مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         وزارة الثقافة تسجل مواقع أثرية بواد نون ضمن التراث الوطني             محكمة الإستئناف تحكم بإفراغ مستغل فندق"صحراء ريجينسي" بالداخلة             المينورسو تصرح بعدد مخيف للألغام التي دمرتها شرق الحزام الأمني             كليميم: الأمن يوقف متورطا في اختطاف ومحاولة اغتصاب فتاة             العيون تعيش على إيقاع فنون الشارع             بسبب المنتجات المغربية،توقف تصدير البضائع الجزائرية لموريتانيا عبر المعبر البري الجديد             تمديد ولاية “مينورسو”.. هل يسرّع الحل لنزاع الصحراء؟             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

التشكيلي المغربي إبراهيم الحَيْسن: أشتغل مفاهيميّاً على اقتفاء أثر بدو الصحراء


شاهد فيلم "كُّوَ" للمخرجة الموريتانية أمال سعدبوه -فيديو-

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

ليلة الوفاء والتكريم للأستاذ محمد أجود المسؤول التربوي المتميز باقليم طانطان

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

خوفا من مصير خاشقجي:لغط وإشاعات حول إختفاء غامض لرئيس الغابون في السعودية


قذاف الدم يكشف مكان دفن القذافي ويعد بمفاجآت في الأسابيع القادمة

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

هكذا تم إغتيال المهدي بن بركة حسب الوثائق الفرنسية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 أكتوبر 2018 الساعة 53 : 14





الصحراء اليوم:الإتحاد الإشتراكي


الوثيقة الأولى :

كشفت «التحقيقات» داخل جهاز المخابرات الفرنسية غداة اختطاف بن بركة، أن هذه المصالح كانت على علم بين من محاولات التقرب التي بدأ الجانب المغربي يخطط لها، ويعود تاريخ أول تقرير حول الموضوع إلى يوم 30 أبريل 1965: يقول التقرير ما ترجمته :

« كلف الجنرال أوفقير، وزير الداخلية المغربي، والذي وصل باريس يوم 21 أبريل (1965) بربط اتصال مع المهدي بن بركة في محاولة لإقناعه العودة إلى المغرب مع رفاقه، فقد قرر الحسن الثاني، بالفعل رفع مسطرة العقوبة التي اتخذت في حق زعيم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية».

كشف هذا التقرير الكولونيل بومون، يوم 7/10/1966، إبان المحاكمة الأولى، تحت إلحاح الطرف المدني، بعد أن تعرض بومون لوابل من أسئلة الدفاع، وصرح بأن هذه المعلومات (وصول اوفقير باريس يوم 21أبريل) تمت معالجتها والتأكد منها بشكل جيد، وأنه تم الاتصال بمصالح لوروا للتحري حول الموضوع، وأكدت إمكانية مصداقية المعلومات حول موضوع الاتصال.

انطلاقا من هذه المعطيات، كشف عن تفاصيل أخرى أدلى بها فليب برنيي (عضو الفريق السينمائي/ الفخ) في بداية التحقيق عن اختطاف بن بركة ، فقد ذكر أن «الشتوكي (حسب الروايات الأخيرة يتعلق الأمر بميلود التونزي)، أخبره أن شخصيات مغربية كبيرة، تحمل أموالا مهمة من أجل «وضع اليد» على بن بركة (…) وأن الجنرال أوفقير جاء إلى باريس بغرض تجنيد رجال للقيام بهذه المهمة، وأن اجتماعا انعقد بفندق كريون (21 أبريل 1965)، وحضر إلى جانب الجنرال المغربي شخصيات فرنسية. فهل هذه الشخصيات الفرنسية هي الجهات التي لم تكشف أسماؤها إبان « التحقيق « والمحاكمة؟

الوثيقة الثانية

توجد وثيقة أخرى صادرة عن الاستعلامات العامة التابعة للأمن الوطني الفرنسي، ويتمحور موضوعها حول ما نقل عن أوفقير بشأن التقرب من بن بركة لاختطافه. تقول الوثيقة:

Procéder aux premiers sondages en vue d›un projet d›enlèvement de Ben Barka.

وسيبقى هذا الاجتماع الأول الذي انعقد بباريس لغزا إلى يومنا هذا، بخصوص أسماء الشخصيات الفرنسية التي حضرت هذا الاجتماع، وكان الجانب المغربي يهدد بطريقة غير مباشرة كلما طرح ملف بن بركة، عندما كان يطلب من فرنسا تسليم المغرب البحث الذي أنجز حول الموضوع، أي أن هناك رغبة من الجانب الفرنسي في عدم ذكر أسماء الشخصيات الفرنسية المشاركة بشكل أو بآخر في عملية اختطاف بن بركة.

وقد تنبه إلى هذا الجنب دفاع الطرف المدني أثناء المحاكمة، إذ طرح المحامي ستيب عددا من الأسئلة على الجنرال كيبو رئيس مصالح المخابرات الفرنسية، مرتبطة بأسماء الشخصيات الفرنسية التي أوكل إليها أوفقير مشروعه حول «التقرب» من بن بركة، فأجاب الجنرال كيبو بأنه إذا كشف عن هذه الأسماء سيخرق سر الدفاع الوطني، ورغم تشجيع رئيس المحكمة للجنرال بالحديث حول الموضوع لأن سر الدفاع الوطني قد رفع في قضية بن بركة، فإنه رغم كل هذا لم يكشف الجنرال كيبو أي شيء عن أسماء الشخصيات الفرنسية. هذه النقطة بالذات ارتكز إليها رؤوف أوفقير (ومن معه) في كتابه الصادر مؤخرا تحت عنوان: «الضيوف»، فهو يشير إلى أن أطرافا متعددة شاركت في عملية الاختطاف والاغتيال، وأن أوفقير لم يكن إلا مشجبا.

لم يستطع وزير الجيوش الفرنسي أيضا أن يدلي بأسماء الشخصيات الفرنسية التي شاركت في اجتماع 21 أبريل 1965. فهل يتعلق الأمر بشخصيات عملت على تسهيل وتغطية تحرك العناصر المغربية والفرنسية التي نفذت عملية الاغتيال. إنما الشيء الأكيد أن مصالح المخابرات الفرنسية لم تنقل المعلومات الواردة في تقرير 30 أبريل إلى مصالح الأمن الفرنسية.

الوثيقة الثالثة :

n تقرير 17 ماي 1965:

قام لوبيز، بين 8 و 10 ماي، بزيارة إلى المغرب، (في ضيافة أوفقير) ، ومباشرة بعد عودته، أخبر رئيسه لوروا-فينفيل بمجريات ما دار بينه وبين أوفقير، حيث أسر له بمشروعه في «استرداد» بن بركة بطريقة غير أرثوذوكسية، ورغم أن لوبيز حاول أثناء المحاكمة أن يشرح بأن الأمر يتعلق ب»استرجاع» بنبركة وفق الطرق القانونية، وإذا لم يتم رجوع بنبركة بالطرق الرسمية أو الدبلوماسية، يتعين حينئذ تجربة طرق أخرى. أثناء التحقيق كشف فليب بيرنيي، ونقلا عن «الشتوكي»، أن الأمر يتعلق باختطاف بنبركة وحمله إلى المغرب.

في هذا الزمن الذي بدأت فيه العمليات الأولى التمهيدية لما وقع يوم 29 أكتوبر 1965، كان بنبركة مقيما بالجزائر لتحضير المؤتمر الأفرو أسيوي، والذي كان منتظرا عقده أواخر شهر يونيو 1965 بالجزائر العاصمة. جرى أثناء ذلك لقاء بين الملك الحسن الثاني وبن بلة لقاء في السعيدية، يوم 16 ماي 1965، ونقل لوبيز عن الجنرال أوفقير، الذي حضر اللقاء، أن الرئيس الجزائري بن بلة اقترح على الملك طرد بنبركة من الأراضي الجزائرية، وأنه طلب مقابلا لذلك، لكن أوفقير أردف أن بن بلة كان فقط يناور محاوريه. ويمكن ربط هذه المعلومات إن كانت صحيحة بما صرح به فليب برنيي، من أن الشتوكي أسر له بخطة كانت قائمة لاختطاف بن بركة أثناء انعقاد المؤتمر الأفرو آسيوي .

في نفس السياق كتب لوبيز في تقريره، أن أوفقير قبل أن يدخل في تنفيذ مشروعه كان ينتظر نتائج تصريح الملك حول حكومة وحدة وطنية، ولاحظ أن هذا الموقف خلق انشقاقا في صفوف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، بين مؤيد ورافض للمشاركة في حكومة وحدة وطنية، وأن الطرف الرافض كان يفضل أن يبقى في المنفى لإسقاط النظام.

حرر لوروا فينفيل يوم 17 ماي ورقة حول المعلومات الواردة في تقارير لوبيز، وهي الورقة التي رفضت أوساط الفرنسية في البداية الإدلاء بها إلى المحكمة، في حين صرح بومون، وهو رئيس للوروا، أن لا علم له بها.

كان لوبيز على أهبة السفر مرة أخرى إلى المغرب، فزوده لوروا باستمارة متمحورة حول موضوع «استرجاع» بن بركة، وهي استمارة تم وضعها من لدن الشعبة الثالثة لمصالح المخابرات، لكن الأسئلة المطروحة، كما لاحظ دفاع الطرف المدني، لم تمس الجانب التقني في مشروع أوفقير، بل انصبت على القضايا الاقتصادية والسياسية، أي أن الاستمارة أهملت عن قصد الجوانب التقنية في مشروع استرداد بن بركة أو اختطافه. ويبدو أن هذه الأسئلة تتمحور حول الامتدادات الداخلية والجهوية والعالمية للمهدي بن بركة، وهو ما يعضد أطروحة وقوف أجهزة فرنسية وراء عملية الاختطاف، والتي كانت هي أيضا تقتفي حركات بن بركة في تحركاته في إفريقيا واتصالاته مع حركات التحرير الإفريقية، وقد انتبه مؤخرا دفاع وعائلة بن بركة لمطالبة السلطات الفرنسية الكشف عن التقارير التي أعدتها المخابرات الفرنسية حول المهدي بن بركة.

عندما قدم لوبيز أجوبته إلى المصالح المختصة، لم تكن تحمل، وفق شهادة الجنرال جاكيي أي تهديد لحياة بن بركة، لكن الملفت للنظر أن هذه الوثيقة لم تسلم إلى محكمة الجنايات بباريز، واحتفظت بها وزارة الجيوش. فهل يتعلق الأمر بمعلومات تفيد الاطلاع الكلي للمخابرات الفرنسية على مشروع اختطاف بن بركة؟ أو أن هذه المعلومات الواردة في التقرير قد تقود إلى كشف العلاقة المفترضة بين ضباط فرنسيين ومغاربة، وأن لوبيز صرح بوجود هذه الوثيقة عندما أحس أن التغطية التي كان يجب توفيرها له قد سحبت عنه؟

( نشرت صورة من تقديم لهذه الوثيقة في كتاب :

Roger Flegot et Pascal Krof : La piscine,les services secrets français .1944-1984. Paris 1984.p 295)

افتتح لوروا تقريره المؤرخ في 17 ماي، والموجه إلى الكولونيل تريستان ريشارد، والمكلف بالشؤون العربية، بالإشارة إلى العميل لوبيز، إذ كتب ما يلي: «الموضوع : المغرب

يشرفني أن أوجه لكم صحبته، وللإخبار، تقرير لوبيز، مؤرخ في 12 / 5/ 65 ، بعد أن قام بسفر إلى الرباط. وبناء على نوعية العلاقات لهذا العميل والذي سيعود إلى المغرب، أعتقد أنه يمكننا تحرير استمارة لحسابه. أذكركم باختصار أن لوبيز:

– -كان رئيس إنزال لدى الخطوط الفرنسية الجوية بطنجة.

– كانت له روابط صداقة مع أوفقير (يستقبل أبناء أوفقير عند حلولهم بباريس).

– حضر مؤخرا حفل زواج أوفقير (يتعلق الأمر بالزواج الثاني لأوفقير بعد طلاقه من زوجته الأولى).

– له علاقات في القصر الملكي.

– وأخيرا فقد طلب من الخطوط الملكية المغربية لتسيير مصلحة العلاقات الخارجية».

يبرز تقرير لوروا هذا تطابق مصالح المخابرات الفرنسية وأطراف مغربية التي ترى في عودة بن بركة إلى المغرب تهديدا سياسيا واقتصاديا، وغياب هذه الوثائق وعدم الإدلاء بها أمام المحكمة قد تبرز أيضا أن عودة بن بركة إلى المغرب سيهدد المصالح الاستراتيجية للمخابرات الفرنسية، الذي يشكل كما هو وارد في التقارير التي قدمت إلى محكمة الجنايات، بأنه قاعدة هامة في شمال وغرب إفريقيا.

يمكن أن تشكل عودة بن بركة إلى المغرب تهديدا للمصالح الاقتصادية الفرنسية، إذ أن المشاركة في حكومة وحدة وطنية قد يغير السياسة الاقتصادية المغربية، ولن تنسى هذه المصالح التحولات الاقتصادية التي وقعت بالمغرب غداة قيام حكومة عبد الله إبراهيم التي فصلت الاقتصاد المغربي عن العجلة الفرنسية، وما ترتب عن ذلك من ضياع للامتيازات الفرنسية، وأن عودة اللوبيات الفرنسية بعد إقالة حكومة عبد الله إبراهيم في ماي 1960، كلف المغرب ثمنا سياسيا كبيرا خلال الستينات والسبعينات.

الوثيقة الرابعة

هل يجب ربط هذه الوثيقة، التي لم ترد مصالح المخابرات الفرنسية الكشف عنها، بوثيقة أخرى عثر عليها في حقيبة فيكون بعد «انتحاره»، ويتعلق الأمر بأسئلة، مصدرها مغربي، لاستنطاق بن بركة بعد اعتقاله، وهي أسئلة تحمل أجوبة في حد ذاتها، وتكشف عن «نوايا أوفقير» كما صرح بذلك المدعي العام للمحكمة طوبا، خصوصا السؤالين التاليين :

يدور الحديث منذ بضعة أشهر حول تقارب بين القصر والاتحاد الوطني للقوات الشعبية. بل يدور الحديث أيضا عن تشكيل حكومة قادمة يشترك فيها الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ما رأييك في هذا الموضوع؟ وهل قادة الاتحاد متفقين معك لإسقاط النظام ، هل لك اتصالات معهم؟

ما هو بالتحديد موقف الاتحاد المغربي للشغل من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية؟ هل يستطيع المحجوب بن الصديق أن يتفق معكم لإسقاط النظام؟

لكن الوثيقة حملت أسئلة أخرى لها دلالات أقل ما يقال عنها أنها بعيدة كل البعد عن نقاش لإعادة بن بركة إلى المغرب، إنها أسئلة موجهة إلى بن بركة الأسير، بما تحمله من دلالات سياسية وأمنية. وتتعلق بأسئلة حول أحداث الدار البيضاء في مارس 1965، وهل الاتحاد الوطني للقوات الشعبية كان وراء هذه الأحداث، وعن علاقة الإضرابات التي أعلن عنها الاتحاد المغربي للشغل، هل كان الغرض منها دعم الأحداث أو كان الهدف منها عدم فقد المصداقية أمام تحرك الجماهير، إضافة إلى أسئلة أخرى حول قادة الاتحاد المغربي للشغل.

وتضمنت الوثيقة سؤالا آخر حول التحول الذي يمكن أن تأخذه أحداث الدار البيضاء، لو قام في حينه نزاع حدودي بين المغرب والجزائر، وأثر ذلك على فعالية القوات المغربية في مواجهة انتفاضة الدار البيضاء، «وربما أدى هذا إلى سقوط النظام». وعلى الأقل كانت هناك إمكانية «للجيش المغربي»، الذي كان معسكرا في الجزائر، في التسرب إلى المغرب لمساندة التظاهرات. ماذا رأيكم في عمل بن بلة في هذا الميدان؟

(تم في الستينات ترويج فكرة الجيش المغربي، المؤطر من لدن بعض قادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في المنفى، ومن المقاومة وجيش التحرير المستقرين في الجزائر، وما زال من يروج لنفس المعلومات في بعض الكتابات التي صدرت مؤخرا، والحالة كما اكتشفت فيما بعد ومن خلال محاكمة 1971 بمراكش، أن الأمر يتعلق ببضع مئات من المتطوعين المغاربة الذين أمضوا بضعة شهور في معسكرات للتدريب ، واستغلت هذه المعطيات لتعزيز المواقع والنفوذ داخل الأجهزة الأمنية بالمغرب).

ووضعت أسئلة أخرى مرتبطة بالوضعية الحالية لهذا الجيش (أكتوبر 1965)، وفيما إذا كان بومدين سيعتني بهذا الجيش كسالفه؟ وهل الجزائر تتحمل نفقاته لوحدها، وتساؤلات أخرى عن التدريب والتأطير. وفي حالة رفض بومدين تبني الجيش المغربي ، ما هي الدولة التي يمكن أن تساعدكم،في استضافته ولأي سبب؟

وأن «الجمهورية العربية المتحدة تساندكم بشكل مطلق وفي جميع الميادين، هل هذا صحيح؟»

ثم تنتقل الأسئلة إلى معرفة الطريقة التي يستخبر فيها بن بركة عن الوضعية السياسية بالمغرب عدا الراديو والصحافة. وأن الحديث يجري «منذ شهور عن تقارب بين القصر والاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ويصل الحديث إلى تشكيل قريب لحكومة، سيمثل فيها الاتحاد الوطني، ما هو رأيكم في هذا؟ وهل زعماء الاتحاد الوطني متفقون معكم لإسقاط النظام؟ هل لكم اتصالات بهم؟

-ما هو بالضبط موقف الاتحاد المغربي للشغل تجاه الاتحاد الوطني للقوات الشعبية؟ وهل يمكن للمحجوب بن الصديق أن يتفق معكم لإسقاط النظام بالمغرب؟

-هل تعرفون أن المظاهرات والانتفاضات العفوية لا تكفي لإسقاط النظام، الذي يدعمه الحركة الشعبية والاستقلال؟

– هل أسستم في المغرب، وخارج الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، تنظيمات سرية مسلحة لإضعاف سلطة النظام، من يراقب ويمول هذه التنظيمات؟

– من يصدر الأوامر لهذه التنظيمات؟ إذا كانت موجودة لماذا لم تدخل بعد ميدان التنفيذ؟ هل تتمتع بسند شخصيات سياسية وعسكرية مغربية؟

-هل سبق لكم تنظيم عملية ضد الحسن الثاني، وفي أي مناسبة؟هل أنتم من أنصار القيام بنفس العمل؟

-ما هي أشكال الدعم الذي تتلقونه من الدول الشرقية والعربية؟

-لتنفيذ الثورة المسلحة، هل خزنتم أسلحة بالمغرب؟

-ما هي حالة علاقتكم الحالية ببومدين؟ هل هو مهيأ لمساعدكم كما هو الحال مع بن بلة؟

– هل يمكن في يوم من الأيام أن تصلوا إلى تفاهم مع الحسن الثاني، وتحت أي شروط؟

– هل لكم سند من ضباط القوات المسلحة الملكية ، والذي يمكن يوما ، وبأمر منكم ، القيام بمحاولة انقلاب؟

– هل لديكم عناصر داخل جهاز الأمن؟

– ما هي مشاريعكم السياسية المقبلة؟

-هل تعتقدون أنه بإمكان قادة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أن يخترقوا الجماهير الشعبية المغربية لصالحهم وتوجيهها ضد النظام؟

-من هم رؤساء الدول الذين يساندون حركتكم الثورية؟

(وثيقة رقم 29 من وثائق المحاكمة، المرجع: Affaire Ben Barka Témoignages et documents- U.S.F.P. France-1975)

وضعت هذه الأسئلة لمعرفة الامتدادات السياسية بالخصوص للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، ومعرفة مدى الدعم الذي يتلقاه من الجزائر والدول العربية الأخرى، وسبر نوايا بن بركة في فكرة حكومة وحدة وطنية، والموقف من الملك الراحل، ونوع العلاقة التي أصبحت تربط بين بن بركة وبومدين.

هذه الأسئلة تدخل في باب الاستنطاق، وليس الحوار، ومهما قيل حول علاقة المحامي لومارشان بها، فإنها حررت قبيل عملية الاختطاف، إذ تتضمن الحديث عن نوع العلاقة القائمة مع بومدين، الذي قاد انقلابا عسكريا ضد بن بلة في يونيو 1965 ،وتتمحور هذه الأسئلة على الحديث الذي يدور «منذ شهور»، وإذا أخدنا بعين الاعتبار السياق التاريخي للمرحلة، فالأمر يتعلق بالاتصالات التي دشنها عبد الرحيم بوعبيد مع الملك الراحل، والتي أفضت إلى إطلاق سراح عدد من قادة الاتحاد خصوصا أولئك المعتقلين فيما عرف ب»مؤامرة يوليوز 1963» .

وانطلاقا من كل هذا يبقى الزمن الذي حررت فيه هذه الأسئلة محصورا في الفترة الممتدة بين شهري يوليوز وأكتوبر1965 . وينطبق هذا الطرح مع ما ذهبنا إليه في عدة مقالات ، من أنه ابتداء من شهر يوليوز 1965، كان كل شيء انتهى حول المفاوضات لعودة المهدي بن بركة إلى المغرب، وأن المقدمة التي كتبها بن بركة في يوليوز 1965 لتقريره «الاختيار الثوري» حملت معاني القطيعة والباب المسدود مع «النظام». (أنظر كتابنا، من الاتحاد الوطني إلى الاتحاد الاشتراكي ،الرباط، 2002 . صفحات 83 و84 و85 ).

الوثيقة الخامسة:

n تقرير لوروا المؤرخ في 22 شتنبر 1965:

تزداد الصورة وضوحا حول الإعدادات لاغتيال بن بركة وعلم عدد من الأجهزة الفرنسية بما كان يدبر سواء في المغرب أو فرنسا أو جنيف أو القاهرة. يذكر لوروا ،( رئيس وحدة الدراسات والمعلومات (المصلحة7) ،في هذا التقرير ،وبناء على معلومات لوبيز، أن أوفقير أوكل إلى فريق خاص مهمة « التقرب» من بركة في القاهرة وجنيف، ويتكون هذا الفريق من « الشتوكي» و فليب برنيي و جورج فيكون ، وسيكون من مهام الفريق اقتراح فلم على بن بركة تكون لقطاته الأولى ، مظاهرة الدارالبيضاء ( مارس 1965) .

شكل هذا التقرير، وكما أشار إلى ذلك دفاع الطرف المدني ، تهديدا مباشرا لشخص بن بركة ، أي أن المصالح الفرنسية كانت تعي ذلك منذ شهر شتنبر 1965 ، وهو بالضبط الشهر الذي بدأ فيه العد العكسي لعملية الاختطاف والاغتيال .سلم لوروا هذا التقرير إلى الشعبة الثالثة أ داخل مصالح المخابرات والمكلفة بالقضايا العربية، وأيضا إلى مصلحة مكافحة التجسس، الذي له امتياز التعامل مع مصالح الشرطة . لكن الشيء الذي وقفت عليه المحكمة أن رئيس مكافحة التجسس لم يسلم هذه المعلومات إلى الشرطة، واعترف الكولونيل بومون بذلك أمام المحكمة. فهل كان كل هذا نسيان أو تعمد أو إهمال لخطورة الموقف ، أم تواطؤ بين الطرفين المغربي والفرنسي. والأهم من هذا وذاك أن رئيس مكافحة التجسس لم يقدم شهادته أمام المحاكمة الأولى ، ولم تدمج الأجوبة الكتابية التي أرسلها إلى المحكمة ضمن وثائق المحاكمة، وكذلك نفس الشيء بالنسبة لأجوبة رئيس الشعبة الثالثة أ . مقابل ذلك حاول الكولونيل بومون التقليل من أهمية تقري لوروا المؤرخ في 22 شتنبر 1965، وهو الشيء الذي أثار المحامي بريكويي ، ليطرح التساؤل حول عدم اهتمام المصالح الفرنسية بمضمون تقري لوروا ، ووصل المحامي إلى بيت القصيد عندما تسائل عن السبب في عدم تسليم هذه المعلومات إلى مصالح الشرطة ،لإعلام المعني بالأمر وأخذ الاحتياطات اللازمة لسلامة بن بركة. ومع كل هذه المعلومات حول مخطط أوفقير في « استرجاع « بن بركة ، فقد كتب الجنرال جاكيي، إبان التحقيق، إلى القاضي زولينجر ، أن أي إشارة لم تكن واردة بالنسبة لمصالحه أن بن بركة سيتعرض لمكروه ، ولوحظ أن الجنرال حاول التغطية على الكولونيل بومون ، الذي انتبه الجميع إلى قوته داخل مصالح المخابرات الفرنسية.، التي حاولت التملص من المسؤولية في حدث اختطاف بن بركة في التراب الفرنسي ، لكن مصالح الشرطة أكدت من خلال شهادات مسؤوليها : بابون، والي أمن باريس ، وكريمو ، مدير الأمن الوطني ، وبوكوارون، مدير الاستعلامات العامة ، أكدوا جميعا ، لو أن مصالح المخابرات سلمتهم المعلومات الواردة في تقرير لوروا المؤرخ في 22 شتنبر لاتخذت كل الاحتياطات لسلامة أمن بن بركة في التراب الفرنسي .

n يوم 8 أكتوبر 1965

كشفت المحاكمة وعدد من الشهادات أن مصالح المخابرات الفرنسية وعدد من أطرها وعملائها كانوا على علم وشاركوا في عملية الاختطاف ، فلوروا نفسه صاحب التقريرين السالفي الذكر ، ارتكب عدة أخطاء تؤشر إلى دوره في عملية الاختطاف .

في يوم 8 أكتوبر 1965 أخبر لويز ،لوروا بأن مغربيا تحت اسم «جبايلي» اتصل به هاتفيا ،طالبا منه التوجه نحو جنيف، لكن لوبيز برر ذلك السفر بكونه سافر إلى جنيف ليوم واحد ، هو يوم 7 أكتوبر، وليس بعد أن تلقى مكالمة من جبابلي، وأن سبب سفره هو التقصي فيما يحدث هناك ، وبوازع الشك في سفر فيكون يومي 5 و 6 أكتوبر، إلى جنيف صحبة الشتوكي ، لتعقب بن بركة ، لكن أمام المحكمة سيكشف أن لوبيز سافر إلى جنيف يوم 7 أكتوبر صحبة بوشسيش ، ( الذي وضع فيلته رهن الخاطفين لاحتجاز بن بركة) . وتسائل الدفاع عن سر وجود كل العناصر التي ساهمت في تخطيط وتنفيذ عملية الاغتيال يوم 7 أكتوبر في جنيف ، وأردف أن السبب الحقيقي لكل هذه التحركات في جنيف هو اختطاف بن بركة (أو اغتياله) في نفس اليوم ، وأن سفر هذا الأخير إلى جاكارطا هو الذي ربما أنقذه مما كان يخطط له.

n يوم 11 أكتوبر 1965

كشف التحقيق أيضا أنه يوم 11 أكتوبر 1965 حرر أحد مساعدي لوروا ، واسمه « مشيل « ، تقريرا حول موضوع سفر لوبيز إلى جنيف ، فخلص لوروا إلى السبب الحقيقي لسفر لوبيز إلى جنيف يوم 7 أكتوبر 1965، لكن التساؤل الذي طرح أثناء المحاكمة وبعدها، لماذا لم يخبر لوروا رؤسائه بهذه الخلاصات؟

جورج فيكون الذي انتهى به المطاف إلى الانتحار أو التصفية، كان مبعث قلق للطرف الفرنسي والمغربي على السواء، فقد زار لوبيز بمقر عمله كرئيس مصلحة في مطار أورلي، وصرح للوبيز بنوايا «التقرب» من بن بركة، وأدلى لوبيز بهذه المعلومات إبان التحقيق، وأعاده رئيس المحكمة في إحدى الجلسات، جاء في تصريح فيكون للوبيز، بأن المغاربة يريدون استغلال تقربه من بركة، لاختطافه، وربما لقتله، واشترط على لوبيز تلقي 100 مليون فرنك فرنسي قديم لأي خدمة يقدمها في عملية التنفيذ، وطلب من لوبيز أنة يخبر المغاربة بعرضه، وإذا لم تلبى طلباته، سينشر القضية في الصحافة.

سجل لوروا يوم 12 أكتوبر رواية ثانية حول الموضوع، لكن مرة أخرى لن ينقل هذه المعلومات إلى رؤسائه.

يقول التقرير أن فيكون أخبر لوبيز أن سفره إلى القاهرة صحبة الشتوكي وبيرنيي يخبئ شيئا ما ، «فإذا أرادوا مكروها لبن بركة، أنا أريد مالا حالا، وإلا أوصلت القضية إلى الصحافة (…) وبما أنك قريب من المغاربة، أخبرهم بالأمر…».

أما الرواية الثالثة لفيكون، وهي التي تتضمن تصريحا بعملية الخطف والقتل في حق بن بركة، وهي الرواية التي نقلها عميد الشرطة بوفيي، بعد استنطاقه للوبيز، جاء على لسان فيكون ما يلي :

Je ne suis pas dupe, les marocains veulent flinguer Ben Barka et moi aussi sans doute après. Je veux être payé pour ce que j›ai fait.

n يوم 12 أكتوبر 1965

قام فيكون يوم 12 أكتوبر بزيارة فليب برينييو مدير مجلة Minute، واقترح على المجلة نشر معلومات حول عملية يقوم بها «المغاربة» من أجل اغتيال بن بركة، وأنه سيحصل مع شركائه على 100 مليون فرنك قديم، وفي هذه المقابلة أظهر جورج فيكون لمدير الجريدة رسالة من أربعة أو خمسة صفحات موجهة إلى الكومندان الدليمي، ووفق شهادة برينيو، أنهى فيكون رسالته بالعبارة التالية:

«إما أن تؤدوا الثمن أو أحكي كل شيء للصحافة الفرنسية»، وحدد فيكون آخر أجل للتسديد هو الاثنين اللاحق، أي يوم 15 أكتوبر 1965.

إن هذا التهديد الذي أشهره فيكون، هو معرفته بحكم ماضيه في عالم الانحراف، بالمصير الذي ينتظر بن بركة بعد اختطافه، وأن الثمن الذي كان يطلبه هو بالأساس لضمان سكوته على الإعداد لعملية الاختطاف وما يلي ذلك.

وجاء في شهادة المحامي لومارشان والنائب البرلماني وصديق فيكون، أن هذا الأخير زاره يوم 1 نوفمبر، وأخبره أنه سيفجر فضيحة، لأنه كان من المفروض أن يقبض من «المغاربة» 100 مليون فرنك، لكن ذلك لم يحصل. أي أن فيكون كان يعرف، يوم الاثنين صباحا على أبعد تقدير، المصير الذي انتهى إليه بن بركة.

انطلاقا من هذه المعطيات، وبغض النظر عن مدى تورط لوبيز ولوروا في عملية تصفية بن بركة، فإنهما على الأقل كانا على دراية كاملة ومنذ 12 أكتوبر بالمصير الذي ينتظر بن بركة.

بيد أن تشابك المصالح بين المخابرات المغربية والفرنسية، أو لضمان سرية عدد من الأشخاص الذين ساهموا من قريب أو بعيد في عملية الاختطاف، تم إخفاء وثيقتين، ويتعلق الأمر أولا بوثيقة كانت بحوزة لوروا تحمل أسماء أربعة من الشخصيات المغاربة الذين كانوا يهتمون بأمر بن بركة، فقد أعطى لوروا هذه اللائحة إلى أحد مساعديه، وطلب منه تحرير ورقة حول الموضوع، وإرسالها إلى المصالح المختصة، لكنه بعد ثلاث أرباع الساعة طلب من نفس المساعد التمهل، وبناء على معطيات وردت في رسالة الرئيس الجديد لمصالح المخابرات، إلى المحكمة، أن لوروا قال لمساعده : «المغاربة موضوع البحث لم يأتوا للنقاش مع بن بركة، ولكن لقتله، لا تفعل شيئا، سأنظر في الأمر…».

هل تعرف لوروا يوم 22 أكتوبر على الهوية الحقيقية للمغاربة الأربعة الذين حلوا بباريس لتصفية بن بركة، وهل اكتشف مكانتهم ومسؤولياتهم في أجهزة المخابرات المغربية، وهل الكشف عن هويتهم سيؤدي إلى ضرر للمصالح الفرنسية المغربية في مجال المخابرات المشترك، أو أن إخفاء أسماء هؤلاء، هو في الحقيقة تسهيل لعملية تنفيذ العملية من أجل مصالح مشتركة، أو أن الأمر جاء إلى لوروا من سلطات عليا داخل جهاز المخابرات الفرنسية أو من ديوان الوزير الأول بالتكتم حول شخصية المغاربة الأربعة؟

أثناء جلسات المحاكمة حاول لوروا تعويم جوابه، لكن مساعده ديهورم، تذكر أمام المحكمة، أن الأمر يتعلق بأربعة أسماء للفرقة الخاصة التي كلفت بقضية بن بركة، فأعقب لوروا بأنها أسماء العمال الأربعة الذين وفدوا إلى باريس للقيام بتدريب (يحاول لوروا حماية مصالح المخابرات الفرنسية) لكن الجنرال كيبو، أكد أن الوثيقة التي تحمل الأسماء الأربعة، قد سحبها لوروا من ملف لوبيز يوم 2 نوفمبر (بعد معرفة مصير بن بركة) ، واختفت نهائيا بعد ذلك. (جواب الجنرال كيبو يسحب الغطاء عن لوروا).

لم تكن هذه الوثيقة هي الوحيدة التي اختفت من ملف القضية، إذ تم الانتباه إلى اختفاء وثيقة ثانية دي صلة بالموضوع، وكان من المفروض أن تظل في ملف لوبيز.

وظهر أثناء المحاكمة دور لوروا الإرادي في إخفاء هذه الوثائق، التي ربما قد تكون لها حساسيات معينة ومرتبطة أساسا بمصالح مشتركة مع أطراف أخرى، وقد يكون لوروا قد تحمل وحده عبئ مسؤولية إخفاء هذه الوثائق منتظرا حماية خاصة.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بيان حركة عشرين فبراير

تحت الدف بن كيران ونبيل بن عبدالله

عبد الفتاح بولون وغضبة المجتمع المدني بالطنطان

تحليل: الثورة في فصلها الثاني/ "الأنظمة الملكية: الهدف المقبل للربيع العربي؟"، الأمير مولاي هشام

رسالة 2012 إلى أهالي الصحراء

ما المُراد من الدراسات المغلوطة مع وجود الورقة التأطيرية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ؟

جمعية شراع بعيون الساقية الحمراء تنظم تظاهرة شعرية يومه السبت 16/ 02 / 2013

مواجهات دامية بين طلبة

المغرب الاخر مقال للامير هشام في مجلة بوفوار الفرنسية

رأي: دبلوماسية التهاون

هكذا تم إغتيال المهدي بن بركة حسب الوثائق الفرنسية





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

اللاعب الصحراوي تقي الدين،من الداخلة إلى مالقا من«زوج فرانك»إلى 200 ألف درهم كراتب شهري


السوبر الاسباني بالمغرب واجراءات امنية مشددة

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

محكمة الإستئناف تحكم بإفراغ مستغل فندق"صحراء ريجينسي" بالداخلة


المينورسو تصرح بعدد مخيف للألغام التي دمرتها شرق الحزام الأمني


العيون تعيش على إيقاع فنون الشارع

 
اخبار المغرب العربي

بسبب المنتجات المغربية،توقف تصدير البضائع الجزائرية لموريتانيا عبر المعبر البري الجديد


البرلمان الأوروبي يجدد المصادقة على الإتفاق الزراعي مع المغرب بمافيه منتوج إقليم الصحراء

 
أخبار الصحراء

وزارة الثقافة تسجل مواقع أثرية بواد نون ضمن التراث الوطني


كليميم: الأمن يوقف متورطا في اختطاف ومحاولة اغتصاب فتاة

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

الأقاليم الجنوبية بين الرفاهية والبطالة


لكم تاغروينكم ولنا تاغرويننا ...:مال سيبة واهلو غيبة

 
السلطة الرابعة

هكذا تم إغتيال المهدي بن بركة حسب الوثائق الفرنسية


"وكالة رويترز": هكذا أدار سعود القحطاني عملية اغتيال خاشقجي عبر "سكايب"

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

العلماء يكشفون لغز تدهور عمر بطارية الهاتف!

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هل عادت سنترال للتحايل على المغاربة حول سعر علب الحليب الجديدة؟

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا