مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         كلميم: بائع متجول يضرم النار بجسده احتجاجا على منعه من عرض بضاعته             هذه تفاصيل إيقاف 8 فلسطينيين مرشحين للهجرة السرية بمدينة الطانطان             بنكيران يتهم قيادات في حزب العدالة والتنمية بممارسة “البلطجة”             العيون: فيلم هوليودي بحي الدويرات أثناء إعتقال سارق وكالة تسهيلات             أمن العيون يوقف إمرأة تخلصت من مولودها بواد الساقية الحمراء             الجيش الجزائري ينتشر قرب الحدود الموريتانية ويعتقل شخصين             الحكومة ستفرض زيادات جديدة على ضريبة السيارات وهذا هو مقدارها             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

شاهد فيلم "كُّوَ" للمخرجة الموريتانية أمال سعدبوه -فيديو-


"الخالفة" جديد لفرقة أنفاس للمسرح الحساني

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

أورنج" تطلق عروض ويفي المنزل لا محدود ابتداء من 240 درهما

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

الكشف لأول مرة عن خطأ النهاية، كيف عرف قتلة القذافي مكانه؟!


عاجل..وفاة فنان الراي الجزائري رشيد طه بسكتة قلبية

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

التهريب القادم من موريتانيا: الإرهاب الذي يهدد اقتصاد المغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يوليوز 2017 الساعة 52 : 02



 

 

الصحراء اليوم:متابعة


في أواخر مارس2017، أعلن وزير الاقتصاد والمالية الموريتاني، المختار ولد أجاي، أنَّ حجم التبادل التجاري بين بلاده والصينوصل العام الماضي إلى 1,6 مليار دولار. غير أن اللافت للانتباه هو أن الصين تصدر لموريتانيا، في ما يتعلق بقطاع النسيج، أضعافا مضاعفة لما تحتاجه السوق الداخلية، حيث يظهر حسب المعطيات الإحصائية أن موانئ موريتانيا (التي لا يتعدى عدد سكانها 3.5 مليون نسمة) تستقبل صادرات في هذا القطاع بإمكانها أن تغطي طلب 50 مليون نسمة، علما أن وضعها الديمغرافي ومستواها الاقتصادي لا يسمحان لها بأن تستورد تلك الأطنان الهائلة. وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول مآل تلك الصادرات الزائدة عن الحاجة، حيث تشير أصابع الاتهام إلى بعض المهربين، الذين لا يتعدون أصابع اليد الواحدة، والذين يغرقون السوق المغربية بالسلع الصينية التي تباع بأسعار متدنية وجودة هابطة أحيانا، مما ينتج عنه منافسة غير عادلة للمنتوج المحلي،  خاصة أن المغرب يحتل مرتبة متقدمة في قائمة الدول المتنافسة في قطاع النسيج. وهذا يطرح بقوة، وبشكل أساسي، سؤال الأمن الاقتصادي، لأنه العنوان العريض للسلم الاجتماعي والاستقرار السياسي. كما يطرح على السوق المغربية السؤال التالي: ما هي الطريقة التي سيواجه بها المغرب  جيش التجار الموريتانيين الذي يصل عدده إلى 11 ألف تاجر يزورون الصين سنويا؟

إن كمية المنتوجات الصينية من النسيج التي تتدفق على المغرب من حدوده الجنوبية تصل، حسب بعض التقديرات، إلى 80 % من الحاويات التي تدخل الموانئ المورتانية، وهو ما يعني أن هؤلاء المهربين، وخاصة من ذوي النفوذ، يحاولون، بكل ما أوتوا من قوة، أن يهزوا أركان هذا القطاع في بلادنا، خاصة أن الإغراء الذي تتمتع به البضائع الصينية جد مرتفع  ما دامت تلك البضائع تباع بأقل من سعر تكلفتها في مجرى التجارة العادي.

إن قيام هؤلاء المهربين بإغراق الأسواق المغربية بالمنتوجات المهربة يعني أن العديد من الشاحنات تعبر من الكركرات إلى أسواقنا، وإلى عمقنا التجاري بمدينة الدار البيضاء، حيث تتكدس البضائع الصينية بينما تحتضر مصانع النسيج في الأحياء الصناعية على امتداد بلادنا، ويحتضر معها آلاف العمال والعاملات الذين يكسبون قوت يومهم منها. 

لقد كان قطاع النسيج والجلد يشغل حوالي مليون فرد، أما اليوم فإنه يتعرض اليوم إلى خطة شاملة للإتلاف على يد زمرة من المهربين المحميين، الذين يؤمنون لبضائعهم "الطريق" عن طريق توزيع "الفساد"، هذا في الوقت الذي تتطلع بلادنا إلى إحداث 100 ألف منصب شغل في هذا القطاع سنويا. ويزداد الأمر حدة إذا علمنا أن رقم المعاملات المحلي في القطاع بدأ في النزول، مما يعني أن الصناعة المغربية تتعرض لإتلاف فظيع على نحو كارثي.

إن استمرار تدفق الشاحنات المحملة بالبضائع المهربة عبر الأراضي الموريتانية لا يعني سوى شيء واحد، ألا وهو خراب هذا القطاع الحيوي. فموريتانيا لا تنتج النسيج ولا تصدره لنا عبر القواعد والآليات التجارية المعروفة، ولهذا فإنها ليست إلا معبرا مريحا يستغله المهربون من أجل إغراق الأسواق المغربية بالبضائع وتحييد تنافسية القطاع، في أفق القضاء عليه بشكل نهائي من طرف ما يسميه بعض المهنيين، على سبيل المجاز، " القنوات الموازية" التي تقوم بتسويق ملابس جاهزة مستوردة بشكل غير قانوني من الصين عبر موريتانيا، والتي تدخل السوق المغربي من دون أداء الواجبات الجمركية والضريبية، قبل أن تعرض في كبريات المناطق التجارية الشعبية وغير المهيكلة بأسعار تقل بكثير عن المنتجات المصنعة محليا.

وهنا تظهر الحاجة إلى تكثيف المراقبة بالحدود الجنوبية، وإرجاع الهيبة للجمارك، علما أن الدول التي كانت في وضع المغرب، مثل تركيا وماليزيا وكوريا الجنوبية، نهضت بصناعاتها، لأنها عرفت كيف تحمي حدودها، وكيف تحمي اقتصادها. ذلك أن هذا الانفلات هو ما لا يسمح بتشجيع مبادرات الاستثمار في القطاع، سواء بالبيضاء أو بالحسيمة على سبيل المثال، لخلق فرص الشغل. كما أنه يشجع بطرق غير مباشرة  على تأجيج الاحتقان، علما أن كلفة إخماد حراك الحسيمة أكبر بكثير من كلفة الاستثمار في حماية الحدود.

لقد ثبت أن الحدود الجنوبية للبلاد  تحولت إلى منصة لأخطر أنواع التهريب في المغرب، مما يستلزم محاصرة المهربين الذين يتواطأون من أجل تخريب بلادنا، خاصة أن أي اقتصاد بدون صناعة قوية وتنافسية يبقى هشا وعرضة للاختلال والتلاشي. ذلك أن تهريب السلعيعني أيضا التهرب الضريبي وتضييع المستحقات الجمركية. فإذا علمنا أن الحاوية الواحدة تضخ تقريبا 200 ألف درهم على الخزينة من منتوج الضريبة على القيمة المضافة، أمكن لنا أن نتخيل حجم الضياع الرهيب الذي يتسبب فيه التهريب من حرمان الخزينة العامة.

إن "الحملة" ضد التهريب من موريتانيا التي أطلقها المغرب على استحياء، ما دام التهريب مستمرا إلى الآن، لا تسمح بمنح المستثمرين القدرة على الرؤية (توضيح الرؤية)، كما لن تساهم في حقن المستثمرين بالثقة اللازمة من أجل جلب استثماراتهم، ولن تفتح شهية الأجنبي الذين يرغب في الاستثمار في المغرب. كما لن تسمح باستعادة السيطرة على السوق الداخلي، ومحاربة المنافسة غير الشريفة. فما إن بادرت الجمارك المغربية إلى إغلاق الحدود أمام حركية نقل البضائع تجاه المغرب التي تقوم بها الشاحنات الموريتانية، حتىعبرت نقابات مهنيي النقل الموريتانية عن أسفها للقرار الذي اعتبرته غير المفهوم.بل دعت سلطاتبلادها إلى التدخل لدى المغرب لمعالجة هذا الإشكال. علما أن النشاط الذي يمارسه المهربون على الحدود لن يسمح بتنمية هذا القطاع الذي بإمكانه أن يؤمن فرصة شغل لملايين المغاربة. كما أنه يملك إرادة تشجيع المستثمرين على الانخراط في اللامشروعية والاستثمار بأمان، على قادة الجودة والتنافسية.

لقد قدرت دراسة ميدانية حديثة استنادا إلى فاعلين في الميدان الصناعي والتجاري فداحة الخسائر التي يتكبدها المغرب من التهريب في 16 مليار درهم سنويا، علما أن هذا الرقم بإمكانه أن يخلق ألف ومائتي مقاولة (1200)، ويتيح اثنين وثلاثين ألف منصب شغل (32.000)، تنضاف إلى ستة ألاف منصب شغل قارة، وهو ما يعني أن الاقتصاد المغربي يستمر في الانتماء الاختياري للفرص الضائعة، ما دام أن الاقتصاد الصامد هو الاقتصاد المبني على الصناعة.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



روبرتاج عن الكونتر بوند بالأقاليم الحنوبية

وكالة الحدود الأوروبية تنجز تقييما سريا لعمل الشرطة والجمارك المغربية في سبتة ومليلية

تهريب أزيد من 109 مليار درهم من المغرب نحو الخارج

العلاقة بين تهريب السجائر والارهاب :من هو

تقرير :الصحراء الافريقية اصبحت معبر كوكايين امريكا اللاتينية لاوروبا

تراكم الازبال بالشوارع وامام المنازل هدية من المجلس البلدي وشركة اوزون لساكنة مدينة العيون.

تقرير حول أشغال اليومين التحسييين للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون

ايتها النساء انتبهن:حجز مواد تجميل مزيفة بقيمة ثلاثة ملاييرقادمة من الصين بالدار البيضاء

تفكيك عصابة تهرب الحشيش في السردين المجمد من المغرب الى جنوب اسبانيا

العيون:الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تقاطع المجلس الاداري للاكاديمية

تنسيقية ملحمة اكديم ايزيك للحراك السلمي تستقبل اعضاءها المشاركين ضمن الوفد القادم من الجزائر

سيول توقف تحركات مصطافين بضواحي كلميم

العيون:افتتاح الملتقى الوطني الأول للإعلام بالصحراء بفندق نكجير بفم الواد

التهريب القادم من موريتانيا: الإرهاب الذي يهدد اقتصاد المغرب





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

اللاعب الصحراوي تقي الدين،من الداخلة إلى مالقا من«زوج فرانك»إلى 200 ألف درهم كراتب شهري


السوبر الاسباني بالمغرب واجراءات امنية مشددة

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

العيون: فيلم هوليودي بحي الدويرات أثناء إعتقال سارق وكالة تسهيلات


أمن العيون يوقف إمرأة تخلصت من مولودها بواد الساقية الحمراء


غوتيريس يطلب من مجلس الأمن تمديد مهام "مينورسو" في الصحراء المغربية حتى أكتوبر 2019

 
اخبار المغرب العربي

بنكيران يتهم قيادات في حزب العدالة والتنمية بممارسة “البلطجة”


الجيش الجزائري ينتشر قرب الحدود الموريتانية ويعتقل شخصين

 
أخبار الصحراء

كلميم: بائع متجول يضرم النار بجسده احتجاجا على منعه من عرض بضاعته


هذه تفاصيل إيقاف 8 فلسطينيين مرشحين للهجرة السرية بمدينة الطانطان

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

حرب كلامية واتهامات بين التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية


بوريطة: إيران تستخدم البوليساريو من خلال حزب الله لتنفيذ سياستها التوسعية

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

العلماء يكشفون لغز تدهور عمر بطارية الهاتف!

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هل عادت سنترال للتحايل على المغاربة حول سعر علب الحليب الجديدة؟

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا