مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         بوجدور: تفكيك عصابة متخصصة في سرقة المحلات التجارية             ألمانيا تهدد بسحب استثماراتها في الصحراء لهذا السبب !             7مهاجرين سريين ينحدرون من الصحراء ماتوا غرقا بسواحل “لانزروتي” الإسبانية             الأمن يوقف صاحب أكثر فيديو مثير للجدل بموريتانيا (الفيديو)             مواطنون صحراويون من كليميم يعتصمون أمام البرلمان وهذه الدوافع وبهذا يطالبون             فيديو: عضو بالمجلس الإقليمي للطانطان يطلق تصريحات عنصرية ضد الأمازيع             بعد تطبيق قرار التعويم:هذا هو سعر الدرهم صباح اليوم الاثنين             لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
elsahariano travel
إعلان
 
صوت وصورة

لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


تدخل أمني لتفريق وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


وقفة أل الشيخ ماء العينين أمام محكمة الإستئناف بالعيون


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان طانطان كلميم تنظم لقاء مع د.بوبريك رحال


أغنية موريتانية تحصد الاف المشاهدات (فيديو)

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط


الداخلة: جرائد أجنبية تتهم "سعيد اللحية" بالتجارة الدولية للمخدرات

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

بعد تدهورها بالغرب،صورة السعودية تتراجع في العالم العربي بشكل مقلق بسبب القدس


بالفيديو: فلكي شهير يتنبأ"قريبا ستصبحون على خبر إغتيال ترامب ونتنياهو"

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

من لا تراث له لا هوية له


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 11 يناير 2018 الساعة 58 : 16





الصحراء اليوم:بقلم محمد مولود منكور


في الآونة الأخيرة نهاية القرن العشرين لوحظ اهتمام كبير بالتراث الثقافي، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز التعامل مع فكر العولمة، خاصة في المجتمعات النامية ومنها المجتمعات العربية، كما أن لهذه المجتمعات رصيدًا، ومخزونًا تراثيًا كبيرا؛ منه المادي واللامادي، لذا يعتبر التراث من أسباب الحفاظ على الهوية الثقافية، ومعرفة الماضي ومقارنته بالحاضر والنظر إلى المستقبل، ومنذ نهاية الحروب العالمية الأولى والثانية،  التي بسببهما قد دمرت العديد من المآثر التاريخية، التي كانت شاهدًا على فترات سابقة من الحضارات الإنسانية, لهذا  قام المسؤولون الأوروبيون بإدراك أهمية الحفاظ على هذا التراث من الفناء والزوال، مما دفعهم إلى التخطيط لإعادة بناء، وترميم ما دمر من مباني تاريخية، وفق طابعها المعماري الخاص، كما يعتبر التراث أحد أهم عناصر الجذب بالنسبة للسياحة العالمية والمحلية. في عصر تعتبر فيه صناعة السياحة من أهم الصناعات العالمية التي أصبحت تهتم بها الدول، لما تحققه من انتعاش اقتصادي مباشر وغير مباشر.

يطلق التراث على مجموع نتاج الحضارات السابقة التي يتم توريثها من السلف إلى الخلف وهي نتاج تجارب الإنسان ورغباته وأحاسيسه سواء أكانت في ميادين العلم أو الفكر أو اللغة أو الأدب، بل يشمل جميع النواحي المادية، والوجدانية للمجتمع من كل القيم، والابتكارات، والوسائل التي يستخدمها في حياته، وكيفية تعامله مع الظواهر.

إن التأكيد على استيعاب التراث لا يعني الغوص في ترف أمجاد الماضي العلمية، بل وجب علينا أن نحسن استخدامه في توجهاتنا التخطيطية ،بالصيغة التي نعيد بها ارتباط ماضينا بحاضرنا ثم بمستقبلنا، كما يقال (من لا تراث له لا هوية له)، ومن  هذه المقولة وجب علينا المحافظة عليه والتشبث بالهوية، فقيمة الأثر أن نستخرج من الماضي صوراً ورموزاً غنية عند توظيفها في حاضرنا المعاش، فقد كان بعض مفكرينا الأوائل موسوعيين في نتاجاتهم العلمية والادبية،  والبعض منهم جمع بين العلوم الصرفة والمعرفة اللغوية ومعرفة الطب والفلك..... الخ, فضلاً عن المواهب الفنية كالموسيقى والشعر والغناء.

     لكن يبقى الفارق بين تفاعل العلوم في الوقت الحاضر ضمن حدود نتائج البحوث فحسب وبين تفاعلها الماضوي ضمن حدود إتقانها هو ما نطلق عليه(بالاختصاص الدقيق )الذي أصبح سمة من سمات العصر الحالي، ونظراً لصلة التراث بحركة المجتمع وتطوره وتبدل عناصره عبر مسيرته التاريخية،  فالتراث هو كيان يحمل في طياته ما هو حي متفاعل مع الحياة والواقع، وهذا لا يتم إلا في ضوء إعادة قراءة وتحليل ما قدمه المفكرون الأوائل من إسهامات علمية وفكرية تمنحنا فرصة أفضل للارتقاء بمكانة  مجتمعنا المجتمع بين المجتمعات المعاصرة. فالمجتمعات الإنسانية وإن تباعدت زمناً عن بعضها، فإنها تتشابه في ردود أفعالها بخصوص أساليب وأنماط حياتها.

كما يقول الأستاذ إبراهيم الحيسن:"ان التراث Patrimoine  يتمثل في ما خلفه الأجداد والآباء للأبناء والأحفاد من أشياء مادية ومعنوية، لكن التراث في معناه الثقافي العام ما تركه الأسلاف من شواهد ومنجزات في مختلف الحقول الفكرية والأثرية والتاريخية1". والتراث كلمة عربية فصيحة أصلها من مادة ورث ورثًا وأورثًا، وهي تعني ما تركه الإنسان لورثته الذين أتوا من بعده كما جاء في قوله تعالى "وتأكلون التراث أكلا لما 2".  أما التراث فهو ما خلفه الأجداد لكي يكون عبرة من الماضي ونهجا يستقي منه الأبناء الدروس ليعبروا بها من الحاضر إلى المستقبل.

لذا فالتراث يعني كل مخلفات الماضي لتراكمات حضارية تنتقل عبر الاجيال عن طريق الابداع واللغة والأفكار والسلوكات التي تصدر عن الاشخاص، وقد نعتبره ظاهرة إنسانية فلكل أمة تراثها وماضيها فهو يختلف من منطقة الى منطقة فالتراث للجميع اينما كان تواجده لأنه يعيش فينا لاننا سنتركه للأجيال القادمة.

 ويقول محمد عابد الجابري: " إن اللغة التي يقرأها القاري العربي في التراث وفي ذات الوقت يقرأ بها التراث ..... اللغة العربية التي ظلت هي هي منذ أربعة عشر قرنا أو يزيد تصنع الثقافة والفكر دون أن تصنعها الثقافة والفكر فبقيت بذلك الجزء الأكثر تراثية في التراث، لنقل الجزء الأكثر أصالة ومن هنا قدسيتها، فاللغة العربية تحتوي قارئها لأنها مقدسة في وجدانه لأنها جزء من مقدساته 3 ". 

ويقول فردريك معتوق: "ان علاقة العربي بتراثه هي علاقة عضوية حيث هويته القومية برمتها تتغذى من التراث لارتباطه في وعيه بأبعاد حضارية وتاريخية ودينية وسياسية على حد سواء فتعلقه بما يختزنه ماضيه من انجازات علمية وفلسفية وفكرية وأدبية أشد من تعلق أي إنسان آخر بتراثه شرقا وغربا، من الممكن أن نبتر الإنسان الإفريقي أو الأسيوي عن تراثه من دون أن يموت حضاريا ،أما الانسان العربي إن قطعته عن تراثه فتكون قد حكمت عليه بالموت 4 ".

وهكذا فكل مجتمع من المجتمعات لا بد له أن يكون من الذين يحافظون على هذا التراث الغنى،  بكل مكوناته وما يزخر به، فتبعا لهذه التعاريف يمكن أن نقول :إن التراث هو كل مخلفات الماضي التي وصلتنا حتى الآن ووجب علينا الحفاظ عليها بكل ما استطعنا من إمكانيات، فهذا واجبنا الأخلاقي اتجاهه لأنه يربطنا بالماضي. وقد أوردنا مجموعة من التعريفات التي قدمها بعض الباحثين، و التراث لدينا شامل ولا يختص في مفهوم معين بل هو تعريف بماضي الشعوب، وكيفية طريقة عيشها، وما كانت تقوم به من أعمال من قبل، فبدراسة الماضي سيمكننا بناء المستقبل في إستراتيجية اقتصادية في الدمج في التنمية السياحية، وتنموية تخدم بالأخص الإنسان الذي هو أساس ومحرك أي تنمية كانت  فالحديث عن التراث هو الحديث عن التاريخ والحديث عن التاريخ هو الحديث عن الإنسان صانع الأمجاد والحضارات.

     يعني من هذا أنه لا يمكن الحديث عن التراث بدون الإنسان، وحينما نتكلم عن التراث فإننا نتكلم عن التقاليد و العادات وعن الآثار وكل ما رسمته أمة ما عبر التاريخ، إنه الشاهد الدال على متى كانت و كيف كانت و كيف ستكون؟

        ونحن اليوم نقف على مخلفات الأجداد، الذين تركوا لنا تراثا، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأن هذا التراث يعتبر ميراثا وصلنا على مر العصور والأزمان، و ما زال ماثلا في حياتنا متمثلا في القيم والعادات والمأكل والملبس، وكلما أنتجته عقول الأجيال السابقة، إن التراث بحاجة ماسة إلى الصون والحفاظ من الضياع وعدم تركه في الخزائن وفي عقول الشيوخ والمسنين، لأنه بمجرد موت واحد منهم تموت معه حقيقة، ولقد صدق المفكر المالي أمادو هامباتي با Amadou Hampate ba  حين قال "عندما يموت شيخ مسن في إفريقيا فمعنى ذلك أن مكتبة احترقت 5 ".

لهذا يجب علينا اذًا أن نأخذ كل ما سينفعنا في حاضرنا، ونقوموا باستغلاله حسب الزمان دون المساس بجوهريه أو تحريفه عن أصله، لنترك للأجيال القادمة، ثقافة وتراثا مستمدا من واقع الحياة ممزوجا بالقديم والجديد. 

1- ابراهيم الحيسن: التراث الشعي الحساني" العناصر المكونات" المطبعة والوراقة الوطنية، الطبعة الاولى، مراكش،2004، ص.19

2- سورة الفجر: الاية، 19.

3- محمد عابد الجابري: نحن والتراث، الطبعة السادسة، الناشر المركز القافي العربي، بيروت، 1993، ص. 22.

4- فريدريك معتوق: سيوسيولوجيا التراث، شبكة المعاريف، الطبعة الأولى، بيروت، 2010،ص.21.

5- الدوى حمادة: الأعراف والتقاليد، "ثقافة الصحراء" مقوماتها المغربية وخصوصياتها، ندوة لجنة القيم الروحية والفكرية، مطبوعات اكاديمية المملكة المغربية، الرباط  26ـ27 ذو الحجة 1422 هـ / 11ـ12 مارس، 2002، ص. 298









هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



روبرتاج عن الكونتر بوند بالأقاليم الحنوبية

قاتل الأطفال آدم لانزا كان منعزلاً وخجولاً وغريب الاطوار قبل أن ينفذ مجزرته

الجامعة الوطنية للتعليم، ج.و.ت المكتب الجهوي لجهة كلميم-السمارة

أردوغان يتهم فرنسا بارتكاب إبادة في الجزائر ويستدعي سفير تركيا من باريس

خطة الصهيوني برنار ليفي لتفجير الأوضاع في سورية

عقاب جماعي لساكنة حي 25 مارس في سابقة من نوعها بالعيون

الهوية في أدب الهجرة السرية

غسان بن جدو يؤكد استقالته من قناة الجزيرة لانحرافها عن مسار المهنية

مراكش تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول أحداث سيدي يوسف بن علي

السعودية وفضائيات الفتن الطائفية …

من لا تراث له لا هوية له





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

عضو جامعة كرة القدم وإبن العيون مولود أجف يشارك في لقاءات متعددة بموريتانيا‎


النادي الشهير أي سي ميلانو الإيطالي يفتتح أكاديميته بمدينة العيون

 
بالمرموز

أحمدو ولد أبيه: الدراما المحلية ..لقطات لتنميط البدو


القضاء الموريتاني يصدر أمر بالقبض على صحراوي مغربي بتهمة تزوير العملة

 
بيانات وبلاغات

رسميا: الملك محمد السادس يستقبل سعد الدين العثماني ويعينه رئيسا للحكومة


نقابة عمال الفوسفاط تحذر من "أمراض فتاكة"

 
الصحراء اليوم

بوجدور: تفكيك عصابة متخصصة في سرقة المحلات التجارية


ألمانيا تهدد بسحب استثماراتها في الصحراء لهذا السبب !


7مهاجرين سريين ينحدرون من الصحراء ماتوا غرقا بسواحل “لانزروتي” الإسبانية

 
اخبار المغرب العربي

بعد تطبيق قرار التعويم:هذا هو سعر الدرهم صباح اليوم الاثنين


العلاقات الاقتصادية المغربية – الأوروبية تدخل أزمة مؤسساتية بسبب الصحراء

 
أخبار الصحراء

مواطنون صحراويون من كليميم يعتصمون أمام البرلمان وهذه الدوافع وبهذا يطالبون


القبض على ضابط شرطة "نصاب" بكليميم و هكذا تم اعتقاله

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

من لا تراث له لا هوية له


الكنتي يكتب : تكلم الحسانية أو ارحل ..

 
السلطة الرابعة

كويكب صخري يمر على مسافة قريبة من الأرض


الأداء بواسطة الهاتف المحمول سيرى النور قريبا بالمغرب

 
رد لخبار فيه لجر

"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية


فيديو: لقطات مخيفة لروح تخرج من جسد امرأة صينية

 
من هنا وهناك

الأمن يوقف صاحب أكثر فيديو مثير للجدل بموريتانيا (الفيديو)

 
من الضفة الاخرى

وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط


القبض على فنانة موريتانية شهيرة بتهمة ضرب زوجها وممارسة الشعوذة عليه -صورة

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

من يوقف الارتفاع المتواصل في أسعار المياه المعدنية بالمغرب؟

 
بدون تعليق

غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ


اسبانيا:انتهاك لحقوق الانسان يخلف سخطا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا