؛

•غياب مسطرة خاصة بتدبير المخزون

لا تتوفر الجماعة على مسطرة مكتوبة لتدبير المخزون من معدات الكهرباء، منذ تسلمها وإيداعها بالمخزن وحتى توزيعها للاستعمال، وبالتالي، لا يعرف كيف يتم جردها عند استلامها بالمخزن مع الأخذ بعين الاعتبار المعدات المماثلة و المتبقاة بالمخزن، الأمر الذي لا يسمح بتتبع المخزون ومراقبة التفاوتات الممكنة بين الموجودات في المخازن وما هو وارد في قاعدة البيانات.

كما لا تمسك الجماعة سجلات أو برنامج معلوماتي مندمج لهذا الغرض. كذلك، لا يتم الحرص على تحقيق الحد الأدنى من المخزون الغير معمول به لتفادي انقطاع التزود بالعتاد الكهربائي؛

•تعيين شخص واحد عن المخزن

يقوم نفس الشخص المسؤول عن التخزين بتسلم معدات الكهرباء بالمخازن وتخزينها وتوزيعها، في غياب لأوامر كتابية من طرف المسؤول عن المصلحة بالتوزيع على فرق الصيانة. ومن شأن تولي شخص واحد عمليات التخزين و التوزيع طرح مشكل استمرارية الخدمة في حالة غيابه، كما أن عمله لا يخلو، في غياب مساطر، من مخاطر تدبير المخزون وضبط حركيته بدءا من إيداعه بالمخزن حتى توزيعه؛

• ظروف الإيداع والتخزين

باستثناء المخزن الموجود بداخل مرأب الجماعة، يفتقر المخزن الكائن بشارع مكة والمستودعين الآخرين للظروف الملائمة لإيداع المعدات، إذ لا يتوفر المخزن الموجود بشارع مكة على رفوف لترتيب المعدات واللوازم الكهربائية، مع العلم أن سعة المخزن تستلزم التنظيم لكونها صغيرة ) 15 متر مربع (. وبالتالي، لا تراعي طريقة إيداع المواد نوعية المعدات ) مصابيح و مكثفات وبلاصات ( وطبيعتها من حيث الهشاشة. وبشأن المستودعين بكل من ملعب الغظف و المحجز الجماعي، فقد تمت معاينة مختلف المتلاشيات التي تودع بشكل غير منظم و لا تتوفر مصلحة الإنارة العمومية على وثائق بخصوص كمياتها وطبيعتها، إذ لا تخضع لأي عملية جرد منتظم يمكن من حصرها ) أعمدة كهربائية وأسلاك ومصابيح ودواليب تحكم (. كما أن الجماعة لم تتخذ أي إجراء بشأنها من قبيل إعادة ترتيبها.

اعتبارا لما سبق، يوصي المجلس الجهوي للحسابات بما يلي:

-وضع أهداف خاصة بالصورة التي يجب أن يكون عليها مرفق الإنارة العمومية من حيث تنظيم المصالح التي

ستسهر على تدبير المرفق والوسائل التي يجب تعبئتها بأقل تكلفة مع ضمان شروط السلامة والمحافظة

على البيئة؛

-تزويد المصلحة بوسائل العمل من أجهزة حواسيب وبرامج معلوماتية خاصة بالأنشطة التقنية الممارسة

بالشبكة كوضع التصاميم، وإعداد الرسومات الخاصة بمكونات الشبكة من أعمدة ومضاءات وبنيات الحفر

لدفن الأسلاك الكهربائية؛

-تحسين ظروف تخزين المعدات الكهربائية بتنظيم إيداعها بالمخازن بشكل يضمن الحفاظ عليها وتسهيل

توزيعها للاستعمال و إعادة ترتيب المتلاشيات التي تحتل فضاءت هامة من المستودعات؛

- صيانة شبكة الإنارة العمومية

تكتسي عمليات الصيانة طابعا وقائيا عندما يتعلق الأمر بتغيير اللوازم نظرا لحالتها غير الجيدة أو لبلوغها الزمن المحدد لاشتغالها من لدن المصنع ) كعدد ساعات الاشتغال للمصابيح (. وتطال أيضا إصلاح واستبدال التجهيزات التي قد تتعرض لإتلاف أو أعطاب غير متوقعة. في هذا الإطار، لوحظ ما يلي:

•عمليات الصيانة

تقتصر تدخلات الكهربائيين والأعوان العاملين بمصلحة الإنارة العمومية خصوصا على استبدال تجهيزات الشبكة

الكهربائية التي تعرضت للتلف أو لعطب فيما تغيب الصيانة الوقائية، من قبيل تفقد حالات الأسلاك الكهربائية

والانطلاقات من المحولات وتغيير اللوازم والتجهيزات التي تستدعى ظروف اشتغالها استبدالها )مثلا عدد ساعات

اشتغال المصابيح ووقت اشتغال المضاءات نظرا للظروف المناخية للمنطقة المتميزة بالرياح الرملية(، وذلك للتقليص من مخاطر حصول الأعطاب التي قد تلحق بهذه المعدات.

ويتبين عدم القيام بالصيانة الوقائية أولا في عدم مسك أي وثائق بوضعية شبكة الإنارة العمومية وعن مدد اشتغال

مختلف المعدات، الشيء الذي لا يمكن من تتبع حالتها وبرمجة صيانتها بشكل منتظم. وثانيا في بعض حالات الشبكة التي عرضنا لها سابقا من حالة الأعمدة الكهربائية والمضاءات.وبشأن إصلاح الأعطاب التي تتعرض لها معدات شبكة الإنارة العمومية، فقد سجل غياب بطائق خاصة بتدخلات فرق الصيانة تمكن من تدوين كل المعلومات الخاصة بالعطب من قبيل تاريخ وقوعه والفرقة المتدخلة، ونوع الإصلاح المنجز والمدة الزمنية التي استغرقها التدخل. ونشير هنا أن كل مسؤول عن فرقة للصيانة يضع يوميا جدولا يتم فيه تدوين عدد ونوع العتاد الكهربائي الذي تم استبداله ويوقع عليه.

وعلى أساس هذه الجداول، يتم إعداد إحصاء أسبوعي وشهري لكل اللوازم التي زودت بها الشبكة؛

•نفقات الصيانة

أبرمت الجماعة ما بين سنة 2006 وسنة 2010 ما مجموعه 8 صفقات بمبلغ إجمالي قدره 9.676.956٫00 درهم وأربع سندات طلب بمبلغ إجمالي قدره 385.097,00 درهم قصد اقتناء معدات ولوازم شبكة الإنارة العمومية. و بالرجوع إلى الكشوفات التفصيلية للصفقات وسندات الطلب، يتضح أن الطلبيات تتعلق باقتناء مختلف لوازم شبكة الإنارة العمومية من مصابيح وساعات قمرية » horloge numérique « و بلاصات » ballast « ومضاءات » Luminaires «

. غير أن اقتناء لوازم الشبكة يتم على شكل مقتنيات وخدمات رغم وحدة طبيعة ما يتم اقتناؤه. وهكذا، نلاحظ مثلا أن موضوع الصفقة رقم 17 / 2009 ، هو صيانة منشآت الإنارة العمومية في حين أن الأمر يتعلق بتوريدات وليس بطلبية خدمات، كما يشير إلى ذلك موضوع الصفقة. ونفس الملاحظة تسري على الصفقات الأخرى ذات نفس الموضوع.

في هذا الإطار، يوصي المجلس الجهوي للحسابات بما يلي:

- القيام بصيانة وقائية لمختلف مكونات الشبكة لضمان اشتغالها في ظروف جيدة ولضمان خدمات ذات

جودة؛

- دراسة الحاجيات لاقتناء معدات ولوازم الشبكة بناء على برامج الصيانة معدة من ذي قبل.

ثالثا - المراقبة الداخلية و تتبع المرفق العمومي الجماعي للإنارة العمومية

كباقي المصالح و المرافق التابعة للجماعة، تكتسي عمليات المراقبة الداخلية دورا هاما بالنسبة للمرفق العمومي

للإنارة العمومية لضمان حسن تدبيره و سيره وحسن تنفيذ المساطر والإجراءات و تحقيق الأهداف المتوخاة وخاصة الوصول إلى مستويات رفيعة من الخدمات و الاستجابة إلى تطلعات الساكنة. في هذا الإطار، لوحظ ما يلي:

•هياكل المراقبة

بالإضافة إلى الهيآت التداولية من مجلس ولجن و المصالح الإدارية المكونة من موظفي و أعوان الجماعة، يقوم رئيس المجلس الجماعي بدور أساسي في توجيه عمليات المراقبة باعتباره المشرف على تدبير مصلحة الإنارة العمومية إضافة لكونه الآمر بالصرف فيما يخص نفقات التسيير والتجهيز بميزانية الجماعة.

و على غرار باقي مصالح الجماعة، تقوم مصلحة الإنارة العمومية بإعداد حصيلة كل سنة في الدورة العادية لشهر

فبراير من السنة الموالية. وتتضمن الحصيلة المقدمة عدد المعدات التي تم استبدالها إثر الإصلاحات التي أنجزت بشبكة الإنارة العمومية والنقط الضوئية المحدثة. كما تهم عدد التدخلات التي قامت بها فرق المداومة الليلية خلال السنة، وعدد التدخلات مع المكتب الوطني للكهرباء لإعادة التيار الكهربائي بعد الانقطاعات. فعلى سبيل المثال، يشير تقرير سنة 2009 أن عدد تدخلات فرق المداومة بلغ 1200 تدخل وعدد التدخلات مع فرق المكتب الوطني للكهرباء بلغ 460 تدخلا.

ومن جهة أخرى، تناول المجلس خلال عدد من الدورات )دورة أبريل 2006 و دورة أكتوبر 2007 ودورة فبراير 2009 (، بحضور ممثلين عن المكتب الوطني للكهرباء، طرح ومحاولة حل المشاكل التي تتعلق بالشبكة من قبيل انقطاع التيار الكهربائي وما يلحقه من أضرار بتجهيزات الشبكة. كما تم توجيه بعض المراسلات إلى المكتب الوطني للكهرباء بهذا الخصوص.

•التواصل مع المرتفقين

من بين أسس تقديم خدمات ذات جودة هو ربط تواصل منتظم بالمرتفقين من أجل القيام باستطلاعات للرأي قصد معرفة مدى رضى المستفيدين من المرفق على الخدمات المقدمة لهم، وبالتالي، إمكانية طرح مقترحاتهم لأجل تحسين الخدمة وإعلام الجماعة كمدبر للمرفق عن أي طارئ بشبكة الإنارة. في هذا الإطار، لا تتوفر الجماعة على أي معطيات تفيد بأنه سبق لها وأن قامت برصد لآراء المواطنين حول خدمات مرفق الإنارة العمومية لمعرفة انتظاراتهم ومحاولة إدراجها في الأهداف المسطرة لتدبير المرفق. كما لوحظ، خلال فترة المراقبة، أن الجماعة لم تضع رهن إشارة العموم وسائل للإعلام عن أي حادث أو عطل قد يطرأ بشبكة الإنارة العمومية؛

•معايير المراقبة

نلاحظ بهذا الخصوص غياب لمعايير تعتمدها الجماعة في الإنارة العمومية، كان من الممكن التحقق من أو من عدم احترامها على أرض الواقع، و كذا غياب معايير قياس جودة الخدمات وخاصة بالوقوف لمعاينة جودة الإضاءة اعتمادا على الملاحظة وانتظام توزيع النقط المضاءة. وفي هذا الإطار، تم تسجيل الملاحظات التالية:

-تصل المسافة بين الأعمدة الإسمنتية، ذات علو 8 أمتار والمزودة بمضاءات، إلى 50 متر وأكثر بشارع غير معبد يتجاوز عرضه 15 متر و يعبر تجمعين سكنيين، مما يجعل مساحات كبيرة غير مضاءة،

- تستغل المضاءات المثبتة ببعض الأزقة لإضاءة أزقة أخرى في الاتجاه العمودي لها بنقط تقاطع هذه الأزقة،

وبالتالي، ينعكس توجيه رؤوس المضاءات على جودة الإضاءة،

- لوحظ، بشارع المغرب العربي على مسافة حوالي 400 متر، عدم انتظام المسافة الفاصلة بين الأعمدة

الإسمنتية المزودة برؤوس المضاءات ) 13 نقطة ضوئية ( وبعض الأعمدة التي تفصل بينها مسافات تفوق

40 مترا. كما لوحظ أن هناك مسافات أخرى لا تتعدى 15 متر مما يعطي إضاءة غير موزعة بشكل متساوي

بمختلف النقط بالشارع.،

- في جهة من الزنقة تم تثبيت رأسين ضوئيين رغم أن طولها يتعدى 150 متر بعرض متوسط 8 أمتار )مع العلم

أن هناك 3 أعمدة أسمنتية غير مزودة برؤوس ضوئية(، و نجد في الجهة الأخرى، على طول 70 متر، نقطة

ضوئية واحدة بمضاءة غير شفافة وإضاءة غير كافية،

- على طول حوالي 180 متر توجد نقطتان ضوئيتان غير مثبتتين بالشكل الذي يوفر إضاءة كافية على طول

الزنقة، كما توجد، على طول 50 متر، نقطة ضوئية واحدة مثبتة في نهاية الزنقة، مما يجعل الإضاءة باهتة

في الطرف الآخر من الزنقة،

- بشارع طوله 400 متر وعرضه 10 أمتار، تم تجهيز ما طوله 250 متر بنقط ضوئية بأعمدة حديدية منتظمة

المسافة، بينما حظي المقطع الآخر بطول 150 متر بنقط ضوئية بأعمدة إسمنتية منها ثلاث مثبتة بداخل

فضاءات لبنايات سكنية مسيجة،

- إ ضاءة من واجهتين واجهة مجهزة بأعمدة حديدية بعلو 12 متر وواجهة بأعمدة إسمنتية بعلو 8 أمتار.

ويؤثر هذا الاختلاف في العلو على جودة الإضاءة على الواجهتين خصوصا وأن المصابيح المستعملة من نفس

النوع ) SHP ( وبنفس الجهد ) 250 واط (،

- بشارع بعرض يتجاوز 20 متر، توجد إضاءة من واجهة واحدة وبمضاءات مثبتة بزاوية قائمة مع العمود لا

تسمح بإضاءة على مسافة عرضية أكبر، إضافة إلى ضعف الإضاءة ناتج عن حالة زجاجات المضاءات؛

- بعض محطات التزود بالوقود المتواجدة بجانب الطرقات تستفيد من إضاءة الإنارة العمومية بمضاءات موجهة

لفضاء المحطات مع العلم أنها في ملك الخواص، وتجدر الإشارة إلى أن هناك محطات أخرى لا تستفيد من هذه

الإضاءة،

- بعض الساحات العمومية مزودة بكواشف من فئة 400 أو 1000 واط وساحات أخرى بمضاءات كروية ذات

جهد مصابيح 125 إلى 160 واط،

- معاينة وجود بعض الشوارع تم تجهيزها بأعمدة كهربائية حديدية ومصابيح ولازالت بها أعمدة إسمنتية

مثبتة بجوار البنايات ومجهزة كذلك بمصابيح مشتغلة، إذ أن المسافة بين بعض الأعمدة الحديدية والأعمدة

الإسمنتية لا تتعدى 5 أمتار وهي المسافة بين جوانب البنايات وقارعات الطريق التي توجد بها الأعمدة

الكهربائية الحديدية،

- معاينة بعض الشوارع أبانت أنه تم تجهيزها على واجهتين في حين أن عرضها لا يتجاوز 8 أمتار. ومن شأن هذه الحالات الرفع من فاتورة الإنارة العمومية بالنسبة للجماعة. مع العلم أنه حسب المعمول به لدى مصلحة

الإنارة العمومية، فإن تجهيز الشوارع بالإنارة العمومية يكون على واجهتين عندما يتجاوز عرضها 20 مترا.

رابعا - استهلاك الإنارة العمومية من الكهرباء

بالإضافة إلى صيانة الشبكة، يعد استهلاك الإنارة العمومية من الكهرباء من الجوانب التي يجب أن تحظى بالاهتمام في تسيير المرفق. في هذا الإطار، لوحظ غياب أي دراسة لدى مصلحة الإنارة العمومية و الجماعة بخصوص استهلاك

الكهرباء، ووضع منهجية للتقليص منه دون المساس بجودة الخدمات المرغوب في تقديمها للمرتفقين. في هذا الإطار،

لوحظ ما يلي:

•العناصر المحددة للاستهلاك

يرتبط الاستهلاك نوعيا بالخصائص التقنية للتجهيزات المستعملة من مصابيح و بلاصات ومكثفات وأسلاك كهربائية و كميا بأعداد هذه التجهيزات على مستوى الشبكة. في هذا الإطار، لوحظ ما يلي :

- وبالرجوع إلى كشوفات الطلبيات المتعلقة بلوازم الإنارة العمومية، يتضح أن الجماعة تستعمل أنواعا محددة

م ن معدات الكهرباء، فعلى سبيل المثال، يتم استعمال مصابيح من نوع » SHP « ) صوديوم بضغط مرتفع (

ورغم أمد استعمالها ) بين 12.000 و 22.000 ساعة (، فهي مصابيح أكثر استهلاكا للطاقة الكهربائية

م قارنة مع نوع آخر من المصابيح » LED « حيث قد تصل الطاقة المستهلكة إلى 80 بالمائة أقل من النوع

الأول؛

- لا تتوفر الجماعة على عدد النقط المضاءة والطاقة الإجمالية لهذه النقط التي يتم تزويدها حسب كل عداد.

ولا يمكن غياب هذا المعطى من تحديد الطاقة الحقيقية المستهلكة مع الأخذ بعين الاعتبار مردود الشبكة.

وبالتالي، لا يمكن القيام بمقارنة مع الكميات من الطاقة المحتسبة بالفواتير ورصد أية إمكانية تسربات في

شبكة الإنارة العمومية.

كما أن مدد تشغيل الشبكة تؤثر بشكل مباشر على حجم الاستهلاك من الكهرباء. ومن أجل التحكم في أوقات

تشغيل شبكة الإنارة العمومية، تستخدم الجماعة ساعات قمرية تثبت مع النظام المتحكم في تزويد النقط الضوئية.

وتبرمج الساعة القمرية بحيث تكون أوقات التشغيل متقاربة مع وقت غروب الشمس وأوقات التوقيف كذلك بزمن

معين قبل شروق الشمس. وتمكن هذه الساعات القمرية بتغيير التوقيت حسب الفصول على مدار السنة. ويتجاوز

توقيت تشغيل الشبكة 12 ساعة في وقت الشتاء. أما في وقت الصيف، فيصل إلى 9 ساعات أو أقل؛

•الإطار المالي لاستهلاك الكهرباء

تتوفر ميزانية الجماعة على حساب خصوصي )حساب النفقات من المبالغ المرصودة( لتتفيذ النفقات المرتبطة باستهلاك الكهرباء. لكن الجماعة لا تتوفر على القرار الوزيري الذي بموجبه تم إحداث الحساب الخصوصي. ويتوفر أرشيف قسم المحاسبة على برقية بتاريخ 23 أكتوبر 1984 من وزارة الداخلية موجهة إلى عمال الأقاليم تدعوهم إلى دعوة الجماعات التابعة لنفوذهم إلى إحداث حسابات خصوصية لتغطية نفقات الاستهلاك العمومي للماء والكهرباء، وذلك من أجل تفادي التأخير في أداء هذه المستحقات، خصوصا أن الاعتمادات غير المستهلكة يتم إلغاؤها بالميزانية الرئيسية. غير أنه لوحظ أن مداخيل الحساب الخصوصي الذي تصرف منه نفقات كل من استهلاك الكهرباء المتعلق بمختلف البنايات الإدارية التابعة للجماعة الحضرية واستهلاك الإنارة العمومية مصدرها نفقات بنفس المبلغ من الميزانية الرئيسية تنزل بمجملها بالفقرة الخاصة بمستحقات الإنارة العمومية ) الفصل 20 ( بباب مجال الشؤون التقنية ) الباب 30 ( بالجزء الأول في حين لا تفتح أية اعتمادات لنفقات مستحقات الكهرباء المبوبة بنفقات التسيير الأخرى )الفصل 30بالباب 10 المتعلق بالإدارة العامة (. و لا تعكس هذه الطريقة في التنزيل المالي ) من حيث نفقات الميزانية الرئيسية (

الصورة الحقيقية لحجم النفقات الخاصة بالإدارة العامة ) لعدم تضمينها نفقات استهلاك الكهرباء الإدارية ( ؛

•الاعتمادات الخاصة باستهلاك الإنارة العمومية

تقدر الجماعة الاعتمادات بالميزانية المتعلقة باستهلاك الكهرباء ) الإنارة العمومية وكهرباء البنايات الإدارية ( اعتمادا على تقديرات المكتب الوطني للكهرباء المرتبطة باستهلاك الكهرباء للسنة الموالية. غير أنه لوحظ أن الجماعة لا تستند في وضع ميزانيات السنوات من 2008 إلى 2011 إلى هذه التقديرات لحصر الاعتمادات المالية المتعلقة باستهلاك الكهرباء ولم تفصح عن الكيفية التي يتم بها ذلك. وقد بلغت الاعتمادات المفتوحة بالميزانية 82 %و 86 %من تقديرات المكتب الوطني للكهرباء خلال سنتي 2008 و 2009 لتنخفض إلى 72 %و 48 %على التولي سنتي 2010 و 2011 .

كما تجدر الإشارة إلى أن الاعتمادات التي تقرها وزارة الداخلية بالنظر إلى توازن الميزانية تقل عن تلك المقدرة من طرف الجماعة بمليون درهم سنة 2008 و 750 ألف درهم سنة 2010 باستثناء سنة 2009 حيث فاق ما أقرته الوزارة مقترح الجماعة بما قدره مليوني درهم.

•نفقات استهلاك الكهرباء

بلغ استهلاك الكهرباء لسنوات 2006 إلى 2010 )مجموع قيم الفواتير لكل سنة( أخذا بعين الاعتبار جميع أنواع

الاستهلاك على التوالي ما قدره 5.164.851٫54 درهم ) 2006 ( ومبلغ 6.943.296٫33 درهم ) 2007 ( ومبلغ

6.902.915٫92 درهم ) 2008 ( و مبلغ 6.792.355٫95 درهم ) 2009 ( و مبلغ 7٫102.415.72 درهم ) 2010 (

وقد أدلت 7٫102.415.72 الجماعة بثلاث شهادات بناء على طلبها من المكتب الوطني للكهرباء تفيد بأنها أدت جميع فواتير استهلاك الكهرباء للسنوات 2008 و 2009 و 2010 . )وتتضمن هذه الشهادات عبارة sauf erreur ou «

» omissionلكن المعطيات المحصل عليها من النظام المعلوماتي للمكتب الوطني للكهرباء والمحصورة بتاريخ

2011/07/31 ، تبين أن بذمة الجماعة متأخرات بقيمة إجمالية قدرها 925.027٫44 درهما .

وبالنقيض لذلك، تفيد الجماعة بوجود خلاف بينها وبين المكتب الوطني للكهرباء بخصوص الفواتير والمبالغ المسجلة بها إما لأن التقديرات مبالغ فيها حيث تم تغيير العداد من طرف المكتب ولم يتم التنسيق مع الجماعة من أجل المعاينة ومعرفة الاستهلاك المسجل بالعداد السابق. و إما لأن الفواتير تم إرجاعها للمكتب قصد تصحيحها ومراجعتها طبقا للمراقبة المعتمدة من طرف الجماعة أو أن بعض الفواتير تمت تسويتها.

وفي جميع الحالات، لوحظت محدودية نظام معالجة الفواتير والمبادرات المتخذة فيما يخص مراقبة الاستهلاك بين مصالح و فرق الجماعة ومصالح المكتب الوطني للكهرباء.

•معالجة الفواتير

لا تتوفر الجماعة على نظام لمعالجة الفواتير بكل معطياتها حتى تتمكن من تتبع الأداءات، إذ أن المبالغ المؤداة لكل ربع سنة تدون بسجل وذلك حسب أرقام عقود الاشتراك، دون تسجيل أرقام الفواتير ولا تواريخ أدائها.

و يلاحظ، بصفة عامة، أن عدم اعتماد تنظيم مضبوط وغياب مساطر مكتوبة في معالجة الفواتير وتتبعها لدى مصلحة الحسابات أو بمصلحة الإنارة العمومية، يشكل نقصا في نظام المراقبة الداخلية بالمرفق لا يمنح ضمانات لتجنب المخاطر العملية المحتملة كعدم أداء الفواتير أو أدائها لأكثر من مرة. و بخصوص تدبير الفواتير، لا يتم فصل الفواتير الخاصة باستهلاك الإنارة العمومية واستهلاك الكهرباء بالبنايات الإدارية؛

• تزويد لوحات إشهارية بالكهرباء على حساب الجماعة

منحت الجماعة في سنة 2003 أربع رخص لأربع شركات باستغلال الملك العمومي البلدي لإقامة لوحات إشهارية. وبلغت مدة الترخيصات خمس سنوات لكل مستغل أي أن أجل انتهائها كان سنة 2008 . لكن، وإلى حدود 30 / 06 / 2011 ، فإن ربط هذه اللوحات مباشرة )دون عدادات( بشبكة الإنارة العمومية لازال قائما حيث يتم تزويدها بالكهرباء على حساب

الجماعة.

و لايسمح ربط اللوحات بشكل مباشر بالشبكة بحساب استهلاكها للكهرباء بشكل دقيق، وبالتالي، تحديد حجم

النفقات التي تحملتها الجماعة منذ انتهاء التراخيص لكن بشكل تقديري، مع العلم أن اللوحات مزودة بأربعة كواشف صغيرة. و إذا اعتبرت قدرة الكاشف الواحد 100 واط، وباعتبار متوسط مدة اشتغال الإنارة العمومية في 9 ساعات، فإن الاستهلاك الشهري لعشرين لوحة هو 2.160 كيلواط ساعة ،) 100x4x20x9x30 ( أي باستهلاك سنوي قدره

25.920 كيلواط ساعة، بما قيمته حوالي 30.684,10 درهم )على أساس 1,1838 درهم للكيلواط ساعة(؛

في هذا الإطار، يوصي المجلس الجهوي للحسابات بما يلي:

- تخصيص حساب لنفقات الإنارة العمومية وفصله عن الحساب الخاص بنفقات الكهرباء الإدارية؛

- وضع نظام لمعالجة الفواتير ومسطرة خاصة لمراقبة الاستهلاك بمعية المكتب الوطني للكهرباء؛

- القيام بعملية أخذ الدلائل بشكل تنسيقي مع المكتب الوطني للكهرباء قصد تجنب التفاوتات التي يمكن أن

تحصل والخلافات التي قد تنجم على عدم القيام بعملية المراقبة بشكل منتظم؛

- مسك محاسبة خاصة بتكلفة تدبير مرفق الإنارة العمومية بجميع مكوناتها من حيث التسيير أو الاستثمار،

كلوحة تحكم قد تشكل معطيات مفيدة في حالة تنفيذ قرار تفويض تدبيره؛

- العمل على وضع نظام لتتبع استهلاك الشبكة من الكهرباء عبر قاعدة بيانات للعدادات والنقط الضوئية

المزودة عبر هذه العدادات.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الجامعة الوطنية للتعليم، ج.و.ت المكتب الجهوي لجهة كلميم-السمارة

عقاب جماعي لساكنة حي 25 مارس في سابقة من نوعها بالعيون

عبادي خلفا لعبد السلام ياسين على رأس جماعة العدل والإحسان

الداخلة : الجمعية النسائية للتنمية المستدامة بجهة وادي الذهب لكوير ولا للعنف ضد المرأة

عملية شد الحبل بين احيزون وحمدي ولد الرشيد لازالت قائمة

الطنطان : جمعية أساتذة اللغة العربية يكرمون احد الوجوه المنتسبين لهذه اللغة وينقدونه من النسيان

عبد الفتاح بولون وغضبة المجتمع المدني بالطنطان

الوفا لجيدة ليبك : نتي وحدك اللي تفكرتيني

مراكش تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول أحداث سيدي يوسف بن علي

الجريدة الرسمية: لائحة المناصب المالية المحدثة في قانون المالية لسنة 2013 الممنوحة لبعض الوزارات وال

نادي قضاة المغرب نحو مزيد من دعم الديمقراطية والشفافية بعد مطالبته بإشراف قضائي شامل على الانتخابات

المجلس الأعلى للحسابات يدق باب بلدية ولد الرشيد

المجلس الأعلى للحسابات يوصي وكالة تنمية الجنوب بالحرص على الاستعمال الجيد للأموال العمومية

مجلس جطو يكشف عن العبث في تدبير ملف الصحراء: 20 مليون درهم لإعداد دراسة لتنمية المنطقة لا يعرف مصيره

رئيس الحكومة في الدستورين المغربي و التركي. (الحلقة 4)

اخبار تؤكد احتمال تنازل أمير قطر عن الحكم لابنه تميم في عيد الفطر

سابقة:ناشطون سياسيون وحزبيون واعلاميون مغاربة يحملون الملك مسؤولية ازمة التعليم

بحث قيم: مصارع الأوروبيين في موريتانيا قبل دخول الاستعمار

قضاة المجلس الجهوي للحسابات بالعيون يعدون تقريرا أسودا حول تدبير الجماعات الحضرية والقروية بالصحراء

الطانطان:ثلاثة أعضاء من المكتب المسير لفريق النهضة الصحراوية إناث يطعنون في الجمع العام





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

7 عرب ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في افريقيا


سابقة مثيرة: فريق رياضي من الداخلة يقدم طلب الإنضمام للدوري الموريتاني (وثيقة)

 
بالمرموز

أحمدو ولد أبيه: الدراما المحلية ..لقطات لتنميط البدو


القضاء الموريتاني يصدر أمر بالقبض على صحراوي مغربي بتهمة تزوير العملة

 
بيانات وبلاغات

رسميا: الملك محمد السادس يستقبل سعد الدين العثماني ويعينه رئيسا للحكومة


نقابة عمال الفوسفاط تحذر من "أمراض فتاكة"

 
الصحراء اليوم

الــداخلة: إختتام فعاليات الدورة 12 لمهرجـان الشعر والأغنية الحســانية


دورة تكوينية للمركز الدولي للتدريب و التطوير الإعلامي بالعيون


شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
اخبار المغرب العربي

إختفاء فتاة موريتانية بعد استلائها على مهر بالملايين -تفاصيل مثير


الموريتانيون يشتكون من سوء تعامل “المغرب”على الحدود ويدعون بلدهم للمعاملة بالمثل

 
أخبار الصحراء

مؤلم: طراكس يقتل مقاول شاب قرب الداخلة‎


لوبيات الفساد السيئة الذكر بطانطان تستغل التظاهرات الوطنية لتلميع صورتها

 
شؤون طلابية وجامعية

خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير


فيديو:فتاة موريتانية تهدد بالانتحار بعد تأخر نتائج مسابقة البكالوريا

 
اراء

رأي: تضليل الحقائق من خلال نقد حركة المبادرة الصحراوية للتغيير


عقدة حكام الجزائر

 
السلطة الرابعة

آلاف المواقع الإلكترونية مهددة بالحجب في المغرب بموجب قانون جديد


الأمم المتحدة تعين رسميا المبعوث الأممي الجديد للصحراء

 
رد لخبار فيه لجر

"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية


فيديو: لقطات مخيفة لروح تخرج من جسد امرأة صينية

 
من هنا وهناك

جرائد موريتانية: السحر والشعوذة وراء غياب الرئيس الموريتاني الدائم عن قصره

 
من الضفة الاخرى

وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط


القبض على فنانة موريتانية شهيرة بتهمة ضرب زوجها وممارسة الشعوذة عليه -صورة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

من يوقف الارتفاع المتواصل في أسعار المياه المعدنية بالمغرب؟

 
بدون تعليق

غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ


اسبانيا:انتهاك لحقوق الانسان يخلف سخطا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا