مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         إعتقال مواطن موريتاني متهم بقتل مغربية في إسبانيا             تيزنيت: تكريم الصحراوي ”سيدي صيلي ”المدير الإقليمي السابق لوزارة التربية الوطنية             حملات أمنية مكثفة بالعيون تسفر عن إعتقالات بالجملة لمبحوث عنهم وتفكيك معمل للماحيا             جزر الكناري تشتكي من تدفق القاصرين المغاربة المبحرين من المحيط الأطلسي             مغربية من كلميم تفوز في الانتخابات البلدية ببلجيكا             أمن العيون يفتح تحقيق في قضية سقوط غامض لفتاة من عمارة             ستيفان دوجاريك : هذه آخر مستجدات نزاع الصحراء والحكم الذاتي لايلغي الإستفتاء             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

شاهد فيلم "كُّوَ" للمخرجة الموريتانية أمال سعدبوه -فيديو-


"الخالفة" جديد لفرقة أنفاس للمسرح الحساني

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

أورنج" تطلق عروض ويفي المنزل لا محدود ابتداء من 240 درهما

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

الكشف لأول مرة عن خطأ النهاية، كيف عرف قتلة القذافي مكانه؟!


عاجل..وفاة فنان الراي الجزائري رشيد طه بسكتة قلبية

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

محمد كريشــــان يتوجه ب "مناشدة رمضانية إلى المغرب والجزائر "


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 31 ماي 2017 الساعة 49 : 14



 


الصحراء اليوم:رأي - القدس العربي


لعل شهر رمضان المبارك يكون بوابة الفرج لهؤلاء. 
منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي يقبع أكثر من خمسين لاجئا سوريا في العراء على الحدود المغربية مع الجزائر، غالبيتهم الساحقة من النساء والأطفال منهم من ولد أصلا هناك في ظروف مزرية. ولولا ما يقدمه أهالي مدينة فكيك المغربية لهم من بعض المساعدات الغذائية والطبية الدنيا لهلكوا جميعا. 
تعود أصل الحكاية إلى أن هؤلاء السوريين قدموا من ليبيا مرورا بالجزائر طمعا في الوصول إلى المغرب فهناك يوجد لهم بعض الأقارب على ما يبدو. الرباط رأت في وصول هؤلاء إلى حدوده المغلقة مع الجزائر محاولة لإحراجه لأنه ما كان لهؤلاء أن يصلوا أصلا إلى هذه النقطة التي وصلوا إليها لولا غض الطرف من السلطات الجزائرية. سرعان ما تحول الأمر إلى خلاف مغربي جزائري وتبادل للاتهامات إلى حد دعوة كل بلد لسفير البلد الآخر للاعراب عن الاحتجاج: المغرب ترى أن الجزائر سهلت عبورهم إلى أراضيه بطريقة غير قانونية والجزائر تعتبر أنها لا تتحمل مسؤولية رفض المغرب دخول لاجئين إلى أراضيها. وإذا ما أخذنا ما قاله عبد الإلاه الخضري مدير المركز المغربي لحقوق الانسان فإن «النظام السياسي في الجزائر مسؤول عن فعل مثير للإستفزاز، فيما نظيره المغربي يتحمل مسؤولية رد الفعل». 
لا معنى الآن ونحن في شهر رمضان المبارك ومع دخول فصل الصيف وحرارته الشديدة في تلك الربوع أن يستمر الجدل بين البلدين فيما يقاسي النساء والأطفال هناك الويلات في العراء. وحتى المنظمات الدولية لا تريد أن تضع نفسها في الزاوية الضيقة للمناكفات الجزائرية المغربية المثقلة بإرث عقود من الخلافات ولهذا نراها، على غرار «هيومن رايتس ووتش» تدعو البلدين معا إلى وضع حد «للتجادل» بينهما و«التدخل لتشارك المسؤولية والنظر في طلبات الحماية إعتمادا على رغبات طالبي اللجوء السوريين وضمان إتاحة الخدمات الضرورية لطالبي اللجوء جميعا لا سيما الحوامل والمرضعات». 
أما المنظمات المغربية والجزائرية مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان فقد عبرت في بيان مشترك مع منظمات أخرى حقوقية وإنسانية عن تنديدها بـ»الوضع الكارثي» للخمسين لاجئا سوريا العالقين على الحدود بين المملكة المغربية والجزائر معتبرة أنّ «هذه الحالات الانسانية خطيرة بما فيه الكفاية من أجل أن تقوم السلطات في البلدين» بمناقشته وإيجاد «حل لهذه المشكلة (…) من دون أن تكون تلك العائلات رهينة للسياسات». 
ليس مهما الآن وجاهة ما تقوله الجزائر أو المغرب بخصوص الوضع القانوني لهؤلاء اللاجئين العالقين وما تقوله قوانين كل بلد في مسألتي العبور والدخول إلى أراضيها… المهم الآن هو أن استمرار الوضع الحالي مستحيل بل بات مهددا لحياة الأطفال والرضع منهم على وجه الخصوص. القضية الآن إنسانية محضة والتعويل لم يعد سوى على استجابة كل من الجزائر والمغرب للمناشدات الداخلية والخارجية لوضع حد لمسألة مخجلة فعلا ولا يمكن سوى أن تلحق أفدح الأضرار بسمعة كلا البلدين. 
كثيرون الآن انتقلوا إلى مناشدة العاهل المغربي محمد السادس التدخل شخصيا لإنهاء معاناة هؤلاء خاصة ونحن في شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والتآزر وذلك بعد مضي كل هذه الأسابيع دون تحقيق أي تقدم .
لقد عمل المغرب، الذي يحتضن حاليا زهاء الخمسة آلاف لاجئ سوري على أراضيه، على تسوية وضعية آلاف اللاجئين الأفارقة في الفترة الأخيرة ممن كانوا في وضعية غير قانونية على ترابه وأغلبهم جاء بغرض التسلل لاحقا إلى أوروبا، مما جلب له استحسان عديد الجهات الحقوقية المعنية بقضايا الهجرة. ومن هنا فإن استقبال المملكة لخمسين لاجئا إضافيا ومنحهم حق الإقامة وتسوية وضعيتهم لاعتبارات إنسانية صرفة لا يمكن إلا أن يلقى كل إشادة وثناء. 
يمكن للمغرب أن يسجل اعتراضه على ما حدث بالطريقة التي يراها ولكنه سيكون كبيرا لو هو استطاع التسامي على ذلك إكراما للسوريين المتقطعة بهم السبل في العراء وخاصة النساء والأطفال. 
سيكون هذا أفضل مخرج يشرف المغرب ويرفع من قدرها، أما إذا تعذر ذلك بالكامل فإن للسلطات الجزائرية مبادرة لا مفر من أخذها وهي محاولة إرجاع اللاجئين العالقين إلى أراضيها وتوفير ما يحتاجونه من مقومات الحياة الكريمة فقيم التآخي الإنساني والعربي كلها تحتم ذلك، خاصة عندما ننظر إلى ما تفعله دول أجنبية من مبادرات كريمة تجاه اللاجئين السوريين.  
يفترض الآن أن تتحول سريعا المناكفة المغربية الجزائرية حول هذه القضية إلى من منهما سيكون المبادر بالتسوية فيفوز بسبق الثناء والامتنان. من منهما سيفعل؟؟
كاتب وإعلامي من تونس







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لما لا يزور رؤساء أمريكا المغرب رسميا

العيون اختتام اشغال الدورة التكوينية حول حقوق الانسان المنظمة من طرف اللجنةالجهوية العيون –السمارة

بيان الكوديسا حول زيارة روس

الرمال المتحركة لحقوق الإنسان في الصحراء على ضفاف الأمم المتحدة

اكادير:تفاصيل الحرب الطاحنة بين طلبة السمارة وطلبة كلميم التي اسفرت عن سقوط ضحايا

رأي:طائر الكناري لا يجيد التغريد بجزر الكناري

قناة العيون في رمضان:برمجة تبعث على القرف وتسبب الغثيان

الجنرال الدليمي أبلغ الحسن الثاني أشياء غير أخلاقية كانت تقع في القصر فتمت تصفيته

قبيلة ايتوسى تهدد بوقفة أمام ولاية العيون-بيان-

روس يبدأ يومه باستقبال منتو حيدار وعناصر من الكوديسا

محمد كريشــــان يتوجه ب "مناشدة رمضانية إلى المغرب والجزائر "





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

اللاعب الصحراوي تقي الدين،من الداخلة إلى مالقا من«زوج فرانك»إلى 200 ألف درهم كراتب شهري


السوبر الاسباني بالمغرب واجراءات امنية مشددة

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

إعتقال مواطن موريتاني متهم بقتل مغربية في إسبانيا


تيزنيت: تكريم الصحراوي ”سيدي صيلي ”المدير الإقليمي السابق لوزارة التربية الوطنية


حملات أمنية مكثفة بالعيون تسفر عن إعتقالات بالجملة لمبحوث عنهم وتفكيك معمل للماحيا

 
اخبار المغرب العربي

جزر الكناري تشتكي من تدفق القاصرين المغاربة المبحرين من المحيط الأطلسي


ستيفان دوجاريك : هذه آخر مستجدات نزاع الصحراء والحكم الذاتي لايلغي الإستفتاء

 
أخبار الصحراء

مغربية من كلميم تفوز في الانتخابات البلدية ببلجيكا


مقتل شاب غرقا بشاطئ لكزيرة بسيدي إفني

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

تدمير ما تبقى من سوريا؟؟؟


الإعلام…وهم الحياد والموضوعية

 
السلطة الرابعة

حرب كلامية واتهامات بين التجمع الوطني للأحرار وحزب العدالة والتنمية


بوريطة: إيران تستخدم البوليساريو من خلال حزب الله لتنفيذ سياستها التوسعية

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

العلماء يكشفون لغز تدهور عمر بطارية الهاتف!

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هل عادت سنترال للتحايل على المغاربة حول سعر علب الحليب الجديدة؟

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا