مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         الطانطان : مطبعة المدينة تندد باقصائها من موسم طانطان             الفوسفاط المغربي يتلقى ضربة موجعة من لدن كينيا             إقدام تلميذة على الانتحار والسبب الباك ؟؟             الداخلة:عدد الناجحين في نتائج الباكالوريا 760 ناجح وناجحة بنسبة نجاح 50,63%             الفيفا تفتح تحقيقا بخصوص مباراة المغرب والبرتغال وهذا ما توصلت اليه؟؟             الداخلة:بدء الأيام الصحية الأولى لفائدة نساء ورجال التعليم -وذوي حقوقهم-             قطاع الصحة بجهة العيون الساقية الحمراء على صفيح ساخن هذا الصيف...             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

فرقة منار العيون تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي المغربي بإفريقيا


العثور على مخطوطات من تمبوكتو معروضة في الهند

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

هذه تواريخ العطل المدرسية وعدد أيامها كما حددتها وزارة االتربية الوطنية

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

كوكب الأرض أفلت مجدداً من كويكب فضائي كاد أن يدمر البشرية الأربعاء الماضي


كيف تكسب المال عن طريق الإنترنت

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

فيلسوف فرنسي: هيمنة المنطق القَبَلي على المجتمع الحداثي في زمن الإنترنت


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 غشت 2017 الساعة 44 : 14



 

الصحراء اليوم:متابعة


كتب جان – لوران كاسلي مقالة مطولة نسبيا حول عالم الاجتماع الفرنسي ميشال مافيزولي تم نشرها بالمجلة الالكترونية "Slate.fr" بتاريخ 09- 05- 2014. قبل الشروع في عرض مضامين هذه المقالة، أرى أنه من المناسب تقديم بعض التوضيحات بشأن أبرز المثقفين الداعمين المؤسسين للمجلة الناشرة للمقال، من أبرز هؤلاء جاك أتالي مؤلف كتاب "كارل ماركس أو روح العالم" الصادر بباريس عن دار النشر فايارد سنة 2007. كما نذكر منهم إريك لوبوشي أحد الصحافيين الفرنسيين المرموقين.

بالنسبة لعالم الاجتماع الفرنسي، مافيزولي، المتخصص في سوسيولوجيا "القبائل"، لا تدرك النخب جيدا حركية المجتمع ولا التطلعات الجماعاتية لأعضائه. فثرثرة الصحافيين والسياسيين والموظفين السامين و"الخبراء" لا تسترعي اهتمام عدد كبير من الناس. لكن ماذا عن ثرثرته هو؟

"لم يعد المجتمع هو الذي سوف يسود؛ بل القبائل. ليس المقصود هنا المجموعات الكبرى، بل بروز مجموعات صغرى تجمع بينها تفاهمات عميقة؛ موسيقية، جنسية، دينية، رياضية، الخ. فما بعد الحداثة هي القبائل زائد الإنترنت، إنها تركيب من تقليد القديم والتطور التكنولوجي ."

هذا على  كل حال ما شرحه لي ميشال مافيزولي. وبكل صراحة، هذا ما ظل يشرحه منذ ثلاثين سنة. عند عودتي من الضفة اليسرى التي يسكن بها، أخبرني زملائي المرتبطين بالأنترنت بأنه يوجد فوق رصيف افتراضي لتبادل الصور يدعى "انستاغرام" قنفد صغير يسمى "بيددي"، متبوعا ب 342 ألف و514 معجبا لأنه يظهر في أوضاع مضحكة .

يبدو كذلك أن بيددي نوع من الحيوان الطوطمي الذي يجمع فيما بين أعضاء جماعة افتراضي . عندئذ اعتقدت أن ميشال مافيزولي معه – ربما – الحق في ما قاله عن ما بعد الحداثة والقبائل الجديدة .

في كتابه "التقليدانيون الجدد"، الصادر خلال هذه السنة، والذي شاركت في تأليفه زوجته هيلين سترول بفصل أفردته لـ "قبيلة" الموظفين السامين، كتب عالم السوسيولوجيا ما يلي: "الفكر المناسب رسميا لعصره (...) تم اجتثاثه من الحياة اليومية. بهذا المعنى، عليه، أحيانا، أن يفكر ضد ذاته. بهذه الطريقة يستطيع اجتناب التجريد والحذلقة كما يستطيع أن يكون واقعيا."

ونظرا لكونه ميالا لاستعمال التعابير اللاتينية بكثرة وعرضة للنقد بسبب أسلوب كتابته، تكون الفرصة مواتية جدا لنا لنطالب بأن نخوض معه  لعبة التحديد الواقعي، فنسأله عن معنى ما بعد الحداثة  .

التعريف الذي يعطيه اياها مافيزولي هو كالتالي؛ إذا كانت الحداثة عقلنة معممة للوجود حسب ماكس فيبر بناء على ثلاثية العقل والعمل والتقدم، مثلما يذكر ميشال مافيزولي، فقد أخذت هذه القيم في التلاشي لتحل محلها قيم أخرى .

لم يعد العمل بكل بساطة هو القيمة الكبرى السائدة، بل الإبداع الذي يعني أن تجعل من حياتك تحفة فنية. لهذا أصبحنا نرى كيف أن النوعي لدى الأجيال الشابة صار مهما. لسان حالهم يقول "لم تعد لي رغبة في فقدان حياتي بالعمل على كسب القوت". ليس المهم التصرف على هدي العقل السيد، بل المهم هو العقل والحواس في وقت واحد، إلى جانب الانفعالات الجماعية (رياضية، موسيقية، استهلاكية، الخ).

ميشال مافيزولي، السوسيولوجي المتخصص في المخيال واليومي، صاغ نظريات أوحت لطلبة كثر بأعمال بحثية حول الموسيقى التكنو وأشباهها الاحتفالية، عشاق المعدن الخفيف، جماعة كاي، الثقافات الحضرية الصغرى الهامشية أو حول عشاق ألعاب الفيديو على الانترنيت .

ففي باريس الخامسة حيث كان يشير في محاضراته الى هذا الحب الغريب والهامشي، تعرض بسبب ذلك لنظرات مشبوهة .

لقد كان المافيزوليون مثار فضول وقلق في وقت واحد. لكن مافيزولي لم يكن يقبل أن تنعت مواضيعه وأبحاثه بالهامشية.

يقول مافيزولي؛ "لنأخذ التكنو؛ عشاقها يقولون كراشدين ما لا أستطيع (...) قوله لكنه يجذبني. يقولون كراشدين ما هو معيش من قبل القاصرين. هؤلاء اذن ليسوا مهمشين لكنهم (يمثلون) شكلا مهيجا (...) هذا ما لا يريد رؤيته الرأي المعمم."

- قبائل في كل مكان، جمهورية لا أثر لها

"في الجامعة -يقول- كنت الى حد ما طلائعيا، وهذا كان يخيفهم... والآن يستعيدون أفكاري! بالعكس في عالم المقاولة والدعاية، عندئذ كل ما قلته عن القبائل كان صحيحا ".

منذ ظهور الTotoo ، نوع من التيلفون المنيوذ مسبقا، كان له كشعار "ابقوا مع قبيلتكم". في سنة 2003، بث أرديسون في زمن الذروة على فرانس2 برنامجه "قبائل"، المخصص لهذه الجماعات المتقاربة التي حولها تعيد المجتمعات من الان تشكيل ذاتها. لكن ذلك سوف يكون مآله الفشل.

في مقال حول استعمال مفهوم القبيلة في الماركوتينغ نشر في 2002، كتب برنارد كوفا أن "القبيلة" كانت منذ ذاك مستعملة في الصحافة "لأجل الإشارة الى جماعة من الأصدقاء، نادي من المشجعين (...)، طائفة من عشاق الموضة (قبيلة "التكنو")، un look أو اسلوب في الحياة. حتى الأسر تصبح قبائل عندما تلتئم بعد الطلاق".

في المنعطف بين القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين، تساءل اختصاصيو الماركوتينغ عن كيفية التوجه الى رواد أسواقهم، الذين تبدو ثقاقتهم ومواقفهم أكثر فأكثر تخصصا؛ تم إذن ادراك الاتجاه الى "ماركوتينغ القبيلة" كمقاربة مجددة. منذ ذلك الحين، تحولت الإحالة الى موضة.

- الجمهورية الموحدة غير القابلة للتقسيم أصبحت وراءنا

ميشال مافيزولي مقتنع بأن تطورات المجتمع الفرنسي تحكم بصحة حدوسه التي طورها في "زمن القبائل" المنشور لأول مرة سنة 1988، مع هذه الاستعارة المأخوذة عن الاثنولوجيا؛ استعارة رغبة في تجاوز الفردانية.

"استعارتي -يقول مافيزولي- حول القبيلة هي أني وجدت نوعا من الانشراح في الجماعة، في الفريق. كان من الصعب التفكير في ذلك لأن في نظامنا الجمهوري القديم، كانت الكلمة التي يستعملها الساسة والصحافيون هي "الروح الجماعية"، ولقد وجدنا أن ذلك ليس طيبا، الروح الجماعية تجعلني فعلا سجين جماعة."

وعوض الحديث عن روح جماعية، أقترح المثال الجماعتي، بمعنى انه يتعين علينا اليوم أن نسجل هذه الواقعة وهي أن هناك فسيفساء، وأن الجمهورية لم تعد موحدة وغير قابلة للتقسيم، كل جزء سيحتفظ بتشكيلته، بلونه، ببنيته، ومع ذلك سيتراص هذا البناء، وهذا ما نحن بصدد تعلمه الآن.

- بيدي القنفذ، ذكرته لكم.

راهنا، يبدو ان موضوعه المفضل هو الـ couchsurfing الذي يعكف مختره الـ(CEAQ)  على دراسته. إنه "شكل من الضيافة في القرون الوسطى، لكن مع الانترنيت. يعني العيش سويا. لدينا شبكة بعيون واسعة لا تسمح برؤية ذلك."

تستهويه أداة التصدير co - التي تستعمل حاليا في كل أنواع المرق؛coworking, cocréation ، الخ...

"إنها الcum  التي تعني "مع" باللاتينية -يقول عملاقنا- وهذا يعني بالنسبة لي أن هناك طريقة أخرى للتفكير في الاشتراك، لم تعد أبدا الأجهزة المختصة الآتية من فوق هي التي سوف تنظم ذلك، بل بالحرى شيء يأتي من أسفل، هذا ما أقصده بالقبائل.

- النخب المتقاربة

لكن كتابه الأخير "صائبو الرأي الجدد" لا يتحدث عن القبائل بقدر ما يتناول الهوة المتنامية بين النخب وبين أولئك الذين يفترض فيها تمثيلهم.

بعد قضية Dieudonné ، التي كشفت للمرة الألف عن الهاوية الموجودة بين وسائل الاعلام المستنكرة عن آخرها وجزء كبير من الرأي (العام)، لا يمكن الا أن نسيخ السمع لهذا النقد الصارم للخطابات التي يفترض فيها صنع الرأي والتي غالبا ما تبدو على أنها تدور في الفراغ، أو أنها لا تلقى الا من أجل تبادل الطمأنة.

يقول مافيزولي؛ "لم نعد نعرف قول الكلمات المناسبة. بقينا نلوك الكلمات القديمة من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر؛ "جمهورية"، "عقد اجتماعي"، "مواطن"، "ديموقراطية"، انه لمن الممتع ان نرى كيف نستعمل في كل الخطابات هذه الكلمات دفعة واحدة، علماء الاثنولوجيا من جهة أخرى يشرحون ذلك؛ الرقية في القبائل البدائية، هي واقعة التغني بأشياء ليسوا مقتنعين بها. هذا لم يعد صالحا، لكننا نقوله، نقوله، نقوله؛ وهنا يصبح من المدهش سماع هذه الكلمات؛ "جمهورية"، "جمهورية"، "جمهورية"، "ديموقراطية"، "ديموقراطية"، "ديموقراطية"، لكن هذه رقى لم تعد حقا مناسبة لما هو معاش".

"ثرثرة الصحافيين والسياسيين والموظفين السامين و"الخبراء" لا تهم عددا كبيرا من الناس"، يكتب مافيزولي فضلا عن ذلك وهو يسجل بدون أدنى شك نقطة نظام.

"هذا ما قاله ماكيافيل في "الأمير"؛ هناك فرق بين فكر الساحة العامة وبين فكر القصر."

بين " الشعب، أي في النهاية الناس الذين يعيشون، الانسان بدون مزية" والنخبة المفترض فيها بالضبط  "التحدث" و"التصرف" باسمه.

لماذا هذا الاختلال، هذه المفارقة التاريخية، هذا التباعد؟

"المدهش مع ذلك، اذا اردت التعبير عنه بطريقة عالمة، هو ان هناك زواجا لحميا (بضم اللام)endogamieفي الهواء."

وبطريقة غير عالمة؟ طيب، انهات تقريبا (House of Cards) الواقعة على اليسرى حيث يقيم مافيزولي نفسه.

"هنا الرقاد جنبا الى جنب، هو ذا. وفي الدوائر الخامسة والسادسة والسابعة، لديكم السياسة، التي هي الصديقة الصغيرة للصحافي، الذي هو نفسه متورط في هذه الوضعية... عندما يتحدث علماء الاثنولوجيا عن الزواج اللحمي، فهم يبينون أن ذلك في العمق يفقر الدم وانه ينتج شريحة (اجتماعية) معزولة، إذن ها هو جوابي على سؤالكم؛ انهم لا يرون شيئا، لسبب وجيه وهو انهم يعيشون مجتمعين. يا لها من علاقة جنسية!"

ضرب لنا مثال فرانسوا هولاند، الذي لم نتصوره بالضرورة وجها رمزيا لهذا "الفيمابينهم" الجنسي.

"لدينا كاركاتير السياسي الموجود برفقة صحافي وممثلة كوميدية، نكون باختصار امام مقطع من العينة؛ عن طريق جزء صغير من الجلد يمكن قراءة سائر الجسد الاجتماعي... إنه ليس بطبيعة الحال الوحيد، ولا أقول هذا عنه خصيصا، لكن هذا يخلق نوعا الفيمابينهم."

- الآن يمكن لي أن أتحرر

عندما التقينا، نهاية يناير، أكد ميشال مافيزولي ذلك؛ "سوف آخذ تقاعدي قبل شهرين ومن ثم سوف أتحرر". بعض المقاطع المشحونة تعطي الانطباع بتصفية الحساب. أمام هذا الاتهام يدافع عن نفسه.

"كلا، تصفية الحساب تكون عندما يكون هناك نزاع مع الشخص؛ أردت تناول صور رمزية. أولئك الذين كان معهم نزاع نزعوا الى اعادة القراءة..."

الأكيد هو أن ترقياته المرفوضة، مثل ما صنع المعهد الجامعي لفرنسا مع دعمه لفاليري بيكريس، جنت على ميشال مافيزولي أن يحاط تدريجيا بقبيلة كبيرة من العداء من الحرم الجامعي. "أه... حالة مافيزولي!"، هو ذا ما يقوله مثلا أحدهم عندما يسأل عما يجول في خاطره عن الباحث.

لا ينبغي البحث مطولا من أجل العثور على أساتذة أو باحثين لا يخفون رفضهم، أحيانا بعبارات قاسية، هذه الشخصية. العريضة التي واجهت تعيينه بالمجلس الاداري للمركز الوطني للبحث السوسيولوجي والتي تقدمه باعتباره "معروفا باتخاذه لمواقف لاعقلانية ولاعلمية"، جمعت 3000 توقيعا.

- لماذا كا هذه الكراهية؟

في 2001 ،بعد أن كان عالم الاجتماع مهمشا في شعبته، عاش أطوار قضية إيزابيت تيسييه وهي منجمة إعلامية أعدت تحت اشرافه أطروحة حول العلاقة بين وسائل الإعلام وعلم التنجيم، وليست أطروحة حول علم التنجيم كما قال خصومه.

عند صدور كتاب مافيزولي ؟Sarkologies,pourquoi tant de haines، كتب الباحث السوسيولوجي لوران ميتشيللي قائلا: ""سوسيولوجياه" خطاب بسيط يمزج الأسلوب الأدبي بأسلوب المقالة السياسية". في الساحة السوسيولوجية الفرنسية، تؤخذ فرصة الكتابة بـ "الأسلوب الأدبي" كنقد مدقع.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الصحراء: قتلت أوفقير والدليمي والبصري فمن ستقتل بعدهم؟

موريتانيا هي الممثل الوحيد للعرب في مهرجان " كان " هذا العام

محمد عبد العزيز أهمهم مغاربيا: هؤلاء أبرز الزعماء والسياسيين والعلماء والمفكرين الذين رحلوا في 2016

الفساد بين الفهم والمفهوم بقلم محمد مولود مازغ

فيلسوف فرنسي: هيمنة المنطق القَبَلي على المجتمع الحداثي في زمن الإنترنت

فيلسوف فرنسي: هيمنة المنطق القَبَلي على المجتمع الحداثي في زمن الإنترنت





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

الفيفا تفتح تحقيقا بخصوص مباراة المغرب والبرتغال وهذا ما توصلت اليه؟؟


أنباء عن تسبب هزيمة المنتخب في وفاة شخص بأزمة قلبية

 
بالمرموز

محكمة مغربية تُهدد باعتقال مواطن توفي قبل 6 سنوات


عندما يضعف الاستخفاف القوة الاستراتيجية للمغرب

 
بيانات وبلاغات

الأمن الوطني سيعتمد آليات جديدة لمكافحة الغش في مباريات الأحد المقبل


العيون:دورة تكوينية حول حرية الصحافة وحقوق الانسان

 
الصحراء اليوم

اليابان تقدم أجهزة متطورة لموريتانيا بقيمة عشرات الملايين


الشرطة .تحبط عملية سطو على محل لتحويل الاموال في السبخة وتعتقل المجرمين بحوزتهم مبالغ معتبرة


العيون:انسداد الطريق بين العيون وفم الواد ومندوبية التجهيز غائبة

 
اخبار المغرب العربي

الجزائر تضع أجهزة تشويش وتركيب الكاميرات تحضيرا للبكالوريا - فيديو-


في الجزائر 31 ألف حافلة لنقل المسافرين يفوق عمرها 15 سنة

 
أخبار الصحراء

الطانطان : مطبعة المدينة تندد باقصائها من موسم طانطان


الداخلة:عدد الناجحين في نتائج الباكالوريا 760 ناجح وناجحة بنسبة نجاح 50,63%

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

البوليساريو تعلن قبولها بمفاوضات مباشرة مع المغرب ودون شروط مسبقة


لماذا استهداف المغرب / بقلم: خيرالله خيرالله

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

الفوسفاط المغربي يتلقى ضربة موجعة من لدن كينيا

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

إقدام تلميذة على الانتحار والسبب الباك ؟؟

 
بدون تعليق

غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ


اسبانيا:انتهاك لحقوق الانسان يخلف سخطا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا