مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:[email protected]         موريتانيا: إجراءات قانونية لمواجهة الإسراف في الأعراس والمناسبات الاجتماعية             موريتانيا: لا وجود لحالة من متحور «أوميكرون» ونسعى لكسر طفرات «دلتا»             المغرب يبرم عقدا لشراء الغاز بعد وقف الجزائر الأنبوب المار عبره             المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بطانطان:الشروط والمعايير تهدف إلى بلوغ الجودة بقطاع التعليم             حديث عن مفاجآت في تشكيلة "أخنوش" الحكومية المرتقبة             العيون: حزب الأصالة والمعاصرة يقتحم الأحياء الشرقية المهمشة             بلاغ :الصحراء اليوم تعود للساحة الإعلامية بطاقم وإدارة جديدة             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

سابقة بالصحراء:فرقة أنفاس من الداخلة تحقق الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح


وزير الثقافة المغربي يزور شاعرا موريتانيا بالمستشفى

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

ليلة الوفاء والتكريم للأستاذ محمد أجود المسؤول التربوي المتميز باقليم طانطان

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

إبنة صدام حسين تكشف آخر ماقاله والدها قبل أيام من إعدامه؟ ـ (تغريدة)


خوفا من مصير خاشقجي:لغط وإشاعات حول إختفاء غامض لرئيس الغابون في السعودية

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

ماذا لو رفع الصحراويون راية ثورة أحمد الهيبة؟!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2017 الساعة 44 : 18





الصحراء اليوم: متابعة - عبد الجليل بيشا باحث في التاريخ المغربي


 1 - علم ثورة الريف

أثار رفع علم ثورة الريف في حراكه المتمدد حاليا، الكثير من الجدل،وقد يكون الذريعة التي استندت إليها أحزاب الأغلبية في حكومة العثماني،في بيانها الذي اتهمت فيه الحراك بالانفصال، قبل أن تعتذر تحت ضغط الشارع المغربي،المستهجن محاولتها إلصاق المطلب السياسي بحراك اجتماعي قح.

لقد رأى طيف من السياسيين والمثقفين المغاربة، أن رفع علم ثورة الريف لا يمس هيبة الدولة في شيء، وأن الأمر لا يعدو أن يكون تكريمالأرواح رجالات ثورة تعد من الثورات المجيدة في تاريخ المغرب وشمال إفريقيا، وخاصة روح قائدها المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي كُتب عليه المنفى حيا وميتا، نسوق كمثالعلى ذلك؛ تصريح محمد زيان، رئيس الحزب الليبرالي المغربي،الذي دافع بشدة عن رفع ذلك العلم وعلم الحركة الأمازيغية، قائلا أن "الراية في القلب" في إشارة إلى العلم الرسمي للدولة، الذي يعتبره أهل الريف "راية المخزن"، وضعه الجنرال ليوطي أول مقيم عام بالمغرب سنة 1915، بل ذهب بعيدا حين قال: «الراية الوطنية، هي راية ابن عبد الكريم الخطابي»، وعلى الخط؛ دخل أيضا الأستاذ أحمد عصيد، الذي اعتبر أن العلم الأمازيغي (شعار تمازغا)، يحيل على «النسبيةوالعقلانيةوالحرية، ويعني أيضا الفصل بين الدين والسياسة،لأن ذلكالعلم علم علماني،ولا يحق لمن يرفعه أن يتحدث بالدين»، ولعله في ذلك يناكف خطاب ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف وأيقونته، ومجدّد نهج الخطابي، الذي سبق أن عيّرعصيد في إحدى خطبه، بعبارة "مثقف البلاط".

نشارك تلك النخب الرأي في أن مسألة الأعلام والشعارات التي لا تقدح مطلقا في سمعة الدولة ولا تحط من هيبتها، ونرفع لها القبعة عاليا على شجاعتها المحمودة تلك، لكننا نسائلها: ماذا لو رفع الصحراويون في حراكهم راية ثورة أحمد الهيبة وهي التي سبقت ثورة الريف بنحو عقد من الزمن؟!

2 - الثورة الموءودة

يتهم صغار العقول من الصحراويين الزاوية المالعينية، ومؤسسها الشيخ ماء العينين بن محمدفاضل القلقمي الإدريسي، بتكريس سلطة المخزن في الصحراء في عهدي السلطانين الحسن الأول وخلفه عبد العزيز، وخاصة بعد بناء مدينة السمارة بداية من 1898، وانتهاء بانعقاد مؤتمر 1905، وكذلك فعل بعض أهل سوس حين اتهموا ابنه أحمد الهيبة بتسريع الاحتلال الفرنسي لبلادهم بداية من 1913، عقب انكسار ثورته أشهرابعد ذلك، والواقع أنه لا يمكن فصل تلك الاتهامات عن سياقها التاريخي والسياسي العام المرتبط بانبعاث تلك الزاوية وتلك الثورة محليا وإقليميا ودوليا.

لقد تم تشويه سيرة الثائر أحمد الهيبة، من أطراف عديدة، وفي مقدمتها «المخزن الفرنسي»، كما كان رجاله من الصحراويين والسوسيين يطلقون على القوات المخزنية التي أشرفت سلطة الاحتلال الفرنسي على تكوينها ومدها بالمال والسلاح، إبان تبنيها لسياسة "القواد الكبار"، التي رمت إلى إنهاء المقاومة المسلحة جنوبي الأطلس الكبير، بزعامة ذلك الثائر الذي قاتلها حتى آخر رمق من حياته، كما شُوهت من قبل فقهاء موالون للسلطة من أمثال الفقيه الإكَراري، كاتب القائد عيّاد الجرّاري، أحد رجالات فرنسا بسوس، والعباس بن إبراهيم التعارجي المراكشي، أحد فقهاء المخزن اليوسفي، ومن بعض أبناء القبائل السوسية المناوئة للحركة منذ انطلاقتها الأولى بتزنيت في 5 ماي 1912، وإلى ما بعد انكسارها في معركة سيدي بوعثمان في 6 شتنبر من نفس السنة، مواقف يمكن العثور عليها في ثنايا كتاب المعسول للسوسي، المصدر الرئيسي للكثير من الدراسات التي اهتمت بتاريخ الجنوب المغربي مطلق القرن العشرين، حتى أن بعض أولائك الخصوم شبه رايته براية الفرس (المعسول، 4/109).

دخل الهيبة إلى مراكش، دار خليفة السلطان،في 4 رمضان 1330ھ، الذي وافق17 غشت 1912، بجيش قوامه خمسة عشر ألف من الصحراويين والسوسيين، وفيها بويع سلطانا للمغرب بعد تنازل عبد الحفيظ عن العرش بعد توقيعه عقد الحماية ومغادرته نحو فرنسا، ولم يطل مقامه في الحمراء سوى 23 يوما، انتهى في ليلة القدر عشية احتل الفرنسيون المدينة، وأخذهم البيعة ليوسف بن الحسن الأول، الذي جاءوا به على عجل لسد الفراغ السياسي الذي خلفه تنازل عبد الحفيظ عن العرش.

لسنا هنا بصدد تحليل ثورة الهيبة وأسباب انكسارها، لأن ذلك سيستغرق منا بحثا كاملا، حسبنا أن نذكّر أنها كانت أول ثورة مسلحة ضد الاحتلال الفرنسي للمغرب، جاءت أياما قليلة من أيام فاس الدامية التي تلت توقيع معاهدة الحماية، وقدمت في معركة سيدي بوعثمان لوحدها ألفيْ شهيد، ثمن باهض ما كان ليرتفع إلى هذا الحد، لولا صمود قادة ورجال الثورةفي أرض المعركة، ولولا خيانة قواد كَلاوة المدني والتهامي وعياد الرحماني،أعوان الاحتلال وخدّامه، من يرفل أبناؤهم اليوم في الحِلّ والحُلل.

3 - راية ثورة أحمد الهيبة

لا تسعفنا وثائق عهد الاحتلال الفرنسي للمغرب كي نرسم صورة مفصلة لراية ثورة الهيبة، وأول ما صادفناه بشأنها، ما ذكره السوسي نقلا عن أحد فقهاء المنطقة المعاصرين، أن تلك الراية في الأصل ملك لأحد الطّلْبة الذين جاءوا يبايعون الهيبة بتزنيت قبيل زحفه نحو مراكش، وأن بعض رجاله صادرها منه لتكون راية السلطان، يوضح ذلك فيقول: «وأقبل أيضا طالب يقدم طائفة من الطلبة بيده علم أحمر جميل فوق مغرسه من العلو جامور صغير من النحاس - ومثل ذلك غريب في سوس- فأسرَّ بعض الحاضرين من شياطين الطلبة إلى بعض الأعراب [الصحراويين] أن لا يرجع الطالب بعلَمه. فإن السلطان بمثله أولى. فأزيلت الراية من صاحبها مرغما وهو يبكي. فكانت هي الراية الكبرى على رأس الأمير الجديد، كأنها (الدِّرَفْس) الراية الفارسية المشهورة» (المعسول، 4/109)، قد تكون الراية المذكورة في النص، الراية التي رفعت في تزنيت في مبتدإ الثورة، لأن ما تذكرهالصحف الاستعمارية عنها خلاف ذلك، حيث أشارت أنها كانت خضراء اللون، وأول شواهدها صورة كاريكاتورية كبيرة، نشرت في الصفحة الأولى من جريدة "لوبوتي جورنال"،عدد فاتح شتنبر 1912،تُظهر الثائر أحمد الهيبة لحظة دخوله مراكش وفي يده راية خضراء مهدبة بشريط أحمر، وفوق مغرسه جامور صغيرمشكل من كرة نحاسية يعلوها هلال على شاكلة الجوامير التي تعلو المساجد اليوم.

اللون الأخضر للراية تؤكده العديد من صحف ومجلات المرحلة، التي وظفت في الحرب الإعلامية والدعائية الفرنسية ضد تلك الثورة الموءودة، وخاصة تلك التي وثّقت لحظة انكسار قوات الهيبة في سيدي بوعثمان والاحتلال الفرنسي لمراكش، حيث تذكر أن الهيبة ورجاله انسحبوا من المدينة على عجل تاركين وراءهم مدفع ألماني الصنع من نوع كروب؛ وراية خضراء؛ ومظل السلطان، وهي الراية التي تظهر في صورتين تذكاريين،إحداها تُظهر جنودا من فرقة السباهي يقفون بجانبها، وأخرى لجندي يحمل مظل "السلطان الأزرق"وبجانبه المدفع والراية، ولأن كلا الصورتان باللونين الأبيض والأسود، فقد صعب علينا معرفة الرموز التي بداخلها، وتِبْيانها اليوم أو غدا مسؤولية أبحاث أخرى. ومهما تكن تلك الرموز، فإن راية ثورة الهيبة الخضراء ذات الشريط الأحمر، وإن بدت كأي راية؛ "خرقة ديال الثوب" بتعبير عصيد السالف الذكر، ستظل تختزل قداسة المعاني والقيم التي حملتها، وأولها الإسلام والوحدة بين المسلمين عربا وأمازيغ، والشاهد على ذلكاعتبار بعض أعيان قبيلة اشتوكة الأمازيغية، أشد قبائل سوس قتالا، تلك الراية أنها "راية الإسلام"، يوم جددوا بيعتهم للهيبة حين مقامه بتارودانت، فقالوا: «فأنت سيدنا وبركتنا وإمامنا، ونحن جميعا لا نمشي إلا تحت رايتك التي هي راية الإسلام اليوم في جميع نواحي المغرب»(المعسول، 20/108)، هي عنوان الذود عن الحمى والعرض، يوحي لونها الأخضر إلى الأرض وشريطها الأحمر إلى وجوب افتدائها بالأرواح والمُهج، فأي أرض لا تطهر إلا بشبابها، عظامهم سَمادها، دماؤهم سِقاؤها، وهي أيضا؛ روح الأنفة والاستشهاد التي جبل الصحراويون عليها، تذكرهم بأيام مجيدة سطرها أجدادهم حين قاتلوا المحتل حتى آخر طلقة، وتحثهم على الثبات في المعركة مهما كان حجم الغدر والخيانة، عن تلك الملحمة نقرأ: «وخرج من مراكش ما يقرب من ثلاثة عشر ألفا من أهل سوس، وأهل الصحراء عرب معقل الشجعان الأقوياء الذين لا يفرون ولا يعرفون الهزيمة» (المعسول، 3/367)، وتذكرهم أيضا؛ بالصيحة التي كانت تسبق كل معركة: «"الموت حكَ والركَّة ما هي حكَ"؛ والمعنى: الموت حق على كل نفس، أماالمهانة والذل فلم تكتبا على جبين أحد»، قد يسقط اللواء في معركة، لكن المعاني التي رفع من أجلها تظل حية في القلوب... أنه دائما الإسلام أو الطوفان المنبعث من رمال الصحراء.

 4 - من أكَديم إزيك إلى الحسيمة

في 8 نونبر 2010، أقدمت وزارة الداخلية على تفكيك مخيم "أكَديم إزيك"، الذي أقامه شهرا قبل ذلك مجموعة من المعطلين والمهمشين الصحراويين للمطالبة بتحسين ظروف عيشهم، ملف مطلبي بشق اجتماعي وآخر اقتصادي، سرعان ما تحول إلى مطلب سياسي يتماهى ونداء الإنفصال، يومها اكتشف الجميع كارثة التدبير المخزني للملف، الذي ظل يقاربه أمنيا منذ 1975، تاريخ تفجر النزاع في الصحراء، الذي سبق ونبهنا في موضع غير هذا أن جذوره تمتد إلى 1912، يوم انكسرت ثورة الهيبة.

ليست الغاية هنا سرد الأحداث المأساوية التي صاحبت تفكيك المخيم، أو تحليل مجرياتها، أو الانتصار لطرف على حساب طرف آخر، ذلك أن اليد التي ضغطت على الزناد وأردت الطفل الناجم الكارحي، ذي الأربعة عشر ربيعا، قتيلا في مدخل المخيم، لا تقل ذنباومسؤولية عن تلك التي أزهقت أرواح أحد عشر فرداً من قوات الأمن ورجال الوقاية المدنية، إنما الغاية هي وضع تلك الأحداث الدامية التي عرفتها الصحراء جنوبا، بما يجري اليوم في منطقة الريف شمالا، فذات المقاربة قد تؤدي لذات النتيجة.

ما خيار الانفصال، ولا الحِراك الذي شهدته مدن الصحراء وسيدي إفني بين 2010 و2013، أو هذا المتمدد في الريف كالنار في الهشيم، سوى فقاعات تحجب عنا الجذور التاريخية والنفسية لتلك الجروح التي تأبى أن تندمل، فُتحت جروحها الغائرة في ظل الاستعمار وتشققت من جديد في السنوات الأولى للاستقلال.

لقد دفعت تلك المناطق ثمن جهاد الأجداد ضد المحتلين الفرنسي والإسباني أثناء ثورتي أحمد الهيبة والخطابي، ودعمهم نضال جيش التحرير بالشمال والصحراء، كما دفعت ثمن مجابهتهم للمخزن بداية من 1958، مبتدإ "سنوات الرصاص"، في وقت كان فيه  "بورجوازيو المدن"، وهم في الغالب الأعم محميو الاستعمار وخُدّامه، يحوشون خيرات البلد "حب وتبن"، وذرياتهم اليوم في مراكز القرارالسياسي والمالي والاقتصادي.

الأزمة في العمق؛ أزمة نظام حكم استبدادي إقطاعي متخلف يسوق البلد نحو الهاوية، أزمة دولة بنيت منذ البداية على الفساد بكل معانيه، هي الدولة التي أرسى قواعدها الجنرال الدموي ليوطي، وأثثها من بعده المخزن الحقود، أزمة نُخب ودكاكين سياسية معزولة لا تمثل إلا نفسها، تنافق الجماهير لتحقيق غاياتها الدفينة... فأنّى يستقيم الظل والعود أعوج.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

[email protected]
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



روبرتاج عن الكونتر بوند بالأقاليم الحنوبية

لشكر يهاجم حكومة بن كيران

رسالة مفتوحة إلى والي جهة كلميم السمارة - تفاجأ الرأي العام المحلي بتيمولاي بانعقاد دورة استثنائية

حوار محمد الشيخ بيد الله مع الشرق الأوسط يتناول أحداث كديم إيزيك

الشعبي يتهم الماجيدي بممارسة اختصاصات ليست من مهامه ويصف الصفريوي "بالطرابلسي"

مفاجأة ويكيليكس:المغرب يربح من مناجم بوكراع سنويا 527 مليون دولار أمريكي.

من يقول الحقيقة للمغاربة؟

الموقف الأمريكي الجديد من قضية الصحراء: إفلاس الدبلوماسية المغربية الرسمية والفساد السياسي

جبهة البوليزاريو تجدد تهديداتها بالعودة للعمل المسلح ضد المغرب اذا فشلت الامم المتحدة بالوصول لتسوية

العيون:تقريرالجمعية المغربية لحقوق الانسان"اعتقال وتلفيق تهم تحت تاثير التعذيب"

ماذا لو رفع الصحراويون راية ثورة أحمد الهيبة؟!





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

فريق ريال مدريد « يخطف » نجما مغربيا قبل برشلونة‎


اللاعب الصحراوي تقي الدين،من الداخلة إلى مالقا من«زوج فرانك»إلى 200 ألف درهم كراتب شهري

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بطانطان:الشروط والمعايير تهدف إلى بلوغ الجودة بقطاع التعليم


حديث عن مفاجآت في تشكيلة "أخنوش" الحكومية المرتقبة


العيون: حزب الأصالة والمعاصرة يقتحم الأحياء الشرقية المهمشة

 
اخبار المغرب العربي

موريتانيا: لا وجود لحالة من متحور «أوميكرون» ونسعى لكسر طفرات «دلتا»


المغرب يبرم عقدا لشراء الغاز بعد وقف الجزائر الأنبوب المار عبره

 
أخبار الصحراء

برلمانية بيجيدية: المشروع التنموي للأقاليم الجنوبية متعثر.. والداخلية “لا تبالي”


مطالب للخازن الإقليمي بكلميم بتسهيل مأمورية لجان الافتحاص

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

مخيمات تندوف في زمن كورونا


ثقافة الاسترزاق

 
السلطة الرابعة

علماء الفلك يعثرون على أرض هائلة الحجم ليست بعيدة عن كوكبنا


هكذا تم إغتيال المهدي بن بركة حسب الوثائق الفرنسية

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

هكذا سيبدو “واتساب” في 2019؟.. إضافات ثورية قادمة

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

موريتانيا: إجراءات قانونية لمواجهة الإسراف في الأعراس والمناسبات الاجتماعية

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا