مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         شرطي يضع حدا لحياته باستعمال السلاح الوظيفي             مركز كولومبي يكشف هيمنة الاستبداد داخل مخيمات البوليساريو             أكاديمية الداخلة تحتل المرتبة الثالثة وطنيا في نتائج امتحانات البكالوريا 2018 بنسبة 76.24%             إنجاح الرهانات التي تواجهها الوكالة الحضرية للداخلة وادي الذهب يتطلب احتضانها من طرف المنظومة المحلي             دبلوماسية الاتحاد الأوروبي تدعم الشراكة مع المغرب             برنامج عمل يجمع الوكالة الحضرية للجهة الداخلة وادي الذهب             الإمارات ستشهد أطول خسوف كلي للقمر في القرن 21 في هذا التاريخ             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

فرقة منار العيون تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي المغربي بإفريقيا


العثور على مخطوطات من تمبوكتو معروضة في الهند

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

كوكب الأرض أفلت مجدداً من كويكب فضائي كاد أن يدمر البشرية الأربعاء الماضي


كيف تكسب المال عن طريق الإنترنت

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

رأي:الجبهة ظاهرة وطنية إذا صلحت الظاهرة صلحت المرحلة .... !!!!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 شتنبر 2013 الساعة 44 : 01



الصحراء اليوم:

لحسم تحدي الربح السياسي لأهداف قتالنا وصمودنا ؟؟؟؟
لدينا إختلال وتناقض خطير وكارثي مؤلم بل مفزع بسببه نحن نخسر ومن خسراننا يكسب عدونا ما عجز عن كسبه بتدبيره (في إدارتنا مثلا للحرب المسلحة راكمنا وكسبنا شروط كسب كل شيء، وفي إدارتنا لشروط السلام فشلنا في كل شيء ؟
لدينا خلل عميق في التعاطي مع مقتضيات صراعنا مع العدو، يتطلب وقفة وطنية جادة و بِتَمَثُّل استراتيجي للصراع (أسبابه، مساره ومصيره؟). عدونا يزج بكل شيء لحسم الموضوع لصالحه وهذا لا يعني البتة أنه قوي وقادر ولا لديه أدنى شروط الحسم، بل فاشل ومرتبك ومتخبط وعقيم ليس لديه أفق كل ما يقوم به مرتجل وردود أفعال،...، كل ما يعتمد عليه ويستند إليه هو إ ستثماره لنقاط ضعفنا خصوصا مضاعفات ونتائج قصور وتقصير الطلائع والقيادات
نحن نتعاطى مع الموضوع كأنه مسألة ربح أو خسارة بشكل قدري: (انتظار وفاة الحسن الثاني، الخلافات الداخلية في المغرب بين القصر والجيش؟ وهم على وهم، وكأن العامل البيولوجي لديهم فقط ولا يعنينا نحن!!؟؟ ) وهذا منتهى أَلأَعْشَوِيَه السياسية إذا صحّ التعبير،أي عمى ألألوان السياسي ، في وقت يعمل عدونا بإعتبارها مسألة مصيرية لا يقبل فيها لا جدل ولا خلاف ولا اختلاف، نجح النظام الغازي على صعيده الداخلي في تحويل احتلاله لأرضنا من اعتبارها قضية نظام إلى ربط العقل السياسي الجمعي المغربي إلى اعتبارها قضية "وطنية " من جهة، ومن أخرى سوقها خارجيا بإعتبارها مسألة مصيرية يتوقف عليها استقرار النظام العلوي في المغرب، و ما لذلك من علاقة مباشرة وتداعيات على أمن ومصالح تخوم أوروبا جنوب البحر الأبيض المتوسط ونفوذ الولايات المتحدة الأمريكية الجيوستراتيجي (الإرهاب، الأمن والإستقرار، الهجرة السرية، المصالح الإقتصادية و المبادلات التجارية
في وقت يحدث عندنا العكس، تحصل لدينا رِدَّهْ ، نفشل تنظيميا وسياسيا واجتماعيا في الحفاظ و ترسيخ وحدتنا والتفافنا العفوي حول قضيتنا وخياراتنا المصيرية، حتى وصل الوهن السياسي إلى حد أن الفشل في الإقناع للإنضباط التنظيمي والسياسي .. بدل أن تكون تجربتنا التنظيمية في تجريب إدارة تجربتنا الوطنية مبعث استقطاب وإقناع وطمأنة حصل العكس .... !!!؟؟؟ فإستمرأت القيادات القول وهجرت الفعل، وأصبح الزمن في أماكن أخرى يتقدم وعندنا يراوح مكانه، وطلائعنا تجتر خلافاتها واختلافاتها، تتقاذف الإتهامات ولا تجيد إلا كيل الشتائم بعضها لبعض، تدور في دائرة مغلقة تتفنن في تفريغ تبريرات إخفاقاتها وقصورها وتقصيرها، فغابت الطلائعية بغياب المناقبية وبالتالي الإحترافية... ، فترهلت همم الرجال وحلت " ثقافة " تحقيق الأحلام الشخصية ولو بتدمير الآمال العامة
يقال إن : "صاحب الإيمان تنصره نفسه، وصاحب الطمع تخذله نفسه
وبالتالي اهتزت المصداقية في الطلائع والقيادات، وهنا مُسَّ رأس المال الوطني، لأن الارتباط الوطني والانخراط في المشروع الوطني: طوعي إرادي عفوي، ليس هناك من هو مرتزق أو طفيلي أو متطفل أو أجير في المشروع الوطني يتوقف عطاؤه على مايقدم له ؟! ليس هذا فحسب بل الأخطر أن تُمسَّ في الجوهر مساحة التمييز والتمايز بين المشروع الوطني بحمولته الوطنية ومشروع الإحتلال الذي لاَيتوانى عن "تَسْمَانْ كَبْشْ ألْعِيد" وبالتالي تحصل ضبابية الرؤية لمسافات التمييز والتمايز إذا إمْتُهِنَتْ كرامات الصحراويين !!!؟؟؟
من هنا بدأ التآكل الداخلي، وبدأت ساعة الرمل تسير لصالح عدونا، وهي كذلك إذا لم نتدارك الأمر ونلتقط اللحظة التاريخية، ونحسم جميعا في الخيارات ونُجْمِعَ أمرنا على أمورنا. وبالإمكان إذا صدقت النوايا وصفيت القلوب
انطلاقا من أن الجبهة ظاهرة وطنية إذا صلحت الظاهرة صلحت المرحلة
تأسيسا على ما سبق ومن منطلق أن التفكير السياسي عموما والوطني خصوصا هو تفكير بالبدائل والحلول، في بعض الأحيان هي بين ألسيء والأسوأ. والحصافة في السياسة والتفكير السياسي دائما تكمن في: ما هو البديل الأنجع بين البدائل المتاحة ؟
واعتبارا لكون عنصر الصمود هو الفيصل، والصمود يتوقف على إرادة الإنسان الصحراوي المؤمن الواعي المقتنع، وقدرتنا على الاستفزاز الصادق المقنع الواعي لمنسوب قِيَّمِهِ وخصاله الحميدة من تضحية وعطاء وتفاني وإخلاص... إستفزازها من خلال قيَّمية طلائعنا ومشروعنا الوطني المتّصفة والمتصف بالقدوة المحفزة على الإقتداء، وخلق أسباب وشروط طمأنته بعدل وإنصاف وأمان وشفافية إدارتنا لتجربة تجريب نموذجنا الوطني والابتعاد النهائي عن كل أسباب تشوش الرؤية في العقليات والمعاملات والعلاقات بين الأفراد والمؤسسات على ضوء الواجبات والحقوق دون تقصير أو حيف
وبحصول الاستنهاض الشامل وتفعيل كل جبهات الفعل الوطني، بشكل متناغم وفق خطة مدروسة ليست ظرفية ولا انفعالية، وبعث عوامل وعناصر الصمود وترسيخها. فإننا نكون قد استعدنا أوراق التعاطي مع الأمم المتحدة والتفاوض مع العدو من موقع قوة من خلال: طرح على الطاولة شروط تفاوض جديدة وازنة ومرجِّحة وضاغطة تجسيم وتستثمر و تترجم فعل ووقع شروط وعوامل الربح السياسي لأهداف قتالنا وتراكمات مكاسبنا المترتبة عليه من: اعترافات دولية، وإجماع وطني حول شرعية المطالب ووحدانية التمثيل المؤزر بانتفاضة شعبية جماهيرية سلمية حضارية بمطلبها السياسي وملف انتهاكات حقوق الإنسان الساند لظهور والمقوي لحجة الطاقم المفاوض ، الشيء الذي سينعكس آليا على وجهة التعاطي مع الهيئة الأممية وكشفها أمام المنتظم الدولي بحشرها أمام امتحان المصداقية، بتغيير شروط اللعبة و التعاطي، بشكل ذكي ومحترف...... و التحكم في مسار المفاوضات مع العدو وإفشال محاولاته الخبيثة الماكرة بإيهام المنتظم الدولي ومغالطته بتسويق منتجه الفاسد الفاقد الصلاحية أنه صاحب مبادرة للحل ، من خلال تقديم خطة " حكمه الذاتي " و محاولة حشرنا في الزاوية ديناميكيا و مناوراتيا. استعادة المبادرة و تغيير شروط اللعبة اعتباراً لكون عدونا يراهن بالأساس على: تآكل جبهتنا الداخلية وكسر النفسية المقاومة المجاهدة الرافضة للاحتلال، وبالتالي لما يتأكد من استعادتنا للمبادرة ويخلص إلى أن عامل الوقت أصبح في غير صالحه و شروط الصمود الوطني تتقوى حقيقة وتتعزز و تثمر، وعوامل النصر تتظافر و أن شروط حسم الصراع في تغير لصالحنا فإنه:   يسليم ويذعن، وبالتالي نستوفي نحن شروط ومؤهلات وضمانات الإجابة على أسئلة
المسار و المصير ...!!!؟؟؟  
من خلال قيادة المسَيرة على بصيرة .... وبالتالي حسم
تحدي الربح السياسي لأهداف قتالنا وصمودنا ؟؟؟؟    
بقلم: أندك سعد ولد هنَّان
مقاتل من جيش التحرير الشعبي الصحراوي
الناحية العسكرية الرابعة







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



صندوق النقد الدولي:الاقتصاد المغربي دخل مرحلة الخطر واقترب من الافلاس

رأي:الجبهة ظاهرة وطنية إذا صلحت الظاهرة صلحت المرحلة .... !!!!

رأي:المغرب أمام المساءلة القانونية

رأي:الحقوقي الصحراوي بين الحقيقة و الادعاء

رأي:الوطنية الحقة

رأي:العيون في التشييد والسكان في الحضيض

الطانطان:متقاعدوا الجيش الملكي ساكني الحي العسكري يستعطفون الاميرة للا مريم

رأي:الانتظارات بالصحراء الغربية هل هي تكريس للوضع القائم

رأي:الإحصاء يطمس الهوية الصحراوية

العظمي:الطريق السيار بين كليميم وأكادير سيرى النور قريبا

رأي:الجبهة ظاهرة وطنية إذا صلحت الظاهرة صلحت المرحلة .... !!!!





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

فرنسا:أعمال شغب ونهب لمحلات تجارية خلال الاحتفالات المونديال


فوائد ركوب الدراجة الهوائية على الصحة البدنية والنفسية

 
بالمرموز

وفاة أكبر معمرة في أوروبا


محكمة مغربية تُهدد باعتقال مواطن توفي قبل 6 سنوات

 
بيانات وبلاغات

نشرة خاصة : موجة حرارة ستصل إلى 47 درجة في هذه المناطق


وزارة لفتيت تطالب موظفيها بعدم استخلاص تمبر 20 درهم من هذه الوثائق

 
الصحراء اليوم

الولاة والعمال الذين مددت لهم وزارة الداخلية في مدد عملهم


طانطان : إنطلاق فعاليات الدورة الرابعة عشر لموسم ” أمكار” بتنظيم كرنفال استعراضي


العيون:برلمان الاندير يحل بالمدينة ويلتقي منتخبيها

 
اخبار المغرب العربي

تفكيك خلية إرهابية تنشط بين زاوية الشيخ وأولاد تايمة ومراكش مكونة من سبعة متطرفين


صاحب الجلالة الملك محمد السادس يتفضل ويطلق إسم 'البراق' على القطار المغربي الفائق السرعة

 
أخبار الصحراء

مركز كولومبي يكشف هيمنة الاستبداد داخل مخيمات البوليساريو


أكاديمية الداخلة تحتل المرتبة الثالثة وطنيا في نتائج امتحانات البكالوريا 2018 بنسبة 76.24%

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

البوليساريو تعلن قبولها بمفاوضات مباشرة مع المغرب ودون شروط مسبقة


لماذا استهداف المغرب / بقلم: خيرالله خيرالله

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

الإمارات ستشهد أطول خسوف كلي للقمر في القرن 21 في هذا التاريخ

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

شرطي يضع حدا لحياته باستعمال السلاح الوظيفي

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا