مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         أهل صحرا كاعين : الموقع الاخباري 360 le باغي يشعل حرب قبلية بين ال الرشيد و ال الدرهم بالصحراء             الموريتانيون يشتكون من سوء تعامل “المغرب”على الحدود ويدعون بلدهم للمعاملة بالمثل             رحيل الجنرال القادري مؤسس “لادجيد” في المستشفى العسكري في الرباط             إستنفار مغربي بعد دخول زوارق موريتانية المياه المغربية             جطو يقترب من نشر تقرير عن المكتب الشريف للفوسفاط             أمن العيـون يعتقل 8 مبحـوث عنـهم وطنيـا وهذه هي تهمهم             الداخلة: بحارة يعتصون أمام مندوبية الصيد وهذا مايطالبون به             لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
elsahariano travel
إعلان
 
صوت وصورة

لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

الرباط تحتضن العرض الأول لفيلم 'أم الشكاك' يوم رابع نونبر


فرقة مسرحية موريتانية تتألق في الملتقى العربي للفنون المسرحية بالمغرب

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط


الداخلة: جرائد أجنبية تتهم "سعيد اللحية" بالتجارة الدولية للمخدرات

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

بعد إختفائه لقرن من الزمن: رعب يجتاح الأفارقة بسبب الموت الأسود القادم من مدغشقر


فايننشال: “CIA” لا ترغب بتولي محمد بن سلمان العرش وتفضل عودة محمد بن نايف

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

تقرير هيئات المجتمع المدني بوادنون حول واقع كليميم وورقة بن موسى


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يناير 2013 الساعة 34 : 10



كليميم الصحراء اليوم

 

أنجزت هيئات المجتمع المدني بكليميم الحقوقية والجمعوية تقريرا مطولا حول ورقة بن موسى وواقع الحال بوادنون توصلت الصحراء اليوم بنسخة منه وننشره كاملا

 

التقرير :

 

وادنون بين الموقع الجغرافي و البعد السياسي

تتموقع كلميم عند البوابة الأمامية للصحراء ، لكنها تؤخد كبوابة خلفية للصحراء فيما يخص الدعم الذي تقدمه الدولة للمغربية لسكانة المناطق الصحراوي الأخرى، حيث يتم توظيف ساكتة هذا الإقليم كأدرع بشرية للدفاع عن ما هو سياسي  بالدرجة الأولى.

هذا في حد ذاته حيف وإقصاء لهاته الساكنة ، ويتسجد هدا الإقصاء في تعاملكم أنتم كمجلس إقتصادي و إجتماعي وبيئي و بالضبط في تلك الفقرة التي تثحدثونها فيها عن المناطق المستهدفة من ورقتكم التأطيرية حيث تشيرون إلى هذه الساكنة كأنهم ساكنة من الدرجة الثانية و الفقرة الدالة على ذلك هي : "وسوف يهم هذا النمودج الساكنة المقيمة في الأقاليم المسترجعة، ولكن أيضا ساكنة أقاليم أخرى من جهة كلميم بسبب الروابط التاريخية و الإجتماعية والإتصال الجغرافي الذي يجعل من تلك الجهة منطقة وسطى بين جنوب البلاد وباقي ترابها. وبالتالي فإن الجهات الإدارية  للعيون بوجدور الساقية الحمراء، وواد الذهب لكويرة و كلميم-السمارة ، سيتم التعامل معها مجتمعة تارة ومتفرقة تارة أخرئ، وذلك حسب ما تمليه خصوصيات كل جهة".

كما أشرتم كذلك من خلال ورقتكم التأطيرية  لنسبة المساعدات المباشرة وغير المباشرة المخصصة  للمنطقة  تمثل ما يقارب 4.6 مليار درهم (الإنعاش الوطني ، المساعدات الغدائية، الأجور المضاعفة، و الإعانات في مجال التغدية و المحروقات ، والإعفاءات الضريبية وغيرها..) هاته الميزانية التي تثحدتون عنها  لايستفيد إقليم كلميم منها بصفة خاصة ، وهدا في حد داته يعتبر إقصاء لساكنة هدا الإقليم من هده المساعدات المخصصة لإخوانهم في أقاليم أخرى.

التوصيات:

-       معاملة إقليم كلميم كباقي الأقاليم الصحراوية الأخرى.

-       إستفادة إقليم كلميم من المساعدات المباشرة وغير المباشرة المخصصة للأقاليم الصحراوية الأخرى.

-       المعاملة بالمساواة بين أبناء جميع الأقاليم المنضوية تحت الجهات الإدارية الثلات التي تحدت عنها التقرير.

الشباب والمجتمع المدني والديمقراطية التشاركية

إهتمت الدولة المغربية بالشباب والمجتمع المدني وأعطته مكانة متقدمة في دستور فاتح يوليوز 2011، حيث نصت مجموعة من فصوله على العناية بالشباب وكذلك بالمجتمع المدني؛ وتم التأسيس لمؤسسة دستورية استشارية تعنى بالشباب والعمل الجمعوي أطلق عليها إسم "المجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي"، بالإضافة لذلك تم التنصيص على مجموعة من المقتضيات الدستورية التي تؤسس للمقاربة التشاركية الهادفة بالأساس إلى إشراك الشباب والمجتمع المدني في اتخاذ جميع القرارات المتعلقة بصياغة أو إقرار السياسات العامة والقرار المحلي.

وتستمد هذه المقتضيات أساسها من الفصول التالية؛ الفصل 12، الفصل 13، الفصل 14، الفصل 15، الفصل 33، الفصل 139، الفصل 170.

التشخيص:

 إلا أن الواقع المحلي الوادنوني لا يمت بأي صلة للمقتضيات الدستورية وواقع الحال يظهر المنع من تأسيس لجمعيات المجتمع المدني، وكذلك عدم تفويت أو تخويل الجمعيات من استغلال القاعات العمومية للقيام بأنشطة توعوية التي من شأنها توعية المواطنين والمواطنات أو أعمال إنسانية تهدف إلى زرع روح التضامن والتآزر، وهو الهدف الذي أنشئت أصلا له هذه القاعات العمومية، هذه الأخيرة التي أصبحت حكراً على جمعيات محسوبة على لوبيات الفساد المحلي، وكذلك إعطاء الدعم المخول من طرف المجالس المنتخبة وكذا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية وجمعية المغرب الأخضر، هاته المؤسسات أصبح دعمها مخولاً فقط لجمعيات زمرة الفساد والمفسدين داخل الإقليم.

والخطير في الأمر أنه تم التأسيس لجمعية أوكلت لها مهمة توزيع الدعم المالي للجمعيات بإسم المجالس المنتخبة تحت مسمى "جمعية المجلس المحلي للرياضة والثقافة والعمل الإجتماعي"، كما تم تأسيس جمعيات بين عشية وضحاها أصبحت تحضى بمهمة تسيير وتدبير المرافق العمومية المحلية علماً أن الأفراد الذين يديرونها هم موظفون يشتغلون بالإدارات المحلية بالإقليم ( الولاية، البلدية، الباشوية...).

 

التوصيات:

إنه بعد وقوفنا على واقع الحال المزري الذي يعرفه هذا الإقليم نوصي نحن هيئات المجتمع المدني بإقليم كلميم بما يلي:

-       التنزيل الحقيقي لمقتضيات الدستور، خاصة المقتضيات الدستورية المتعلقة بنهج المقاربة التشاركية.

-       العمل على محاربة جمعيات المجتمع المدني المحسوبة على لوبيات الفساد وذلك من خلال إيفاد لجان الإفتحاص لمالية الجمعيات المستفيدة من الدعم العمومي.

-       الدعوة لحوار مجتمعي يناقش خلاله تطلعات الساكنة المحلة، سواء على المستوى الإقتصادي، الإجتماعي و البيئي.

-       مطالبتنا نحن الهيئات الموقعة في هذا التقرير من تمثيلية مناسبة بالمجلس الإستشاري للشباب والعمل الجمعوي المزمع تأسيسه مستقبلاً.

-       مطالبتنا بفتح القاعات العمومية في وجه جميع جمعيات المجتمع المدني، قصد استغلالها بشكل طبيعي دون قيد أو شرط، وذلك تأكيداً لمبدأ المساواة.

 

واقع المرأة الوادنونية بين التهميش والإقصاء.

إهتمت الدولة المغربية بالمرأة وأعطتها مكانة متقدمة، خاصة بالدستور الجديد، حيث نص على مؤسسة دستورية استشارية تهدف إلى محالابة التمييز ضد المرأة، ودعت إلى العمل على ترسيخ مبدأ المناصفة بين المرأة والرجل؛ وكذلك الإهتمام بإشراك المرأة في جميع ميادين الحياة المجتمعية بما فيها العمل السياسي، الحقوقي، وكذا التنموي.

لكن واقع الحال يكرس بامتعاض كبير سياسة الإقصاء والتهميش والحكرة، خاصة بالمجال القروي. حيث يتم اعتبار موضوع المرأة مجرد أداة للتسويق فقط. ونذكر هنا أن المرأة الوادنونية تعاني بصفة خاصة الحرمان من البرامج التنموية التي تصب في النهوض بتحسين وضعية المرأة على المستوى المحلي و من الدعم المقدم من قبل المجالس المنتخبة الذي تستفيد منه أطراف محسوبة على لوبيات الفساد بإقليم كلميم.

إن عدم إعطاء المرأة المحلية فرصة في تعليم حقيقي وصحة جيدة تؤدي إلى تحسين مردوديتها كفاعل نشيط ومساهم في التنمية الحقيقية لمنطقتها.

التوصيات :

للنهوض بأوضاع المرأة من الواقع البئيس الذي تعيش فيه حالياً من التهميش واللامبالاة الممنهجة من قبل الجهات الرسمية؛ إلى نساء رائدات، منتجات ومساهمات في البناء التنموي يتوجب ما يلي:

-       إدماج المرأة في أفق المسلسل التنموي وذلك عبر المشاركة الفعالة في تأسيس لبنات البناء.

-       دعم القيادة النسوية التي تعنى بتطوير الهياكل الجماعية المناضلة من أجل قضية إمرأة.

-       إشراك المرأة في صنع القرار المحلي، وذلك بغية النهوض بها في المجال التنموي.

 

 

واقع التشغيل بإقليم كلميم

نقدم هذه الورقة التي تتطرق إلى مجموع المشاكل التي يعاني منها أبناء المنطقة من حاملي شواهد الماستر والإجازة والشواهد التقنية بإقليم كلميم، في ظل شبح البطالة الذي طال أبناء واد نون حيث تتراوح نسبهم فيما بين 2500 و 3000 معطل بين حامل لشهادة الإجازة ودبلوم التقني والتقني المتخصص، و نسبة 250 إلى 300 إطار معطل حامل لشهادة الماستر والدكتوراه، و نتيجة لتراجع الدولة الممنهج عن سياسة التوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، الذي يعتبر الضامن الأساسي للعيش الكريم بهذه المنطقة.

كما نشير إلى أن المنطقة تفتقر لآليات التنمية و التشغيل، في غياب تام لقطاع خاص كإنشاء المصانع والمقاولات التي من شأنها توفير مناصب شغل قارة على غرار ما هو معمول به بالأقاليم الشمالية، على الرغم من الموقع الإستراتيجي والمؤهلات الطبيعية التي تتمتع بها المنطقة (الشاطئ الأبيض، الشبيكة، موارد طبيعية أخرى...) التي إن أستثمرت بشكل عقلاني من طرف القيمين عليها أن تسهم في امتصاص النسبة المرتفعة للبطالة المستشرية في أبناء المنطقة التي بلغت حدود %17 على صعيد الأقاليم الجنوبية كما جاء في ورقتكم التأطيرية.

التشخيص

ومن خلال تشخيصنا لواقع التشغيل بإقليم كلميم نلاحظ أنه تم إقصاء أبناء المنطقة من مناصب الشغل المحلية، كما تم تغييبهم من تسيير و تدبير المرافق العمومية التي تم تدشينها داخل التراب الجماعي للمدينة، وهو ما سيتم تبيانه على النحو الآتي:

v   الحق في التوظيف المباشر.

تعيش مجموعة المعطلين من حاملي الشواهد العليا والإجازة والدبلومات التقنية بإقليم كلميم خاصة و الصحراء عامة حالة من البطالة المستشرية نتيجة لنهج السلطات الرسمية لسياسة إقصائية و تهميشية للمنطقة، حيث يلاحظ غياب آليات التنمية و التشغيل من جهة، ومن جهة أخرى نلاحظ أن الزبونية و المحسوبية هي مآل توظيف القلة المحسوبة على زمرة لوبيات الفساد داخل إقليم كلميم.

وانطلاقاٌ من هذا الأثر السلبي نطالب الدولة المغربية البحث العميق في هذا الإشكال الذي يجعل النخبة المثقفة في خانة الصفر، بالرغم من وجود نص قانوني صريح يتجلى في المرسوم الوزاري 02.11.100 القاضي بالتوظيف المباشر لحاملي الشواهد العليا، و المنشور بالجريدة الرسمية عدد 5933 الصادر بتاريخ 11 أبريل 2011، ومن هنا تبقى لهم الشرعية في التوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية أسوة بكل من سبقهم، وفي إطار المساواة التي نص عليها الدستور، رغم ما يتحجج به أغلب وزراء الحكومة الجديدة من مقتضيات الدستور الجديد و بالضبط الفصل 31 الذي ينص على مبدأ الإستحقاق لولوج الوظيفة العمومية دون مراعاة للخصوصيات الإقتصادية والإجتماعية التي تتمتع بها كل جهة على حدة، وكذلك التعديل الأخير الذي عرفه قانون الوظيفة العمومية الذي ينص صراحة على أن الولوج للوظيفة العمومية لا يتم إلا عن طريق المباراة، فإننا ننبهكم إلى أول و أهم درس في المحاضرات القانونية و كذا الفقرة الأخيرة من الفصل 6 من دستور 2011 الذي يؤسس للقاعدة التشريعية التالية "ليس للقانون أثر رجعي"، كما نشير إلى أنه تم الضرب بعرض الحائط كل تلك الحجج التي كان يتحجج بها الوزراء في التوظيفات الأخيرة بالصحراء والتي همت توظيف 63 شخصا في إطار الإدماج المباشر.

v   دور حاملي الشواهد العليا في تسيير و تدبير المرافق العمومية المحلية.

تم استحداث مجموعة من المرافق العمومية المحلية سواء منها العلمية، الثقافية و الرياضية بالإقليم والصبغة المشتركة بينها أسس حجرية موصدة على كنزها، والأجدر من ذلك أن يتم الإنفتاح على الأطر المحلية من أجل إشراكها في تدبير وتسيير هذه المرافق، و ذلك عن طريق فتح مناصب الشغل بهذه المراكز كالقرية الرياضية، قصر المؤتمرات والخزانة المتعددة الوسائط؛ و ذلك تماشيا مع ما تقتضيه المرحلة و بالخصوص المخطط الجهوي الذي يعتزم المغرب تطبيقه ودخوله بدءاً من هذه السنة.

 

التوصيات

لهذا نهيب بالدولة المغربية الأخذ بالاعتبار التوصيات الآتية:

-       إشراك أبناء المنطقة في تسيير و تدبير المرافق العمومية المحلية.

-       التسريع بإيجاد إجراءات إستعجالية لولوج حاملي الشواهد العليا بأسلاك الوظيفة العمومية.

-       إيجاد صيغة توافقية لخلق مناصب شغل قارة تتوافق وخصوصيات المنطقة، والتي ستساهم لا محالة في التخفيف من وطأة البطالة التي يعيشها أبناء المنطقة.

-       ضرورة إعطاء الأولوية لأبناء المنطقة في تدبير و تسيير كافة مرافق الملحقة الجامعية المستحدثة بإقليم كلميم.

-       منح الفرصة لباقي الشرائح الاجتماعية الأخرى من أبناء المنطقة للعمل كمستخدمين وأعوان داخل المرافق العمومية.

 

واقع الصحة بإقليم كلميم

            لقد دشن المغرب، منذ بداية القرن 21، مجموعة من الإصلاحات في الميدان الصحي تمثلت في   جهود الوزارة الوصية الرامية إلى الرقي بالقطاع وتطوير الخدمات وضمان الحق في العلاج، وذلك منذ إقرار التغطية الصحية الإجبارية سنة 2006، والبدء في تجريب نظام المساعدة الطبية "راميد" في منطقة أزيلال ثم تعميمه سنة 2012 بهدف تغطية حاجيات الفقراء بنسبة 30%  من مجموع السكان. وربط ذلك بمشاريع الإصلاح الاستثنائي التي انطلقت منذ 2002، والتي مكنت من استفادة 15 مستشفى في بعض الجهات على مستوى التجهيز والتدبير والموارد المالية، ثم مشروع الجهوية الصحية الذي ينبني على تحقيق سياسة القرب، ومنح الصلاحيات للمديرين الجهويين، وتقوية المكتسبات الصحية القاعدية، ومعالجة مشكل الأدوية من خلال التركيز على الأدوية الجنيسة، وطرح أدوية بثمن مخفض للمواطنينن، وفرض احترام الأخلاق المهنية من خلال محاربة الرشوة، ووضع رقم أخضر رهن إشارة المواطن، وعرض الشكايات على لجن المتابعة، وتوفير الولادة بالمجان، ومنح رزمة أدوية مجانية بعد الولادة، وتوفير النقل بالمجان بعد الوضع. وإقرار مجانية العلاج في المراكز الصحية في إطارالبرامج الخاصة بأمراض (السيدا، السل، السكري، حيث أن الأدوية تمنح بالمجان رغم غلاء التكلفة). ثم الحرص على  توفير علاج الجودة عن طريق (تحسين الاستقبال، ومنح الأدوية، وإخبار  المرضى بالدواء المتوفر من خلال الإعلان عنه، والتقليص من تكلفة  العلاج، واعتماد التعريفة المخفضة،  والسهر على العمل بالتغطية الصحية....

         لكن الواقع الصحي بإقليم كلميم ومدى استجابته للحق في العلاج، يعكس نموذجا حيا للوضع الكارثي الذي يعرفه هذا القطاع الحيوي ببلادنا نتيجة الإهمال والفساد ،فحال المستشفيات والمراكز الصحية بهذا الإقليم شبيهة بالمجازر،فما فائدة ما يسمى ببرامج التنمية البشرية ،ووكالات تنمية الجنوب والجهوية الموسعة ،وماذا قدمت لقطاع الصحة ،كل ذلك يبقى شعارات مزيفة فارغة من أي مضمون؟

 

التشخيص:

            رغم المجهودات المبذولة من قبل مصالح وزارة الصحة بجهة كلميم-السمارة، إلا أن الواقع ينم عن العديد من المشاكل والاختلالات التي تؤدي إلى تدني مستوى الخدمات الصحية وعدم رقيها إلى المستوى المطلوب لدى ساكنة المنطقة، حيث ما زال سكان الإقليم والجماعات التابعة له يعانون من نقص في قطاع الصحة.

-         الوضعية كارثية رغم الأرقام الجذابة:

           ما زال القطاع الصحي بإقليم كلميم يعيش جملة من الأوضاع الكارثية لم يستطع القائمون على صحة المواطنين إيجاد حل ناجع ومجدي رغم مجهودات الاستثمار الجبارة التي قامت بها الدولة في هذه المنطقة، ورغم تصريحات كبار المسؤولين بالقطاع الصحي ببلادنا التي غالبا ما تتقمص طابعا تفاؤليا زائدا عن الحد ضدا على الواقع المعيش .فمع مرور الأيام يزداد هذا القطاع تدهورا بالإقليم، مما ينذر بتعميق الإشكالية أكثر وجعل المعضلة مستعصية الحل لاحقا. ويرجع هذا الوضع المتردي للقطاع إلى عدة أسباب، منها ما هو مرتبط بالأطر الصحية من أطباء وممرضين وإداريين ، وما هو مرتبط بالتجهيزات والمعدات أو تلك الأسباب ذات الصلة بسوء نهج التدبير والتسيير المعتمد. إذ يوجد باقليم كلميم مستشفى عسكري بالمدينة ومستشفى إقليمي، هذا الأخير الذي يعاني من وضعية مزرية كالنقص الحاد في الأطر الطبية وتردي في خدمات قسم المستعجلات، و سوء معاملة المرضى و زوار المستشفى مما يمس بكرامة المواطنين، والانتظار لمدة طويلة لإجراء العمليات الجراحية،وكذا عدم إشعار مرافقي المرضى مسبقا بضرورة الأداء في حالة المبيت رفقتهم،و التأخير في نقل المرضى إلى المستشفيات الأخرى المجاورة بسيارات الإسعاف وكما يتم إخراج أحيانا بعض المرضى دون استكمال العلاجات الضرورية وعدم توفير الأدوية و مستلزمات إجراء العمليات الجراحية،أضف إلى كل هذا غياب التنسيق بين مندوبية وزارة الصحة و إدارة المستشفى الإقليمي (ملف مستودع الأموات نموذجا)، وكما يتوفر الإقليم على مراكز صحية منتشرة في بعض القرى تفتقد للعديد من الضروريات وترزح تحت طائلة الإهمال الصحي والعشوائية في تدبير الموارد البشرية وتدني الخدمات الطبية والافتقار إلى التجهيزات والبنايات الضرورية والكافية،كما هو الواقع في المركز الصحي بأسرير وفاصك ولقصابي وإفران و تغجيجت وبويزكارن ...، وهناك مناطق لا تزال تفتقر للمراكز الصحية.

 

-          معضلة الرشوة والفساد (إتاوات الاستشفاء)

مازالت مظاهر الفساد منتشرة ومستشرية وسط القطاع الصحي بإقليم كلميم بشكل لافت للأنظار، ومنها الرشوة وصعوبة الولوج إلى المرافق الصحية، والمتاجرة في صحة المواطن بفعل ضعف التغطية الصحية. ويبقى الفقراء والفئات المهمشة هي أكبر الأوساط المتضررة من تداعيات انتشار ظواهر الفساد في هذا القطاع الحيوي، وذلك جراء الابتزاز الذي دأب يمارسه بعض العاملين في القطاع، وعدم قبول "شهادة الاحتياج" وسيادة التفاوض المبيت مع المرضى لاستدراجهم إلى أداء الرشاوى. وهذا ما ساهم في تفاقم مشكلات المواطنين الصحية بالأقاليم الجنوبية. علما أن الميزانية المرصودة أصلا لقطاع الصحة العمومية بالمغرب تظل هزيلة لا تكاد تبين مقارنة مع المتطلبات الضخمة التي ما فتئت تتراكم منذ سنوات.
         وقد أعربت منظمة "ترانسبرنسي" أكثر من مرة عن قلقها من وضع قطاع الصحة العمومية، وأبرزت في تقاريرها، أن مظاهر عدة من الفساد تنتشر وسط القطاع ، منها الرشوة. وأشارت إلى أن الفقراء والطبقات المهمشة هي أكبرالفئات المتضررة من انتشار ظواهر الفساد ، وذلك من خلال فرض أداء ما يشبه"الإتاوات ، مما يؤدي في الغالب إلى تفاقم مشكالهم الصحية وهذا ما يعيشه إقليم كلميم بالذات.

-          إشكالية التدبير

إن الأرقام المهولة التي تخرج بها بين الحين والآخر الدراسات الميدانية الإكلينيكية المتعلقة بالجانب الصحي ، تطرح أكثر من تساؤل عن مصير ملايين الدراهم التي تصرف في إطار ميزانية وزارة الصحة. وقد دقت العديد من هذه الدراسات ناقوس الخطر، وخاصة فيما يتعلق بمشاكل الصحة الإنجابية، حيث تتزايد يوما بعد آخر نسب وفيات النساء الحوامل أثناء الوضع، في غياب أبسط الشروط السليمة في جملة من المؤسسات الصحية بإقليم كلميم. فإذا كان عوز التجهيزات البشرية واللوجيستيكية عن استيعاب أكبر عدد ممكن من الحالات الطارئة الوافدة على المصحات والمستشفيات عموما ، فكيف هو الحال بالنسبة إلى المناطق النائية بهذا الإقليم، وهو الشيء الذي يطرح العديد من التساؤلات عن الأسباب والدوافع الحقيقية الكامنة وراء ذلك؟

 

-         مرافق صحية لا تلبي حاجيات الساكنة

          فالإقليم الذي يعد عاصمة لجهة كلميم-السمارة لا يتوفر على مستشفى إقليمي يعكس مكانته، باستثناء مستشفى جراحي عسكري يجد المدنيون صعوبة كبيرة في ولوجه لإجراء و لو تحليلات بسيطة، كما انه يعجز عن تحقيق ولو شيء بسيط من الوضع الصحي المنشود إذ يظل قبلة للعديد من مرضى ومصابي المدينة، خاصة ذوي الدخل المحدود، الذين تدفعهم الحاجة المادية والصحية إلى طرق أبواب هذه المؤسسة من أجل العلاج والإنجاب، إلا أن مستشفى مدينة كلميم يلفظهم بدوره إلى المجهول ليتيهوا بين الموت والحياة.

-         قسم الولادة وسوء المعاملة

يعاني العديد من السكان الوافدين على قسم الولادة عددا من المشاكل المتزايدة والمرتبطة به ، إذ نجد أن حصة المداومة بهذا القسم تقوم بها ممرضة واحدة في ظروف غير آمنة؛ حيث التصادمات مع النساء الوافدات لأجل الولادة، ووجود عدد من الإشارات المتعلقة بتداول الرشاوى و سوء المعاملة و عدم ضبط الزوار و كذا اختفاء بعض الممتلكات.

         كما أن الفريق الطبي المكلف بالعمليات الجراحية يعاني من نقص في العدد، ووجود طبيب وحيد يشرف على الحالات المبرمجة على أساس مواعيد والحالات المستعجلة؛ الشيء الذي ينعكس سلبا على هذه الأخيرة.

-         أقسام الإنعاش والجراحة واشكالية التجهيزات

يبقى قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي غير مشغل نظرا لغياب التجهيزات والأطر الطبية والتمريضية للإشراف عليه، في حين يعاني قسم العمليات والجراحة من نقص في الأطر الطبية والتمريضية، حيث يشرف على الحالات المستعجلة طاقم من أربعة أطر، ويشرف على الحالات المبرمجة والعادية طاقم من ثلاثة أطر. كما يعاني الفريق الطبي العامل في هذا القسم من الانقطاع الداخلية المتكررة في التيار الكهربائي، فضلا عن وجود معانات أخرى جراء الأعطاب التي تصيب الآلة الخاصة بتعقيم الماء ، وانقطاع الأكسجين بين الفينة والأخرى.

 

-         مختبر المستشفى بدون مستلزمات

         يعاني مختبر المستشفى من مجموعة من الإكراهات من بينها عدم التزام الإدارة بتوفير مستلزمات لتشغيل الآلات المتوفرة، ونقص حاد في بنك الدم وعدم تزويد المخزون الخاص بالأدوية قبل نفادها بمدة كافية.

          الإهمال والتسيب نفسهما يعرفه مطبخ المستشفى الذي ينتج أغذية رديئة تمت مقاطعتها . كما يتم رمي النفايات الطبية في أي مكان وهو أمر محظور.

-                    أدوية تحرق ومواطن يحتضر

من بين الأمور التي يعاني منها المرتفق بالمراكز الصحية بالإقليم عدم الحصول على الأدوية من طرف المسؤولين رغم توفرهم عليها، ولعل ما أثار حفيظة السكان هو الفضيحة البيئية التي تفجّرت بضواحي مدينة كلميم، حيث تم اكتشاف كميات هائلة من الأدوية من مختلف الأنواع وبعض النفايات الطبية مرمية بجنبات هضبة صغيرة بدوار "واعرون" التابع لجماعة أسرير القروية، والتي قُدّرت قيمتها بملايين السنتيمات. وقد تمّت هذه العملية بالتزامن مع زيارة وزير الصحة الحسين الوردي للمنطقة مخافة اطلاعه على تلاعبات تدبير توزيع الأدوية.

التوصيات :

للحد من هذه الآفات والإختلالات التي يشهدها قطاع الصحة بإقليم كلميم، لابد من تتبع مجموعة من الإجراءات التي قد تكون كفيلة بحماية مستهلكي الخدمات الطبية وضمان علاجهم بما يليق بالكرامة الإنسانية، من بينها:

-         ضرورة تفعيل القوانين الخاصة بمراقبة الالتزام بالمسؤولية، وتسهيل عمليات المراقبة وصولا إلى المقاضاة والمحاكمة.

-         تحديد استراتيجية صحية فعالة ومتوافق حولها بين مختلف الفاعلين المهنيين والسياسيين.

-         ضرورة تحقيق العدالة والمساواة في الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال تغطية صحية شاملة.

-         ضمان الحماية القانونية لكل مشتك من الوضع المتردي داخل المنظومة الصحية.

-         ضرورة إيجاد وعاء عقاري مناسب لبناء مستشفى جهوي تتوفر فيه المعايير والمواصفات اللازمة.

-         توفير الظروف اللازمة وخلق تحفيزات لجلب الأطر الطبية.

-         توفير مناخ تواصلي مجتمعي بين مهنيي القطاع والساكنة.

-         تبني حكامة جيدة في تسيير المرافق الصحية بالإقليم.

-         ترشيد استعمال المعدات والتجهيزات الطبية العالية الجودة والتكلفة.

-         نهج سياسة دوائية رشيدة.

-         محاربة ظاهرة الزبونية والمحسوبية اثناء تقديم العلاج.

-         توفير أخصائيين وأطر كفأة تستجيب لمتطلبات الساكنة.

-         تأمين الاكتفاء الذاتي للمنطقة، نظرا لابتعادها عن المراكز الصحية الموجودة.

-         جعل الخدمات الصحية في متناول أكبر عدد ممكن من المواطنين بملاءمتها مع الاحتياجات النوعية لهذه المنطقة وفق توزيع جغرافي للمنشات، ووفق مبدأ مجانية الخدمات الصحية.

-         تطوير الطب العلاجي والوقائي تمشيا مع السياسة المتبعة في هذا المجال في مجموع البلاد.

واقع الفلاحة بالإقليم

عرف قطاع الفلاحة بالمغرب اهتماما كبيرا من طرف السلطات المعنية في السنوات الأخيرة، باعتباره القطاع الأكثر مساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني. حيث تم اعتماد سياسة عامة جريئة في هذا الإطار أطلق عليها اسم "مخطط المغرب الأخضر" و الذي كان من أهم أهدافه النهوض بالقطاع الفلاحي ومساعدة الفلاحين ومد يد العون لهم و تنمية العالم القروي.

و على غرار باقي أقاليم المملكة تم تخصيص ميزانيات ضخمة في هذا الإطار لجهة كلميم-السمارة، وبالأخص إقليم كلميم، هذا فضلا عن إحداث وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية سنة 2004 و ما أنيط لها من إختصاصات في القطاع  الفلاحي من خلال دعم المشاريع التنموية الفلاحية و تقديم الدعم للفلاح الصغير.

رغم هذه المجهودات الجبارة، فإن واقع القطاع بإقليم كلميم يعكس صورة قاتمة عن وضع الفلاح الذي يعد الركيزة الأساسية لقيام النشاط التنموي الفلاحي بالمنطقة، رغم أن هذا القطاع يحتل فيه الإقليم الرتبة الأولى من بين الجهات الصحراوية من خلال تمتع المنطقة بإمكانات حقيقية من واحات و مناطق ذات قيمة مضافة عالية و تربية للمواشي، حيث تمثل المساحة الزراعية النافعة ما نسبته % 1.2 تقع أغلبها بجهة كليميم-السمارة.

التشخيص :

يعاني القطاع الفلاحي بإقليم كلميم العديد من الإختلالات و النواقص التي تلقي بظلالها على التدبير الجيد لهذا القطاع الحيوي تتجلى أهمها في :

-         تفريخ النسيج الجمعوي من خلال خلق جمعيات صورية بشراكة مع السلطات المعنية .

-         حرمان الفلاح و الكساب الحقيقي من الشعير المدعم و الذي يُفَوت للوبيات بعيدة كل البعد عن القطاع، و المتاجرة به في السوق المحلي دون حسيب أو رقيب,

-         إقصاء مجموعة من الجمعيات من منح مخطط المغرب الأخضر دون وجه حق.

-         القضاء على السلالات من قطيع الإبل الخاصة بالمنطقة من خلال الدخول في مضاربات تجارية من طرف سماسرة القطاع .

-         إنتشار المحسوبية و الزبونية بين المنتخبين و المسيرين للغرفة الفلاحية بالاقليم، و قد شهد هذا القطاع تورط المديرية الإقليمية للفلاحة في توزيع أغلفة مالية دون علم الجمعيات الفاعلة في القطاع والمتاجرة بالميزانيات المخصصة للنهوض بالقطاع الفلاحي و تنمية العالم القروي.

-         ندرة المياه السطحية.

-         الإستغلال المفرط للمياه الجوفية و تلوث الفرشة المائية بسبب الصرف الصحي.

-         قلة السدود إن لم نقل إنعدامها والتي من شأنها تعويض الندرة الحادة للمياه.

-         تعقيد المساطر الإدارية و الشباك الوحيد فيما يتعلق بتقديم المساعدة للفلاحين.

-         تورط المصالح البيطرية في بيع الأدوية الموجهة لدعم الفلاح.

-         نهب نخيل الواحات في صفقات مشبوهة تورط فيها المنتخبون المحليون و بعض المقاولين المحسوبين على زمرة الفساد.

و قد أدى هذا الواقع المشين المليء بالإختلالات و المشاكل إلى عدم رضى الكساب والفلاح الحقيقي عن الطريقة التي يتم بها تدبير القطاع الفلاحي محليا و عن الإمتيازات الممنوحة للجمعيات الصورية التي لا صلة لها بالفلاحة و تربية المواشي، رغم وجود من هم أحق بها ممن يمارسون هذه الأنشطة منذ نعومة أظافرهم والذين تدفعهم غيرتهم ومسؤوليتهم إلى الدفاع عن حقهم الضائع بين لوبيات الفساد.

التوصيات:

إن الوقوف على هذه الوضعية المهترئة التي يشهدها قطاع الفلاحة بإقليم كلميم تستدعي التدخل العاجل لوقف سياسة الإنتقائية، و وضع مبدأ المساواة محلها حتى يستفيد الفلاح البسيط و الكساب وينال حظه لأن العمل القاعدي يبتدئ من عمل هذا الأخير، لهذا فإن الوضع يقتضي:

-         المطالبة بفتح تحقيق في طرق تسيير المرافق العمومية بالقطاع الفلاحي.

-         تغيير رموز الفساد الذين ساهموا في تكريس هذا الواقع المرير من خلال تطبيق المبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة من أجل كبح جماح المفسدين و الحد من طمعهم في حق الفلاح البسيط وإرجاع الحقوق الضائعة إلى أهلها الحقيقيين.

-         التسيير السليم لهذا القطاع  (الحيوي-الجريح) لن يتأتى إلا بإحلال مبدأ الشفافية من خلال إعلام جميع الجمعيات الفاعلة في القطاع بعمليات توزيع الدعم سواء المالي أو العلف أو التزويد بالماء و ذلك وفق حق دستوري ألا و هو حق الولوج إلى المعلومة المنصوص عليه في الفصل 27 من دستور 2011.

-         إحداث لجان تمثيلية عن الجمعيات للقيام بتتبع عمليات توزيع الدعم بشكل عادل.

-         تمكين الفلاح الصغير و الكساب من الإستفادة من القروض المخصصة للمجال الفلاحي قصد الرفع من مردودية الإنتاج و تحسين نسل القطيع.

-         مساعدة الرحل و الكسابين في التنقل خلال فترة الجفاف.

-         ضرورة إنشاء سدود (خاصة آسكا، أيت حماد و السدود التلية) لتوفير المياه اللازمة للفلاحة والسقي.

-         إنشاء برامج للنهوض بالقطاع الفلاحي تتلاءم و الخصوصية المحلية للمنطقة، خصوصا أنها تعاني مجموعة من الإكراهات الطبيعية من قبيل التصحر و الجفاف و تدهور المنظومة الواحية و هو ما يستدعي حفر الآبار بشكل واسع و إقامة السدود بالاضافة إلى التشجير.

و من خلال ما سبق يتضح أن النهوض بالقطاع الفلاحي باعتباره أحد ركائز التنمية الإقتصادية والإجتماعية بإقليم كلميم يتطلب صياغة استراتيجية مستقبلية واضحة المعالم، و مبنية على دراسات ميدانية هدفها تحقيق نتائج ملموسة  تحقق المساواة و تنبذ الإنتقائية و سياسة الإقصاء.

 

السياحة والإستثمار بوادنون

تمتزج بجهة وادنون طبيعة الصحراء والشواطئ الدافئة لتشكل بانوراما ساحرة، إضافة إلى المآثر الثاريخية والفولكلورية الشعبية وبلوحات ثقافية ومتنوعة ومنتوج سياحي يجعل منها منتوج سياحي عالمي، لكن سوء التدبير الذي ينهجه المسؤولين عنها من منتخبين وسلطات محلية يجعلها من أفقر جهات المملكة.

التشخيص

التعريف بالموروث الثقافي والطبيعي للمنطقة:

يزخر إقليم كلميم بالعديد من المؤهلات السياحية والطبيعية والبشرية والثقافية، ولعل من أهمها واحات النخيل الممتدة عبر تراب المنطقة بالإضافة إلى الحامات المعدنية وبعض المآثر التاريخية التي تجعل من هذه المنطقة قبلة للعديد من السياح الأجانب والمحليين، وخير دليل على ذلك واحتي أسرير وتغمرت، وواحة تارمغيست و زريويلة و واحات تاغجيجت.

وتتميز هذه المناطق بتضاريسها المتنوعة المشكلة لأهم الأحواض الفلاحية لإقليم كلميم، مثل حوض طاغات، كما تحتوي المنطقة على فرشة مائية مهمة متمثلة في عيون مثل عين واركزا  و عين تاجنانت ... وتعتبر هذه الواحات أهم المواقع السياحية بالإقليم تتميز بخضرتها الفاتنة وظلالها الوافرة وينابيع مياهها. ومن بين المواقع السياحية الأخرى حامة سيدي أوحفو حماد على بعد 4 كيلومترات من واحة أسرير وهي حامة معدنية مهملة من طرف المسؤوليين لا تحتوي لا على التجهيزات الضرورية أو بنيات تحتية، إلى جانبها توجد حامة وواحة أباينو التي تجمع بين السياحة الإستشفائية والإستجمامية، وساقية إكيسل في قيد النسيان؛ كما توجد جماعة تاركاواساي وفيها قلعة بوجريف التي تقع على وادي أساكا التي تعود إلى فترة الإستعمار الفرنسي.

كما تتميز منطقة وادنون بظاهرة المواسم التي تجعلها قبلة للعديد من الزوار الأجانب والمحليين، وتزخر بالعادات والتقاليد المتمثلة في سكن الخيمة ووجود الجمال وجمال اللباس ( الملحفة والدراعة ) وأكواب الشاي الصحراوي والفولكولور الشعبي مثل رقصة الكدرة والهرمة؛ هذا كله يجعل من إقليم كلميم يتميز بكرامة وحفاوة الإستقبال.

برنامج الواحات هدر للمال وعدمية النتائج

برنامج تثمين الواحات أعلنت عنه الحكومة المغربية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمات أخرى حكومية وغير حكومية تحت إشراف وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، وقد إستفاد إقليم كلميم الذي يتوفر على أكبر الواحات من 10 ملايين درهم، كان مرجواً منها خلق التنمية والحفاظ على الثقافة المحلية والتقليدية، ودعم السياحة الواحاتية، لكن هذا البرنامج لم يستفد منه أبناء المنطقة البسطاء الحقيقيين، واستفادت منه الأطراف المحسوبة عل لوبيات الفساد بالإقليم من دون تحقيق نتائج ملموسة تساهم في تنمية المنطقة.

العراقيل التي يعاني منها أبناء المنطقة فيما يخص الإستثمار

إن منطقة وادنون تتوفر على موارد بشرية هامة منها المقيمة داخل البلاد وخارجه، تجد لديها رغبة كبيرة في الإستثمار عبر مشاريع صغيرة وأخرى كبيرة، لكنها تفاجئ دائماً بعراقيل كثيرة راجعة لعدم إنبطاح المستثمر الوادنوني لزمرة لوبيات الفساد بالإقليم.

إستنزاف ميزانية الإقليم في مشاريع لا تعود بالنفع على المنطقة

في إطار ما يعرف (بالكماليات) فإن بلدية كلميم تنجز مشاريع لا تعود على ساكنة المنطقة بأي نفع يذكر وذلك بسبب غياب (الضروريات)، فمن بين المشاريع المنجزة قاعة رياضية مغطاة يمارس فيها (الجن) رياضته، وخزانة وسائطية لا تعرف الساكنة حتى عنوانها، ومركز للندوات مغلق تعقد فيه (بوصيحات، تقليشات وعناكب) مؤتمراتها، ومسبح بلدي، وسوق أسبوعي.  كلها مشاريع مقفلة لا تجدي نفعاً، ويرجعون سبب إقفالها الى ضرورة تدشينها من طرف الملك.

كما أن هناك مجموعة من المشاريع الحالية تعمل البلدية على إنجازها بكلفة مالية قدرها 659,530 مليون درهم، وكل هذا هدر للمال العام في غياب مشاريع مدرة للدخل تعود بالنفع على ساكنة المنطقة.

الشاطئ الأبيض مشروع دفن قبل أن يولد

يعد ساحل الشاطئ الأبيض من المناطق الصحراوية التي تبتعد عن مدينة كلميم ب 65كلم وتتوفر على عدد كبير من السكان غالبيتهم رحل ويستقرون بالمنطقة تحت الخيام (البراريك) من القصدير تحت البرد القارص و الأمطار بعدما فوجئوا من طرف السلطات بمنع البناء في هذه المنطقة الممتدة من واد أساكا شمالا الى واد درعة جنوبا يستغلونها في الحرث والرعي والسكن حيث كرمهم الملك الراحل الحسن الأول عند زيارته لواد نون فترة حكمه بظهير رفع عنهم الضرائب والغرامات المخزنية بحيث أغلب سكان هذه المنطقة تعيش في مشاكل.

يشار الى أن ساكنة واد نون عامة والمنطقة خاصة تفاءلت بالمشاريع المزمع إنشاؤها بالشاطئ الأبيض كمحطة سياحية ضخمة بكل المقاييس وطاقة استعابية تصل الى 30000 سرير في إطار المخطط الأزرق الذي رأى النور بالسعيدية والجديدة والشبيكة مؤخرا، حيث أن هذا المشروع فازت به الشركة الاسبانية ( فاديزا) بمشروع تهيئتها والتي ستوفر 45000 منصب شغل قارة وغير قارة بالإضافة الى ملعب غولف لكن الشركة تأثرت بالأزمة وتم تفويت المشروع لشركة مصرية( بيكالبتروس).

ستبقى منطقة الشاطئ الأبيض مقصية من جميع المشاريع رغم أنها أفقر جماعة بالإضافة الى تغجيجت وهما يستفيدان من 100 مليون سنتيم سنويا في إطار البرنامج الأفقي ومحاربة الهشاشة بالعالم القروي، ولا ندري أين تذهب هذه الأموال الطائلة المخصصة للمنطقة.

ولعل أهم المشاكل التي تعاني منها منطقة الشاطئ الأبيض هي المشاكل المتعلقة بالعقار حيث تقدمت الدولة بمطلبي تحفيظ 56/906 كناش 1 عدد 723 والمطلب رقم 56/1442 الواقعين داخل الوعاء العقاري الممتد من واد أساكا شمالا الى واد درعة جنوبا حيث بعد التعرض عليه وصراعات وصلت الى خلق مشاكل بين قبيلتين تنازلت قبيلة أولاد بوعيطة جزئيا عن 700 هكتار في الجزء الذي يحتضن المشروع لمصلحة الإقليم خاصة والوطن عامة وتم تعويضهم ب50 سنتيم للمتر المربع.

التوصيات:

انطلاقا من تشخيصنا لواقع حال هذا القطاع، يتبين أن التنمية الحقيقية في هذا الإطار لن تتحقق إلا باتخاذكم مجموعة من الإجراءات العملية:

-       اخراج المشروع السياحي للشاطئ الأبيض إلى حيز الوجود في أقرب الأجال.

-          مطالبتنا الجهات الوصية على المجالس المنتخبة بتفعيل مقاربة المشاريع الإنتاجية بدل المشاريع الهادفة الى هدر المال العام.

-       تشجيع الاستثمار المحلي وذلك عن طريق نهج سياسة الإنفتاح على حاملي المشاريع من أبناء الإقليم وتقديم يد العون لهم من طرف كل الهيئات التي تسهر على قطاع الاستثمار.

-       تفعيل وكالة تنمية الواحات وتثمين المنتوج المحلي.

واقع الثرات الثقافي بوادنون

يعتبر الموروث الثقافي من بين الدعامات الأساسية التي أصبحت العديد من الدول العالم تركز عليها وعيا منها بالأهمية القصوى التي يشكلها الموروث الثقافي  في تحقيق التنمية الاقتصادية، حيث أصبح هذا الموروث في صلب اهتمامات هده الدول التي انخرطت في تأهيل تراثها واستغلاله في تحسين اقتصادياتها والرفع من مداخيلها وتنشيط سياحتها، كما هو الحال بالنسبة للعديد من الدول الأوروبية التي لعب التراث الثقافي بها دورا كبيرا وخلق رواجا تجاريا وأساسا قويا لبناء اقتصادها مثل فرنسا ،اسبانيا ،ايطاليا ،تركيا ، اليونان..... هده الأمثلة تعد خير دليل على أن التراث الثقافي لايختزل في بعده الجمالي أو الرمزي وإنما في بعده الاقتصادي وهدا هو الأهم.

التشخيص

فمنطقت وادي نون عرفت تاريخيا باعتبارها صلة وصل أساسية بين شمال إفريقيا وإفريقيا جنوب الصحراء وقد عرف محيطها عبر التاريخ ازدهار مدن عريقة كنول لمطة باسرير وتكاوست بالقصابي، التي شكلت إشعاعا اقتصاديا وثقافيا كبيرا إبان العصر الوسيط ،وهدا ما جعل المنطقة تعرف غنى وتنوعا تقافيا قلما نجده في مكان أخر،حيث أعطى الوجود المرابطي والموحدي لهذا الملتقى الجغرافي حضورا ودينامية لازالت آثارها المعمارية الأصيلة شاهدة ، كما أعطى التلاقح بين العنصر الحساني والأمازيغي والعبري والإفريقي مثالا لاندماج ساكنة من أصول وأفاق مختلفة، كل هذا انعكس بشكل ايجابي على الموروث الثقافي بالمنطقة (الفنون الشعبية ، المهرجانات ، الأسواق ، المواسم ،القصبات،القصور،المواقع التاريخية.....).

لكن وللأسف إذا أردنا ربط ما قلناه بالواقع الوادنوني (إقليم كليميم) فسنرى انه بالرغم من غنى وتنوع الموروث الثقافي إلا انه يعاني إجحافا كبيرا على أكثر من مستوى فلا هو يحظى بالاهتمام اللائق على مستوى الترميم ،المحافظة ..... ولاهو يقع في صلب المخططات الاقتصادية أو التنموية ،ولعل من أهم المشاكل التي يتخبط فيها القطاع الثقافي بالمنطقة ما يلي:

E  جل المآثر العمرانية والمواقع التاريخية بإقليم ﯖلميم تعاني من التهميش والخراب .

E  اللامبالات وعدم الإهتمام الدي تتعامل به الجهات المسؤولة مع الثرات الثقافي بشكل خاص والهوية الوادنونية عموما.

E  المسؤولين عن  القطاع غائبين تماماعن ما يتخبط فيه القطاع الثقافي بالمنطقة.

E  غياب برامج وطنية تهدف إلى النهوض ثقافيا بالمنطقة,

E  طمس بعض المعالم العمرانية التي تبرز الخصوصية الثقافية المحلية (سوق امحيريش متالا).

E  عدم الأخد بعين الإعتبار الخصوصية  المحلية في التصاميم العمرانية بالمنطقة.

E  قلة الدراسات الثقافية حول المنطقة.

التوصيات

كل هذا وغيره يقتضي من الجهات المسؤولة سواء منها المحلية أو الوطنية الاهتمام بالهوية  الثقافية بالمنطقة ودلك من خلال :

E  ترسيخ الوعي بأهمية الموروث الثقافي المحلي والسير في سبيل المحافظة عليه وحسن إستغلاله.

E  رد الإعتبارللهوية الثقافية بالمنطقة.

E  أخد المنطقة بعين الإعتبار في الإستراتيجيات الوطنية التي تهدف النهوض بالقطاع الثقافي.

E  القيام بمخططات تنموية بهدف النهوض بالقطاع الثقافي والسهر على تنفيدها .

E  تشجيع كل المبادرات الهادفة للحفاظ على الموروث الثقافي بالمنطقة و دعمها.

E  الإهتمام بقطاع الصناعة التقليدية.

E  دعم التظاهرات الفنية الهادفة الى تشجيع التراث الشفهي بالمنطقة.                    

E  خلق ترسانة قانونية وتفعيلها من اجل حماية المواقع التاريخية والعمرانية .

E  تاهيل الموارد البشرية العاملة في القطاع الثقافي  ومدها بالوسائل الضرورية للعمل في ظروف ملائمة.

E  تشجيع الإستثمار في القطاع الثقافي.

E  تسويق المنتوج الثُقافي المحلي بشكل جيد داخليا وخارجيا.

E  ربط المواقع الثقافية بالإقليم بالبنية التحتية الضرورية.

الواقع الحقوقي بإقليم كلميم

لا يزال موضوع حقوق الإنسان يأخذ حيزا كبيرا من الاهتمام داخل المجتمع المغربي عامة والمجتمع المحلي خاصة، وذلك نظراً للدور الهام الذي يلعبه هذا الموضوع في تكوين معالم المجتمع و التحول الديمقراطي الذي يشهده.

لقد عرف الغرب سنة 2011 ميلاد دستور جديد تضمن باباً خاصاً بالحقوق والحريات، كما وقع المغرب على اتفاقيات الأمم المتحدة  ذات الصلة بحقوق الإنسان نذكر منها :

 ♦  العهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .

♦ اتفاقية القضاء على جميع أشكال الميز العنصري.

       ♦ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

♦  اتفاقية حقوق الطفل.

♦ اتفاقية حماية العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.

♦ بروتوكول اختياري بشأن اشتراك الأطفال في النزعات المسلحة.

♦ بروتوكول اختياري بشأن بيع الأطفال واستغلالهم في البغاء والمواد الإباحية.

كما انضم المغرب إلى سبع اتفاقيات لمنظمة العمل الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان نذكر منها:

♦ الاتفاقيتان رقم (100) و(111) المتعلقتان بالقضاء على التمييز في شغل الوظائف (1973 و 1963 على التوالي).

التشخيص

إن أول ما يمكن تسجيله من خلال معاينتنا للواقع المغربي عموما والمحلي بإقليم كلميم خصوصا، انتهاكات جسيمة بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والحريات العامة والفردية.

ونذكر بالأساس الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في الاختلاف والحق في التظاهر السلمي، وغيرها من الحقوق المضمونة بموجب ما هو منصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية المصادق عليه من طرف المغرب، وفي الفصل الخاص بالحقوق والحريات من الدستور المغربي الجديد وهو ما يتناقض وتعهدات المغرب الدولية وكذا الالتزامات المتضمنة في التصريح الحكومي للحكومة الجديدة.

ونعرض هنا لبعض الأمثلة لإنتهاكات حقوق الإنسان بكلميم نذكر من بينها على سبيل المثال لا الحصر:

-       عدم احترام الحق في التنظيم و التجمع و التظاهر السلمي.

-       استعمال أساليب مهينة و حاطة  بالكرامة الإنسانية كالعنف و الضرب و السب و القذف.

-       عدم احترام الحق في مستوى معيشي كاف من خلال توفير الضمانات الضرورية لذلك.

-       عدم احترام بعض الضوابط القانونية أثناء محاولة فك الاعتصامات الاحتجاجية من خلال اعتماد السلطات العمومية لمقاربة أمنية ارتكزت على استعمال القوة والعنف كالهراوات بالإضافة إلى التوقيت غير المناسب ليلا و استعمال أسلوب المفاجئة و المباغتة.

-       عدم استحضار تواجد العنصر النسوي وذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما كان وراء معاناة هذه الفئات من (إغماءات،جروح،عنف لفظي ممنهج ، .... ).

-       الإفراط في استعمال القوة العمومية اتجاه عدد من التظاهرات والاحتجاجات الاجتماعية السلمية

الخرق السافر لجميع الضوابط القانونية المتعلقة بإقتحام المنازل

الاعتقال التعسفي والمحاكمة السياسية

التــوصيـــات :

يمكن إجمال أهم التوصيات التي نرى أنها ستساهم في النهوض بالوضع الحقوقي بإقليم كلميم في ما يلي:

  • احترام الحريات العامة وحقوق الإنسان من طرف السلطات المحلية بالإقليم وفقا لمقتضيات الدستور الجديد والمواثيق والعهود الدولية.
  • ضرورة مأسسة الحوار وفق مقاربة تشاركية كسبيل أنجع لإضفاء الشرعية والمصداقية والنزاهة والشفافية على كافة القرارات المتخذة.
  • عدم إضفاء الصبغة السياسية على المطالب الاجتماعية كذريعة للإجهاز على الحق في التعبير والتظاهر والاحتجاج.
  • ضرورة تدخل الجهات المعنية من جماعات محلية، منتخبون، أحزاب في تدبير الشأن العام المحلي.
  • ضرورة متابعة المسؤولين الأمنيين الذين ثبت في حقهم تجاوزات وانتهاكات للحقوق الإنسان في اطار ربط المسؤولية بالمحاسبة.
  • ضرورة إيفاد لجان لتقصي الحقائق في شأن الخروقات والإنتهاكات التي تمارس على أبناء الإقليم من نشطاء حقوقيين ومدافين عن الحريات والحقوق الأساسية.

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- افريصات

صحراوي

والله ما كتحشمو أخباركم من الصحرا واخباركم من اهلها انتم منطقة أمازيغية ملانة من المخربقين ولقوالبية اخليتو المغريب واخليتو الصحرا ولانكم فالعير ولا في النفير وما عندكم مبدأ الا السريگة والتهنتيت وهذا من زمان و زايدون بنموسى جا الا لان السمارة فالجهة السمارة اللي اخليتوها فالجهة وكلتوها هي والطانطان اگليميم شكينتج وشي شفيه الا اكناري ولجراف وخاص المغريب اعيق بيكم باش لاهي تفيدوه؟الصحرا وأهلها معروفين انتوما غاريين فيهم كيف الگردان و المشكيل ما اگر فيكم الخير شوهتو الصحراويين .فيقو اشوي واعرفو قيمتكم والله الا وارخصت بيكم وبمشاكلكم 

في 16 يناير 2013 الساعة 54 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



روبرتاج عن الكونتر بوند بالأقاليم الحنوبية

طلبة صحراويين يعدون تقرير عن

طلبة صحراويين يحملون الداودي مسؤولية "الفساد الجامعي"

عبد الله باها يحضر مؤتمر موريتاني يدعم جبهة البوليساريو

تقرير عن الوقفة التضامنية مع ساكنة مراكش بسيدي افني

مراكش تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول أحداث سيدي يوسف بن علي

بنكيران يمنح الحصانة لصفقات الجيش

قناة "الجزيرة الإنجليزية" تقارن نزاع الصحراء بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي

قناة "الجزيرة الإنجليزية" تقارن نزاع الصحراء بالنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي

العيون : عمال شركة سونا كوب المكلفة ببناء المدرسة العليا للعلوم والتكنولوجيا يطالبون بتادية اجورهم

تقرير هيئات المجتمع المدني بوادنون حول واقع كليميم وورقة بن موسى

بدء التحضيرات لموسم الطنطان وسط الجدل بخصوص "الإختلاسات المالية" من قبل مسؤولي وزارة الداخلية

بيان أجتماع الصحراويين الموحدين بأكادير

الكوديسا تحتج بشدة على الترقية الكارثية لباشا العيون -بلاغ-

المجتمع المدني بكليميم يطالب بمحاسبة والي اكليميم وخليفته بسبب التحالف مع الفساد

هام: بيان الحركة التصحيحية للمجتمع المدني بجهة العيون بوجدور الساقية الحمراء

العيون:لقاء تواصلي لبعض جمعيات مناهضة الفساد بالصحراء-بلاغ-

فضائح خطيرة: حديث التنمية الحضرية بالطنطان

الطانطان:التجمع الوطني للأحرار ينظم ندوة حول مضامين مدونة الأسرة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

الائتلاف الحقوقي المغربي يهدد باللجوء الى الامم المتحدة في مواجهة شطط الدولة المغربية





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

7 عرب ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في افريقيا


سابقة مثيرة: فريق رياضي من الداخلة يقدم طلب الإنضمام للدوري الموريتاني (وثيقة)

 
بالمرموز

أحمدو ولد أبيه: الدراما المحلية ..لقطات لتنميط البدو


القضاء الموريتاني يصدر أمر بالقبض على صحراوي مغربي بتهمة تزوير العملة

 
بيانات وبلاغات

رسميا: الملك محمد السادس يستقبل سعد الدين العثماني ويعينه رئيسا للحكومة


نقابة عمال الفوسفاط تحذر من "أمراض فتاكة"

 
الصحراء اليوم

أهل صحرا كاعين : الموقع الاخباري 360 le باغي يشعل حرب قبلية بين ال الرشيد و ال الدرهم بالصحراء


أمن العيـون يعتقل 8 مبحـوث عنـهم وطنيـا وهذه هي تهمهم


الداخلة: بحارة يعتصون أمام مندوبية الصيد وهذا مايطالبون به

 
اخبار المغرب العربي

الموريتانيون يشتكون من سوء تعامل “المغرب”على الحدود ويدعون بلدهم للمعاملة بالمثل


رحيل الجنرال القادري مؤسس “لادجيد” في المستشفى العسكري في الرباط

 
أخبار الصحراء

مؤلم: طراكس يقتل مقاول شاب قرب الداخلة‎


لوبيات الفساد السيئة الذكر بطانطان تستغل التظاهرات الوطنية لتلميع صورتها

 
شؤون طلابية وجامعية

خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير


فيديو:فتاة موريتانية تهدد بالانتحار بعد تأخر نتائج مسابقة البكالوريا

 
اراء

عقدة حكام الجزائر


إدارة "اباك صاحبي" تسيير واختيار

 
السلطة الرابعة

آلاف المواقع الإلكترونية مهددة بالحجب في المغرب بموجب قانون جديد


الأمم المتحدة تعين رسميا المبعوث الأممي الجديد للصحراء

 
رد لخبار فيه لجر

"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية


فيديو: لقطات مخيفة لروح تخرج من جسد امرأة صينية

 
من هنا وهناك

جرائد موريتانية: السحر والشعوذة وراء غياب الرئيس الموريتاني الدائم عن قصره

 
من الضفة الاخرى

وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط


القبض على فنانة موريتانية شهيرة بتهمة ضرب زوجها وممارسة الشعوذة عليه -صورة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

من يوقف الارتفاع المتواصل في أسعار المياه المعدنية بالمغرب؟

 
بدون تعليق

غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ


اسبانيا:انتهاك لحقوق الانسان يخلف سخطا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا