مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         مساءلة رئيس الحكومة الإسبانية حول جرائم "البوليساريو"             الحوثي: على المغرب عدم التهيب من إعلان انسحابه من قوات التحالف في اليمن             "الخيام" يهاجم الأمن الفرنسي ويوجه له انتقادات شديدة اللهجة             اكتشـاف حقل معدني ضخم من ''البـوتاس''             حكـومة مليلية المحتلة تصدر بيانا رسميا ضد المـغرب             الداخلة: انتشال جثة بحار فُقد الشهر الماضي             الإعـلام الإسباني يُروج لـ“الحل الفيدرالي” بالصحراء             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

فيلم 'كـلام الصحـرا' يدخـل قـاعـات السينما


بعد "هياتم"..الموت يخطف فنانا كوميديا مصريا معروفا

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

كوكب الأرض أفلت مجدداً من كويكب فضائي كاد أن يدمر البشرية الأربعاء الماضي


كيف تكسب المال عن طريق الإنترنت

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

عندما نتحدث قليلا عن ثقافة الصوم


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 ماي 2018 الساعة 01 : 00



 

 

 

 

 

 


 

الصحراء اليوم : متابعة

 

 

 

 

في عام 370 قبل الميلاد قال الطبيب اليوناني أبقراط إنه من الأفضل أن يعالج الإنسان أوجاعه بالصوم أفضل من اللجوء إلى الأدوية. هو الذي كان أعظم طبيب في زمانه، ويعتبر أول من أخرج مهنة الطب المتوارثة داخل عائلات قليلة إلى عامة الناس، لإنسانيته وإدراكه أن احتكار مهنة الطب ليس بالهدف السامي للمهنة.
ومع أن الصوم علاج طبيعي، تلجأ إليه الحيوانات وكائنات هذا الكوكب عند الحاجة في صمت لم يكشفه إلاّ ذوو الاختصاص، إلا أن المسلمين تحديدا يعتبرونه طق سهم الديني المتفرّد، وقد ارتبط مع الأيام بسلوكات غريبة خرجت عن المعقول تماما، سواء في ما يخص كمية الأكل التي يأكلها الصائم بعد إفطاره، أو في ما يخص الجشع التجاري وأمور أخرى.
ولأن الصوم اليوم في فضاءات غير إسلامية أصبح موضة، ونهجا طبيا جديدا لتنظيف الجسد، والتغلب على أمراض مستعصية لا تعالجها الأدوية تماما، فضلت أن أخوض في الموضوع من بابه الثقافي، وتحديدا من باب تقاطعات ثقافية مختلفة، كان الصوم نقطة تلاقيها. بعد أبوقراط إذن جاء الطبيب الروماني كلود غاليين بحوالي 600 عام ليقول، إن الصوم هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على التوازن بين المزاج والجسم، وكان مرضاه يخضعون بدون نقاش للفترة التي يقترحها عليهم فيصومونها، وكانت تختلف حسب نوع المرض. بعد 700 سنة أخرى جاء الطبيب الفارسي إبن سينا ليعالج مرضاه بصوم لا يتجاوز الثلاثة أسابيع، وفي حكايات قديمة عنه، يقال إنه يبدأ بفهم طبيعة ونوع مرض صاحبه منذ دخول الحي الذي يقطن فيه، إذ أن المرض يبدأ من الفضاء المكاني إلى ثقافة المأكل والمشرب.
في القرن السادس عشر أثار الطبيب السويسري باراسيلس بنظريته التي تقول إن «الصوم يجعل الجسم يقوم بتنظيم ذاتي لنفسه» الأسئلة، لكنه اتخذه نهجا للعلاج. بعد مئتي عام على ذلك جاء الطبيب فريدريك هوفمان، طبيب العائلة الملكية لبروسيا ليؤكد أن الأمراض الخطيرة قد تعالج بالاعتدال في تناول الطعام والصوم.
في عام 1830 أحدث الطبيب الأمريكي إسحاق جينينغس المفاجأة الشبيهة بالمعجزة حين عالج طفلة مصابة بالتيفوس بالصوم والرّاحة. وفي عام 1900 التحق الطبيب الأمريكي بقافلة من يشجعون الصوم، وفتح مدارس عدة للحديث عن فضائل الصوم والتشجيع عليه. أما عام 1950 فيعتبر عاما فاصلا لتكاثر عدد الأطباء الذين يعالجون بالصوم، ويشجعون عليه في العالم الغربي، ومنهم هربرت شيلتون الذي أسس طب العلاج الذاتي بالصوم، وإدوارد بيرهوليت، وبول كارتون، وآخرون يعملون على تعليم مرضاهم كيفية الصوم والدخول في خطاب ذاتي مع أجسادهم لإعادة تنظيم عمليات أيضهم.
آلاف البشر اليوم خارج الطائفة الإسلامية يختبرون الصوم خارج الترهيب الديني الذي عمده شيوخنا، حتى أصبح الشهر الفضيل شهرا ترتعب منه الناس، فتتغير أمزجتهم، ويقل منتوجهم ـ على قلته أصلا ـ ويزداد شرههم، وتنفجر أعصابهم، وتختل حركة الحياة كلها بسبب توقف هذا الصائم عن تناول وجبة واحدة في منتصف النهار ألا وهي وجبة الغداء، ففي النهاية الصائم عندنا لا يتخلّى سوى عن هذه الوجبة، مع تمديد زمني قصير بين وجبتي السحور فجرا والإفطار عند المغرب.
ولعلّ «الجنون الرمضاني» الذي نصاب به خلال شهر كامل، يعود لغياب الرؤية العلمية للصوم، وجعل الصوم ثقافة تميزنا، وركنا من أركان حياتنا، لا سلوكا دينيا مفروضا بدون فهم أبعاده إنسانيا. وإن كان قديما شيخ الدين هو العالم الشامل الذي يحدث الناس عن كل صغيرة وكبيرة من شؤونهم، فإن توزّع الأدوار اليوم مختلف، مع كثرة الاختصاصات، وانكشاف المستور مما خفي عنّا تاريخيا وعلميا.
عجزنا في تقبل الآخر انعكس على رفض كل ما يتعلّق بثقافته، كما أن يقيننا الثابت من أن الإسلام نزل مكتملا بكل طقوسه ليخصنا نحن فقط بفرادته، ألقى بنا في أنفاق مظلمة، فقد تصرفنا كمسلمين كما تصرف غيرنا من ذوي الديانات التبشيرية بإقصاء الآخر إن لم ينسلخ من معتقده وينضمّ إلينا.
في هذا الشهر الفضيل الذي أعتبره فرصة حقيقية لعيش تجربة الصوم، بما تحمله من جمال في تخليصي من شتاتي والتّبعثر السنوي بين أعباء العمل والسفر والمجاملات الاجتماعية، أستعيد علاقتي بنفسي أولا، وأجد الدفء العائلي الذي يعود بكل شحناته العاطفية كما لو أنني تحوّلت إلى طفلة، أمّا فرص الصفاء التي تنتابني وتحرضني على الكتابة أواخر الليل وما قبل السحور فهي لحظات لا تختصرها لغة.
وإن كنت اليوم أتناول هذا الموضوع، فلأنه أصبح حكرا على شيوخ الدين ونجوم الدراما والفنانين، وكأن المثقف غير معني بما يعيشه، أو كأن موضوع الصوم ليس من اختصاصه، أليس المثقف أكثر شخص يمكنه الحديث في هذا الموضوع كونه أكثرهم حشرا لأنفه في كل شاردة وواردة من أمور الحياة؟
سؤال قد يصدم القارئ العادي، لكنّه لا يصدم من يعرف ما أرمي إليه، فالمثقف الحقيقي هو ذلك الشخص الذي يزهد في الحياة مقتنعا بامتلائه وثرائه من الداخل بمعارفه، وكونه أيضا يتعاطى مع كل الظواهر حوله بعقله، لا بانفعالات هشة كما يحدث مع العامة.
في العالم كله يصغي الناس للعقل، إلا في هذه الرقعة التي تدعي القداسة، لا نزال نتخبط بين فتاوى محبطة وانفلات إعلامي عجيب يعطي الأفضلية لآراء سطيحة لنجوم المجتمع.
لقد حدثني صديق عن مركز أبقراط في فلوريدا الذي يعالج حتى بعض الأنواع العصية من السرطانات، وعن مراكز مشابهة في كندا واليابان وروسيا، فشعرت بالحزن على أنفسنا، كوننا نكتب دوما في موضوعات لا تلامس الإنسان العادي، وكأننا نُسلمه قصدا للمغالطين.
ما دورنا كمثقفين إن لم نطالع كل جديد في العالم خارج عوالم الأدب والشعر؟
أطرح السؤال على نفسي وأعرف سلفا أنه سيجد مهتمين أكثر من مواضيعي السابقة، بين طبقة واسعة من قراء نهملهم لأسباب تفرض علينا أحيانا، وأخرى نحن نفرضها على أنفسنا، من باب أننا أرفع أو أدنى من أن نخوض في موضوعات كهذه، حتى وجدنا أنفسنا خارج كل ما يهم الناس بدءا بالتفاصيل الصغيرة من حياتهم إلى أكبرها، إذ سُرِقت أدوارنا خلال انشغالاتنا بقراءة الرّاهن الثقافي، بدون أن نزحزح ألواحه المتراصة بماض ضخم من الجهل والعثرات المتكررة لشق طريق مختلف عن ذاك الذي سلكناه ولا نزال في خطّه.
لقد سألني قارئ ذات مرة لماذا أعطي أمثلة غربية دائما؟ ومع أن منطلق سؤاله غير صحيح، إلا أني أجيبه اليوم أنني بدون قصد أفعل ذلك، إذ دوما أبحث عن المعلومة التي كرّست الشك، وانبثقت من العقل، وليس من اليقين الذي دمّرنا، أبحث عن أفق حر لأطرح أفكاري، مادامت قضبان اليقين عندنا أغلقت أبواب السؤال، والاجتهاد معا.
أحلّق في فضاءات حرة لأن فضاءاتنا المغلقة لا تناسب أجنحتي، أنا مزيج ثقافتي الإسلامية التي لم ترفض مطلقا تجارب الإنسان السابق وإنسان المستقبل، أكتب من عمق ثقافتي الخاصة المركبة، فقد ولدت وكبرت في عائلة مسلمة، ثم شققت طريقي المعرفي بدون خوف من ثقافات الآخر بأنواعها، وما أجملها من طريق، في ظلال المعرفة واكتشف كل ما خفي عنا في محيطنا الضيق.
والخلاصة التي ليست خلاصة تماما، أتمنى صوما مباركا للجميع، بإدراك عميق للتجربة بما فيها من فرص للتصالح مع الذات، ودعوة المثقف لأخذ مكانه الصحيح للحديث عن ثقافته في منبره الذي استولى عليه المتطفلون.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



عادل إمام رئيسا للجمهورية

قاتل الأطفال آدم لانزا كان منعزلاً وخجولاً وغريب الاطوار قبل أن ينفذ مجزرته

مراكش : دماء الطلبة تنزف من جديد

الهوية في أدب الهجرة السرية

السلطات الجزائرية تقيم جدارا رمليا عازلا في مخيمات تندوف

تحت الدف بن كيران ونبيل بن عبدالله

السعودية وفضائيات الفتن الطائفية …

بلجيكا مازالت "عاصمة" الشيكولاتة

احتفالات رأس السنة عبر العالم

محمد اليزيدي المعاق يستغيث؟

عندما نتحدث قليلا عن ثقافة الصوم





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

السوبر الاسباني بالمغرب واجراءات امنية مشددة


6 ميداليـات للمغرب بالبطولة الإفريقية لألعاب القوى

 
بالمرموز

وفاة أكبر معمرة في أوروبا


محكمة مغربية تُهدد باعتقال مواطن توفي قبل 6 سنوات

 
بيانات وبلاغات

نشرة خاصة : موجة حرارة ستصل إلى 47 درجة في هذه المناطق


وزارة لفتيت تطالب موظفيها بعدم استخلاص تمبر 20 درهم من هذه الوثائق

 
الصحراء اليوم

تراجع مخزون الدم يثير المخاوف بالمغرب


صرف معـاشات CDG أيضـا قبل عيــد الأضحـى


لماذا لا تزيد رواتبنا مقارنة بالارتفاع الفلكي في الأسعار؟

 
اخبار المغرب العربي

الجزائر تعيش حالة من الغليان وحملة اعتقالات واسعة


ماكرون يقوم بزيارة خاطفة للمغرب

 
أخبار الصحراء

مساءلة رئيس الحكومة الإسبانية حول جرائم "البوليساريو"


اكتشـاف حقل معدني ضخم من ''البـوتاس''

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

البوليساريو تعلن قبولها بمفاوضات مباشرة مع المغرب ودون شروط مسبقة


لماذا استهداف المغرب / بقلم: خيرالله خيرالله

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

الحوثي: على المغرب عدم التهيب من إعلان انسحابه من قوات التحالف في اليمن

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

حكـومة مليلية المحتلة تصدر بيانا رسميا ضد المـغرب

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا