مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         المندوبية السامية للتخطيط: أسعار مواد إستهلاكية إرتفعت بجهات الصحراء الثلاث             الداخلة: إعتقال إمرأة حاولت قتل طفل خنقا             كلميم: ساكنة حي لكويرة تطالب بإنشاء معبر لحماية المدينة من فيضانات واد أم العشار             الخارجية الأمريكية: قضية الصحراء تشكل عائقًا أمام التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب             العيون: عناصر الوقاية المدنية ينقذون غريقا بواد الساقية الحمراء             المغرب وموريتانيا،إرادة قوية لمواجهة التحديات المشتركة وبناء شراكة نموذجية             التهيئة الهيدرو-فلاحية في بوجدور،من أجل تثمين الأراضي الصحراوية             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

"الخالفة" جديد لفرقة أنفاس للمسرح الحساني


فيلم 'كـلام الصحـرا' يدخـل قـاعـات السينما

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

أورنج" تطلق عروض ويفي المنزل لا محدود ابتداء من 240 درهما

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

الكشف لأول مرة عن خطأ النهاية، كيف عرف قتلة القذافي مكانه؟!


عاجل..وفاة فنان الراي الجزائري رشيد طه بسكتة قلبية

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

المعارضة الموريتانية تتوعد الانتخابات الرئاسية بالنزاهة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 ماي 2018 الساعة 53 : 14



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصحراء اليوم : متابعة

 

 

 

 

 

 

في خضم السخونة السياسية التي تشهدها موريتانيا حاليا مع اقتراب انتخابات سيغادر الرئيس الحالي فيها كرسي الحكم، كان لـ «القدس العربي» لقاء مع الدكتور محمد ولد مولود، الرئيس الدوري للمعارضة الموريتانية وهو السياسي المخضرم الذي ينظر إليه كأبرز المرشحين للرئاسة في انتخابات 2019.
شمل الحديث معه تجليات الوضع العربي، وتطورات الحالة السياسية في موريتانيا، وشؤونا مختلفة أخرى، وفي ما يلي نص الحوار.
○ نبدأ بالوضع في سوريا، ما رأيكم في الوضع الذي يمر به هذا البلد منذ سنوات وفي انعكاسات الضربات الأمريكية والفرنسية والبريطانية الأخيرة على الوضع الداخلي السوري وعلى شبه المنطقة والعالم؟
• الوضع الذي تمر به الشقيقة سوريا منذ أكثر من سبع سنوات، صعب للغاية ولا يمكنه أن يستمر. فهذه الدولة التي كانت من أقوى الدول العربية اقتصاديا وعسكريا تم تدميرها بالكامل، لكن الأخطر من التدمير المادي، هو تدمير وحدة الشعب السوري وجره إلى صراعات طائفية خطيرة يصعب التغلب عليها في الأمد القريب والمتوسط.
كما أن النظام والثوار نسيا معا أن اللجوء إلى العنف يفتح الباب أمام التدخل الأجنبي نظرا لموقع سوريا الجيوستراتيجي، وبالتالي يفقد السوريون التحكم في مصير بلدهم.
الحقيقة أن على الشعوب في الشرق الأوسط من عرب وإيرانيين وأتراك، أن تعي وحدة مصيرهم الذي يهدده الكيان الصهيوني وحلفاؤه من خلال إثارة النعرات الطائفية لتقسيم الشعوب والدول.
إن لب المؤامرة هو إثارة الصراع السني الشيعي في هذه المنطقة وترك الكيان الصهيوني وحلفاءه يحققون أهدافهم للهيمنة على المنطقة وتصفية القضية الفلسطينية.
إن حل الصراع السوري يتوقف على إدارة السوريين أنفسهم لأزمتهم باعتبارهم ضحايا هذه الحرب المجنونة التي تجاوزت نتائجها المدمرة كل التوقعات، حينما تم تحويل وتحوير طبيعة الصراع من صراع بين النظام والشعب ومحاولة هذا الأخير تغيير نظام الحكم عبر ثورة بدأت سلمية عند انطلاقها، إلى حرب أهلية ذات طبيعة طائفية قبل أن تتحول إلى ساحة مفتوحة لصراعات النفوذ في المنطقة بين مختلف القوى الدولية والإقليمية، لتتحول سوريا إلى فريسة سهلة للجماعات المسلحة من ثوار وجهاديين.
أما عن الضربة الجوية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، على الأراضي السورية بذريعة معاقبة نظام بشار الأسد، فلا يمكن عزلها عن السياق العام لطبيعة هذا الصراع وتكتيكاته المختلفة، لكن المحصلة النهائية هي أن الشعب السوري والعراقي أصبحا اليوم تحت الوصاية الأجنبية وكأننا عدنا إلى عهد الانتداب، فهو إذن عمل مرفوض ومدان.
أتمنى أن يستوعب السوريون هذا الدرس جيدا، ويقرروا إنقاذ بلدهم بأنفسهم من خلال تفاهم سياسي لا غالب فيه ولا مغلوب، بعد أن فشلت كل رهانات الحسم العسكري والحسابات الأجنبية، فلا النظام استطاع القضاء على المعارضة المسلحة رغم تدخل روسيا وإيران وحزب الله لصالحه، ولا المعارضة المسلحة استطاعت الإطاحة بالنظام، فقد فشلت الأطراف كلها في حسم المعركة عسكريا لصالح أي منهم بعد أزيد من سبع سنوات من الصراع. إن كل هذا يجعل السوريين، أمام مسؤولية تاريخية للبحث عن حل سياسي ينهي هذه المغامرة المجنونة ويضع حدا للتدخل الأجنبي في بلادهم.
○ تحولت حرب اليمن إلى حرب صواريخ، بينما الوضع الداخلي في غاية السوء، كيف تتصورون الوضع وكيف تنظرون لحله وما هي مآلاته؟
• لا يختلف كثيرا، الوضع في اليمن عن الوضع في سوريا، حتى في طبيعة الصراع ونوع التحالفات، حيث يشكل الصراع الطائفي (السني الشيعي) أهم روافد هذا الصراع وأبرز سبب للتدخل الأجنبي.
فقد تحول هذا البلد الشقيق إلى ساحة مفتوحة هي الأخرى، تتنازعها فصائل مسلحة ممولة من بعض القوى الإقليمية التي تستميت من أجل فرض نفوذها تكريسا لتقسيم وتمزيق هذا البلد الشقيق، دون مراعاة التداعيات السياسية والإنسانية لذلك.
لقد وصل القتل والتدمير في اليمن إلى مستوى من الهمجية يندى له جبين كل إنسان، وربما يكون ذلك ضمن أسباب التصدع الذي شهده ما يعرف بالتحالف العربي.
وعطفا على سؤالكم المتعلق بالمآلات، فمن الصعب التنبؤَ بها ولكن في اعتقادي الشخصي أن استمرار هذا الصراع أو إطالة أمده قد يؤدي لا قدر الله، إلى عودة التقسيم الذي عانى منه هذا البلد ودفع ثمنا غاليا من أجل الوحدة، وهو ما يحتم على مختلف أطراف النزاع في اليمن، التفكير بمستقبل بلدهم والجلوس إلى طاولة المفاوضات دون تدخل خارجي لبلورة حل جذري يكون محل إجماع ويراعي واقع البلاد وخصوصيتها وتطلعات شعبها.
○ وما هو تعليقكم على الوضع في ليبيا؟
• قد يكون الوضع في ليبيا رغم تعقيداته مختلفا إلى حد ما في طبيعة الصراع لغياب البعد الطائفي وعدم التدخل الأجنبي المباشر، لكن وجود العصبيات القبلية والجهوية وهيمنتها على المشهد السياسي والأمني يجعل البلد عرضة للتفكك وإنشاء كيانات متناحرة لن تقوم لأي منها أي قائمة.
أتمنى أن تتمكن حكومة الوفاق الوطني من إقناع كافة الأطراف بالوصول إلى حل مشترك في إطار الدولة الواحدة، كما أرجو أن يكون المجتمع الدولي أكثر إيجابية وجدية في التعاطي مع الشأن الليبي. وبالطبع هناك مسؤولية جسيمة على دول المغرب العربي تجاه هذا القطر الشقيق باعتباره أحد أعضائه المؤسسين وهو ما يجعلهم مطالبين أكثر من غيرهم بالسعي الجاد لإيجاد حل سياسي بين فرقاء الأزمة هناك.
○ حزبكم داعم قديم لحركة بوليساريو، والوضع في الصحراء بعد الاحتكاكات الأخيرة وتبادل الاتهامات، يتجه للتصعيد، وظهرت دعوة بإلزام الطرفين بمفاوضات جادة؛ وموريتانيا متأثرة بكل ذلك، ما هي نظرتكم لهذا النزاع ولحله الممكن؟
• موقفنا من قضية الصحراء بدأ بتأييدنا لانطلاقة النضال المسلح لجبهة البوليساريو سنة 1973 ضد الاستعمار الإسباني، منذ أن كنا في الحركة الوطنية الديمقراطية.
كنا إذن، ندعم حق هذا الشعب في تقرير المصير والاستقلال لسنوات قبل اتفاق التقسيم الجائر لهذا الإقليم بين المغرب وموريتانيا.
وبعد انسحاب موريتانيا من الاتفاقية وتوقيعها لاتفاق سلام مع البوليساريو في الجزائر عام 1979 لم تعد طرفا في هذا النزاع وأصبحت تؤيد قرار الأمم المتحدة القاضي بتنظيم الاستفتاء من أجل تقرير مصير الشعب الصحراوي، مع التزام الحياد في النزاع والحفاظ على علاقات ودية مع الطرفين.
إذن نحن متشبثون أولا بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وثانيا حريصون على استمرار الحياد الإيجابي لبلادنا، وثالثا نأمل أن يتحقق عبر الحوار بين المغرب والبوليساريو حل توافقي ينهي هذا الصراع الذي أطال معاناة الشعب الصحراوي وعطل بناء المغرب العربي.
وهذه الاحتكاكات التي أشرتم إليها، من دواعي التسريع بمثل هذا الحل حتى لا تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.
○ بصفتكم رئيسا دوريا لمنتدى المعارضة، ما هي رؤيتكم للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا المقبلة على منعطفات انتخابية مهمة وعلى نهاية مأموريتي الرئيس؟
• الأوضاع هنا في موريتانيا كما تعلمون، صعبة في ظل ما تشهده البلاد من أزمات اقتصادية واجتماعية وأمنية مزمنة وخانقة، فاقمها ما تمر به الآن من جفاف ماحق، لم تتخذ الدولة حتى الآن أي إجراءات جادة للتخفيف من آثاره المدمرة على المواطنين وخاصة في الأرياف.
هذا بالإضافة إلى الأزمة السياسية التي تترنح فيها البلاد منذ عقد من الزمن، وبما أننا مقبلون على انتقال سياسي غير مسبوق كان بإمكان النظام استغلال الفرصة والسعي جديا إلى حل توافقي بين مختلف الفرقاء تمهيدا لانتخابات هادئة وتناوب سلمي على السلطة.
لكن النظام بدلا من ذلك، نشاهده يتمادى في نهج الأحادية والإقصاء ومحاولة فرض أمر الواقع.
أما موقف المعارضة بجميع مكوناتها، فهو المشاركة في هذه الانتخابات والتصدي لأي محاولة تسعى لاختطافها أو التلاعب بها، فهذه الانتخابات مصيرية، وتتيح لبلادنا واحدا من خيارين:
إما تنظيم انتخابات ذات مصداقية يطمئن الجميع لتسييرها ونتائجها وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة تؤسس لبناء دولة القانون والمؤسسات، وهذا هو ما نسعى له جاهدين بكل الطرق سواء عبر الحوار أو من خلال ضغط الشارع، وإما استمرار النظام في نهج الإقصاء والأحادية والتلاعب بالقوانين وبمقدرات الوطن، ما يفتح المجال لا محالة أمام الاضطرابات والإحباط الذي قد يؤدي إلى منزلقات خطيرة لا قدر الله.
أما ما أسميتموه الحوار السري، فكلما في الأمر أن النظام اتصل بالمنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة، بشكل غير معلن وعبر عن رغبته في نقاش يمهد لحوار جاد، فقبلنا في طبيعة الحال، لأن ذلك ينسجم تماما مع مواقفنا ولأننا على قناعة تامة أن طبيعة الرهانات والمخاطر المحدقة ببلادنا تفرض على جميع الفرقاء السعي من أجل تحقيق إجماع حول قواعد اللعبة حتى تجري الاستحقاقات المقبلة في ظروف هادئة ومقبولة.
○ بعد مقاطعة الانتخابات والاستفتاء، تلهث المعارضة حاليا عبر الحوار السري وراء النظام للحصول على موطئ قدم في التحضير لانتخابات ستنظم على أساس حوار تغيبت عنه، هل من تعليق على هذه المواقف والتناقضات؟
• أولا المعارضة لم ولن تلهث وراء النظام أو أمامه، لا عبر حوار سري أو جهري، فالذي حصل أن النظام هو من بادر بهذه الاتصالات زاعما أنه يرغب في حوار جدي من شأنه إنهاء الأزمة السياسية وضمان مشاركة الجميع في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي طبيعة الحال عبرنا له عن استعدادنا لذاك، لكن تجربتنا مع هذا النظام في محاولات الحوار السابقة غير مشجعة، مما جعلنا نتبع معه تكتيكا خاصا تمثل في إبقاء هذه الاتصالات بعيدة عن الأضواء لسببين: الأول هو اختبار مدى جدية النظام والتأكد من أن الأمر ليس مجرد مناورة منه لإلهاء الرأي العام عن مشاكله في المجال الاقتصادي والاجتماعي وشغل المعارضة عن نضالاتها، والثاني: هو توفير الجو الملائم لإنجاح العملية إذا ما كان النظام جديا، وذلك من خلال تخفيف الضغط الإعلامي على الأطراف من أجل التوافق، على الأقل، على أساسيات الحوار في ظروف هادئة.
وفي كل الأحوال كانت مقاربتنا بسيطة، وهي أننا سنكشف لحلفائنا في المعارضة وللرأي العام نتيجة الحوار عندما تكون هناك تنازلات جدية تمثل قاعدة لاتفاق وطني ينهي الأزمة السياسية، أما إذا اكتشفنا أن الأمر مجرد مناورة منه فسننسحب وينتهي الأمر، ونواصل نضالاتنا التعبوية حتى ننتزع حقوقنا المشروعة.
○ ما هو تصوركم لسيناريوهات حظوظ المعارضة في البرلمان المقبل والمجالس الإقليمية وماذَا عن قضية المرشح الموحد للرئاسة؟
• أعتقد أن حظوظ المعارضة واعدة خلال الاستحقاقات المقبلة سواء البرلمانية والجهوية 2018 والرئاسية 2019 إذا ما جرت في ظروف مقبولة من الشفافية، وهذا ما جعلنا نركز في لقاءاتنا مع ممثلي النظام على الضمانات الأساسية لنزاهة الانتخابات.
نحن نراهن على الشعب الموريتاني الذي سئم هذا النظام وسياساته الكارثية في جميع المجالات، أما فيما يتعلق بقضية المرشح الموحد لرئاسيات 2019 فهو أحد الخيارات الجدية التي ندرسها في إطار التهيئة لهذه الاستحقاقات المصيرية، لكن خيار تعدد الترشحات يظل قائما هو الآخر.
○ ذكرتم ان حملة انتساب الحزب الحاكم حسم مسبق قام به النظام للانتخابات المقبلة، هل من تفصيل عن هذه الحملة المثيرة وانعكاساتها المتوقعة؟
• في الحقيقة لم تكن تلك حملة انتساب عادية لحزب سياسي، بل كانت حملة ترغيب وترهيب، استخدمت فيها كل وسائل الدولة وإمكانياتها لحمل المواطن على الانتساب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وهو ما جعلها مناسبة للتنافس القبلي والجهوي ووسيلة ابتزاز سياسي للموظفين، لكن لا أهمية لكل ذلك، فالجميع يتذكر كيف استطاعت الدولة بالآلية نفسها حشد الجماهير خلال آخر مهرجانات الاستفتاء على الدستور السنة الماضية، وكيف قاطعت تلك الجماهير الاقتراع في اليوم الموالي تلبية لنداء المعارضة.
صحيح، أن استخدام قاعدة بيانات الحالة المدنية ولجنة الانتخابات خلال هذه الحملة يشي بانحياز الدولة وخطر التلاعب بنتائج الانتخابات المقبلة وهذا هو ما أشرت إليه سابقا.
○ يجمع المراقبون على ان الرئيس المقبل سيكون مرشح الرئيس المنصرف حتما وذلك لتحكمه في الناخبين، كيف تتصورون هذا الموقف؟ وكيف ستتعامل المعارضة مع هذا الأمر الذي أصبح على الأبواب؟
• هذا ما تروج له بعض أوساط النظام للتأثير على معنويات الناخبين عموما ومناضلي المعارضة خصوصا، لكن المهم أن الرئيس الحالي سيكون خارج المنافسة في الانتخابات المقبلة وهذه بالمناسبة هي المرة الأولى التي ستجري فيها انتخابات رئاسية في ظل نهاية مأموريتي الرئيس وعدم إمكانية ترشحه قانونيا، وهذا هو ما يميز هذه الانتخابات ويجعلنا نعمل على كسبها، مراهنين على رغبة الشعب القوية في التغيير الذي أصبح حيويا للاستقرار وإخراج البلد من هذه الأزمة الخانقة التي يترنح فيها منذ عقد من الزمن.
ما يضمن هذا التغيير هو وحدة المعارضة التي تجاوزت المنتدى لتشمل عدة أطياف أخرى وازنة أو ما يعرف بمجموعة الثمانية التي تضم كل الأعراق ومختلف المشارب السياسية المعارضة.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



خطة الصهيوني برنار ليفي لتفجير الأوضاع في سورية

الهوية في أدب الهجرة السرية

تحت الدف بن كيران ونبيل بن عبدالله

الطنطان : غرق بحارة

عبد الفتاح بولون وغضبة المجتمع المدني بالطنطان

الجريدة الرسمية: لائحة المناصب المالية المحدثة في قانون المالية لسنة 2013 الممنوحة لبعض الوزارات وال

فضيحة بأسفي .. مواطنون يعيشون في مغارات وأكواخ مليئة بالجرذان والقاذورات

شخصيات ومشاهيرتفضل المدينة الحمراء للاحتفال برأس السنة

تحليل: الثورة في فصلها الثاني/ "الأنظمة الملكية: الهدف المقبل للربيع العربي؟"، الأمير مولاي هشام

أسوأ 12 شخصية في مغرب عام 2012

موريتانيا: المعارضة تنتقد النظام وتنحاز للنشطاء والسلطات تؤكد أن مسيرتهم

فشل اللقاء بين العاهل المغربي والرئيس الموريتاني وبوادر تفاقم الازمة بين الدولتين

الموريتانيين يتظاهرون رفضا لولاية ثالثة للرئيس الحالي

رد السفارة المغربية بنواكشوط على الاستفزازات الاخيرة

موريتانيا: زيارة وفد برلماني فرنسي لنواكشوط للإطلاع على قضايا الأمن والبيئة

محمد ولـد عبد العزيز يقـرر ترك الحكم بعد فشل الحوار الوطني

وزير الخارجية الموريتاني يكتب.. إنهم يستغيثون...

المعارضة الموريتانية تتوعد الانتخابات الرئاسية بالنزاهة





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

السوبر الاسباني بالمغرب واجراءات امنية مشددة


6 ميداليـات للمغرب بالبطولة الإفريقية لألعاب القوى

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

المندوبية السامية للتخطيط: أسعار مواد إستهلاكية إرتفعت بجهات الصحراء الثلاث


الداخلة: إعتقال إمرأة حاولت قتل طفل خنقا


العيون: عناصر الوقاية المدنية ينقذون غريقا بواد الساقية الحمراء

 
اخبار المغرب العربي

الخارجية الأمريكية: قضية الصحراء تشكل عائقًا أمام التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب


ترامب طلب تشييد "جدار هائل" في شمال أفريقيا لمنع الهجرة لأوربا

 
أخبار الصحراء

كلميم: ساكنة حي لكويرة تطالب بإنشاء معبر لحماية المدينة من فيضانات واد أم العشار


حقوقيون من كلميم: توالي الهجرة السرية مؤشر خطير على فقدان الأمل

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

بوريطة: إيران تستخدم البوليساريو من خلال حزب الله لتنفيذ سياستها التوسعية


ثقـافة الصحراء وصحفيوها ضيوف شرف المهرجان الدولي لصحافيي المتوسط بإيطاليا

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

العلماء يكشفون لغز تدهور عمر بطارية الهاتف!

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هل عادت سنترال للتحايل على المغاربة حول سعر علب الحليب الجديدة؟

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا