مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         الملك يحيل كبار جنرالات الجيش و الدرك على التقاعد! وهذه أسماءهم             حقوقيون من كلميم: توالي الهجرة السرية مؤشر خطير على فقدان الأمل             كمين يطيح ب”مقاتلة” محملة بأزيد من 3 أطنان من الكازوال المهرب من الصحراء             ترامب طلب تشييد "جدار هائل" في شمال أفريقيا لمنع الهجرة لأوربا             العلماء يكشفون لغز تدهور عمر بطارية الهاتف!             بوريطة: إيران تستخدم البوليساريو من خلال حزب الله لتنفيذ سياستها التوسعية             مدرسوا بوجدور غاضبون وهذا مايطالبون به             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

"الخالفة" جديد لفرقة أنفاس للمسرح الحساني


فيلم 'كـلام الصحـرا' يدخـل قـاعـات السينما

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

أورنج" تطلق عروض ويفي المنزل لا محدود ابتداء من 240 درهما

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

الكشف لأول مرة عن خطأ النهاية، كيف عرف قتلة القذافي مكانه؟!


عاجل..وفاة فنان الراي الجزائري رشيد طه بسكتة قلبية

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

غير مسبوق:منتدى العائدين يعقد لقاء استثنائيا لجمع الشمل بالسمارة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 دجنبر 2013 الساعة 51 : 00



الصحراء اليوم:السمارة


على اثر التحركات الأخيرة التي شهدتها المناطق الصحراوية والتي شملت مجموعة مواضيع هامة منها ما يتعلق بحقوق الإنسان ومنها ما يتعلق بمجريات الرفع من الوتيرة الاقتصادية للأقاليم الصحراوية وساكنتها كان من ضمن ابرز التحولات التي شهدها إقليم السمارة المنطقة القريبة من التفاريتي والتي تشمل جزء هام من الساكنة الصحراوية,ولادة منتدى من رحم المجتمع المدني والذي سمي بإسم:"منتدى العائدين لجمع الشمل",هذا المنتدى الذي جاء حسب تصريح منسق العام السيد:العضمي صالح ابراهيم والذي جاء فيه:"المنتدى تم تأسيسه عقب تجربة مريرة شهدت العديد من التحولات للمجتمع المدني ومفاهيمه وطبيعة التصورات التي افضت الى ضرورة التحول من حقبة تعد رصيدا للتجربة الميدانية بهذا الخصوص,والإنتقال الى مجال هو اوسع مما كان عليه المجتمع المدني غير انه بتجربة جد متطورة تعنى برصيد القديم الجديد وبتصورات قد تعطي ما عجز عن تحقيقه المجتمع المدني من التأسيس الى يومنا هذا نظرا للعقبات والإكراهات التي عارضت تحقيق  طموحاته النبيلة   ". 

لقد تم طرح مجموعة تساؤلات على السيد المنسق العام لمنتدى العائدين لجمع الشمل في لقاء صحفي هام بغية تسليط الضوء على مجموعة مواضيع وردت ضمن البيان العام الذي تم التصريح به في لقاء تحسيسي تواصلي للمنتدى السبت المنصرم 07 دجنبر 2013  والذي ابان عن قدرات واستيعاب لمجموعة تطورات لا يمكن ان يقال عنها إلا انها هامة خصوصا انها تزامنت مع تصريحات الملك محمد السادس والذي اشار فيه وبوضوح الى ضرورة مشاركة الجميع ومن ضمنها المجتمع المدني في حل اشكالية الصحراء التي استمرت منذ ما يناهز الاربعة عقود افضت الى توقف اطلاق النار بين جبهة البوليساريو الجناح المسلح والذي يطالب باستقلال الصحراء عن المغرب وبين المغرب الذي يطالب بضم الصحراء إلى المملكة،وهذا نص المقابلة واهم ما ورد فيها ... 

 

لماذا تمت تسمية هذا المنتدى باسم العائدين لجمع الشمل؟ 

أجاب المنسق العام لمنتدى العائدين لجمع الشمل قائلا : منتدى العائدين لجمع الشمل تمت تسميته تبعا للواقع المعاش لهذه الفئة والتي يطلق عليها اسم : العائدون لأرض الوطن بين قوسين طبعا نظرا لكون هذه الفئة تمت تسميتها خلافا لما عرف باسم العودة وخلافا لما قصده الخطاب الملكي للمرحوم الحسن الثاني لمفهوم العائدين وبالتالي أعتمد بشكل عام ـ خاص كصفة ملزمة للصحراويين دون غيرهم بينما واقع الحال يتنافى تماما لما هو قار , فخطاب الملك الراحل الحسن الثاني كان واضحا وجليا بخصوص هذا الموضوع وعلى كل حال ان لم تخني ذاكرتي أنه كان في 06 من نوفمبر 1988 بمنطقة إفران بمناسبة الذكرى 13 للمسيرة الخضراء وأن جزء من الخطاب كان كالتالي :" أقول لجميع من لديهم النيات الحسنة ولجميع الذين تسري في دمهم ولو نقطة تربطهم بالمغرب إن الوطن غفور رحيم " هنا لم يكن المقصود من مضمون الخطاب التاريخي تحديدا فئة الصحراويين المتواجدين بمخيمات لحمادة كلاجئين من حيث الصفة التي لم يحصلوا عليها لحد الآن من قبل منظمة غوث اللاجئين بالأمم المتحدة بل اقتصرت على تواجدهم  بمنطقة تندوف الجزائرية مجازا واستغلالهم من طرف رموز ضيقة الأفق ساهمت في تسويق فكرة اللاجئين واحتالت على المنظمات الدولية المهتمة بهذا المجال ألا وهو اللاجئين وغوثهم للبقاء على قيد الحياة والتسويق بشعب كتب له الشتات والحرمان , كما لم يكن الخطاب مقتضبا واستثنى كافة المغاربة الذين يصفون انفسهم بالمعارضة تارة وبقوى التحرر تارة اخرى والتي كانت غايتها هو تغيير النظام الملكي بالمغرب ومن هنا جاء الخطاب محرفا منذ البداية وتبع ذلك معاناة للعديدن إما لكونهم غير صحراويين بمفهوم ساكنة الساقية الحمراء ووادي الذهب تحديدا وهي المنطقة المتنازع عليها منذ سنة 1975 م وهي سنة انطلاقة المسيرة الخضراء ودخولها لهذه المنطقة, أو لكون المعايير الموضوعة كانت ذا شقين من حيث التطبيق العملي لمضمون هذا الخطاب الذي يوصف بالتاريخي وهذا له تبعاته طبعا لمن وقع في حقهم اجحافا كردة فعل منهم ,هذا من جهة ومن جهة اخرى لم يك مفهوم العودة بالصفة المقتضبة لما هي عليه اليوم من الكل واقصد بالكل لأولئك الذين شردتهم الأيام او كانوا ضحايا لأيديولوجيات معينة افضت الى فكر انفصالي او على الأقل المساهمة بشكل او بآخر في تدمير المغرب سواء تعلق الأمر بالمجال الداخلي او الخارجي ..فالخطاب الملكي كان واضح المعالم كما سبق وأشرت واظهر ان كل عائد له حق العيش الكريم وتمكينه من وسائل ذاك العيش الكريم من وظيفة وسكن .. وهذا في تصوري الخاص لم يشمل كافة العائدين سواء كانوا من الشمال او الوسط او الجنوب وهي ارض الساقية الحمراء ووادي الذهب .. فالمنتدى هو هيئة قانونية شأنه شأن كافة الجمعيات المصنفة في اطار المجتمع المدني وهو نابع من الظهائر والقوانين المحددة بهذا الخصوص ولذلك تشكيله لا يعد خرقا قانونيا من حيث النظرة التي يراها اصحاب القرار لكونه من صلب القانون ويتماشى مع مجرياته وضمن منهجيته فهو من رحم التشريع ومن صلب القانون لا يتناقض ولا يتعارض مع كافة مجرياته .. فكلمة العودة قد تعنى للبعض مفهوم او مفاهيم تفضي لتصور او تصورات لكن في مجملها قد لا تنحرف عن صلب وكنه معناها اللغوي ففي كوننا مسلمين منا من هو بالفطرة ومنا من اعتنق الإسلام عن معرفة وعلم بعد دراسة وبحث فمنا علماء دين وفقهاء وخلافه من مشارب التخصصات الدينية لما هو معروف بأقسام الشريعة وفي الحالتين لم يكن بساكنة الساقية الحمراء ووادي الذهب أي معتنق لدين غير الإسلام والحمد لله على كل حال وهذا ساهم بشكل أو بآخر في القضاء على ما هو واقع وهاجس لدى شعوب عربية وإسلامية اخرى نظرا لاحتوائها على طوائف متعددة , إننا داخل دائرة الحضارة ولسنا بخارجين عنها منذ دخول هذه الساكنة في دين الله ولعصور مضت ومنذ أن جعلنا كتاب الله وسنة رسوله الكريم دليل حياة لكونه لا يخطئ ولا يعيب فثقافة هذه الساكنة هي مستمدة من صلب الإسلام قرآن وسنة وكما يعلم الجميع أنها هي التي امدت الحضارة الإسلامية بكل مقومات القوة والسداد حتى اضحت حضارة انسانية عالمية من هنا تشكلت ثقافة هذا المجتمع وانبثقت مقومات نور معرفتها ولا اريد الدخول في مفهوم العودة كتشريع اسلامي ولا كمنطلق فكر بل دعونا ندخل شقها الفكري الثقافي المحض لنعلم ان مفهوم العودة هو توبة من تجربة شتت شعب بأسره وخلقت من خلال آثارها قلوب تدمي من حرقة الفرقة والضياع وبالمعنى الدقيق لفن التعامل مع الواقع هي التخلي عن افكار الانفصال وخوض غمار حرب خاسرة تخدم الغير قبل الشعب الصحراوي وعلى اعتبار ان المغرب سد كافة الأبواب والأعذار للمعادين للمغرب بين قوسين طبعا بات واضحا من خلال كافة التصرفات على الأرض ان هناك دخيل وسط هذا الشعب له غايات هي اكبر من معرفة اطلاع الناس البسطاء من هنا ظهرت المفارقة في كل شيء فمنا من يرى ان المغرب كدولة له مصالح عليا وهذا يتوجب على الشعب المغربي دفع نوع من التضحية وكان اولها العائدون من الشمال والوسط وبقى المصطلح ان تجاوزنا عن التدقيق في الامور بتسميته مصطلح منحصرا في مفهومه على الصحراويين لكونهم يعيشون على صفيح ساخن منه ينطلق الخير ومنه ينطلق الشر والدمار والاندثار هذه هي الحقائق التي يتوجب علينا كصحراويين ان نعيها ويتوجب على العائدين من الشمال والوسط استيعابها وفهمها فالتضحية كآخر حلقة من درجاتها وأعلاها هي اعطاء النفس في سبيل المعتقد وهو الوطن وكل الشرائع السماوية تفضي لنفس المفهوم ولا تتعارض معه بتاتا وإسلاميا كتاب وسنة من هنا تتضح كافة العوامل وتنقشع كافة العوائق لذلك نرى أنه دين يقرر كرامة الإنسان ولا يرضى له بالتعرض للذل و الهوان وهو دين المعرفة و ألحرية التي ابيدت شعوب بأسرها بحثا عنها ولكونه الدين الذي لا يعرف التحفظ ولا الخذلان وقد لمسنا من خلال عقود مضت مدى تطور المغرب كدولة وكشعب ولمسنا المفارقات الكثيرة لكوننا عشنا المرحلتين ولكوننا نعي معطيات وأحوال ما هو هنا وما هو هناك من هذا المنطلق جاءت مسألة جمع الشمل بعد العائدين على الرغم اننا فهمنا ان كافة الصحراويين هم عائدون الى ارض الوطن بصفة او بأخرى وبمعايير مختلفة شكلت وأثبتتها طبيعة الأحداث بأرض الساقية الحمراء ووادي الذهب و عاشها مجتمعها بكل تفاصيلها وخير دليل على ذلك شتاتنا بين ضفتين وانقسام وإدماء قلوبنا بذاك التقسيم فالمعادلة واضحة ولا تستحق كثير عناء لفك رموزها البسيطة ,والمغاربة عموما هم عائدون بدورهم فكانت نتيجة سنوات الجمر والرصاص تفضي الى نوع من المصالحة الوطنية التي انتجت بدورها لجنة الإنصاف والمصالحة وشقت طريقها في مسار الإصلاح والتخلي عن الماضي البغيض وأحداثه , لذلك كانت ولادة هذا المنتدى طبيعية وليست قيصرية ولادة طبيعية افرزتها التطورات وتتماشى مع طبيعة هذا التطور غير أنها كانت ضمن تجارب مضت تعرضت لمجموعة عوائق ابان عنها الواقع وعرتها الأيام مما جعل منها نموذجا نقول عنه متكاملا سيفضي لما نقتنع به ولا يتناقض او يتعارض مع أهدافنا على الرغم من علمنا المسبق ان المسألة ليست بالهينة غير أنها ايضا ليست بالمستحيلة فكانت ارادتنا تحتم علينا دوما أن المستحيل هو مضمحل لا محالة وان التغيير الإيجابي هو قادم وأن الشعوب هي وحدها القادرة على تحقيق ذاك التغيير الإيجابي الذي يدعمه مقومات هي موجودة لدينا وقادرين على تحقيقها بإذن الله تعالى لكون المعرفة هي موجودة وقد قلنا اننا في وسط دائرة الحضارة ولسنا بخارجين عنها لذلك جاء هذا المنتدى ليشمل الجميع وليس فئويا ولا يساهم بشكل من الأشكال في زيادة الفرقة والشتات كما وأنه لا يدخل ضمن خانة الأرقام الجوفاء التي تضاف بين الفينة والأخرى ولا تجدي نفعا للعامة وتكون بذلك حتمية الزوال بخلافات فردية توحي بضيق افق اصحابها ومسيريها.

السيد المنسق العام لقد وردت كلمة الدبلوماسية الشعبية كمنهاج لتحركاتكم المستقبلية،كيف ترون جدوائية هذه الدبلوماسية خاصة ان مسألة الصحراء هي في صراع مع الزمن؟ 

بخصوص الدبلوماسية الشعبية وهي كلمة تحمل دلالات ومغزى حقيقيين جاء ضمن ندوة قمنا بها مع مجموعة من أعضاء المجتمع المدني منها ما هو حقوقي ومنها ما هو ثقافي/اجتماعي إضافة الى صديقنا الاستاذ البعلمشي وهو مدير مركز حوار الحضارات بالرباط كانت الندوة على كل حال هي بخصوص " الدبلوماسية الموازية" وكان مسير الجلسة بالتلفزة الجهوية للعيون الاستاذ سعيد زعواطي وهو الان صحفي تابع للجزيرة المعروفة طبعا,الندوة كانت مخصصة لمعرفة مدى قدرة المجتمع المدني والذي جاء بعد خطاب الملك محمد السادس والذي حث فيه المجتمع المدني بمواكبة الصراع في الصحراء وهي ارض الساقية الحمراء ووادي الذهب والمعروفة ايضا بالأقاليم الصحراوية , من هنا انطلقت كلمة " الدبلوماسية الشعبية " وعلى كل حال لم يكن المفهوم المطروح هو بغاية في حد ذاته لمصطلح دون آخر بقدر ماهو تماشيا مع القناعات الفردية والجماعية ولم يشهد التاريخ يوما اننا كنا في لحظة معينة مغايرين لقناعاتنا او مخالفين لفحواها وهذه ميزة احتفظنا بها كما قلت لكم سابقا بسبب الواعز الديني وطبيعة الثقافة ان اصح تسميتها بثقافة فالخلاف هو حول المفهوم وحول طبيعة العمل اضافة الى خلفية المنظور العام للمصطلح العام لدى المجال الدولي تحديدا وردود افعاله محليا من هنا كان واضحا اننا كمجتمع مدني حاولنا مرارا وتكرارا ان لا نقحم الدولة بمؤسساتها ضمن سير المجتمع المدني نظرا لمجموعة أمور هي دقيقة وحاسمة وتضفي طابعا يجب التحفظ منه اكثر من أي وقت مضى.

المجمع المدني في مفهومه العام والمعروف لدى المشرعين على اختلاف مشاربهم انه عمل ينتمي الى مجال مدني وتنص القوانين المشرعة لذلك انه لا يمت للمجال الحكومي بصلة اللهم في مجال التكاملية الصرفة غير انه لا يتم تسييره من طرف الحكومات على اعتبار انه مدني يعنى بالمجال المجتمعي  ولا مجال فيه للتسييس , من هنا كانت انطلاقة افكارنا عبر بوابة المجتمع المدني ولم يسبق لي ان تحدثت في مجال صحفي معين إلا وكانت ابراء الذمة واضحة بيننا وبين الدولة لا من حيث التسيير ولا من حيث التبعية حتى نعطي المعنى الحقيقي لمفهوم المجتمع المدني , صحيح أن البعض قد يفهم الموضوع بشكل ما مما يترتب عنه اجحاف في حقنا كمجتمع مدني وللبعض الآخر حرية التصور والتفكير كيف ما شاء فيبقى هم بتصوراتهم ونبقى نحن بتجاربنا وكما يقال في الاختلاف رحمة لكن لا يفسد للود قضية من هنا اختلفنا مع البعض في مفهوم الدبلوماسية الموازية وكان تصورنا ولا يزال هو اننا لنا ثقافتنا ولنا تجاربنا ولنا رصيدنا المعرفي في مجال السياسة او فن التعامل مع الواقع كما يقال فالدبلوماسية الموازية افترقنا في مسألة المصطلح من حيث التوازي رياضيا او في علم الحساب والرياضيات واحتفظنا بمفهوم الدبلوماسية من حيث المصطلح العام فالتوازي يعني ان لا نقطة تلاقي وان الدولة قد ادخلت شكلا من الاشكال ضمن وزارة الخارجية وهو طابع وليد وليس ضمن هياكلها المعروفة دوليا فكيف لعمل هو له الاسم ولا التقاء له بينما نحن نحمل ضمن رهانات حتمية الوقوع ضمن تجربة استطعنا  خلق دولة على الورق وأقنعنا الكثير من المنظمات والشعوب لتعترف بهذه الدولة التي اسميناها الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية والتي لا يوجد من آثارها غير الاسم فقط في واقع الحال هي وهم في وهم , كان هذا على كل حال في زمن قياسي ويعد من الماضي القريب غير أن الاساس لم يكن يوما بالتوازي بل كان ضمن دائرة قاعدتها الجماهير الشعبية صانعة القرار وجوهر عملها اشخاص لهم حرية القرار ولهم حرية الرد ولهم حرية التحرك وهذه امور لن تجدها في ترسانة باتت تعرف بموظفي العلاقات الخارجية كوحدة ادارية لها مركز وتتمتع بفروع عبر العالم أجمع , كان تصورنا ولا يزال هو ان المعارك لا يمكن ان تحقق نجاحات معينة دون ذخيرة حية مع قليل من الاستطلاع على معلومات العدو ومعرفة مدى قدرته القتالية وطبيعة اسلحته ومن ثم يأتي التخطيط تبعا على الظرفية التي تعطيها خريطة المعركة فالمعركة هي معركة الصحراويين بالدرجة الأولى لكون اوليوياتها هي العنصر البشري والدراسة تتطلب الكثير من الأمور التي نجد تناقضاتها على الساحة ومن مصادر مختلفة مما يستجدي التريث ومعرفة تلك الظروف وأسباب تواجدها من ثم نرى ان تغيير الوقائع هو حتمي ان يكون من امام اقدامنا على اعتبار ان حقول الالغام لا تعرف خرائط معينة بقدر ما يتم التعامل معها تبعا لعقلية زارعيها ووضع احتملات الدعم المضاد وسبل مسيره وتحديد توجهاته الإلزامية تلك امور عويصة شيئا ما لكننا اصحاب ميدان وتراكمات من التجارب التي يعتبر المجتمع في هذه الظروف هو في امس الحاجة لها ونحن اهل لها , الصراع هو صحراوي ـ صحراوي ولم تعد البوليساريو كتنظيم ذا قدرة على تمثيل الشعب الصحراوي كممثل شرعي ووحيد فأعداد العائدين هم في تزايد مستمر ومن المنظور العسكري اذا ما تحدثنا كما اسلفت عن الرصيد البشري ستظهر لنا الفجوات الفادحة والتي في مفهوم العسكريين هي القوة الضاربة لتحقيق مجالات ميدانية تسمى بالانتصار ضمن تشابك عسكري سيكون الحسم فيه هو التخطيط وطبيعة سير المعركة وما يعرف بقوة الدعم والإسناد ناهيك عن التعداد البشري الذي كان يراهن عليه في الماضي القريب وهذا طبعا اذا ما نظرنا الى الرصيد المعرفي وطبيعة التجارب التي مرت بها هذه المجموعات سنجد ان هناك الكثير مما سيعطي دافعا ورصيدا معينا هو بالأكيد رصيد للانتصار في معركة اصبحت اعلامية ـ فكرية اكثر من شيء آخر خصوصا بعد توقيف اطلاق النار في الصحراء .الدبلوماسية الشعبية هي رصيد ثقافي ليس وليد اليوم او الأمس القريب بل هي نتاج لموروث افرزته الصحراء وطبيعة ساكنتها ولا يمكن بأي حال من الاحوال إلا التمسك بطبيعة ساكنتها للضرورة الموضوعية لطبيعة الأشياء ولن ننقص أي شيء إذا ما جربنا طبيعة التعامل بهذه الدبلوماسية الشعبية في أي حال من الأحوال على اعتبار ان الصراع يخص الصحراويين بالدرجة الأولى والمسألة تتوجه نحو وحدة وطنية مركبة وصعبة المنال غير انني أأكد انها ليست مستحيلة التحقيق.

 
 

 







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بيان حركة عشرين فبراير

عادل إمام رئيسا للجمهورية

الهوية في أدب الهجرة السرية

السلطات الجزائرية تقيم جدارا رمليا عازلا في مخيمات تندوف

عملية شد الحبل بين احيزون وحمدي ولد الرشيد لازالت قائمة

عبد الله باها يحضر مؤتمر موريتاني يدعم جبهة البوليساريو

بيان الحزب الاشتراكي الموحد فرع الطنطان

مراكش تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول أحداث سيدي يوسف بن علي

تحليل: الثورة في فصلها الثاني/ "الأنظمة الملكية: الهدف المقبل للربيع العربي؟"، الأمير مولاي هشام

د.أحمد الطاهري: الجامعة المغربية من الانفتاح على الكون الى الاغتراب عن الذات

غير مسبوق:منتدى العائدين يعقد لقاء استثنائيا لجمع الشمل بالسمارة





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

السوبر الاسباني بالمغرب واجراءات امنية مشددة


6 ميداليـات للمغرب بالبطولة الإفريقية لألعاب القوى

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

الملك يحيل كبار جنرالات الجيش و الدرك على التقاعد! وهذه أسماءهم


كمين يطيح ب”مقاتلة” محملة بأزيد من 3 أطنان من الكازوال المهرب من الصحراء


مدرسوا بوجدور غاضبون وهذا مايطالبون به

 
اخبار المغرب العربي

ترامب طلب تشييد "جدار هائل" في شمال أفريقيا لمنع الهجرة لأوربا


إعلام الجزائر يؤكد قيام الجيش المغربي بمناورات عسكرية بالذخيرة الحية قرب الحدود

 
أخبار الصحراء

حقوقيون من كلميم: توالي الهجرة السرية مؤشر خطير على فقدان الأمل


قطيع من الإبل يتسبب في مصرع شخص

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

بوريطة: إيران تستخدم البوليساريو من خلال حزب الله لتنفيذ سياستها التوسعية


ثقـافة الصحراء وصحفيوها ضيوف شرف المهرجان الدولي لصحافيي المتوسط بإيطاليا

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

العلماء يكشفون لغز تدهور عمر بطارية الهاتف!

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هل عادت سنترال للتحايل على المغاربة حول سعر علب الحليب الجديدة؟

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا