مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         إختفاء فتاة موريتانية بعد استلائها على مهر بالملايين -تفاصيل مثير             رأي: تضليل الحقائق من خلال نقد حركة المبادرة الصحراوية للتغيير             الــداخلة: إختتام فعاليات الدورة 12 لمهرجـان الشعر والأغنية الحســانية             دورة تكوينية للمركز الدولي للتدريب و التطوير الإعلامي بالعيون             شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون             أهل صحرا كاعين : الموقع الاخباري 360 le باغي يشعل حرب قبلية بين ال الرشيد و ال الدرهم بالصحراء             الموريتانيون يشتكون من سوء تعامل “المغرب”على الحدود ويدعون بلدهم للمعاملة بالمثل             لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
elsahariano travel
إعلان
 
صوت وصورة

لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

الرباط تحتضن العرض الأول لفيلم 'أم الشكاك' يوم رابع نونبر


فرقة مسرحية موريتانية تتألق في الملتقى العربي للفنون المسرحية بالمغرب

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط


الداخلة: جرائد أجنبية تتهم "سعيد اللحية" بالتجارة الدولية للمخدرات

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

بعد إختفائه لقرن من الزمن: رعب يجتاح الأفارقة بسبب الموت الأسود القادم من مدغشقر


فايننشال: “CIA” لا ترغب بتولي محمد بن سلمان العرش وتفضل عودة محمد بن نايف

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

حقيقة محمد العراقي وأمنيوم المغربي للصيد


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 يناير 2013 الساعة 40 : 10




مراد حسوني لصحراء اليوم

الميناء وشركة الامنيوم المغربي للصيد
تشييد المينا تم عبر 3 مراحل اساسية للفهم 
1 = 1977 1982 
وذالك من اجل الاستجابة لضرورات الصيد التقليدي والاشارة فان بداية استغلال الميناء كانت سنة 1982
2 = 
اشغال توسيعة الميناء ما بين سنة 1987 و 1988 وتم انجاز 150 متر بالرصيف 8 .
3 = 
اشغال تم انجازها ما بين 1996 و 1998 بغية محاربة زحف الر مال بالميناء وتقوية شروط استقبال السفن حصوصا في الفترة الشتوية .

لقد تم بناء مركب للصيد في اسم الامنيوم المغربي للصيد بالميناء سنة 1984 علي مساحة تقدر ب 25000 متر مربع من طرف شركة دولاتر لوفيفي وهي شركة فرنسية متخصصة في صناعة المنشات الفولادية غرف التبريد ولحامة الحديد وقد فوت جزء كبير من هدا المشروع للشركة المتعددة الجنسيات سوماجيك اي الشركة المغاربية للهندسة المدنية ولم يتم العمل بالمركب الا بداية 1985
فشركة الامنيوم المغربي للصيد تاسست سنة 1979 باسبانيا على يد المسمى محمد العراقي بداية ابتدات بباخرتين للصيد في اعالي البحار والسيد العراقي كان موظفا باحدي التمثيليات الدبلوماسية ياسبنيا وله علاقات قرائبية بادريس البصري ومحمد عزمي العامل السابق بطانطان فهولاء الثلاثة لهم قاسم مشترك يتجلي في كونهم ينحدرون من اوساط بدوية ضاربة اعماقها في ادغال منطقة الشاوية.
وشاءت الاقدار ان تعرف العراقي علي مستثمر ليبي باسبانيا واقترح عليه الدخول معه في اللشركة سنة 1981 و مساهمة اليبي قفزت براسمال الشركة الي 16 باخرة كلها مسجلة بجزر الكناري وتفرغ حمولاتها بالجزر كما انها تتزود بالوقود ومؤونة البحارة من نفس المكان .الي غاية سنة 1986 .قام العراقي بتجميع السفن واعادة تسجيلها بميناء طانطان وقد قفر رقم المعمالات كما ان عدد السفن التي هي في ملكية الشركة وصل الي 27 سفينة جربالاضافة الى سفينة سياحية تم شراءها واستقدامها من بحر ايجا عبارة عن فندق عائمفعملية تجمميع السفن وبداية الاشتغال بها كان من ميناء طانطان سنة 1985 .
ان هده الشركة تغل مايزيد عن 200 عامل موزعيين بين بحار وحرفي في ورشات الشنتيي نافال الدي تعيتبر مداخله من اهم الموارد المالية للشركة بعد الاسماك وهده الشركة تستغل الميناء دون ان تدفع ولو فلس واحد مع العلم ان جل الاليات التي تشتغل بها الشركة تعود للمديرية مكتب استغلال المواني ء كما ان الاسماك التي يتم بيعها للخارج حاصة الولايات المتحدة الامريكية واليابان واوربا بدولار والاورو يتم تحويلها هده المداخيل بحسابات الشركة بالخارج والتي تبقي مجمهولة وخاصة باسنبانيا .ولا يجب ان ننسي ان المكتب الوطني للصيد لا يستفيد اي شىء من مبيعات السمك ناهيك ان البلدية كدالك غير معنية بمداخل الشركة كما انها لا تساهم في تنمية لا طانطان الشاطىء ولا كدالك الاقليم برمته اللهم بعض الاكياس من السمك يتم بيعه للبعض تجار السمك بالتقسيط والدين يملكون محالات بمدينة طانطان في اطار الدعم وهم علي روؤس الاشهاد ولايتجوز عدده 6 تجار لكل واحد مهم 200 كلو في اليوم = انا هنا اشير الي سنوات الدروة بالنسبة للشركة 1990= . ما عادا دالك فلا شىء يستحق الدكر . ان السلطة في الطنطان ترتعد فرائصها لمجرد سماع اسم محمد العراقي وهدا شي يدركه الجميع ويعرف ان السيد المدير العام متمفصل مع النظام وله علاقات اخطبوطية بجنرالات القصر وشردمة من الاعيان لها تراخيص للصيد في اعالي البحار فهو يسخر من القانون نظرا لانه وجه من وجوه سنوات الجمر لانه يمثل المخزن الاقتصادي ولان الشركة اسست باموال منهوبة من المال العام عن طريق ا دريس البصري ورموز الفساد في اعلي مستواباته.
ان السيد مدير الشركة قد اختلس اموال كثيرة للشركة كانت مودعة في حسابات سرية بالاس بالماس وقد تفطن له الشريك الليبي عن طريق الشريكة الوسيطة البانامية من خلال رسالة . لدالك رفع الليبي دعوى قضائية بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء انفا يتهم من خلالها العراقي باختلاس اموال الشركة والتزوير واستعماله و تزوير محررات رسمية الانصب والاحتيال وسرقة ودائع الشركة حيث اطلع الليبي زروق علي عدد هائل من الفاتورات المزورة والتي تم استعمالها لاختلاس اموال كبيرة متحصل عليها من مبيعات السمك في السوق الدولية بلاس بالماس و هده الفاتورات يعود تاريخها للسنة 1986
لقد احيلت القضية علي القضاء بداية 1991 عرفت بقضية العراقي زروق تلتها جلسات كانت سنة 1992 .
لاشارة فان الشركة المدكورة لا تقوم  بتسديد مستحقات بعض العمال  أكثر من 200 عامل  التي هي في عاتق المشغل كحقوق الضمان الاجتماعي وهذا مشكل عويص يفسر مدي الاستهتار واحتقار القانون والموسسات كقانون الشغل الدي يلزم المشغل ان يسوي وضعية العمال بشكل اجباري خصوصا في مايتعلق بالضمان الاجتماعيووصل عدد العمال  2200عامل هم اليوم يستعملون كدروع بشرية وورقة ضغط للي ذراع الدولة كما حدث فيما سبق للحصول على أموال الشعب بدعوى أن الشركة في أزمة  اذا كيف سيكون مصيرهم في ضل هدا الواقع المر







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- مجموعة اومنيوم المغربي للصيد بطانطان من التحول الناجح في الأداء الى كارثة تهدد وجودها

غيور

يشكل قطاع الصيد البحري بطانطان دعامة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم وبجهة كلميم السمارة، وذلك بالنظر للإمكانيات الهائلة من الثروات السمكية التي يوفرها ساحل المنطقة.
ويحتل ميناء طانطان، الذي يعتبر من أهم الموانئ المغربية ، المرتبة الثانية على الصعيد الوطني من حيث الكميات المفرغة من طرف مراكب الصيد الساحلي والتقليدي وقيمة المفرغات من الصيد بأعالي البحار، فضلا عن كونه الأول على صعيد الأقاليم الجنوبية من حيث الصيانة وإصلاح السفن.
ويعرف ميناء طانطان نشاطا اقتصاديا مهما،.أما أسطول الصيد في أعالي البحار فيشغل أعدادا هامة من البحارة ، و يشارك بمنتجاته المتمثلة أساسا في الرخويات والسمك الأبيض.
ويتوفر ميناء طانطان على تجهيزات مختلفة ، بالإضافة إلى عدة أوراش اثنان منها لبناء وإصلاح السفن.
و تعتبر مجموعة اومنيوم المغربي للصيد من بين المشاريع الاستثمارية المهمة التي يعرفها قطاع الصيد البحري بالإقليم.
إن مكانة وسمعة مجموعة اومنيوم المغربي للصيد وطنيا ودوليا لا تخفى على احد ، فهي قاطرة التنمية لجهة كلميم اسمارة و دعامة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة حقيقة لا مجازا، لكنها تجتاز فترة عصيبة في الوقت الراهن، إذ تعيش صعوبات كبرى سرعان ما تحولت إلى أزمة توشك أن تعصف بجميع المكتسبات التي راكمتها طوال 30 سنة، وإن وضعيتها المالية تزداد سوءا ومصير عمالها في كف عفريت، و بات مصير الشركة برمتها مفتوحا على جميع الاحتمالات.
لا توجد شركة في العالم محصنة تماماً من الأزمات، لقد رافقت الأزمات الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض وتعامل معها وفق إمكاناته المتاحة للحد من آثارها.
إن الرغبة في التعاون واجبة مع الجهات المعنية بالأمر، لإيجاد الحلول لكل المثبطات التي يعاني منها هذا القطاع وتعاني منه مجموعة اومنيوم المغربي للصيد ، من أجل تحسين مردوديتها لكونها قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم والجهة وركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني ببلادنا.
إن تضييق الخناق على الشركة وحرمانها من المشاركة في الأنشطة الاقتصادية المنتجة وعدم الإتاحة لها في خلق فرص استثمارية، سيساهم لا محالة في خلق مشكلات اجتماعية تتمثّل في زيادة نسبة البطالة وتمديد فترة انتظار الشباب الداخلين إلى سوق العمل الدين يجسّدون المحرّك الأول للتنمية. وهذا ما سيؤثر سلبًا ويزيد من الضغط على الأعباء المتراكمة على الدولة، وهذا الأمر يناقض تمامًا المسار السليم للتنمية.
ندعو وزير الفلاحة و الصيد البحري والمسؤولين وأعيان المنطقة و المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني وكل غيور على هذا الجزء الغالي من بلادنا الحبيبة، لزيارة ميدانية للوقوف على المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع وعلى رأسه مجموعة اومنيوم المغربي للصيد بميناء طنطان للوصول إلى حل يضمن الحفاظ على كرامة العمال و البحارة واستثمارات الشركة وإيجاد الحلول الممكنة لانتشال الشركة من مشاكلها، حتى تتمكن من أن تخطو خطوات جبارة نحو استعادة موقعها ومكانتها اقتصاديا و اجتماعيا، واستعادة دورها كقاطرة التنمية ورافعتها و المحرك الرئيسي بجهة كلميم اسمارة خدمة للاقتصاد الوطني ببلادنا .
إن تفاقم الوضع تبعا لتداعيات الأزمة فرض على مجموعة اومنيوم المغربي للصيد أن تصبح شركة متعثرة، مشكلتها تكمن في كونها تمر حسب الظروف و الأحوال بمرحلة حرجة، أدت بها إلى الوضع السيئ المزري الذي تعيشه حاليا، نأمل أن تشهد تدخلا وإنقاذا لانتشالها والبحث عن إجراءات سليمة بشأنها، لمعالجة ما حدث بما يساهم في إنعاشها من جديد وتنهض مرة أخرى لتنجو من كبوتها و تدر تدفقات نقدية جيدة خلال السنوات المقبلة، حتى تستطيع الوقوف من جديد وتسدد ما عليها من ديون من خلال التدفقات لخلاصها حتى لا تشهد تصفيتها من خلال المحاكم.
بغض النظر عن سياسات الشركة انه لا يخفى على احد ما كانت تبذله مجموعة اومنيوم المغربي للصيد من جهود حثيثة لمواكبة التطورات المتلاحقة في العمل وذلك وفقاً لأفضل المعايير والممارسات المتعارف عليها وطنيا و دوليا.
خلال سنوات الرواج ساهمت مجموعة اومنيوم المغربي للصيد في خلق الكثير من الفرص الاستثمارية للقطاع ، وكذلك فرص العمل للطاقات الشابة و حاملي الشهادات في مختلف المجالات المنتجة والمساهمة بشكل ايجابي في الدخل الوطني، وبشكل فعال في الحد من تداعيات الأزمات التي تعاقبت عليها في السنوات الماضية .
وإذا كان بالفعل تعثرها اليوم واشك في ذلك نتيجة لأخطاء ارتكبتها فعليها تحمل نتيجة أخطائها أو ممارسات غير سليمة من إدارة هذه الشركة أو غياب العديد من عناصر الإدارة السليمة الواجب توافرها في الشركة،وهو أمر يتيح لنا أن نطالب الشركة بأن تنطلق في وضعها لمعايير السلوك المهني والأخلاقي لتتسلح بمعايير و ضوابط تحقق صالح هذه الشركة ضمن معايير واطر الحوكمة، حيث تعزز المصداقية والثقة في تعاملات الشركة مع الغير وفي إدارة هذه الشركة وإستراتيجية عملها فضلاً على دعم كفاءتها التنافسية ودورها ضمن آليات عمل الاقتصاد الوطني.
من المعروف منذ فتره أن مجموعة اومنيوم المغربي للصيد تعاني من تداعيات الأزمة التي تتخبط فيها، وفي الوقت الذي تبحث فيه إدارة الشركة وعمالها و بحارتها وأطرها لإيجاد الحلول لإنقاذها و انتشالها من المأزق، معتمدين في ذلك على استراتيجيات خاصة دفاعا عنها وعن حقوقهم التي باتت عالقة ومعلقة إلى حيث يعلم الله ، و أمام مواجهة هذه الصعوبات العويصة فان الشركة برمتها تبذل قصارى جهدها لأنه لا يمكن لها انتظار ما سيقوم به الفاعلون الاقتصاديون و السياسيون، بل هي مجبره على التحرك للحفاظ علي بقائها حتى لا تنهار و تشل حركة التنمية التي كانت تساهم فيها و توظف أكبر قسط من الاستثمارات بهذه الجهة الغالية من ترابنا العزيزة خصوصا في مجال الصيد.
إن ما يجعلها اليوم قادرة على الاستمرار على المحك، كونها مرت بمراحل عديدة يتضاءل فيها مستوى الأداء لفترات ما، ثم تشهد بعد ذلك تحولا إيجابيا فتدرك أن مشكلاتها قد وجدت حلا .
إن الحكم لها بعد كبير وتربينا عليها في أن للقدر كلمة وأن الحكومة تؤمن بأن الحذر لا يمنع القدر، لذا على الحكومة أن تكمل حكمتها لتقول في وجه البعض ما يجب و ما يمكن أن يقال، لتثبت أنها تسير في خط واحد لا تغيره تجاه كافة أبناء شعبها.
فالفرد مسؤول عن نفسه والمجتمع .. والمجتمع مسؤول عن مجموعه وأفراده ، لذا نلتمس من الحكومة بالتدخل السريع،خصوصا في هذا الظرف الحالك وقت الأزمات المالية بان تسير على أساس التدخل لمساعدة وإنقاذ الشركة النافعة التي قدمت وتقدم للوطن و لأبناء الوطن مشاريع تنموية جد هامة ، التي تحمل طابعا تشغيليا إسهاما منها في التشغيل وفي الدخل الوطني، مع إعطاء الاعتبار للمردودية و الثروة و المنفعة العامة و لكونها تمثل ركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني للبلاد، وهو ما نرجو أن تفعله الحكومة لشركة مواطنة بالدرجة الأولى تمثل ركنا اقتصاديا لهذه البلاد الغالية على كل غيور يريد منفعة البلاد و العباد .
بما انه يفترض إذا عجز المستثمرون عن حل المشكلات الاجتماعية فإن الحكومة هي الحل لتلك المشكلات دائما، و لكن كذلك لمنظمات المجتمع المدني القدرة على مواجهة هذه المشكلات الاجتماعية  !؟ لكن عيبها هو أنها تعتمد على التبرعات و المنح من أجل استدامة أعمالها و عند توقف التبرعات أو انتهاء المنح المخصصة لنشاطها تتوقف أعمالها التنموية، حيث أنها تتأثر بالأحوال الاقتصادية و لذلك كلنا أمل في تجاوب كبير من الدولة و المجتمع المدني و رجال الأعمال الشرفاء لوضع اللبنات في بناء الاقتصاد الذي يبني البلاد و يقضي على المشكلات الاجتماعية الملحة .. بناء اقتصاد إنساني يُعلِي من القيمة الإنسانية و الاجتماعية.
إن مساهمة الدولة في دعم شركاتها بسخاء متناهٍ، لم يكن الدعم حباً بفلان أو حماية لشركة دون الأخرى، بل الدعم يأتي حماية للاقتصاد الكلي تحت مظلة «التحفيز» وإعادة الثقة، مما سينعكس إيجابا على مستقبل الوطن و المواطنين.
أما إذا تركنا الحبل على الغارب لتحل الأزمة نفسها بنفسها وفق المنطق الأعوج للبعض، حتماً سنكون في وضع أكثر سوءاً مما نحن عليه الآن ، ومن حقنا كمواطنين التساؤل، في ظل تراجع و توقف نشاط الشركة وتآكل وحدات أسطولها الكبير وإهمال مركبها المرفئي بميناء طانطان وتشريد 2200 اسرة بسبب الأزمة الكارثية.
أما من حل للحد من هذه الخسائر الضخمة لأكبر مشروع بشمال إفريقيا ببلادنا؟ ، فماذا نحن منتظرون؟
إننا نأمل أن تقوم الجهات القادرة على انتشال الشركات من تداعيات الأزمة بدعم المتضرر من شركات الاستثمار وهذا حق مشروع ومستحب، وان لا تعلق عليها سبب الأزمة ، متناسية أنها أزمة عالمية، وان كبريات الشركات في العالم لم تكن محصنة منها، لقد آن الأوان لان ننظر إلى هذه الشركة نظرة موضوعية علمية التي تدعو وضعيتها الاقتصادية الحالية إلى القلق لكونها وصلت إلى مستوى الخطر و نشجع رجل أعمال يستثمر، لأنه منتج بجميع المقاييس حتى لا نقوم بسلوكات خاطئة تضر باقتصاد بلادنا .

في 02 أبريل 2013 الساعة 02 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- مجموعة اومنيوم المغربي للصيد بطانطان من التحول الناجح في الأداء الى كارثة تهدد وجودها

غيور

يشكل قطاع الصيد البحري بطانطان دعامة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم وبجهة كلميم السمارة، وذلك بالنظر للإمكانيات الهائلة من الثروات السمكية التي يوفرها ساحل المنطقة.
ويحتل ميناء طانطان، الذي يعتبر من أهم الموانئ المغربية ، المرتبة الثانية على الصعيد الوطني من حيث الكميات المفرغة من طرف مراكب الصيد الساحلي والتقليدي وقيمة المفرغات من الصيد بأعالي البحار، فضلا عن كونه الأول على صعيد الأقاليم الجنوبية من حيث الصيانة وإصلاح السفن.
ويعرف ميناء طانطان نشاطا اقتصاديا مهما،.أما أسطول الصيد في أعالي البحار فيشغل أعدادا هامة من البحارة ، و يشارك بمنتجاته المتمثلة أساسا في الرخويات والسمك الأبيض.
ويتوفر ميناء طانطان على تجهيزات مختلفة ، بالإضافة إلى عدة أوراش اثنان منها لبناء وإصلاح السفن.
و تعتبر مجموعة اومنيوم المغربي للصيد من بين المشاريع الاستثمارية المهمة التي يعرفها قطاع الصيد البحري بالإقليم.
إن مكانة وسمعة مجموعة اومنيوم المغربي للصيد وطنيا ودوليا لا تخفى على احد ، فهي قاطرة التنمية لجهة كلميم اسمارة و دعامة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة حقيقة لا مجازا، لكنها تجتاز فترة عصيبة في الوقت الراهن، إذ تعيش صعوبات كبرى سرعان ما تحولت إلى أزمة توشك أن تعصف بجميع المكتسبات التي راكمتها طوال 30 سنة، وإن وضعيتها المالية تزداد سوءا ومصير عمالها في كف عفريت، و بات مصير الشركة برمتها مفتوحا على جميع الاحتمالات.
لا توجد شركة في العالم محصنة تماماً من الأزمات، لقد رافقت الأزمات الإنسان منذ أن وجد على هذه الأرض وتعامل معها وفق إمكاناته المتاحة للحد من آثارها.
إن الرغبة في التعاون واجبة مع الجهات المعنية بالأمر، لإيجاد الحلول لكل المثبطات التي يعاني منها هذا القطاع وتعاني منه مجموعة اومنيوم المغربي للصيد ، من أجل تحسين مردوديتها لكونها قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم والجهة وركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني ببلادنا.
إن تضييق الخناق على الشركة وحرمانها من المشاركة في الأنشطة الاقتصادية المنتجة وعدم الإتاحة لها في خلق فرص استثمارية، سيساهم لا محالة في خلق مشكلات اجتماعية تتمثّل في زيادة نسبة البطالة وتمديد فترة انتظار الشباب الداخلين إلى سوق العمل الدين يجسّدون المحرّك الأول للتنمية. وهذا ما سيؤثر سلبًا ويزيد من الضغط على الأعباء المتراكمة على الدولة، وهذا الأمر يناقض تمامًا المسار السليم للتنمية.
ندعو وزير الفلاحة و الصيد البحري والمسؤولين وأعيان المنطقة و المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني وكل غيور على هذا الجزء الغالي من بلادنا الحبيبة، لزيارة ميدانية للوقوف على المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع وعلى رأسه مجموعة اومنيوم المغربي للصيد بميناء طنطان للوصول إلى حل يضمن الحفاظ على كرامة العمال و البحارة واستثمارات الشركة وإيجاد الحلول الممكنة لانتشال الشركة من مشاكلها، حتى تتمكن من أن تخطو خطوات جبارة نحو استعادة موقعها ومكانتها اقتصاديا و اجتماعيا، واستعادة دورها كقاطرة التنمية ورافعتها و المحرك الرئيسي بجهة كلميم اسمارة خدمة للاقتصاد الوطني ببلادنا .
إن تفاقم الوضع تبعا لتداعيات الأزمة فرض على مجموعة اومنيوم المغربي للصيد أن تصبح شركة متعثرة، مشكلتها تكمن في كونها تمر حسب الظروف و الأحوال بمرحلة حرجة، أدت بها إلى الوضع السيئ المزري الذي تعيشه حاليا، نأمل أن تشهد تدخلا وإنقاذا لانتشالها والبحث عن إجراءات سليمة بشأنها، لمعالجة ما حدث بما يساهم في إنعاشها من جديد وتنهض مرة أخرى لتنجو من كبوتها و تدر تدفقات نقدية جيدة خلال السنوات المقبلة، حتى تستطيع الوقوف من جديد وتسدد ما عليها من ديون من خلال التدفقات لخلاصها حتى لا تشهد تصفيتها من خلال المحاكم.
بغض النظر عن سياسات الشركة انه لا يخفى على احد ما كانت تبذله مجموعة اومنيوم المغربي للصيد من جهود حثيثة لمواكبة التطورات المتلاحقة في العمل وذلك وفقاً لأفضل المعايير والممارسات المتعارف عليها وطنيا و دوليا.
خلال سنوات الرواج ساهمت مجموعة اومنيوم المغربي للصيد في خلق الكثير من الفرص الاستثمارية للقطاع ، وكذلك فرص العمل للطاقات الشابة و حاملي الشهادات في مختلف المجالات المنتجة والمساهمة بشكل ايجابي في الدخل الوطني، وبشكل فعال في الحد من تداعيات الأزمات التي تعاقبت عليها في السنوات الماضية .
وإذا كان بالفعل تعثرها اليوم واشك في ذلك نتيجة لأخطاء ارتكبتها فعليها تحمل نتيجة أخطائها أو ممارسات غير سليمة من إدارة هذه الشركة أو غياب العديد من عناصر الإدارة السليمة الواجب توافرها في الشركة،وهو أمر يتيح لنا أن نطالب الشركة بأن تنطلق في وضعها لمعايير السلوك المهني والأخلاقي لتتسلح بمعايير و ضوابط تحقق صالح هذه الشركة ضمن معايير واطر الحوكمة، حيث تعزز المصداقية والثقة في تعاملات الشركة مع الغير وفي إدارة هذه الشركة وإستراتيجية عملها فضلاً على دعم كفاءتها التنافسية ودورها ضمن آليات عمل الاقتصاد الوطني.
من المعروف منذ فتره أن مجموعة اومنيوم المغربي للصيد تعاني من تداعيات الأزمة التي تتخبط فيها، وفي الوقت الذي تبحث فيه إدارة الشركة وعمالها و بحارتها وأطرها لإيجاد الحلول لإنقاذها و انتشالها من المأزق، معتمدين في ذلك على استراتيجيات خاصة دفاعا عنها وعن حقوقهم التي باتت عالقة ومعلقة إلى حيث يعلم الله ، و أمام مواجهة هذه الصعوبات العويصة فان الشركة برمتها تبذل قصارى جهدها لأنه لا يمكن لها انتظار ما سيقوم به الفاعلون الاقتصاديون و السياسيون، بل هي مجبره على التحرك للحفاظ علي بقائها حتى لا تنهار و تشل حركة التنمية التي كانت تساهم فيها و توظف أكبر قسط من الاستثمارات بهذه الجهة الغالية من ترابنا العزيزة خصوصا في مجال الصيد.
إن ما يجعلها اليوم قادرة على الاستمرار على المحك، كونها مرت بمراحل عديدة يتضاءل فيها مستوى الأداء لفترات ما، ثم تشهد بعد ذلك تحولا إيجابيا فتدرك أن مشكلاتها قد وجدت حلا .
إن الحكم لها بعد كبير وتربينا عليها في أن للقدر كلمة وأن الحكومة تؤمن بأن الحذر لا يمنع القدر، لذا على الحكومة أن تكمل حكمتها لتقول في وجه البعض ما يجب و ما يمكن أن يقال، لتثبت أنها تسير في خط واحد لا تغيره تجاه كافة أبناء شعبها.
فالفرد مسؤول عن نفسه والمجتمع .. والمجتمع مسؤول عن مجموعه وأفراده ، لذا نلتمس من الحكومة بالتدخل السريع،خصوصا في هذا الظرف الحالك وقت الأزمات المالية بان تسير على أساس التدخل لمساعدة وإنقاذ الشركة النافعة التي قدمت وتقدم للوطن و لأبناء الوطن مشاريع تنموية جد هامة ، التي تحمل طابعا تشغيليا إسهاما منها في التشغيل وفي الدخل الوطني، مع إعطاء الاعتبار للمردودية و الثروة و المنفعة العامة و لكونها تمثل ركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني للبلاد، وهو ما نرجو أن تفعله الحكومة لشركة مواطنة بالدرجة الأولى تمثل ركنا اقتصاديا لهذه البلاد الغالية على كل غيور يريد منفعة البلاد و العباد .
بما انه يفترض إذا عجز المستثمرون عن حل المشكلات الاجتماعية فإن الحكومة هي الحل لتلك المشكلات دائما، و لكن كذلك لمنظمات المجتمع المدني القدرة على مواجهة هذه المشكلات الاجتماعية  !؟ لكن عيبها هو أنها تعتمد على التبرعات و المنح من أجل استدامة أعمالها و عند توقف التبرعات أو انتهاء المنح المخصصة لنشاطها تتوقف أعمالها التنموية، حيث أنها تتأثر بالأحوال الاقتصادية و لذلك كلنا أمل في تجاوب كبير من الدولة و المجتمع المدني و رجال الأعمال الشرفاء لوضع اللبنات في بناء الاقتصاد الذي يبني البلاد و يقضي على المشكلات الاجتماعية الملحة .. بناء اقتصاد إنساني يُعلِي من القيمة الإنسانية و الاجتماعية.
إن مساهمة الدولة في دعم شركاتها بسخاء متناهٍ، لم يكن الدعم حباً بفلان أو حماية لشركة دون الأخرى، بل الدعم يأتي حماية للاقتصاد الكلي تحت مظلة «التحفيز» وإعادة الثقة، مما سينعكس إيجابا على مستقبل الوطن و المواطنين.
أما إذا تركنا الحبل على الغارب لتحل الأزمة نفسها بنفسها وفق المنطق الأعوج للبعض، حتماً سنكون في وضع أكثر سوءاً مما نحن عليه الآن ، ومن حقنا كمواطنين التساؤل، في ظل تراجع و توقف نشاط الشركة وتآكل وحدات أسطولها الكبير وإهمال مركبها المرفئي بميناء طانطان وتشريد 2200 اسرة بسبب الأزمة الكارثية.
أما من حل للحد من هذه الخسائر الضخمة لأكبر مشروع بشمال إفريقيا ببلادنا؟ ، فماذا نحن منتظرون؟
إننا نأمل أن تقوم الجهات القادرة على انتشال الشركات من تداعيات الأزمة بدعم المتضرر من شركات الاستثمار وهذا حق مشروع ومستحب، وان لا تعلق عليها سبب الأزمة ، متناسية أنها أزمة عالمية، وان كبريات الشركات في العالم لم تكن محصنة منها، لقد آن الأوان لان ننظر إلى هذه الشركة نظرة موضوعية علمية التي تدعو وضعيتها الاقتصادية الحالية إلى القلق لكونها وصلت إلى مستوى الخطر و نشجع رجل أعمال يستثمر، لأنه منتج بجميع المقاييس حتى لا نقوم بسلوكات خاطئة تضر باقتصاد بلادنا .

في 02 أبريل 2013 الساعة 09 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بيان حركة عشرين فبراير

الهوية في أدب الهجرة السرية

سوق أمحيريش بكليميم فوضى عارمة و سوء تنظيم

بلجيكا مازالت "عاصمة" الشيكولاتة

رواتب المظفين بزاف حسب بن كيران

حركة 20 فبراير : بلاغ صحفي

بيان حقيقة حول الظروف المصاحبة لمشاركة الفرق الصحراوية بمهرجان أوسرد

رسالة 2012 إلى أهالي الصحراء

حقيقة محمد العراقي وأمنيوم المغربي للصيد

ما المُراد من الدراسات المغلوطة مع وجود الورقة التأطيرية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ؟

الهوية في أدب الهجرة السرية

حقيقة محمد العراقي وأمنيوم المغربي للصيد

استمرار احتجاجات أحداث جنوب الجزائر:، وتساؤلات حول المستقبل بين الانفصال وتقرير المصير

رسالة المعتقل بالسجن الاكحل "عتيقو براي" للصحراويين

ملتقى عيون الأدب في نسخته الخامسة (دورة الشيخ سيدي أحمد العروسي)-بلاغ-

عاجل : تقرير حول أحداث سجن العيون

العيون : التقرير الذي عصف مدير السجن المحلي بالعيون ونائبه

السمارة : مسؤولو الوردي يواصلون تعسفاتهم في حق الأطباء ونقابة تصدر بيانا إنذاريا

شخصيات العاهل المغربي بمناسبة 16 سنة على اعتلاء العرش

السمارة: تسليم هبات ملكية لشرفاء ومريدي الزوايا





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

7 عرب ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في افريقيا


سابقة مثيرة: فريق رياضي من الداخلة يقدم طلب الإنضمام للدوري الموريتاني (وثيقة)

 
بالمرموز

أحمدو ولد أبيه: الدراما المحلية ..لقطات لتنميط البدو


القضاء الموريتاني يصدر أمر بالقبض على صحراوي مغربي بتهمة تزوير العملة

 
بيانات وبلاغات

رسميا: الملك محمد السادس يستقبل سعد الدين العثماني ويعينه رئيسا للحكومة


نقابة عمال الفوسفاط تحذر من "أمراض فتاكة"

 
الصحراء اليوم

الــداخلة: إختتام فعاليات الدورة 12 لمهرجـان الشعر والأغنية الحســانية


دورة تكوينية للمركز الدولي للتدريب و التطوير الإعلامي بالعيون


شركة تهدم جدار منزل مواطن بالعيون

 
اخبار المغرب العربي

إختفاء فتاة موريتانية بعد استلائها على مهر بالملايين -تفاصيل مثير


الموريتانيون يشتكون من سوء تعامل “المغرب”على الحدود ويدعون بلدهم للمعاملة بالمثل

 
أخبار الصحراء

مؤلم: طراكس يقتل مقاول شاب قرب الداخلة‎


لوبيات الفساد السيئة الذكر بطانطان تستغل التظاهرات الوطنية لتلميع صورتها

 
شؤون طلابية وجامعية

خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير


فيديو:فتاة موريتانية تهدد بالانتحار بعد تأخر نتائج مسابقة البكالوريا

 
اراء

رأي: تضليل الحقائق من خلال نقد حركة المبادرة الصحراوية للتغيير


عقدة حكام الجزائر

 
السلطة الرابعة

آلاف المواقع الإلكترونية مهددة بالحجب في المغرب بموجب قانون جديد


الأمم المتحدة تعين رسميا المبعوث الأممي الجديد للصحراء

 
رد لخبار فيه لجر

"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية


فيديو: لقطات مخيفة لروح تخرج من جسد امرأة صينية

 
من هنا وهناك

جرائد موريتانية: السحر والشعوذة وراء غياب الرئيس الموريتاني الدائم عن قصره

 
من الضفة الاخرى

وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط


القبض على فنانة موريتانية شهيرة بتهمة ضرب زوجها وممارسة الشعوذة عليه -صورة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

من يوقف الارتفاع المتواصل في أسعار المياه المعدنية بالمغرب؟

 
بدون تعليق

غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ


اسبانيا:انتهاك لحقوق الانسان يخلف سخطا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا