مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         العثماني قال حول قانون الاجهاض: تمت بلورة خلاصات هذه المشاورات في مقتضيات قانونية             بالداخلة : الاعتداء على رجل امن بالسلاح الأبيض             وفاة المدرب هنري ميشيل عن عمر 70 سنة             الملك يحل بمقر المديرية العام لمراقبة التراب الوطني وها علاش ؟             وفاة تلميذة نتيجة سقوط عمود كهربائي             موريتانيا : تنظيم ملتقى تحسيسي حول حماية المناطق الشاطئية             واشنطن تدعو المغرب و البوليساريو لمفاوضات مباشرة ومن دون شروط             لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم


قضية الكركرات على قناة فرانس 24

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

وزارة الثقافة تشرع رسميا في جرد التراث الحساني


"الاعلام الجهوي" .. كتاب يثير جدلا فكريا خلال حفل توقيعه بمدينة السمارة

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

كوكب الأرض أفلت مجدداً من كويكب فضائي كاد أن يدمر البشرية الأربعاء الماضي


كيف تكسب المال عن طريق الإنترنت

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

قصف سوريا يضع مواقف بوتين على المحك


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 أبريل 2018 الساعة 51 : 13



 

 

 

 

 


الصحراء اليوم : متابعة

 


 

شنت القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية المكونة للنواة القوية للغرب، هجوما على منشآت سورية فجر السبت 14 نيسان/أبريل الجاري. وجرى تبرير الهجوم بالرد على استعمال نظام بشار الأسد أسلحة كيميائية ضد المدنيين في دوما. لكن العملية العسكرية تتعدى هذا التبرير المقدم وهي بمثابة رد على سياسة موسكو التي تقول ببداية نهاية الغرب العسكري، كما تشكل في الوقت ذاته امتحانا للعقيدة الاستراتيجية الروسية الجديدة بشأن الدفاع عن شركائها.
وتؤكد الدول الغربية استعمال نظام بشار الأسد أسلحة كيميائية في ضرب دوما خلال الأسبوع الماضي، ونفت سوريا القصف بل سارعت موسكو إلى اتهام لندن بفبركة الهجوم لأغراض استراتيجية. ومن الناحية العملية: كيف يمكن لنظام بشار الأسد استعمال السلاح الكيميائي وهو الذي يتقدم في جميع المناطق؟ ويبدو من رواية السلاح الكيميائي الذي لم يتأكد بعد بحكم استباق الغرب تنفيذ الهجوم قبل زيارة خبراء دوليين مكان الاعتداء المفترض، هو الإيحاء بأن روسيا فشلت في التصدي للحركات المسلحة ولا تمانع من استعمال نظام دمشق السلاح الكيميائي للانتهاء من النزاع.
وقبل التحقيق الدولي، وقع الهجوم الثلاثي الأمريكي-الفرنسي- البريطاني على منشآت سورية فجر السبت، حيث جرى، وفق وزارة الدفاع الروسية، توجيه 103 صواريخ من مختلف الأنواع جو-أرض ومجنحة ومن منصات مختلفة وهي السفن الحربية والمقاتلات مثل الرافال الفرنسية وتورنيدو البريطانية والمقنبلات الاستراتيجية الأمريكية ب 1. ونجحت مضادات الطيران والصواريخ في اعتراض 71 صاروخا من أصل 103، وفي حالة صحة هذه الأخبار، يعتبر نجاحا كبيرا للجيش السوري لأنه بمضادات طيران قديمة نجح في اعتراض صواريخ متقدمة للغاية. وقد يكون هذا النجاح مضاعفا في حالة التأكد من اعتراض الصواريخ 12 التي استهدفت مطار دومير بالقرب من العاصمة دمشق.
لكن ما يمكن اعتباره نجاحا للجيش السوري قد يعتبر من جهة أخرى هزيمة لسياسة روسيا في الوقت الراهن ومستقبلا. في هذا الصدد، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن بداية اذار/مارس الماضي عن سياسة جديدة مفادها توفر روسيا على أسلحة لا تقهر وهي بهذا ستوفر الحماية لكل حلفائها. وكان الخطاب تحديا حقيقيا للغرب خاصة وأنه تزامن مع استعراض أسلحة تعتبر مرعبة حقا ومع انتشار عسكري للروس في كثير من أنحاء العالم بما فيها تسيير سفن قريبة من المياه الإقليمية الأمريكية وطيران مقاتلات ومقنبلات روسية بالمحاذاة مع أجواء دول الحلف الأطلسي في أوروبا. كما جاء في وقت تحدت فيه روسيا الغرب من خلال ملف جزيرة القرم التي ضمتها وانتزعتها من أوكرانيا السائرة في فلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
كانت هذه المعطيات الجديدة والتطورات المتلاحقة إيذانا ببدء نهاية الهيمنة العسكرية للغرب على العالم وما يترتب عنها من التأثير على القدرة في صنع القرار السياسي. وتعد سوريا المنعطف الحقيقي بحكم أن التحليلات ذهبت إلى القول بقرار الكرملين حماية سوريا من أي تدخل غربي في إشارة قوية إلى نهاية صناعة القرار الدولي للغرب.
وعليه، لا يعتبر الهجوم الغربي مدمرا لقدرات الجيش السوري لأنه كان محدودا واستهدف مبان بعضها خالية، كما أنه لن يؤثر على تقدم سيطرة القوات السورية على معظم أراضي البلاد، لكن في المقابل حمل هذا الهجوم رسائل رئيسية ليس لنظام الأسد بل للكرملين وللرد على خطاب الرئيس فلاديمير بوتين. وهذه الرسائل هي:
في المقام الأول، رغم سيطرتها على أغلب الأراضي السورية، فروسيا لم تحسم النزاع السوري لصالحها بل ما زال الغرب يمتلك كلمة في التدخل متى شاء، وهو ما نفذه يوم 14 نيسان/أبريل من خلال عملية القصف. وقد حرصت الدول الغربية على تفادي ضرب أي مصالح روسية مباشرة في سوريا لتفادي الرد المباشر، لكن الهجوم يحمل في طياته نبرة «الردع العسكري» الغربي وتنفيذ تعهد أن هناك حدودا حمراء لا يمكن تجاوزها وإن تعلق الأمر بقوة عظمى في الواجهة الأخرى مثل روسيا.
في المقام الثاني، رغبت الدول الغربية في ضرب ودحض أطروحة دفاع روسيا عن سوريا إذا تعرضت دمشق لهجوم عسكري غربي. وعمليا، مقابل عملية القصف العسكري التي تبقى محدودة، أرادت روسيا تبرير موقفها بنجاح سوريا في إسقاط 71 صاروخا من أصل 103 بفضل مضادات طيران روسية وإن كانت قديمة، وكذلك إعلانها نيتها تسليم منظومة إس 300 إلى سوريا لتكون في مستوى التحديات العسكرية الغربية.
في المقام الثالث، ارتباطا بالنقطة السابقة، يسعى الغرب من وراء الهجوم للتلميح إلى أن الأطروحة الاستراتيجية للكرملين التي أعلنها بوتين بالدفاع عن الحلفاء مجرد كلام بدون تنفيذ عملي. ومن خلال هذا، تريد التشكيك في التزامات موسكو في الدفاع عن شركائها وخلق التشكيك والتردد لدى كل دولة ترغب في التحالف مع روسيا مستقبلا وتعتمد عليها لتأمين قومنها الأمني.
لقد انخرطت روسيا في الدفاع عن سوريا لمنع سقوطها في يد الغرب لأن فيها القاعدة العسكرية الوحيدة التي تمتلكها موسكو خارج الأراضي الروسية وهي طرطوس البحرية، والآن هناك حميميم الجوية. ولقد وظفت لهذا الغرض أسلحة متطورة ودفعت بالآلاف من جنودها للميدان للحفاظ على النظام السوري. لكن روسيا أخفقت في نقطتين رئيسيتين وهما:
في المقام الأول، لم تعمل على اعتراض الصواريخ الغربية التي استهدفت فجر السبت أهدافا سورية، ونشرت روسيا منظومة إس 400 في سوريا، وكانت عملية الاعتراض ستكون ناجحة لو قررت ذلك. ولا يفهم السر في عدم القيام باعتراض الصواريخ الغربية.
في المقام الثاني، لم تزود موسكو دمشق بمنظومة مضادة متطورة للصواريخ مثل إس 300 أو إس 400، بل الغرابة هي تصريحات موسكو بعد الهجوم نيتها تسليم إس 300 إلى سوريا، وعليه، لماذا لم تفعل من قبل وهي المدركة بالمخاطر التي تهدد دمشق؟
في أعقاب القصف، قال بيان صادر عن الرئاسة الروسية بقلق بوتين من الهجوم لأنه يعتبر عدوانا على دولة ذات سيادة، كما يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي، لكن لماذا لم تلتزم روسيا بتعهداتها باعتراض الصواريخ التي استهدفت سوريا؟
لقد وضع الغرب عقيدة بوتين الاستراتيجية على المحك من خلال هذا الهجوم العسكري، فهل سترد روسيا عبر مفاجأة قوية أم ستلتزم الصمت؟







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الاقتصاد المغربي سيعاني والسبب تراجع النمو الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي سنة 2013

ترقبوا كسوفا نادرا للشمس يوم الاحد المقبل

طاقات شابة تعلن ميلاد جمعية "ملتقى بلادي للمواطنة فرع العيون"

الشبيبة الاتحادية: تيار حسناء ابوزيد خارج اللجنة المركزية و ادريس لشكر يطردها من اجتماع المكتب السيا

العيون : تضييق الخناق على الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع العيون

طانطان : القاء القبض على مروج للمخدرات بكمية ضخمة

كلميم: سكان واحة تغمرت بدوار أيت مسعود بجماعة أسرير تنتفض ضد التهميش بسبب مخلفات الفيضانات

بعض حكام الخليج يغيرون المغرب من الديمقراطية إلى الديكتاتورية

إدارة الصندوق المغربي للتقاعد على إجراء اقتطاعات من أجور مستخدميها والسبب الاضراب

الداخلة : مكتب تنمية التعاون التابع لوزارة الصناعة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني شاغر الى اشعار آخر

قصف سوريا يضع مواقف بوتين على المحك





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

وفاة المدرب هنري ميشيل عن عمر 70 سنة


صلاح الدين بوناصر يفوز بماراطون فيينا الدولي

 
بالمرموز

محكمة مغربية تُهدد باعتقال مواطن توفي قبل 6 سنوات


عندما يضعف الاستخفاف القوة الاستراتيجية للمغرب

 
بيانات وبلاغات

الخيمة الدولية تتضامن مع محمد الفنيش وتصدر بيانا واليكم نصه


رسميا: الملك محمد السادس يستقبل سعد الدين العثماني ويعينه رئيسا للحكومة

 
الصحراء اليوم

التحقيق في تهديدات بحق زوجة حكم مباراة ريال - يوفنتوس


حادث سير مروع بنواكشوط يؤدي بحياة مواطن مغربي


سيد أحمد الرحالي رجل التوافقات و التوازنات بالمجتمع الصحراوي

 
اخبار المغرب العربي

إيطالي يُهاجم بطولة المغرب للتنس المنظمة بمراكش !


الخارجية الامريكية توبخ الجزائر وها علاش ؟

 
أخبار الصحراء

بالداخلة : الاعتداء على رجل امن بالسلاح الأبيض


موريتانيا : تنظيم ملتقى تحسيسي حول حماية المناطق الشاطئية

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

الداخلة: فكرة المؤتمر الدولي حول اقتصاديات الصحراء


نخب الصحراء وأزمة الهوية

 
السلطة الرابعة

لماذا استهداف المغرب / بقلم: خيرالله خيرالله


مدينة العيون تحتضن أول تظاهرة دولية للمصور الصحفي

 
رد لخبار فيه لجر

"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية


فيديو: لقطات مخيفة لروح تخرج من جسد امرأة صينية

 
من هنا وهناك

العثماني قال حول قانون الاجهاض: تمت بلورة خلاصات هذه المشاورات في مقتضيات قانونية

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

منظمة حقوقية: المغرب يضم أكبر عدد من المحكومين بالإعدام في الشرق الأوسط

 
بدون تعليق

غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ


اسبانيا:انتهاك لحقوق الانسان يخلف سخطا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا